Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبي

إبراهيم بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 70, entry [195]1,084 chars
    ١٩٠ - ابراهيم بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبى جمال الدين ولد سنة ٦٧٦ فى شعبان وسمع من الدمياطى والابرقوهى وحدث عن ابيه واجاز له الفخر وزينب بنت مكي حدثنا عنه الشيخ برهان الدين الشامى وغيره وكان قدومه القاهرة من حلب صحبة ابيه فكتب فى الانشاء وكان علاء الدين بن الاثير يأنس به ويركن اليه واستقر هو فى ك…
    ▸ expand full passage (1,084 chars)
    ١٩٠ - ابراهيم بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبى جمال الدين ولد سنة ٦٧٦ فى شعبان وسمع من الدمياطى والابرقوهى وحدث عن ابيه واجاز له الفخر وزينب بنت مكي حدثنا عنه الشيخ برهان الدين الشامى وغيره وكان قدومه القاهرة من حلب صحبة ابيه فكتب فى الانشاء وكان علاء الدين بن الاثير يأنس به ويركن اليه واستقر هو فى كتابة السرّ بحلب بعد عزل عماد الدين ابن القيسرانى فباشرها ست عشرة سنة الى ان صرف بتاج الدين ابن الزين حضر فى سنة ثلاث وثلاثينثم رتب فى ديوان الانشاء بدمشق الى ان صرف ابن اخيه شرف الدين ابو بكر عن كتابة السرّ بها فعزل هو بعزله واقام فى بيته ثم ناب فى ديوان الانشاء بمصر عن علاء الدين بن فضل اللّه وباشر توقيع الدست ثم اعيد الى كتابة السرّ بحلب فى سنة ٤٧ ثم عزل بابن السفاح ثم اعيد وكان ابنه كمال الدين (¬١) يسدّ عنه الى ان صرف فى ربيع الاول سنة ٥٩ واستمر بطلا (¬٢) الى ان مات يوم عرفة او قبله فى ليلة سابعة وارخه شيخنا فى شوال سنة ٧٦٠ والاول اقوى لانه قول الصفدى وهو اخبر به ومن قوله شعره * ان اسم من اهواه تصحيفه … وصف لقلب المدنف العانى وشطره من قبل تصحيفه … يعاد فيه المذنب الجانى وفيه يقول الشريف ابن قاضى العسكر * ان محمود وابنه … بهما تشرف الرتب فدمشق بذا سمت … وبهذا سمت حلب (¬٣)

ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 162, entry [106]1,610 chars
    إبراهيم بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبيّ، جمال الدّين. قال في «الدّرر»: ولد في شعبان سنة ستّ وسبعين وسبعمائة، وسمع من الدّمياطيّ، والأبرقوهيّ (¬١)، وحدّث عن أبيه، وأجاز/ له الفخر، وزينببت مكّيّ، وحدّثنا عنه الشّيخ برهان الدّين الشّاميّ وغيره، وكان قدومه القاهرة من حلب صحبة أبيه، فكتب في الإنشاء، وكا…
    ▸ expand full passage (1,610 chars)
    إبراهيم بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبيّ، جمال الدّين. قال في «الدّرر»: ولد في شعبان سنة ستّ وسبعين وسبعمائة، وسمع من الدّمياطيّ، والأبرقوهيّ (¬١)، وحدّث عن أبيه، وأجاز/ له الفخر، وزينببت مكّيّ، وحدّثنا عنه الشّيخ برهان الدّين الشّاميّ وغيره، وكان قدومه القاهرة من حلب صحبة أبيه، فكتب في الإنشاء، وكان علاء الدّين بن الأثير يأنس بهويركن إليه، واستقرّ هو في كتابة السّرّ بحلب بعد عزل عماد الدّين بن القيسرانيّ، فباشرها إلى أن صرف بتاج الدّين بن الزّين سنة ثلاث وثلاثين، ثمّ رتّب في ديوان الإنشاء بدمشق إلى أن صرف بابن أخيه شرف الدّين أبي بكر عن كتابة السّرّ بها، فعزل هو بعزله، وأقام في بيته، ثم ناب في ديوان الإنشاء بمصر عن علاء الدّين بن فضل الله، وباشر توقيع الدّست (¬١)، ثمّ أعيد إلى كتابة السّرّ بحلب سنة سبع وأربعين، ثمّ عزل بابن السّفّاح، ثمّ أعيد، وكان ابنه كمال الدّين يسدّ عنه إلى أن صرف عنه في ربيع الأوّل سنة تسع وخمسين، واستمرّ بطّالا إلى