Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جرير بن عبد الحميد الضبي

جرير بن عبد الحميد الضبي

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال بن أقيس بن أبي أمية بن زحف بن النضر

8th · died 188 AH

Teachers
166
Students
233
Verdicts
25
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
2122
Review status
reviewed
Match method
reviewed auto bridge upgrade jarir abd hamid prefix route v1
Confidence
reviewed high

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 14 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
8
Strong identity entries
1
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
84
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 14 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

8 exact linked passages1 legacy full passages2 assessment hints3 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 52, entry [755]36 chars
    جرير بن عبد الحميد الضبي: ت ١٨٨ هـ -

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 338, entry [663]5,222 chars
    ٦٥٤ - جرير بن عبد الحميد الضبيّ: أبو عبد الله الرازيُ [الكوفيّ القاضي]. ثقةٌ. غوث المكدود ٢/ ١٦٦ح ٥٧٧ * ترجمه البخاريّ في "الكبير" (١/ ٢/ ٢١٤)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٥٠٥ - ٥٠٧)، وقال: "قلت لأبي: جريرٌ يحتجُّ به؟ قال: نعم جرير ثقة". قال: "وسمعت أبا زرعة، يقول: جرير صدوقٌ من أهل الع…
    ▸ expand full passage (5,222 chars)
    ٦٥٤ - جرير بن عبد الحميد الضبيّ: أبو عبد الله الرازيُ [الكوفيّ القاضي]. ثقةٌ. غوث المكدود ٢/ ١٦٦ح ٥٧٧ * ترجمه البخاريّ في "الكبير" (١/ ٢/ ٢١٤)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٥٠٥ - ٥٠٧)، وقال: "قلت لأبي: جريرٌ يحتجُّ به؟ قال: نعم جرير ثقة". قال: "وسمعت أبا زرعة، يقول: جرير صدوقٌ من أهل العلم". * ووثقه النسائيّ والعجليّ وغيرهما. حتى قال أبو القاسم اللالكائي: مجمعٌ علي ثقته. * قلتُ: والأمر على ما قال، وحسبك بكلام أبي حاتم فيه، وهو متعنت جدًا. وإذا وثق رجلًا، فهنيئًا له!! * وقد قال الذهبي في "سير النبلاء" (١٣/ ٢٦٠): "إذا وثق أبو حاتم رجلًا، فتمسك بقوله، فإنه لا يوثق إلا رجلًا صحيح الحديث، وإذا لين رجلًا، أو قال فيه: "لا يحتجُّ به"، فتوقف حتى ترى ما قال غيره فيه، فإن وثقه، فلا تَبْنِ علي تجريح أبي حاتم، فإنه متعنتٌ في الرجال، قد قال في طائفة من رجال "الصحاح": "ليس بحجة" أو "ليس بالقوي" أو نحو ذلك". اهـ بذل "الإحسان ١/ ٣٨ جُنَّةُ المُرتَاب/٣٢٣ * جرير بن عبد الحميد: أوثق من عبد الله بن عبد القدوس. تنبيه ٦/ رقم ١٤٨٧ * جرير بن عبد الحميد أوثق من عمران بن عيينة. . تفسير ابن كثير ج ٢/ ٣٠٢ [سماع "جرير" من "عطاء بن السائب" في الاختلاط] *. . لكنه- أعني جريرًا، سمع من عطاء بعد الاختلاط أيضًا. تفسير ابن كثير ج٢/ ٣٠٢* جرير بن عبد الحميد: سمع من عطاء بن السائب بعد الاختلاط، كما قال أحمد وابنُ معين، وغيرهما. قال ابن معين: "عطاء بن السائب اختلط، وما سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديثه". النافلة ج٢/ ٨٨ - ٨٩ * محمَّد بن فضيل وجرير سمعا من عطاء بن السائب بعد الاختلاط. تفسير ابن كثير ج٣/ ١٨٦ [الكوثري يطعنُ علي جرير بن عبد الحميد] * وفي ترجمة "بهز بن أسد" من "التهذيب": "قال جرير بن عبد الحميد: اختلط عليَّ حديث عاصم الأحول، وأحاديث أشعث بن سوَّار، حتى قدم علينا بهزٌ فخلَّصها" فعلق الإِمام أحمد على ذلك بقوله: "لم يكن بالذَّكيَّ!، -يعني: جريرًا- اختلط عليه حديث أشعث، وعاصم الأحول، حتى قدم عليه بهزٌ، فعرَّفه". * قلتُ: وهذا لا يضر جريرًا كما يأتي. ولكن هناك من يتلمسُ العثرات، ولا يراعي لأحدٍ حرمةً، كصاحب "تأنيب الخطيب" الشيخ محمَّد زاهد الكوثري -المتعصب المعروف-، فإنه اتخذ مقالة أحمد سُلَّمًا يطعن بها على جرير، فقال: "مضطرب الحديث، وكان سيئ الحفظ، انفرد برواية حديث الأخرس الموضوع. والكلام فيه طويل الذيل، وليس هو ممن يُساق خبرُهُ في صدد سرد المحفوظ عند النقلة، إلا على مذهب الخطيب!! ". اهـ [ردُّ المعلمي اليماني طعنَ الكوثري على جرير بن عبد الحميد] * وقد رد عليه الشيخ العلامة، ذهبيّ العصر، المحقق البارعُ، عبد الرحمن بن يحيى المعلميُّ اليمانيُّ ﵁ في كتابه الفذ: "التنكيل بما في تأنيب الكوثريّ من الأباطيل" ردًا قويًا، فلخصته هنا لطرافته، وقد زدتُ عليه شيئًا يسيرًا.* أما قول الطاعن: "مضطرب الحديث"، فكلمةٌ لم يقلها أحدٌ قطُّ من السالفين. فأيُّ قيمةٍ لجرح هذا المتأخر المجروح؟!! * وأما قصة الأخرس، فالجواب عنها من وجهين: الأول: أن القصة تفرد بها سليمان بن داود الشاذكوني، وكان غير ثقة كما قال النسائيُّ. وتركه أبو حاتمٍ، بل كذَّبه صالح بن محمَّد. وقال البخاري فيه: "منكر الحديث". وقد نقل الذهبي في "الميزان" (١/ ٦،٢٠٢)، عن البخاريِّ قوله: "كل من قلتُ فيه:" منكر الحديث "فلا تحلُّ الرواية عنه". فهذا عنده جرح شديد بلا ريب. وإذ الأمر، فالحملُ علي الشاذكوني أولى، وأليق بالصنعة، من العمل على جرير. هذا إن كان لجرير فيه ذنب!! الثاني: أن القصة تفيد تدليسًا, ولا تفيد اضطرابًا هذا إن صحَّتْ فكيف وقد تقدم ذكر العلة؟! فقد زعم الشاذكونيُّ أن جرير ذكر أولًا عن مغيرة، عن إبراهيم، في طلاق الأخرس. ثم ذكر ثانيًا: عن سفيان، عن مغيرة. ثم ذكر ثالثًا عن ابن المبارك، عن سفيان. ثم قال: "حدثنيه رجل خراساني عن ابن المبارك". فلو صحت القصة لما كان فيها إلا التدليس، بإسقاط ثلاثةٍ، ثم اثنين، ثم واحد. قال الحافظ: "إن صحت حكايته الشاذكوي، فجرير كان يدلسُ". قلتُ: وقد عرفناك أنها لم تصح، وصنيع الحافظ يدلُّ على ذلك. فإنه لم يذكر شيئًا من ذلك في "التقريب"، "ولا في طبقات المدلسين"، فهو لم يورده فيه أصلًا. بل قال أبو خثيمة: "لم يكن جرير يدلس". * أمَّا قول الطاعن: "سيء الحفظ"!! فهذا تخديش في الرخام!!، بل هذا القول -من هذِا المتأخر المجروح- يذهب أمام الحقيقة العلمية: "كضرطة عيرٍ في فلاة"!! فإنَّ جريرًا -كما هو معلوم- كان لا يحدث من حفظه إلا نادرًا،وإنما كان يعتمد علي كتابه، ولم ينكروا عليه شيئًا حدث به من حفظه، وأثنوا على كتبه بالصحة. قال ابن عمار الموصلي: "حُجَّةٌ، كانت كتبه صحاحًا". * فأما ما حكاه العقيليّ (ق٣٨/ ١) عن أحمد: "لم يكن بالذكيِّ! اختلط عليه حديث أشعث، وعاصم الأحول، حتى قدم عليه بهزٌ، فعرَّفه" فهذا لا يعطي ما زعمه الطاعن من سوء حفظ جرير. بل إني انظر إلى قولة أحمد، فأجدها ترفع جريرًا ولا تضعه!!. * ذلك أنه من تمام التقوي، وكمال الصدق أن يبين ما اختلط عليه ولا يُخْفِيه، فإنه لا يُطلب من المحدث أن لا يشُكَّ في شيء وإنما المطلوبُ منه أن لا يحدث إلا بما يتقنه، فإن حدَّث بما لا يتقنه بيَّن الحال، فإذا فعل ذلك، فقد أَمِنَّا من غلطه، وحصل بما ذلك المقصود من الضبط. فمعنى هذا: أن جريرًا بَيَّنَ لمن يروي له أن حديث أشعث وعاصم اختلط عليه، حتى ميز له بهز، ويفهم من هذا أنه لم يحدث بها حال اختلاطها عليه، حتى قدم بهز، فكان إذا حدَّث بَيَّنَ الحال أفيُلام جريرٌ علي مثل هذا الصنيع المشكور؟! * إذا محاسني اللاتي أَدُلُّ بها عدت. . . عيوبًا، فقل لي كيف أعتذرُ؟! * وقد ذُكِرَتْ كلمةُ أحمد لابن معين، فقال: "ألا تراه قد بيَّنها" يعني أن جريرًا يشكر على فعله، ولا يجوز أن يقدح فيه بحالٍ. * فإن قيل: فإنه يؤخذ مما مضى أنه لم يكن يحفظ، وإنما كان اعتماده على كتبه؟! فالجواب: أن هذا لا يعطي ما زعمه الطاعن أنه كان سيء الحفظ، فإنَّ هذه الكلمة إنما تُطْلق في صدد القدح فيمن لا يكونُ جيد الحفظ، ومع ذلك يُحدِّثُ من حفظه، فيُخْطيء. فأما من كان لا يُحدث من حفظه إلا بما أجاد كجريرٍ، فلا معنى للقدح فيه بأنه لم يكن جيد الحفظ. والله الموفق. بذل الإحسان ١/ ٣٨ - ٤٢* [ويُراجع ردود أخرى علي الكوثري في ترجمة: "البخاري" من باب الألقاب]
  • assessment snippetsaduqIbn Abī Ḥātimpage 338, entry [663]300 chars
    ٦٥٤ - جرير بن عبد الحميد الضبيّ: أبو عبد الله الرازيُ [الكوفيّ القاضي]. ثقةٌ. غوث المكدود ٢/ ١٦٦ح ٥٧٧ * ترجمه البخاريّ في "الكبير" (١/ ٢/ ٢١٤)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١/ ١/ ٥٠٥ - ٥٠٧)، وقال: "قلت لأبي: جريرٌ يحتجُّ به؟ قال: نعم جرير ثقة". قال: "وسمعت أبا زرعة، يقول: جرير صدوقٌ من أهل الع

ابن الكيال - الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 69, entry [16]205 chars
    جرير بن عبد الحميد الضبياختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه وقال أبو حاتم صدوق تغير قبل موته كذا نقل هذا الكلام النباتي في ترجمة بن عبدالحميد وقال البيهقي نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ
  • exact linked passagemedium confidencepage 69, entry [16]205 chars
    جرير بن عبد الحميد الضبياختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه وقال أبو حاتم صدوق تغير قبل موته كذا نقل هذا الكلام النباتي في ترجمة بن عبدالحميد وقال البيهقي نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ
  • assessment snippetsaduqAbū Ḥātimpage 69, entry [16]205 chars
    جرير بن عبد الحميد الضبياختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بهز فعرفه وقال أبو حاتم صدوق تغير قبل موته كذا نقل هذا الكلام النباتي في ترجمة بن عبدالحميد وقال البيهقي نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ

البرهان الحلبي - الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 23, entry [22]338 chars
    جرير بن عبد الحميد الضبي اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بَهْز فعرَّفه وقال أبو حاتم صدوق تغير قبل موته وحجبه أولاده. وكذا نقل هذا الكلام أبو العباس البَنَائي في ترجمة ابن عبد الحميد وإنما المعروف (٤) هذا عن ابن حازم كما تقدم لكن البيهقي في سننه في ثلاثين (٥) حديثا لجرير بن عبد الحميد قال قد نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ.
