page 1566, entry [2532]Open original source
٢٤١٤ - جَرير بن عَبد الحَميد الضَّبّيُّ • جَرير بن عَبد الحَميد الضَّبّيُّ. حدثني مُحمد بن عِيسى الهاشِمي، قال: حَدثني جَعفَر بن عامِر، قال: سمعتُ أَحمد بن حَنبل يقول: جَرير بن عَبد الحَميد لا يَفصِل بَين مُغيرَة، عن إِبراهيم، كان يَكرَهُ، أو بكرة، فَذَكرت ذَلك لخَلَف بن سالم، قال أَحمد: اشتَكَت عَينُه، فَحَلَفَت عَليه أُمُّه، أَن لا يَجيء الى جَرير، مِثل جَرير يُقال لَه هَذا!. حدثنا عَبد الله، قال: سمعتُ أَبي يقول: لَم يَكُن جَرير الرازي بِالذَّكي في الحَديث، قُلت لَه: جَرير رَوى عن أَشعَث بن سَوار شَيئًا؟ قال: نَعَم، كان اختَلَط عَليه حَديث أَشعَث، وعاصِم الأَحول، حَتَّى قَدِم عَليه بَهز، قال: فقال لَه: هَذا حَديث عاصِم، وهَذا حَديث أَشعَث، قال: فَعَرَفَها، فَحَدَّث بِها الناسَ. [ضعفاء العقيلي (١/ ٥٣١)]. • جرير بن عبد الحميد الضبي [ع]. عالم أهل الرى. صدوق يحتج به في الكتب. قال أحمد بن حنبل: لم يكن بالذكى في الحديث، اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول، حتى قدم عليه بهز فعرفه. وقال أبو حاتم، صدوق، تغير قبل موته وحجبه أولاده، وكذا نقل أبو العباس البنانى هذا الكلام في ترجمة جرير بن عبد الحميد، وإنما المعروف هذا عن جرير بن حازم كما قدمناه، لكن ذكر البيهقى في سننه في ثلاثين حديثا لجرير ابن عبد الحميد قال: قد نسب في آخر عمره الى سوء الحفظ. قلت: حدث عن عبد الملك بن عمير، ومنصور وطبقتهما. وعنه أحمد، وابن راهويه، وابن معين، ويوسف بن موسى، وخلق. قال ابن عمار: كان حجة، وكانت كتبه صحاحا. قال سليمان بن حرب: كان جرير وأبو عوانة يتشابهان، ما كان يصلح الا أن يكونا راعيين. وقال ابن المدينى: كان جرير بن عبد الحميد صاحب ليل، كان له رسن يقولون: إذا أعيا تعلق به. وقال ابن عيينة: قال لى ابن شبرمة: عجبا عجبا لهذا الراوى - يعنى جريرا - عرضت عليه أن أجرى عليه مائة درهم في الشهر من الصدقة، فقال: يأخذ المسلمون كلهم مثل هذا؟ قلت: لا. قال: فلا حاجة لى فيها. قال ابن معين: قال جرير: عرضت على بالكوفة الفا درهم يعطونى مع القراء، فأبيت، ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم. وقال أحمد: جرير أقل سقطاً من شريك. وقال أبو حاتم: جرير يحتج به. وقال سليمان بن حرب: كان جرير وأبو عوانة ([يصلحان أن يكونا راعيى غنم كانا]) يتشابهان في رأى العين، كتبت عنه أنا، وابن مهدى، وشاذان - بمكة.وقال أبو الوليد: كنت أجالس جريراً بالرى، وكتب عنى حديثين، فقلت له: حدثنا، فقال: لست أحفظ، وكتبي غائبة، وأنا أرجو أن أوتى بها، قد كتبت في ذاك، فبينا نحن إذ ذكر يوما شيئا من الحديث، فقلت: أحسب كتبك قد جاءت! قال: أجل. فقلت لابي داود: إن جليسنا جاءته كتبه من الكوفة، اذهب بنا ننظر فيها، فأتيناه فنظرت في كتبه أنا وأبو داود. قال يعقوب السدوسى: سمعت إبراهيم بن هاشم يقول: ما قال لنا جرير قط ببغداد: حدثنا ولا في كلمة. وكان ربما نعس ونام، ثم يقرأ من موضع نعس. ونزل على بنى المسيب الضبى، فلما جاء المدكان بالجانب الشرقي، فقلت لاحمد بن حنبل: تعبر؟ فقال: أمي لا تدعني. فعبرت أنا فلزمته، ولم يكن السندي الامير يدع أحدا يعبر، أي لكثرة المد، فكنت عنده عشرين يوما، فكتبت عنه الفا وخمسمائة حديث. قال السدوسى: وذكر لابي خيثمة إرسال جرير وأنه لا يقول: حدثنا، فقال: لم يكن يدلس، لانا كنا إذا أتيناه في حديث الاعمش، أو منصور، أو مغيرة - ابتدأ فأخذ الكتاب وقال: حدثنا فلان، ثم يحدث عنه، متهم في حديث واحد، ثم يقول بعد منصور منصور، والأعمش الأعمش حتى يفرغ. وحدثني عبد الرحمن بن محمد: سمعت الشاذكونى قال: قدمت على جرير فأعجب بحفظي، وكان لى مكرما، وقدم يحيى بن معين والبغداديون الذين معه، وأنا ثم، فرأوا موضعي منه، فقال له بعضهم: إن هذا بعثه يحيى بن القطان، وعبد الرحمن، ليفسد حديثك. قال: وكان جرير قد حدثنا عن مغيرة عن إبراهيم في طلاق الاخرس، ثم حدثنا به بعد عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: فبينا أنا عند ابن أخيه إذ رأيت على ظهر كتاب لابن أخيه: عن ابن المبارك، عن سفيان بالحديث، فقلت: عمك يحدث به مرة عن مغيرة، ومرة عن سفيان، ومرة عن ابن المبارك، عن سفيان! ينبغى أن نساله ممن سمعه. قال الشاذكونى: وكان هذا الحديث موضوعاً، فسالته، فقال: حدثنيه رجل خراساني عن ابن المبارك. فقلت له: قد حدثت به مرة عن مغيرة، ولست أراك تقف على شئ، فمن الرجل؟ قال: رجل جاءنا من أصحاب الحديث. قال: فوثبوا بى، وقالوا: الم نقل لك إنما جاء ليفسد حديثك عليك! قال: فوثب بى البغداديون، وتعصب لى قوم من أهل الرى حتى كان بينهم شر شديد. قال عبد الرحمن بن محمد: فقلت لعثمان بن أبي شيبة: حديث طلاق الاخرس عمن هو عندك؟ قال: عن جرير، عن مغيرة قوله، وإنما كتبنا عنه من كتبه. قال اللالكائى: جرير مجمع على ثقته. وقال يوسف بن موسى: مات جرير سنة ثمان وثمانين ومائة. قال بعضهم: كان من أبناء الثمانين. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٦٢)]. • جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي الرازي: أجمعوا على نفيه ورمي بالتشيع. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٦)].