أن مات يوم عرفة، وقيل: في سابعه، وأرّخها شيخنا في شوّال سنة ستّ وسبعين وسبعمائة، والأوّل أقوى؛ لأنّه قول الصّفديّ وهو أخبر به، ومن شعره (¬٢): إنّ اسم من أهواه تصحيفه … وصف لقلب المدنف العانيوشطره من قبل تصحيفه … يقاد فيه المذنب الجاني وفيه يقول الشّريف ابن قاضي العسكر: إنّ محمود وابنه … بهما تشرف الرّتب فدمشق بذا سمت … وبهذا سمت حلب - انتهى-. قال الصّفديّ في «ألحان السّواجع»: وقد كتب إليّ باللّغز المذكور فأجبته عنه بقولي: لغزك يا من رؤيتي وجهه … تكحل بالأنوار أجفاني يهدي ضميري لحمى حلّه … وأيّد القول ببرهان إن زال منه الرّبع مع قلبه … فإنّه للمذنب الجاني عليل تصحيف الّذي رمته … فالقلب في تصحيفه الثّانيقال: وهو غلبك. وكتبت إليه أهنّيه: بعودتك الغرّاء قرّت نواضر … وأمست وجوه السّرّ وهي نواضر فروض الأماني ظلّه بك وارف … وحوض التّهاني طلّه منك وافر ٢٥ -

الصفدي - أعيان العصر وأعوان النصر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 92, entry [57]4,611 chars
    إبراهيم بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبي القاضي الرئيس الكاتب البليغ جمال الدين أبو إسحاق كاتب السر الشريف بحلب، أحد من كتب المنسوب الفائق، وأبرزه وهو أتقى من الأحداق، وأنقُ من الحدائق، كأنه طروسه خمائل، وسطوره أعطافُ غيد موائل، لا يشبع الناظر من تأملها، ولا تشكو القلوب من تحملها وتجملها، وإلى أخلاقٍ…
    ▸ expand full passage (4,611 chars)
    إبراهيم بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبي القاضي الرئيس الكاتب البليغ جمال الدين أبو إسحاق كاتب السر الشريف بحلب، أحد من كتب المنسوب الفائق، وأبرزه وهو أتقى من الأحداق، وأنقُ من الحدائق، كأنه طروسه خمائل، وسطوره أعطافُ غيد موائل، لا يشبع الناظر من تأملها، ولا تشكو القلوب من تحملها وتجملها، وإلى أخلاقٍ يتعلممنها نسيم الصبا، وتثني عليها النفحاتُ من زهر الربا، ومفاكهةٍ ألذ من مسامرةً الحبيبِ، وأشهى من التشفي بأذى الحسود والرقيب. وكان يستحضر كثيراً من شعر المتأخرين، وتراجم أهل الآداب والصلاح من المعاصرين، وله نظم يروق ونثر يفوق. ولم يزل يتولى ويعزل من كتابة السر، ويفعل ما تصل إليه مقدرته من البر، إلى أن حل به الحين، واتخذ له من باطن الأرض أين. وتوفي رحمه الله تعالى في يوم عرفة سنة ستين وسبع مئة. ومولده سنة ست وسبعين وست مئة في شعبان. وكان قد توجه مع والده إلى الديار المصرية، وباشر هناك كتابة الإنشاء، وسمع من الأبرقوهي وغيره في ذلك العصر، وكان القاضي علاء الدين بن الأثير يألف به ويأنس ويركن إليه، ولما عزل القاضي عمادُ الدين بن القيسراني من كتابة سر حلب: جهز القاضي جمال الدين إليها، فأقام بحلبَ قريباً من ست عشرة سنة، وعزله الملك الناصر محمد بن قلاوون بتاج الدين ابن زين. حضر في واقعة لؤلؤ مع الحلبيين سنة ثلاث وثلاثين وسبع مئة، وطلب إلى القاهرة، ورسم عليه في دار الوزارة مُدة مديدة، ثم أفرج عنه.ولما توجه الأمير سيف الدين تنكز رحمه الله تعالى إلى مصر في بعض سفراته، طلبه من السلطان، فرتب في جملة كتاب الإنشاء بدمشق، وصاحب الديوان إذ ذاك ابن أخيه القاضي شرف الدين أبو بكر، فأقام بها إلى أن عزل ابن أخيه، وعزل هو بعزله، فأقام في بيته بطالاً إلى أن طلبه السلطان الملك الناصر محمد إلى مصر، فتوجه إليها، فأقام هناك بطالاً في سنة ثمان وثلاثين وما بعدها إلى أن توفي صلاح الدين يوسف بن عبيد الله فرتب عوضه في كتاب الإنشاء بمصر، وسلم إليه القاضي علاء الدين بن فضل الله ديوان الإنشاء بمصر، فكان