  • assessment snippetsaduqAbū Ḥātimpage 23, entry [22]300 chars
    جرير بن عبد الحميد الضبي اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم عليه بَهْز فعرَّفه وقال أبو حاتم صدوق تغير قبل موته وحجبه أولاده. وكذا نقل هذا الكلام أبو العباس البَنَائي في ترجمة ابن عبد الحميد وإنما المعروف (٤) هذا عن ابن حازم كما تقدم لكن البيهقي في سننه في ثلاثين (٥) حديثا لجرير بن عبد الحميد

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 818, entry [1158]345 chars
    ٨٩٨ - [جرير بن عبد الحميد الضبي] (١) جرير بن عبد الحميد بن جرير بن قرط بن هلال بن أبي قيس الضبي أبو عبد الله الرازي، محدث الري، الحافظ، أصله من الكوفة. سمع الأعمش، ومغيرة، ومنصورا وغيرهم، وروى عنه قتيبة وعلي ابن المديني، ومحمد بن سلام وغيرهم. ولد سنة عشر ومائة في السنة التي مات فيها الحسن وابن سيرين، وتوفي بالري سنة ثمان- أو سبع-وثمانين ومائة.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1566, entry [2532]4,127 chars
    ٢٤١٤ - جَرير بن عَبد الحَميد الضَّبّيُّ • جَرير بن عَبد الحَميد الضَّبّيُّ. حدثني مُحمد بن عِيسى الهاشِمي، قال: حَدثني جَعفَر بن عامِر، قال: سمعتُ أَحمد بن حَنبل يقول: جَرير بن عَبد الحَميد لا يَفصِل بَين مُغيرَة، عن إِبراهيم، كان يَكرَهُ، أو بكرة، فَذَكرت ذَلك لخَلَف بن سالم، قال أَحمد: اشتَكَت عَي…
    ▸ expand full passage (4,127 chars)
    ٢٤١٤ - جَرير بن عَبد الحَميد الضَّبّيُّ • جَرير بن عَبد الحَميد الضَّبّيُّ. حدثني مُحمد بن عِيسى الهاشِمي، قال: حَدثني جَعفَر بن عامِر، قال: سمعتُ أَحمد بن حَنبل يقول: جَرير بن عَبد الحَميد لا يَفصِل بَين مُغيرَة، عن إِبراهيم، كان يَكرَهُ، أو بكرة، فَذَكرت ذَلك لخَلَف بن سالم، قال أَحمد: اشتَكَت عَينُه، فَحَلَفَت عَليه أُمُّه، أَن لا يَجيء الى جَرير، مِثل جَرير يُقال لَه هَذا!. حدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أَبي يقول: لَم يَكُن جَرير الرازي بِالذَّكي في الحَديث، قُلت لَه: جَرير رَوى عن أَشعَث بن سَوار شَيئًا؟ قال: نَعَم، كان اختَلَط عَليه حَديث أَشعَث، وعاصِم الأَحول، حَتَّى قَدِم عَليه بَهز، قال: فقال لَه: هَذا حَديث عاصِم، وهَذا حَديث أَشعَث، قال: فَعَرَفَها، فَحَدَّث بِها الناسَ. [ضعفاء العقيلي (١/ ٥٣١)]. • جرير بن عبد الحميد الضبي [ع]. عالم أهل الرى. صدوق يحتج به في الكتب. قال أحمد بن حنبل: لم يكن بالذكى في الحديث، اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول، حتى قدم عليه بهز فعرفه. وقال أبو حاتم، صدوق، تغير قبل موته وحجبه أولاده، وكذا نقل أبو العباس البنانى هذا الكلام في ترجمة جرير بن عبد الحميد، وإنما المعروف هذا عن جرير بن حازم كما قدمناه، لكن ذكر البيهقى في سننه في ثلاثين حديثا لجرير ابن عبد الحميد قال: قد نسب في آخر عمره الى سوء الحفظ. قلت: حدث عن عبد الملك بن عمير، ومنصور وطبقتهما. وعنه أحمد، وابن راهويه، وابن معين، ويوسف بن موسى، وخلق. قال ابن عمار: كان حجة، وكانت كتبه صحاحا. قال سليمان بن حرب: كان جرير وأبو عوانة يتشابهان، ما كان يصلح الا أن يكونا راعيين. وقال ابن المدينى: كان جرير بن عبد الحميد صاحب ليل، كان له رسن يقولون: إذا أعيا تعلق به. وقال ابن عيينة: قال لى ابن شبرمة: عجبا عجبا لهذا الراوى - يعنى جريرا - عرضت عليه أن أجرى عليه مائة درهم في الشهر من الصدقة، فقال: يأخذ المسلمون كلهم مثل هذا؟ قلت: لا. قال: فلا حاجة لى فيها. قال ابن معين: قال جرير: عرضت على بالكوفة الفا درهم يعطونى مع القراء، فأبيت، ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم. وقال أحمد: جرير أقل سقطاً من شريك. وقال أبو حاتم: جرير يحتج به. وقال سليمان بن حرب: كان جرير وأبو عوانة ([يصلحان أن يكونا راعيى غنم كانا]) يتشابهان في رأى العين، كتبت عنه أنا، وابن مهدى، وشاذان - بمكة.وقال أبو الوليد: كنت أجالس جريراً بالرى، وكتب عنى حديثين، فقلت له: حدثنا، فقال: لست أحفظ، وكتبي غائبة، وأنا أرجو أن أوتى بها، قد كتبت في ذاك، فبينا نحن إذ ذكر يوما شيئا من الحديث، فقلت: أحسب كتبك قد جاءت! قال: أجل. فقلت لابي داود: إن جليسنا جاءته كتبه من الكوفة، اذهب بنا ننظر فيها، فأتيناه فنظرت في كتبه أنا وأبو داود. قال يعقوب السدوسى: سمعت إبراهيم بن هاشم يقول: ما قال لنا جرير قط ببغداد: حدثنا ولا في كلمة. وكان ربما نعس ونام، ثم يقرأ من موضع نعس. ونزل على بنى المسيب الضبى، فلما جاء المدكان بالجانب الشرقي، فقلت لاحمد بن حنبل: تعبر؟ فقال: أمي لا تدعني. فعبرت أنا فلزمته، ولم يكن السندي الامير يدع أحدا يعبر، أي لكثرة المد، فكنت عنده عشرين يوما، فكتبت عنه الفا وخمسمائة حديث. قال السدوسى: وذكر لابي خيثمة إرسال جرير وأنه لا يقول: حدثنا، فقال: لم يكن يدلس، لانا كنا إذا أتيناه في حديث الاعمش، أو منصور، أو مغيرة - ابتدأ فأخذ الكتاب وقال: حدثنا فلان، ثم يحدث عنه، متهم في حديث واحد، ثم يقول بعد منصور منصور، والأعمش الأعمش حتى يفرغ. وحدثني عبد الرحمن بن محمد: سمعت الشاذكونى قال: قدمت على جرير فأعجب بحفظي، وكان لى مكرما، وقدم يحيى بن معين والبغداديون الذين معه، وأنا ثم، فرأوا موضعي منه، فقال له بعضهم: إن هذا بعثه يحيى بن القطان، وعبد الرحمن، ليفسد حديثك. قال: وكان جرير قد حدثنا عن مغيرة عن إبراهيم في طلاق الاخرس، ثم حدثنا به بعد عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: فبينا أنا عند ابن أخيه إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه: عن ابن المبارك، عن سفيان بالحديث، فقلت: عمك يحدث به مرة عن مغيرة، ومرة عن سفيان، ومرة عن ابن المبارك، عن سفيان! ينبغى أن نساله ممن سمعه. قال الشاذكونى: وكان هذا الحديث موضوعاً، فسالته، فقال: حدثنيه رجل خراساني عن ابن المبارك. فقلت له: قد حدثت به مرة عن مغيرة، ولست أراك تقف على شئ، فمن الرجل؟ قال: رجل جاءنا من أصحاب الحديث. قال: فوثبوا بى، وقالوا: الم نقل لك إنما جاء ليفسد حديثك عليك! قال: فوثب بى البغداديون، وتعصب لى قوم من أهل الرى حتى كان بينهم شر شديد. قال عبد الرحمن بن محمد: فقلت لعثمان بن أبي شيبة: حديث طلاق الاخرس عمن هو عندك؟ قال: عن جرير، عن مغيرة قوله، وإنما كتبنا عنه من كتبه. قال اللالكائى: جرير مجمع على ثقته. وقال يوسف بن موسى: مات جرير سنة ثمان وثمانين ومائة. قال بعضهم: كان من أبناء الثمانين. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٦٢)]. • جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي الرازي: أجمعوا على نفيه ورمي بالتشيع. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٦)].
  • exact linked passagemedium confidencepage 1566, entry [2532]4,127 chars
    ٢٤١٤ - جَرير بن عَبد الحَميد الضَّبّيُّ • جَرير بن عَبد الحَميد الضَّبّيُّ. حدثني مُحمد بن عِيسى الهاشِمي، قال: حَدثني جَعفَر بن عامِر، قال: سمعتُ أَحمد بن حَنبل يقول: جَرير بن عَبد الحَميد لا يَفصِل بَين مُغيرَة، عن إِبراهيم، كان يَكرَهُ، أو بكرة، فَذَكرت ذَلك لخَلَف بن سالم، قال أَحمد: اشتَكَت عَي…
    ▸ expand full passage (4,127 chars)
    ٢٤١٤ - جَرير بن عَبد الحَميد الضَّبّيُّ • جَرير بن عَبد الحَميد الضَّبّيُّ. حدثني مُحمد بن عِيسى الهاشِمي، قال: حَدثني جَعفَر بن عامِر، قال: سمعتُ أَحمد بن حَنبل يقول: جَرير بن عَبد الحَميد لا يَفصِل بَين مُغيرَة، عن إِبراهيم، كان يَكرَهُ، أو بكرة، فَذَكرت ذَلك لخَلَف بن سالم، قال أَحمد: اشتَكَت عَينُه، فَحَلَفَت عَليه أُمُّه، أَن لا يَجيء الى جَرير، مِثل جَرير يُقال لَه هَذا!. حدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أَبي يقول: لَم يَكُن جَرير الرازي بِالذَّكي في الحَديث، قُلت لَه: جَرير رَوى عن أَشعَث بن سَوار شَيئًا؟ قال: نَعَم، كان اختَلَط عَليه حَديث أَشعَث، وعاصِم الأَحول، حَتَّى قَدِم عَليه بَهز، قال: فقال لَه: هَذا حَديث عاصِم، وهَذا حَديث أَشعَث، قال: فَعَرَفَها، فَحَدَّث بِها الناسَ. [ضعفاء العقيلي (١/ ٥٣١)]. • جرير بن عبد الحميد الضبي [ع]. عالم أهل الرى. صدوق يحتج به في الكتب. قال أحمد بن حنبل: لم يكن بالذكى في الحديث، اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول، حتى قدم عليه بهز فعرفه. وقال أبو حاتم، صدوق، تغير قبل موته وحجبه أولاده، وكذا نقل أبو العباس البنانى هذا الكلام في ترجمة جرير بن عبد الحميد، وإنما المعروف هذا عن جرير بن حازم كما قدمناه، لكن ذكر البيهقى في سننه في ثلاثين حديثا لجرير ابن عبد الحميد قال: قد نسب في آخر عمره الى سوء الحفظ. قلت: حدث عن عبد الملك بن عمير، ومنصور وطبقتهما. وعنه أحمد، وابن راهويه، وابن معين، ويوسف بن موسى، وخلق. قال ابن عمار: كان حجة، وكانت كتبه صحاحا. قال سليمان بن حرب: كان جرير وأبو عوانة يتشابهان، ما كان يصلح الا أن يكونا راعيين. وقال ابن المدينى: كان جرير بن عبد الحميد صاحب ليل، كان له رسن يقولون: إذا أعيا تعلق به. وقال ابن عيينة: قال لى ابن شبرمة: عجبا عجبا لهذا الراوى - يعنى جريرا - عرضت عليه أن أجرى عليه مائة درهم في الشهر من الصدقة، فقال: يأخذ المسلمون كلهم مثل هذا؟ قلت: لا. قال: فلا حاجة لى فيها. قال ابن معين: قال جرير: عرضت على بالكوفة الفا درهم يعطونى مع القراء، فأبيت، ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم. وقال أحمد: جرير أقل سقطاً من شريك. وقال أبو حاتم: جرير يحتج به. وقال سليمان بن حرب: كان جرير وأبو عوانة ([يصلحان أن يكونا راعيى غنم كانا]) يتشابهان في رأى العين، كتبت عنه أنا، وابن مهدى، وشاذان - بمكة.وقال أبو الوليد: كنت أجالس جريراً بالرى، وكتب عنى حديثين، فقلت له: حدثنا، فقال: لست أحفظ، وكتبي غائبة، وأنا أرجو أن أوتى بها، قد كتبت في ذاك، فبينا نحن إذ ذكر يوما شيئا من الحديث، فقلت: أحسب كتبك قد جاءت! قال: أجل. فقلت لابي داود: إن جليسنا جاءته كتبه من الكوفة، اذهب بنا ننظر فيها، فأتيناه فنظرت في كتبه أنا وأبو داود. قال يعقوب السدوسى: سمعت إبراهيم بن هاشم يقول: ما قال لنا جرير قط ببغداد: حدثنا ولا في كلمة. وكان ربما نعس ونام، ثم يقرأ من موضع نعس. ونزل على بنى المسيب الضبى، فلما جاء المدكان بالجانب الشرقي، فقلت لاحمد بن حنبل: تعبر؟ فقال: أمي لا تدعني. فعبرت أنا فلزمته، ولم يكن السندي الامير يدع أحدا يعبر، أي لكثرة المد، فكنت عنده عشرين يوما، فكتبت عنه الفا وخمسمائة حديث. قال السدوسى: وذكر لابي خيثمة إرسال جرير وأنه لا يقول: حدثنا، فقال: لم يكن يدلس، لانا كنا إذا أتيناه في حديث الاعمش، أو منصور، أو مغيرة - ابتدأ فأخذ الكتاب وقال: حدثنا فلان، ثم يحدث عنه، متهم في حديث واحد، ثم يقول بعد منصور منصور، والأعمش الأعمش حتى يفرغ. وحدثني عبد الرحمن بن محمد: سمعت الشاذكونى قال: قدمت على جرير فأعجب بحفظي، وكان لى مكرما، وقدم يحيى بن معين والبغداديون الذين معه، وأنا ثم، فرأوا موضعي منه، فقال له بعضهم: إن هذا بعثه يحيى بن القطان، وعبد الرحمن، ليفسد حديثك. قال: وكان جرير قد حدثنا عن مغيرة عن إبراهيم في طلاق الاخرس، ثم حدثنا به بعد عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: فبينا أنا عند ابن أخيه إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه: عن ابن المبارك، عن سفيان بالحديث، فقلت: عمك يحدث به مرة عن مغيرة، ومرة عن سفيان، ومرة عن ابن المبارك، عن سفيان! ينبغى أن نساله ممن سمعه. قال الشاذكونى: وكان هذا الحديث موضوعاً، فسالته، فقال: حدثنيه رجل خراساني عن ابن المبارك. فقلت له: قد حدثت به مرة عن مغيرة، ولست أراك تقف على شئ، فمن الرجل؟ قال: رجل جاءنا من أصحاب الحديث. قال: فوثبوا بى، وقالوا: الم نقل لك إنما جاء ليفسد حديثك عليك! قال: فوثب بى البغداديون، وتعصب لى قوم من أهل الرى حتى كان بينهم شر شديد. قال عبد الرحمن بن محمد: فقلت لعثمان بن أبي شيبة: حديث طلاق الاخرس عمن هو عندك؟ قال: عن جرير، عن مغيرة قوله، وإنما كتبنا عنه من كتبه. قال اللالكائى: جرير مجمع على ثقته. وقال يوسف بن موسى: مات جرير سنة ثمان وثمانين ومائة. قال بعضهم: كان من أبناء الثمانين. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٦٢)]. • جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي الرازي: أجمعوا على نفيه ورمي بالتشيع. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٦)].
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1566, entry [2532]344 chars
    ميد الضبي [ع]. عالم أهل الرى. صدوق يحتج به في الكتب. قال أحمد بن حنبل: لم يكن بالذكى في الحديث، اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول، حتى قدم عليه بهز فعرفه. وقال أبو حاتم، صدوق، تغير قبل موته وحجبه أولاده، وكذا نقل أبو العباس البنانى هذا الكلام في ترجمة جرير بن عبد الحميد، وإنما المعروف هذا عن جرير بن حازم كما قدمناه، لكن ذكر البيهقى في سننه في
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 1566, entry [2532]342 chars
    َهز، قال: فقال لَه: هَذا حَديث عاصِم، وهَذا حَديث أَشعَث، قال: فَعَرَفَها، فَحَدَّث بِها الناسَ. [ضعفاء العقيلي (١/ ٥٣١)]. • جرير بن عبد الحميد الضبي [ع]. عالم أهل الرى. صدوق يحتج به في الكتب. قال أحمد بن حنبل: لم يكن بالذكى في الحديث، اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول، حتى قدم عليه بهز فعرفه. وقال أبو حاتم، صدوق، تغير قبل موته وحجبه أولاده

محمد بن طلعت - معجم المدلسين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 113, entry [47]4,044 chars
    ٢٦ - جرير بن عبد الحميد الضبي قال الخطيب البغدادي: أخبرني الأزهري، حدثنا عبد الرحمن بن عمر، حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، حدثني جدي (¬٣) قال: ذُكر لأبي خيثمة يومًا إرسال جرير الحديث وأنه لم يكن يقول حدثنا، وقيل له: تراه كان يدلس؟ فقال أبو خيثمة: لم يكن يدلس، لأنا كنا إذا أتيناه وهو في حديث الأعمش أو …
    ▸ expand full passage (4,044 chars)
    ٢٦ - جرير بن عبد الحميد الضبي قال الخطيب البغدادي: أخبرني الأزهري، حدثنا عبد الرحمن بن عمر، حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، حدثني جدي (¬٣) قال: ذُكر لأبي خيثمة يومًا إرسال جرير الحديث وأنه لم يكن يقول حدثنا، وقيل له: تراه كان يدلس؟ فقال أبو خيثمة: لم يكن يدلس، لأنا كنا إذا أتيناه وهو في حديث الأعمش أو منصور أو مغيرة ابتدأ فأخذ الكتاب فقال: حدثنا فلان ثم يحدث به عنه مبهم في حديث واحد، ثم يقول بعد ذلك: منصور منصور، والأعمش الأعمش، لا يقول فيكل حديث حدثنا حتى يفرغ من المجلس. وقال جدي: حدثني عبد الرحمن بن محمد قال: سمعت سليمان بن داود الشاذكوني يقول: قدمت على جرير فأعجب بحفظي وكان له مكرمًا، قال: فقدم يحيى بن معين والبغداديون الذين معه وأنا، ثم قال: فرأوا موضعي منه، فقال له بعضهم: إن هذا إنما بعثه يحيى وعبد الرحمن ليفسد حديثك عليك، ويتتبع عليك الأحاديث، قال: وكان جرير قد حدثنا عن مغيرة عن إبراهيم في طلاق الأخرس، قال: ثم حدثنا به بعد عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم، قال: فينا أنا عند ابن أخيه يومًا إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة عن إبراهيم، قال: فقلت لابن أخيه: عمك هذا مرة يحدث بهذا عن مغيرة، ومرة عن سفيان عن مغيرة، ومرة عن ابن المبارك عن سفيان، فينبغي أن نسأله ممن سمعه. قال سليمان: وكان هذا الحديث موضوعًا، قال: فوقفت جريرًا عليه، فقلت له: حديث طلاق الأخرس ممن سمعته؟ فقال: حدثنيه رجل من أهل خراسان عن ابن المبارك، قال: قلت له: فقد حدثت به مرة عن مغيرة، ومرة عن سفيان عن مغيرة، ومرة عن رجل عن ابن المبارك عن سفيان عن مغيرة، ولست أراك تقف على شيء فمن الرجل؟ قال: رجل كان جاءنا من أصحاب الحديث، قال: فوثبوا علي وقالوا: ألم نقل لك إنما جاء ليفسد عليك حديثك؟ قال: فوثب لي البغداديون، قال: وتعصب لي قوم من أهل الري حتى كان بينهم شر شديد. قال عبد الرحمن: فقلت لعثمان بن أبي شيبة: حديث طلاق الأخرس عمن هو عندك؟ قال: عن جرير عن مغيرة قوله. قال عبد الرحمن: كان عثمان يقول لأصحابنا: إنما كتبنا عن جرير من كتبه، فأتيته فقلت: يا أبا الحسن: كتبتم علي الأمانة من النسخ، فقال: كان أمره علي الصدق، وإنما حدثنا أصحابنا أن جريرًا قال لهم حين قدموا عليه -وكانت كتبه تلفت- هذه نسخ أحدث بها على الأمانة، ولست أدرى لعل لفظًا يخالف لفظًا،وإنما هي على الأمانة (¬١). ذكر ابن حجر هذه القصة ثم قال: قلت: إن صحت حكاية الشاذكوني فجرير كان يدلس (¬٢). وقال ابن حجر في "تقريب التهذيب": جرير بن عبد الحميد ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه. قال المعلمي اليماني: قال الكوثري: جرير بن عبد الحميد مضطرب الحديث .... وكان سيئ الحفظ، انفرد برواية حديث الأخرس الموضوع. أقول: أما قوله "مضطرب الحديث" فكلمة لم يقلها أحد قبل الأستاذ، وليس هو ممن يقبل منه مثل هذا، غاية الأمر أن تعد دعوى، فما البينة؟ ليس بيده إلا قصة الأخرس وعليه في ذلك أمران: الأول: أن القصة تفرد بها سليمان بن داود الشاذكونى وليس بثقة. قال البخاري: "فيه نظر" وهذه من أشد كلمات الجرح في اصطلاح البخاري كما مر في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الحنيني، وقال أبو حاتم: "متروك الحديث" والكلام فيه كثير. وفى القصة ما ينكر، فإن الشاذكوني قال: "قدمت على جرير فأعجب بحفظي وكان لي مكرمًا، فقدم يحيى بن معين والبغداديون الذين معه وأنا ثم، فرأوا موضعي منه، فقال بعضهم: إن هذا بعثه ابن القطان وعبد الرحمن ليفسد حديثك … " وابن القطان وعبد الرحمن هما إماما عصرهما، ومن الممتنع أن يكذب يحيى بن معين ورفقته عليهما هذا الكذب الفاحش. الأمر الثاني: أن القصة لا تفيد اضطرابًا وإنما تفيد تدلسيًا. فلو صحت القصة لما كان فيها إلا التدليس، بإسقاط ثلاثة، ثم بإسقاط اثنين، ثم بإسقاط واحد،ثم ذكره على وجهه، ولهذا قال ابن حجر في "تهذيب التهذيب": "إن صحت حكاية الشاذكوني فجرير كان يدلس"، ولم يذكره في طبقات المدلسين لأن القصة لم تصح، وقد ذكر أبو خيثمة جريرًا فقال: "لم يكن يدلس" (¬١). قال الترمذي: حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف، أخبرنا عمر بن علي المقدمي عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي ﷺ قضى أن الخراج بالضمان. هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث هشام بن عروة. قال أبو عيسى: وقد روى مسلم بن خالد الزنجي هذا الحديث عن هشام بن عروة، ورواه جرير عن هشام أيضًا، وحديث جرير يُقال: تدليس، دلس فيه جرير، لم يسمعه من هشام بن عروة (¬٢). (¬٣) قلت: لعل الترمذي يعني أن جرير بن عبد الحميد أخذ هذا الحديث عن مسلم ابن خالد عن هشام بن عروة، ثم أسقط اسم مسلم بن خالد، ورواه عن جرير مباشرة، ولا نستطيع أن نصف جريرًا بالتدليس بهذا النقل، ونتوقف في عنعنة جرير بن عبد الحميد عن شيوخه، إنما يقال إن جريرًا دلس هذا الحديث فقط، فالأصل عدم التوقف في عنعنة جرير عن شيوخه إلا إذا ثبت أن جرير دلس هذا الحديث خاصة عن شيخه.