Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن عبد الدائم

أحمد بن عبد الدائم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 157, entry [207]83 chars
    ٢٠١ - أحمد بن عبد الدائم: أبو بكر [شيخ العلائي خليل بن كيكلدي]. حديث القلتين/ ٥ - ٩

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 717, entry [410]2,086 chars
    ٣٩٢ - أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن أحمد بن بكر، المقدسى الصالحى، الكاتب المحدث المعمر، الخطيب زين الدين أبو العباس.ولد سنة خمس وسبعين وخمسمائة بفندق الشيوخ من أرض نابلس. وسمع الكثير بدمشق، ومن يحيى الثقفى، وأبى عبد الله بن صدقة، وأبى الحسن بن الموازينى، وعبد الرحمن الخرق…
    ▸ expand full passage (2,086 chars)
    ٣٩٢ - أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن أحمد بن بكر، المقدسى الصالحى، الكاتب المحدث المعمر، الخطيب زين الدين أبو العباس.ولد سنة خمس وسبعين وخمسمائة بفندق الشيوخ من أرض نابلس. وسمع الكثير بدمشق، ومن يحيى الثقفى، وأبى عبد الله بن صدقة، وأبى الحسن بن الموازينى، وعبد الرحمن الخرقى، وإسماعيل الجنزوى، وغيرهم وانفرد فى الدنيا بالرواية عنهم. ودخل بغداد. وسمع بها من أبى الفرج بن كليب، والمبارك بن المعطوش، وأبى الفرج بن الجوزى، وأبى الفتح بن المندائى، وعبد الله بن أبى المجد، وعبد الوهاب بن سكينة، وغيرهم. وسمع بحران من خطيبها الشيخ فخر الدين، وأجاز له خطيب الموصل أبو الفضل، وعبد المنعم الفراوى، وابن شاتيل، والقزاز. وتفرد بالرواية عنهم أيضا. وقرأ بنفسه، وعنى بالحديث. وتفقه على الشيخ موفق الدين. وخرج لنفسه مشيخة عن شيوخه، وجمع تاريخا لنفسه. وكان فاضلا متنبها. وله نظم ولى الخطابة بكفر بطنا بضع عشرة سنة. وكان يكتب خطا حسنا، ويكتب سريعا. فكتب ما لا يوصف كثرة من الكتب الكبار، والأجزاء المنثورة لنفسه وبالأجرة، حتى كان يكتب فى اليوم إذا تفرغ تسعة كراريس أو أكثر، ويكتب مع اشتغاله بمصالحه الكراسين والثلاثة. وكتب «الخرقى» فى ليلة واحدة. وكتب «تاريخ الشام» لابن عساكر مرتين و «المغنى» للشيخ موفق الدين مرات. وذكر: أنه كتب بيده ألفى مجلدة، وأنه لازم الكتابة أزيد من خمسين سنة. وكان حسن الخلق والخلق، متواضعا دينا. وحدث بالكثير بضعا وخمسين سنة. وانتهى إليه علو الإسناد. وكانت الرحلة إليه من أقطار البلاد. وخرج له ابن الظاهرى مشيخة، وابن الخباز أخرى. سمع منه الحافظ المقدسيون، كالحافظ ضياء الدين، والزكى البرزالى، والسيف بن المجد، وعمر بن الحاجب.روى عنه الأئمة الكبار، والحفاظ المتقدمون والمتأخرون، منهم: الشيخ محيى الدين النووى، والشيخ شمس الدين بن أبى عمر، والشيخ تقى الدين بن دقيق العيد، والشيخ تقى الدين ابن تيمية، وخلق كثير. آخرهم: شيخنا الشيخ محمد بن إسماعيل بن الخباز، حضر عليه أجزاء. وآخر من روى عنه بالإجازة: أحمد بن عبد الرحمن الحريرى. وتوفى يوم الاثنين سابع - كذا قاله الشريف - وقيل: تاسع رجب سنة ثمان وستين وستمائة. ودفن بسفح قاسيون ﵀ ورأى رجل ليلة موته فى المنام: كأن الناس فى الجامع، وإذا ضجة. فسأل عنها؟ فقيل له: مات هذه الليلة مالك بن أنس، قال: فلما أصبحت جئت إلى الجامع، وأنا مفكر، وإذا إنسان ينادى: رحم الله من حضر جنازة الشيخ زين الدين بن عبد الدائم. ﵀.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 219, entry [128]2,735 chars
    أحمد بن عبد الدائم ابن يوسف بن قاسم بن عبد الله بن عبد الخالق بن ساهل أمره شهاب الدين الكناني الشارمساحي، أبو يوسف. كان هجاماً هجا، وجاماً للأعراض رجا، أبى إلى دمشق في أيام القاضي الخوئي فيما أظن، ودفع إليه ورقة فيها هجوه، فلما رآها دفعها إليه وأعادها عليه، فردها إليه ثانياً، فقال: يا مولانا كأنك ذا…
    ▸ expand full passage (2,735 chars)
