Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن عبد الدائم

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي · page 717, entry [410]

ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي — ابن رجب الحنبلي

Open narrator profile: أحمد بن عبد الدائم
page 717, entry [410]Open original source
٣٩٢ - أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن أحمد بن بكر، المقدسى الصالحى، الكاتب المحدث المعمر، الخطيب زين الدين أبو العباس.ولد سنة خمس وسبعين وخمسمائة بفندق الشيوخ من أرض نابلس. وسمع الكثير بدمشق، ومن يحيى الثقفى، وأبى عبد الله بن صدقة، وأبى الحسن بن الموازينى، وعبد الرحمن الخرقى، وإسماعيل الجنزوى، وغيرهم وانفرد فى الدنيا بالرواية عنهم. ودخل بغداد. وسمع بها من أبى الفرج بن كليب، والمبارك بن المعطوش، وأبى الفرج بن الجوزى، وأبى الفتح بن المندائى، وعبد الله بن أبى المجد، وعبد الوهاب بن سكينة، وغيرهم. وسمع بحران من خطيبها الشيخ فخر الدين، وأجاز له خطيب الموصل أبو الفضل، وعبد المنعم الفراوى، وابن شاتيل، والقزاز. وتفرد بالرواية عنهم أيضا. وقرأ بنفسه، وعنى بالحديث. وتفقه على الشيخ موفق الدين. وخرج لنفسه مشيخة عن شيوخه، وجمع تاريخا لنفسه. وكان فاضلا متنبها. وله نظم ولى الخطابة بكفر بطنا بضع عشرة سنة. وكان يكتب خطا حسنا، ويكتب سريعا. فكتب ما لا يوصف كثرة من الكتب الكبار، والأجزاء المنثورة لنفسه وبالأجرة، حتى كان يكتب فى اليوم إذا تفرغ تسعة كراريس أو أكثر، ويكتب مع اشتغاله بمصالحه الكراسين والثلاثة. وكتب «الخرقى» فى ليلة واحدة. وكتب «تاريخ الشام» لابن عساكر مرتين و «المغنى» للشيخ موفق الدين مرات. وذكر: أنه كتب بيده ألفى مجلدة، وأنه لازم الكتابة أزيد من خمسين سنة. وكان حسن الخلق والخلق، متواضعا دينا. وحدث بالكثير بضعا وخمسين سنة. وانتهى إليه علو الإسناد. وكانت الرحلة إليه من أقطار البلاد. وخرج له ابن الظاهرى مشيخة، وابن الخباز أخرى. سمع منه الحافظ المقدسيون، كالحافظ ضياء الدين، والزكى البرزالى، والسيف بن المجد، وعمر بن الحاجب.روى عنه الأئمة الكبار، والحفاظ المتقدمون والمتأخرون، منهم: الشيخ محيى الدين النووى، والشيخ شمس الدين بن أبى عمر، والشيخ تقى الدين بن دقيق العيد، والشيخ تقى الدين ابن تيمية، وخلق كثير. آخرهم: شيخنا الشيخ محمد بن إسماعيل بن الخباز، حضر عليه أجزاء. وآخر من روى عنه بالإجازة: أحمد بن عبد الرحمن الحريرى. وتوفى يوم الاثنين سابع - كذا قاله الشريف - وقيل: تاسع رجب سنة ثمان وستين وستمائة. ودفن بسفح قاسيون ﵀ ورأى رجل ليلة موته فى المنام: كأن الناس فى الجامع، وإذا ضجة. فسأل عنها؟ فقيل له: مات هذه الليلة مالك بن أنس، قال: فلما أصبحت جئت إلى الجامع، وأنا مفكر، وإذا إنسان ينادى: رحم الله من حضر جنازة الشيخ زين الدين بن عبد الدائم. ﵀.
Parsing and provenance details
Local passage ID
783824
Book record
shamela-1053
Source record
dedupe:410:119962
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate