Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن

أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
10
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2349, entry [2117]1,008 chars
    أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو الطيب. نزل الرحبة وحدث بها، عن الفضل بن سهل الأعرج، وعلي بن حرب وأحمد بن منصور الرمادي ومحمد بن عبد الملك الدقيقي وأحمد بن محمد بن عيسى البرتي، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، ومحمد بن غالب التمتام، ومحمد بن يونس الكديمي، ومحمد بن سليمان الباغندي، وصالح بن محمد الرازي…
    ▸ expand full passage (1,008 chars)
    أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو الطيب. نزل الرحبة وحدث بها، عن الفضل بن سهل الأعرج، وعلي بن حرب وأحمد بن منصور الرمادي ومحمد بن عبد الملك الدقيقي وأحمد بن محمد بن عيسى البرتي، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، ومحمد بن غالب التمتام، ومحمد بن يونس الكديمي، ومحمد بن سليمان الباغندي، وصالح بن محمد الرازي، حدثنا عنه أبو بكر الهيتي. أخبرني الحسين بن محمد الخلال، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن أبان المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن البغدادي، قال: حدثنا صالح بن محمد الرازي بحديث ذكره. حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبان الهيتي إملاء في المحرممن سنة سبع وأربعمائة، قال: حدثنا أبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بالرحبة، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا قرة بن خالد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: إن أشد الناس عذابا الذين يضاهون خلق الله ﷿. غريب من حديث قرة بن خالد، عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد، انفرد به أبو عاصم عنه، وتفرد به عمرو بن علي الفلاس، عن أبي عاصم، وقد تابعه الرمادي من هذا الوجه إن كان محفوظا، والله أعلم. ١٨٧٧ -

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1578, entry [2173]1,013 chars
    ١٩٢٤ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الرّحمن، أبو الطّيّب (¬١): نزل الرحبة وحدّث بها عن الفضل بن سهل الأعرج، وعلى بن حرب، وأحمد بن منصور الرمادي، ومحمّد بن عبد الملك الدقيقي، وأحمد بن محمّد بن عيسى البرقي. وجعفر بن محمّد بن شاكر الصائغ، ومحمّد بن غالب التمتام، ومحمّد بن يونس الكديمي، ومحمّد بن سليمان الباغ…
    ▸ expand full passage (1,013 chars)
    ١٩٢٤ - أحمد بن إبراهيم بن عبد الرّحمن، أبو الطّيّب (¬١): نزل الرحبة وحدّث بها عن الفضل بن سهل الأعرج، وعلى بن حرب، وأحمد بن منصور الرمادي، ومحمّد بن عبد الملك الدقيقي، وأحمد بن محمّد بن عيسى البرقي. وجعفر بن محمّد بن شاكر الصائغ، ومحمّد بن غالب التمتام، ومحمّد بن يونس الكديمي، ومحمّد بن سليمان الباغنديّ، وصالح بن محمّد الرازي. حدّثنا عنه أبو بكر الهيتى. أخبرني الحسين بن محمّد الخلّال حدّثني محمّد بن عبد الله بن أبان المقرئ حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن عبد الرّحمن البغداديّ حدّثنا صالح بن محمّد الرازي بحديث ذكره. حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن أبان الهيتى- إملاء- في المحرم سنة أربع وأربعمائة- حدّثنا أبو الطّيّب أحمد بن إبراهيم بن عبد الرّحمن- بالرحبة- حدّثنا أحمد بن منصور حدّثنا أبو عاصم حدّثنا قرة بن خالد عن عبد الرّحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة. قالت قال رسول الله ﷺ: «إن أشد الناس عذابا الذين يضاهون خلق الله ﷿» (¬٢). ريب من حديث قرة بن خالد عن عبد الرّحمن بن القاسم بن محمّد، انفرد به أبو عاصم عنه، وتفرد به عمرو بن على الفلاس عن أبي عاصم، وقد تابعه الرمادي من هذا الوجه إن كان محفوظا، والله أعلم.

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 118, entry [70]3,296 chars
    أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الشيخ القدوة عماد الدين بن العارف الواسطي الشافعي الصوفي نزيل دمشق. لقي المشايخ وتعبد، ترك الرئاسة وتزهد، وقطع العلائق وتجرد، وكتب المنسوب حتى أخمل الحدائق، وأتى في طرسه بكل سطر على العقد فائق. وكان يرتزق بنسخه، ويتبلغ منه بصيد فخه، ولا يحب الخوانق، ولا الاحتجاز ولو في …
    ▸ expand full passage (3,296 chars)
    أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الشيخ القدوة عماد الدين بن العارف الواسطي الشافعي الصوفي نزيل دمشق. لقي المشايخ وتعبد، ترك الرئاسة وتزهد، وقطع العلائق وتجرد، وكتب المنسوب حتى أخمل الحدائق، وأتى في طرسه بكل سطر على العقد فائق. وكان يرتزق بنسخه، ويتبلغ منه بصيد فخه، ولا يحب الخوانق، ولا الاحتجاز ولو في دانق. وتفقه للشافعي، ونظر في الروضة والرافعي، وكان عنده أدب يتحلى بقلائده وتتجلى محاسنه في فرائده، واختصر دلائل النبوة، والسيرة لابنإسحاق مع القدرة والقوة، وتسلك به جماعة، ألف الضراعة من الرضاعة، ونابذ الاتحادية وأرباب المعقول، وقال فيهم ما أحبّ أن يقول. عاش بضعاً وسبعين سنة، وعينه من الانقطاع عن الدنيا وسنة، ولم يزل على حاله إلى أن التقمته الأرض، وأودعته بطنها إلى يوم العرض. وتوفي رحمه الله تعالى سنة إحدى عشرة وسبع مئة بالبيمارستان الصغير. ومولده في سنة سبع وخمسين وست مئة بواسط، ومن شعره.. أحمد بن إبراهيم ابن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن عاصم. الإمام العلامة المقرئ المحدّث النحوي الحافظ المنشئ، عالم الأندلس. طلب العلم في صغره، وتلا بالسبع على الشيخ علي بن محمد الشاري، صاحب ابن عبيد الله الحجري، وعلى إسماعيل بن يحيى الأزدي العطار صاحب ابن حسنون.وسمع من سعد بن محمد الحفار، ويحيى بن أبي الغصن، وإسحاق بن إبراهيم بن عامر الطوسي - فتح الطاء -، ومحمد بن عبد الرحمن بن جوير البلنسي، وإبراهيم بن محمد الكماد، والوزير عبد الرحيم بن عبد المنعم بن الغرس، وأحمد بن محمد السراج، المؤرخ أحمد بن يوسف بن فرتون، ومحمد بن أحمد بن خليل السكوني الكاتب، والقاضي محمد بن عبد الله الأزدي، والقاضي يحيى بن أحمد بن عبد الرحمن بن المُرابط، والحافظ أبي يعقوب المحساي، وطائفة سواهم. قال لي العلامة شيخنا أثير الدين ﵀: كان يحرر اللغة، ويعلمني المنطق، يعني النطق بها. وكان أفصح عالم رأيته، وأشفعه على خلق الله تعالى. وقال الشيخ شمس الدين الذهبي فيما أخبرني به: من مسموعاته السنن الكبير للنسائي سمعه من أبي الحسن الشاري بسماعه من أبي محمد بن عبد الله الحجري عن أبي جعفر البطروجي سماعاً متصلاً بينه وبين المصنف ستة، وعني بالحديث عنايةتامة، ونظر في الرجال، وفهم وأتقن، وجمع وألف. أخذ عنه أبو حيان وأبو القاسم محمد بن سهل الوزير، وأبو عبد الله محمد بن القاسم بن رمان، والزاهد أبو عمرو ابن المرابط وأبو القاسم بن عمران السبتي انتهى. قلت: كان المذكور علامة عصره، وفريد دهره، ووحيد قطره. هو في القراءات عالمها الدرب، وبحرها الذي يبعث درة للمغترب. وفي الحديث حافظه، وجامعه إذا رأى غيره وهو لافظه. وفي أسماء الرجال جهبذها الناقد والساهر في شأنها وطرف النجم راقد. والتاريخ قيم هذا الفن، وقانص ما سنح منه وما عنّ. وجمع تاريخاً ذيل به على ابن بشكوال في الصلة، وجعل النسخة بذلك إلى زمانه متصلة. وفي النحو فريد فنونه المتشعبة، أفانينه المتلعبة، نظر فيه ودقق، وبحث وحقق، وحذف كثيراً من الفضول ومزق، وغاظ قلوب مناظريه وحرق. وله مشاركة في أصولي الفقه والدين، وقوة نظرية فتت في عضد الملحدين. وكان صباراً على محنه، واقفاً على أطلال الجلد ودمنه، يضحك تبسماً، ويشارك أصحابه في الخير مقسما، وعنده ورع زائد، وله عقل إلى الصواب قائد. ارتحلالناس إليه لاتساعه في العلوم، ومدّ باعه في المعارف التي من شبههُ فيها بالبحر فهو غير ملوم. ولم يزل على هذه الطريق المثلى، وحقيقته الفضلى، إلى أن راحِ ل كان خبراً، وشارك قوماً على البلى صبراً. وتوفي رحمه الله تعالى سنة ثمان وسبع مئة. وقيل: في شهر رمضان سنة سبع وسبع مئة. ومولده سنة سبع وعشرين وست مئة. أنشدني من لفظه لنفسه شيخنا أبو حيان رحمه الله تعالى من قصيدة يشير إليه فيها: جزى الله عنا شيخنا وإمامنا ... وأستاذنا البحر الذي عم فائده لقد أطلعت جيان أوحد عصره ... فللغرب فخر أعجز الشرق خالده مؤرخه، نحويه، وإمامه، ... محدثه جلت وصحت مسانده إذا جاهلٌ يغشاه فهوُ مفيده ... وإن آمل يعشو إليه فرافده

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 252, entry [292]2,015 chars
    ٢٩١ - أحمد بن إبراهيم بنِ عبد الرحمنِ، الواسطيُّ، الحزاميُّ، الزاهدُ، القدوةُ، العارفُ، المحدثُ. ولد سنة ٦٥٧. ألهمه الله من صغره طلب الحق ومحبته، والنفورَ عن البدع وأهلها، اجتمع بالفقهاء الشافعية، وخالط طوائف الفقراء، ولم يسكن قلبه إلى شيء من الطوائف المحدثة، واجتمع بالإسكندرية بالطوائف الشاذلية، فو…
    ▸ expand full passage (2,015 chars)
    ٢٩١ - أحمد بن إبراهيم بنِ عبد الرحمنِ، الواسطيُّ، الحزاميُّ، الزاهدُ، القدوةُ، العارفُ، المحدثُ. ولد سنة ٦٥٧. ألهمه الله من صغره طلب الحق ومحبته، والنفورَ عن البدع وأهلها، اجتمع بالفقهاء الشافعية، وخالط طوائف الفقراء، ولم يسكن قلبه إلى شيء من الطوائف المحدثة، واجتمع بالإسكندرية بالطوائف الشاذلية، فوجد عندهم ما يطلبه من لوائح المحبة والمعرفة والسلوك - فأخذ عنهم، وانتفع بهم، واقتفى طريقتهم وهديَهم، ثم قدم دمشق، فرأى الشيخ تقي الدين بن تيمية، وصاحبه، فدله على مطالعة السيرة النبوية، فأقبل على مطالعة كتب الحديث والسنة والآثار، وتخلى من جميع طرائقه وأذواقه وسكونه، واقتفى آثار الرسول ﷺ وهديه وطرائقه المأثورة عنه في كتب السنن والآثار، واعتنى بأمر السنة أصولاً وفروعًا، وشرع في الرد على الطوائف المبتدعة الذين خالطهم وعرفهم من الاتحادية وغيرهم، وبَيَّنَ عوراتِهم، وكشف أستارَهم، وانتقل إلى مذهب الإمام أحمد، وألف تآليف كثيرة في الطريقة النبوية، والسلوك الأثري، والفقر المحمدي، وهي من أنفع كتب الصوفية للمريدين، انتفع بها خلق كثير من متصوفة أهل الحديث ومتعبديهم. وكان الشيخ تقي الدين بن تيمية يعظمه ويُجله، ويقول: هو جنيد وقته، وكتب إليه كتاباً من مصر أوله: إلى شيخنا العارفِ الإمامِ القدوةِ السالكِ ... قال البرزالي: له كلام متين في التصوف الصحيح، وهو داعية إلى طريق الله، وقلمه أبسطُ من عبارته، واختصر "السيرة النبوية"، وكان يتقوت من النسخ، ولا يكتب إلا مقدار ما يدفع به الضرورة، وكان محبًا لأهل الحديث، معظمًا لهم، وأوقاته محفوظة. قال الذهبي: وكان داعية إلى السنة، ومذهبه مذهب السلف في الصفاتيُمِرُّها كما جاءت؛ وقد انتفع به جماعة صحبوه، ولا أعلم خلف بدمشق في طريقته مثله. قال ابن رجب: ومن تصانيفه "شرح منازل السائرين"، وله نظم حسن في السلوك؛ كتب عنه البرزالي، والذهبي، وسمع منه جماعة، وكان له مشاركة جيدة، وخطه في غاية الحسن، وكان معمور الأوقات بالعبادات والتصنيف والمطالعة والذكر والفكر؛ مصروفَ العناية إلى المراقبة والمحبة والأنسِ بالله، وقطع الشواغل والعوائق عنه، حثيثَ السير إلى وادي الفناء بالله والبقاء به؛ كثيرَ اللهج بالأذواق والتجليات والأنوار القلبية، منزويًا عن الناس، لا يجتمع إلا بمن يحبه ويحصل له باجتماعه منفعة دينية، ولم يزل على ذلك إلى أن توفي في سنة ٧١١، وصلِّي عليه من الغد - رحمه الله تعالى -.