Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد

أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 9 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
11
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 136, entry [157]613 chars
    ١٤١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد (٢). عرف بابن المحب المصري الشيخ أصيل الدين ابن الشيخ بدر الدين ابن الشيخ أحمد محب الدين المتقدم جده قريبًا، قال البدر القرافي: أخذ الفقه عن الأخوين الشقيقين العلامتين الشمس اللقاني والناصر اللقاني، وأخذ عن الأخير تهذيب البراذعي بتمامه والعربية والمعقولات عن الشيخ …
    ▸ expand full passage (613 chars)
    ١٤١ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد (٢). عرف بابن المحب المصري الشيخ أصيل الدين ابن الشيخ بدر الدين ابن الشيخ أحمد محب الدين المتقدم جده قريبًا، قال البدر القرافي: أخذ الفقه عن الأخوين الشقيقين العلامتين الشمس اللقاني والناصر اللقاني، وأخذ عن الأخير تهذيب البراذعي بتمامه والعربية والمعقولات عن الشيخ شقير نزيل البرقوقية، وكتب الخط الحسن وناب في الحكم بمصر وباشر بشهامة وعفةوتصلب في الحق وبعد صيته وأمعن في التعزير وأقام الحدود وصار من أعيان مصر مع تثبت في الدين وإحاطة بالعلوم العقلية، أكثر من الفقه، ثم ترك القضاء واستمر على الخير والدين إلى أن توفي سنة نيف وستين وتسعمائة، ومولده في حدود السبعين وثمانمائة- اهـ.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 912, entry [515]294 chars
    أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد أبو بكر بن الكوفي الكندي المصيصي ثم الصيداوي حدث عن جماعة. روى عن أبي عمرو سلامة بن سعيد بن زياد بسنده عن تميم بن أوس الداري قال: قال النبي ﷺ: كفارة كل مجلس بقول: سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك لا إله إلا أنت وحدك. حدث في صفر سنة تسع وخمسين وثلاث مئة بصيدا.
  • exact linked passagemedium confidencepage 917, entry [522]1,121 chars
    أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد ابن منصور أبو الحسن البغدادي الجهني، المعروف بالعتيقي قدم دمشق غير مرة، وسمع بها وببغداد جماعة، وروى عنه جماعة. حدث سنة سبع وثلاثين وأربع مئة عن علي بن محمد الرزاز بسنده عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قال: الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته، والحمد لله الذي ذل…
    ▸ expand full passage (1,121 chars)
    أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد ابن منصور أبو الحسن البغدادي الجهني، المعروف بالعتيقي قدم دمشق غير مرة، وسمع بها وببغداد جماعة، وروى عنه جماعة. حدث سنة سبع وثلاثين وأربع مئة عن علي بن محمد الرزاز بسنده عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قال: الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته، والحمد لله الذي ذل كل شيء لعزته، والحمد لله الذي خضع كل شيء لملكه، والحمد لله الذي استسلم كل شيء لقدرته، فقالها يطلب بها ما عنده كتب الله له بها ألف ألف حسنة، ورفع له بها ألف ألف درجة، ووكل بها سبعين ألف ملك يستغفرون له إلى يوم القيامة. وحدث أيضاً في المسجد الجامع بدمشق سنة ثلاثين وأربع مئة عن الحسن بن جعفر بن الوضاح السمسار بسنده عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ أهدى مرة غنماً. ولد أبو الحسن العتيقي ببغداد وهو روياني الأصل، وكان صدوقاً. سئل عنمولده فقال: صبيحة يوم الخميس التاسع عشر من المحرم سنة سبع وستين وثلاث مئة. قلت: فالعتيقي نسبه إلى إيش؟ فقال: بعض أجدادي كان يسمى عتيقاً فنسبنا إليه. وكان ثقة متقناً يفهم ما عنده، وكان الخطيب ربما دلسه وروى عنه وهو في الحياة، يقول: أخبرني أحمد بن أبي جعفر العتيقي لسكناه في قطيعة بغداد. وتوفي ببغداد في صفر سنة إحدى وأربعين وأربع مئة في يوم الثلاثاء الحادي عشر من صفر وقيل سنة أربعين. والصحيح الأول.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 917, entry [522]343 chars
    ن صدوقاً. سئل عنمولده فقال: صبيحة يوم الخميس التاسع عشر من المحرم سنة سبع وستين وثلاث مئة. قلت: فالعتيقي نسبه إلى إيش؟ فقال: بعض أجدادي كان يسمى عتيقاً فنسبنا إليه. وكان ثقة متقناً يفهم ما عنده، وكان الخطيب ربما دلسه وروى عنه وهو في الحياة، يقول: أخبرني أحمد بن أبي جعفر العتيقي لسكناه في قطيعة بغداد. وتوفي ببغداد في صفر سنة إحدى وأربعين وأرب
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 917, entry [522]343 chars
    الجامع بدمشق سنة ثلاثين وأربع مئة عن الحسن بن جعفر بن الوضاح السمسار بسنده عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ أهدى مرة غنماً. ولد أبو الحسن العتيقي ببغداد وهو روياني الأصل، وكان صدوقاً. سئل عنمولده فقال: صبيحة يوم الخميس التاسع عشر من المحرم سنة سبع وستين وثلاث مئة. قلت: فالعتيقي نسبه إلى إيش؟ فقال: بعض أجدادي كان يسمى عتيقاً فنسبنا إليه. وكان ثقة مت

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 133, entry [338]151 chars
    ٢٦٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد: الشهاب النفطي، أحد الفراشين، وقفت على مكتوب بشراء دار من الشريف زيان بن منصور بن جماز، مؤرخ بإحدى وثمانين وسبعمائة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 133, entry [339]329 chars
    ٢٦٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد: الشهاب، المدني الأصل، الدمياطي المولد، القاهري الشافعي، ويعرف بالمدني، وكنيته هذا، لشهرته، وإلا فهو لم يقم بها غير أشهر، نعم جاور بمكة في دفعات سنين كثيرة، وهو صاحب تلك الأحوال الشهيرة، والوقائع الناشئة عن قبح السريرة، وأشرت إليها في الضوء اللامع، مات سنة سبع وثمانين، ومولده سنة ست وثمانمائة.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 285, entry [176]4,230 chars
    أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد علاء الدين البيابانكي - بباء موحّدة، وياء آخر الحروا، وألف وباء موحدة، وبعدها ألف ونون وكاف - العلاّمة ركن الدين السمناني. تفقّه وشارك في الفضائل، وبرع في العلم وأجوبة المسائل. سمع من عز الدين الفاروثي، والرشيد بن أبي القاسم، ولبس منه عن السهروردي. قال الشيخ شمس الدين ال…
    ▸ expand full passage (4,230 chars)
    أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد علاء الدين البيابانكي - بباء موحّدة، وياء آخر الحروا، وألف وباء موحدة، وبعدها ألف ونون وكاف - العلاّمة ركن الدين السمناني. تفقّه وشارك في الفضائل، وبرع في العلم وأجوبة المسائل. سمع من عز الدين الفاروثي، والرشيد بن أبي القاسم، ولبس منه عن السهروردي. قال الشيخ شمس الدين الذهبي: أخذ عنه شيخنا صدر الدين إبراهيم بن حَمُّويَه، ونور الدين وطائفة. وروى عنه سراج الدين القزويني المحدّث، وإمام علي بن مباركالبكري، وحدّث بصحيح مسلم وشرح السُّنة للبغوي وبعدّة كتب ألفها وهي كثيرة، قال البكري: لعلها ابلغ ثلاث مئة مصنف، منها كتاب الفلاح ثلاث مجلدات ومصابيح الجنان ومدارج المعارج. كان من بيت وزارة، وعلى وجهه من النسك والورع إنارة، مليح الشكل خاشعاً، ساكن الشر وادعاً، كثير التلاوة، ظاهر الطلاوة، يحط على ابن عربي ويكفره، وعلى من تابعه، ويعفره، ويحط على مصنفاته وينبه على محرفاته. وكان كثير البر والإيثار، هامي الجود على ذوي الإعسار، يدخله من أملاكه نحو تسعين ألف درهم ينفقها في وجوه البر ويتصدق بها إما في الجهر وإما في السر. زاره القان أبو سعيد واعتد بذلك أنه يوم عيد، وبنى خانقاه للصوفية، ووقف عليها وقوفاً مختلفة، وكان قد داخل التتار أولاً، واتصل بالقان أرغونبن أبغا، ونال من دنياه ما أمل وبغا، ثم إنه أقبل وأناب، ورجع وبات، ومرض بتبريز زماناً طويلاً، وامتد مرضه إلى أن كاد يأخذه أخذاً وبيلاً، ولما عوفي تعبد وتأله واختلى بعدما تجرد، وقدم بغداد، وصحت الشيخ عبد الرحمن وحج ثلاث مرات، ورد إلى الوطن، وخرج عن بعض ماله لنفقة المبرات، تردد كثيراً إلى بغداد. ولم يزل إلى أن دنا من قبره وتدلى، وأعرض عن هذا العرض الفاني وولى، وكانت وفاته ليلة الجمعة بعد أن أوتر في شهر رجب الفرد سنة ست وثلاثين وسبع مئة، ودفن بقربة بيابانك.