    أحمد بن عبد الدائم ابن يوسف بن قاسم بن عبد الله بن عبد الخالق بن ساهل أمره شهاب الدين الكناني الشارمساحي، أبو يوسف. كان هجاماً هجا، وجاماً للأعراض رجا، أبى إلى دمشق في أيام القاضي الخوئي فيما أظن، ودفع إليه ورقة فيها هجوه، فلما رآها دفعها إليه وأعادها عليه، فردها إليه ثانياً، فقال: يا مولانا كأنك ذاهل؟ فقال: بل عالم غير جاهل، فقال: ما الذي حملك على هذا؟ قال: رأيت الناس قد أجمعوا على كرهك، ووفود الشعراء على حرمك، ولست مجيداً في النظم فأعرف، واسمي أحمد فما أصرف، ولو مدحتك أعطيتني قليلاً ولم يعلم بي أحد، ولم يكن لي في الشهرة مُلتَحَد، فإذا هجوتك عَزرتني، وطوّفت بي وشهرتني، فيقال: هذا الذي هجا قاضي القضاة، وقابله بما لا ارتضاه، فأحس القاضي رحمه الله تعالى صِلَتَه وأسناها، وعلم أن هذا له طِباعٌ لا ينتهي عن الشر ولا يتناهى. ولمّا عُزل القاضي شمس الدين محمد بن عدلان عن القضاء عند ورد الملك الناصرمن الكرك، صنع قصيدة، فتح فيها من الخجو القبيح وصيدَه، فاجتمع به وقال له: يا سيّدنا. والله ما سرَّني عزلُ ابنِ عدلان. فقال له الشيخ شمس الدين: حاشاكم يا مولانا جزاكم الله خيراً، فقال: من غير صَفعٍ ولا والله أرضاني. فقال: قبَحك الله يا نَجِس. وله تلك القصيدة التي أولها: متى يسمعُ السلطانُ شكوى المدارس ... وأوقافُها ما بين عافٍ ودارس وكان الشيخ العلاّمة أثير الدين قد توجَّه إلى الإسكندرية، فوقع الشَّناعُ أنه غرق في النيل، ودفن بقربه " بولة " وهي قرية على شاطئ النيل، فقال أبياتاً منها: وقَد دَفنوا ذلك الخراء ببولةٍ ... وحُقً لذاك المَيتِ تلك المقابرُ أنشدني من لفظه لنفسه شيخنا العلاّمة أبو حّيان، قال: أنشدني المذكور لنفسه بدمياط سنة أربع وتسعين من قصيدة: فُحَجّبةً بين التَّرائب والحَشا ... فدمعي لها طلقٌ وقلبي بها رَهنُ وحالُ الهوى ما ليس يُدرَك كُنههُ ... وهل هو وهمٌ يعتري القلب أو وهن ومسلكُه بالطَّرفِ سَهلٌ وإنما ... له مَنهَج أعيا القُلوبَ به حُزنُ لديه الأماني بالمنايا مَشُوَبةٌ ... وفيه الرّجا والخوفُ واليأسُ والأمنُ وكم مَهلَكٍ فيه يقينٌ لعاشقٍ ... ومَطلبُه من دونهِ في الورى ظنٌوبالسند المذكور أيضاً قوله: تَخشى الظُّبى والظَّبا من فتكِ ناظره ... وإن تثنى فلا تسأل عن الأسلِ ولا وَاخذَ الله عينيه فقه نشطت ... إلى تلاقي وفيها غايَةُ الكَسَلِ ترمي القلوبَ فما تدري أقامَها ... هاروتُ أم ذاك رامٍ من بني ثُعَلِ هذا الغزالُ الذي راقت محاسنُه ... فلا عجيبٌ عليه رقَّةُ الغَزَلِ لما تواليتُ مِن وَجدٍ ومِن شغفٍ ... تَحقَّقَ النّاسُ أني مُغرَمٌ بعَلي وبالسند المذكور أيضاً قوله: لا تعجبوا للمجانيقِ التي رَشقت ... عكّا بنارٍ وهدَّتها بأحجَارِ بل اعجبوا للسانِ النار قائلة ... هدي منازلُ أهلِ النَّارِ في النَّارِ قلت: أحسنُ منه ما أنشدنيه لنفسه شخنا العلاّمة أبو الثناء محمود: مررتُ بعكا عِند تَعليقِ سُورها ... وزندُ أوارِ النَّارِ مِن تحتها وارِ فعاينتها بعد التنصُّرِ قد غَدَت ... مَجوسيّة الأحجارِ تَسجُدُ للنَّارِ قلت: وعلى الجملة فكان الشارمساحي شاعراً جيداً. ولم يزل يمدح ويهجو ويسنح ويرجو إلى أن سكنت شقاشقُه، وركنت إلى الخَرَسِ رواشقُه، توفي رحمه الله تعالى في حدود العشرين وسبع مئة. ومولده سنة ثلاث وستين وست مئة.

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 265, entry [1102]341 chars
    احمد بن عبد الدائم (كان حيا ١١٤٠ هـ) (١٧٢٧ م) احمد بن عبد الدائم الانصاري، الطرابلسي شاعر. له قصيدة يستنجد فيها بملك القسطنطينية اذ ذاك على الفرنسيين الدين هاجموا طرابلس في سنة ١١٤٠ هـ، وشرحها ابن غلبون وسماها التذكار فيمن ملك طرابلس وما كان بها من الاخبار. (ط) مقدمة التذكار فيمن ملك طرابلس. DeSlane: Cataloguedesmann scrits arabes ٣٣٩. ٣٤٠