ينوبه في ذلك، ثم إنه رتب في توقيع الدستِ قُدام السلطان، وقدام النائب. ولما تلوى القاضي ناصر الدين بن يعقوب كتابة السر بدمشق في سنة سبع وأربعين وسبع مئة، رسم للقاضي جمال الدين بعوده إلى كتابة سر حلب، فتوجه إليها مرة ثانية، ولم يزل بها إلى أن عزل بالقاضي زين الدين عمر بن أبي السفاح في جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وسبع مئة، ورتبَ له ما يكفيه، ثم عزل ابن السفاح بالقاضي شهاب الدين الشريف، فأقام قليلاً، وعزل في جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وسبع مئة، وأعيد القاضي جمال الدين إلى كتابة سر حلب ثالث مرة، ولم يزل بها وابنه القاضي كمال الدين محمد يسد الوظيفة إلى أن عزل القاضي بدر الدين محمد ناظرُ الجيش بحلب، وهو ابن القاضي جمال الدين. وطلب هو ابنه وابن أخيه إلى مصر في شهر ربيع الأول سنة تسع وخمسين وسبع مئة، فرسم بعزله عن كتابة السر، ورتب له في كل شهر مبلغ خمس مئة درهم، ورسم لي أنا بالتوجه إلى كتابة سر حلب مكانه، وأقام هو في بيته على راتبه إلى أن توفي رحمه الله تعالى فكتبت أنا إلى ولده القاضيكمال الدين محمد إعزيه فيه: مضى من كان للدنيا جمالاً ... فعزوا في مصيبته الكمالا كمال الدين لا تجزع وسلم ... لأمر شاءهُ الباري تعالى أبوكَ مضى ولم نعرف نظيراً ... لهُ فيما حواهُ ولا مثالا تعالى في مناصبه ولكن ... تواضع عند ذاك وما تعالى وكان له إلى الفقراء ميلٌ ... أنا لهم به جاهاً ومالاً فما عرفوا سؤالاً منه إذ لم ... يكن من غيره لهمُ سوى لا فما يوماً نوى لا في نداهم ... وبرهم وأولاهم نوالا وما مالاً على أحد رآه ... عليه الدهرُ قد أخنى ومالا وكم والى أخا ضعف وفقر ... وأولاه المبرة ثم والى بود ما تغير قط يوماً ... على من يصطفيه ولا استحالا ولطفٍ كالنسيم أتى رياضاً ... فهب على أزاهرها شمالاً وعمر مدة يروي حديث ال ... رسول وكأن ذاك له اشتغالا وكم من سيرة للمصطفى قد ... تأنق في كتابتها وطالا أبرزها كخودٍ في حلي ... تهاوت في تثنيها دلالا وما بالي بصربٍ أو بعزل ... ولم يشغل له في ذاك بالاً توكل في الأمورِ على إله ... يدبر شأنه حالاً فحالا تولى السر في حلبٍ زماناً ... فما احتاجت جلاداً أو جدالاًوأغني الجيش عن حركات غزو ... لما ركبوا السهولة والجبالا ووفرهم فما هزوا رماحاً ... ورفعهم فما سلوا نصالا وكم قد ساس في سيس أموراً ... رأى تكفورها فيها الخبالا فينظر يقظة خيلاً ورجلاً ... وتغروه مهابتهم خيالاً برأي كالحسام الغضب ماض ... أفادته تجاربه صقالاً وخط لو رآه الزهر غضاً ... لجود تحت أحرفه مثالا ونثر تكرعُ الأسماع فيه ... على ظمأ فترشفه زلالا وكم نظم ترقرق في انسجام ... فلولا الطرس يمسكه لسالا فل نر مثل هاتيك السجايا ... ولا أزهى ولا أزكى خلالا أفاض الله من كرم عليه ... مدى الأيام رحمه سجالاً وكتبتُ مع هذه الأبيات نثراً ذكرته في الجزء السادس والأربعين من التذكرة لي. وكتب هو إلي لغزاً، وأنا وهو في القاهرة سنة خمس وأربعين وسبع مئة: إن اسم من أهواه تصحيفه ... وصفٌ لقلب المدنف العاني وشطره من قبل تصحيفه ... يقاد فيه المذنب الجاني وإن أزلت الربع منه غدا ... مصحفاً لي منه ثلثانِ وهو إذا صحفته ثانياً ... اسم المحبوب لنا ثانيفكتبتُ أنا الجواب إليه عن ذلك وهو في غلبك: لعزك يا من رؤيتي وجهه ... تكحل بالأنوار أجفاني هذي ضميري لحمي حله ... وأيد القول ببرهاني إن زال منه الربع مع قلبه ... فإنه للمذنب الجاني عليك تصحيفُ الذي رمته ... فالقلب في تصحيفه الثاني ويبني وبينه محاورات ومكاتبات ذكرتها في كتابي ألحان السواجع