أحمد بن محمد بن أحمد شهاب الدين الفار الشطرنجي، ويعرف بالجُرَّافة. كان المذكور صغير الحبة لطيفها، كبير النفس شريفها، عليه من لقبه إشارة لا يكاد يخطئ شكل الفارة، وكان في أكله آفة، فلذلك لقب بالجرّافة. وكان في الشطرنج عالية، والناس في عشرته متغالية، اجتمعت به غير مرة، ولقيت بمحادثه كلّ مسرّة، وكان يحفظ من المواليا شيئاً كثيراً إلى الغاية، وينظم هو أيضاً ما هو في بابه نهاية، آخر عهدي به سنة سبع وثلاثين وسبع مئة، ثم توجّهت إلى الديار المصرية سنة مس وأربعين وسبع مئة، ولم أره ولا سمعت خبره، والظاهر أن الفارَ وثب عليه من الموت سنَّوْرُه، وجاء من خمر المنيّة دَوْرُه. وكان يوماً قد اقترح عليّ نظم بيتين مواليا يكون أول نصف كل بيت قلب القافية التي قبله، وكان في المجلس أكابر ورؤساء من أهل الأقلام والمحابر، وقال: إن هذا لا يقدر على نظمه ولا يعرف ناظم الوقوف على رسمه، فقلت له: إلى أن تفرغ من دستك هذا تسمع وتطمح بطَرفك إلى ما لا تطمع، وكان الأمر كما ذكرت، ولَطَفَ الله بما أشرتُ، وقلت والقافية على ما أراده: عَمه عذولي علي قلبي لنار ولذَع ... عَذَلَ لبَرقة بآفاق التسلي لَمَعْ عمل على نفه قلبي لو حصل لو نفع ... عُفْنَ الحبايب وصالي كم لدمعي همعْ وأنشدني هو من نظمه لنفسه:حبّي الذي ما حوت مثلو دمن سنجار ... ولا ثبت لِقَوامُو غصن في الأشجار لو خَدّ أحمر وخال أخضر حكى الزنجار ... يَجبْ عليّ احتمل جورو فديتو جار وأنشدني له أيضاً: حبّي الذي في مديحو يعجز المحار ... أخفى الكواكب بحسنو حق في الأسحار لو لحظ تركي فديتو بابلي سحار ... وجفن فاتر فؤادي في غرامو حار وأنشدني له أيضاً: جواد صبري لبعد الحبّ مني خار ... وبحر دمعي جَرى في عشقتو زخّار ظبي يخير الجواهر وهو من فخار ... قد ادّخرته لأيام الوغى ادّخار وأنشدني له أيضاً: وهبت للحِبّ مركوبي وهو غدّار ... غضب وولى بوجهو صرت في أكدار ناديت يا منيتي يا عالي المقدار ... خدلك بِدالو ودر وجهك فديتو دار وأنشدني له أيضاً: حبّيت عطّار لحظو في المهج جَزّار ... يغلب بحسنو ملاح الترك في البازار صادق إذا قال هو في الوعد لا نزّار ... قصدي رضا انقطه عني الرجا أوزار وأنشدني له أيضاً: سلطان حسنو قد أرسل للمُهج أفكار ... يجرد البيض من لحظو بلا إنكار نكّسْ بقدّو عصايب ساير الأبكار ... وطُلْبْ جيش عذارو دار بالبيكار وأنشدني له أيضاً:غنّت فأغنت عن المسموع في الأقطار ... ودقّت الدف أجرت أدمعي أمطار وصِرتُ في حبّها لا أختشي أخطار ... لما استمع لُبّ قلبي من يديها طار وأنشدني له أيضاً: ترجّلوا من على نجبٍ غدت أطوار ... وحَولها من خدمها والحشم أدوار فخلتُ تلك المعاطف في ضيا الأكوار ... قضبان فضه من انقضّت من الأكوار وأنشدني له أيضاً: بسالفو خِمْل ينمو مثل خضرة غار ... في ورد جُوري على قلبي بجُورو غار رشا وفا لي على كيد العِدا في غار ... واكمد حسودي وضدي في الثرى قد غار وأنشدني له أيضاً: جاني بشير أتى مقبل وأطفا نار ... وبت مسرور مفلج والدجا قد نار وارتجي إقبال ساعة نصر من خُنّار ... مختص بالحسن كم أرسلت لو دينار وأنشدني له أيضاً: من أُمها في القيادة أصبحت آفة ... وأختها في ربوع الحيّ وقافة فكيف يمكن تجي في القصف خوّافه ... وستّها الأصل شامية وطوّافة

شمس الدين الذهبي - المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 112, entry [454]224 chars
    ٤٠٣ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد أبو عبد الله الأصبهاني يعرف بعلاء المعدل: سمع أبا منصور بن مندويه وغانما البرجي والحداد وحدث ببغداد وأجاز لجماعة، وكان حيّا في سنة سبع وستين وخمسمائة. سمع منه عمر القرشي وأخرج عنه في معجمه.