Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصارِيُّ

أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصارِيُّ

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار

1st · died 55 AH

Teachers
10
Students
151
Verdicts
5
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
2650
Review status
auto
Match method
norm exact name ar to famous name
Confidence
likely

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

13 books · 16 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
11
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
5
Relation hints
6
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

13 books · 16 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

11 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints2 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 33, entry [498]57 chars
    أبو أيوب الأنصاري: خالد بن زيد بن كليب الخزرجى، ت ٥٢ هـ -

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2473, entry [6535]65 chars
    ٥٩٥٥ - أبو أيوب الأنصاري (¬١). (بر). اسمه خالد بن زيد. تقدم ذكره.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3554, entry [10756]76 chars
    ٩٥٧١- أبو أيوب الأنصاري: خالد بن زيد بن كليب «٢» . مشهور بكنيته واسمه. تقدم.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1593, entry [3247]1,676 chars
    (٢٨٦٥) أبو أيوب الأنصاري اسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد ابن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ، وتوفى بالقسطنطينية من أرض الروم سنة خمسين وقيل: سنة إحدى وخمسين في خلافة معاوية تحت راية يزيد. وقيل: إن يزيد أمر بالخيل، فجعلت تدبر وتقبل ع…
    ▸ expand full passage (1,676 chars)
    (٢٨٦٥) أبو أيوب الأنصاري اسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد ابن عوف بن غنم بن مالك بن النجار، شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ، وتوفى بالقسطنطينية من أرض الروم سنة خمسين وقيل: سنة إحدى وخمسين في خلافة معاوية تحت راية يزيد. وقيل: إن يزيد أمر بالخيل، فجعلت تدبر وتقبل على قبره [حتى عفا أثر قبره] (¬١). روى هذا عن مجاهد. وقد قيل: إن الروم قالت للمسلمين في صبيحة دفنهم لأبى أيوب: لقد كان لكم الليلة شأن عظيم، فقالوا: هذا رجل من أكابر أصحاب نبينا ﷺ وأقدمهم إسلاما، وقد دفناه حيث رأيتم، والله لئن نبش لا ضرب لكم ناقوس أبدا في أرض العرب (¬٢) ما كانت لنا مملكة. روي هذا المعنى أيضا عن مجاهد، قال مجاهد: كانوا إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فمطروا. قال شعبة: سألت الحكم أشهد أبو أيوب صفين [مع على؟] (¬١) قال: لا، ولكنه شهد النهروان. وغيره يقول: شهد صفين مع علي. وقد تقدم في باب اسمه من خبره ما هو أكثر من هذا (¬٣). وقال ابن القاسم، عن مالك: بلغني عن قبر أبى أيوب أن الروم يستصحون به ويستسقون. وقال ابن الكلبي، وابن إسحاق: شهد أبو أيوب، مع علي، الجمل وصفين، وكان على مقدمته يوم النهروان. ولأبى أيوب عقب. وروى أيوب، عن محمد بن سيرين، قال نبئت: أن أبا أيوب شهد مع رسول الله ﷺ بدرا،ثم لم يتخلف عن غزوة غزاها في كل عام، إلى أن مات بأرض الروم ﵁. فلما (¬١) ولى معاوية يزيد على الجيش الذي بعثه إلى القسطنطينية جعل أبو أيوب يقول: وما على أن أمر علينا شاب (¬٢)، فمرض في غزوته تلك، فدخل عليه يزيد يعوده، وقال: أوصني. قال: إذا مت فكفونى، ثم مر الناس فليركبوا، ثم يسيروا في أرض العدو حتى إذا لم تجدوا مساغا فادفنوني. قال: ففعلوا ذلك. قال: وكان أبو أيوب يقول: قال الله ﷿ (¬٣): ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾. فلا أجدنى إلا خفيفا أو ثقيلا. وروى قرة بن خالد، عن أبى يزيد المدني، قال: كان أبو أيوب والمقداد ابن الأسود يقولان: أمرنا أن ننفر على كل حال، ويتأولان: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3650, entry [3209]2,147 chars
    [٢٧٧٩] أبو أيوبَ الأنصارِيُّ (¬٣)، اسمُه خالدُ بنُ زِيدِ بن كُلَيبِ بن ثعلبةَ بن عبدِ [بن عوفِ] (¬٤) بن غَنْمِ بن مالكٍ بن النَّجَّارِ، شهِد العقبةَ وبدرًا وأُحُدًا والخندقَ وسائرَ المشاهدِ مع رسولِ اللهِ ﷺ، وتُوفِّيَ بالقسطنطينيةِ مِن أرضِ الرومِ سنةً خمسين، وقيل: سنةَ إحدَى وخمسينَ في خلافةِ معاوي…
    ▸ expand full passage (2,147 chars)
    [٢٧٧٩] أبو أيوبَ الأنصارِيُّ (¬٣)، اسمُه خالدُ بنُ زِيدِ بن كُلَيبِ بن ثعلبةَ بن عبدِ [بن عوفِ] (¬٤) بن غَنْمِ بن مالكٍ بن النَّجَّارِ، شهِد العقبةَ وبدرًا وأُحُدًا والخندقَ وسائرَ المشاهدِ مع رسولِ اللهِ ﷺ، وتُوفِّيَ بالقسطنطينيةِ مِن أرضِ الرومِ سنةً خمسين، وقيل: سنةَ إحدَى وخمسينَ في خلافةِ معاويةَ تحتَ رايةِ يزيدَ، وقيل: [إِنَّ يزيدَ] (¬٥) أمَر بالخيلِ، فجَعَلتْ تُقْبِلُ وتُدْبِرُ على قبرِه حتَّى عَفا [أَثَرُ قبرِه] (¬٦)، رُوِي هذا عن مجاهدٍ (¬٧). وقد (¬٨) قيل: إِنَّ الرُّومَ قالَتْ للمُسلِمين في (¬٩) صَبِيحةِ دفنِهم لأبيأيوبَ: لقد كان لكم الليلةَ شأنٌ عظيمٌ (¬١)، فقالوا (¬٢): هذا رجلٌ مِن أكابرِ أصحابِ نبيِّنا ﷺ وأقدمِهم إسلامًا، وقد دَفَنَّاه حيثُ رأيتُم (¬٣)، واللهِ لئنْ نُبِش لا ضُرِبَ لكم بناقوسٍ في أرضِ العربِ ما كانَتْ لنا مملكةٌ، رُوِي هذا المعنى أيضًا عن مجاهدٍ (¬٤). قال مجاهدٌ: فكانوا (¬٥) إذا أَمْحَلُوا كشَفوا عن قبرِه فَمُطِروا (¬٤). قال شعبةُ: سألتُ الحكمَ: أشَهِد أبو أيوبَ صِفِّينَ (¬٦)؛ قال: لا (¬٧)، ولكنه شهِد النَّهْرَوانَ (¬٨)، وغيرُه يقولُ: شهِد صِفِّينَ مع عليٍّ (¬٩)، وقد تقدَّم في بابِ اسمِه مِن خبرِه ما هو أكثرُ مِن هذا (¬١٠). وقال ابن القاسمِ، عن مالكٍ: بلَغني عن قبرِ أبي أيوبَ أَنَّ الرُّومَ يَسْتَصْحُون به ويَسْتَسْقون، وقال ابن الكلبيِّ، و (¬١١) ابن إسحاقَ: شهِدأبو أيوبَ مع عليٍّ الجملَ وصِفِّينَ، وكان على مُقَدِّمته يومَ النَّهْرَوانِ (¬١)، ولأبي أيوبَ عَقِبٌ. وروَى أيوبُ، عن محمدِ بن سيرينَ، قال: نُبِّئْتُ أنَّ أبا أيوبَ شهِد مع رسولِ اللَّهِ ﷺ بدرًا، ثم لم يَتَخَلَّفُ عن غزوةٍ (¬٢) في كلِّ عامٍ، إلى أن ماتَ بأرضِ الرُّومِ، فلمَّا وَلَّى معاويةُ يزيدَ على الجيشِ إلى القُسْطَنطِينيةِ جعَل أبو أيوبَ يقولُ: وما عليَّ أَنْ أُمِّرَ علينا شابٌّ، فمرِض في غزوتِه تلك (¬٣)، فدخَل عليه يزيدُ يعودُه، وقال له (¬٤): أوصِ (¬٥)، قال: إذا مِتُّ فَكَفِّنُوني، ثم مُرِ النَّاسَ فليَرْكَبوا، ثم يَسِيرون في أرضِ العدوِّ حَتَّى إذا لم تَجِدوا مَسَاغًا فادْفِنوني، قال: ففعَلوا ذلك، قال: وكان أبو أيوبَ يقولُ: قال اللَّهُ ﷿: ﴿انفِرُوا خِفَافًا وثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١]، ولا أَجِدُني إلا خفيفًا أو (¬٦) ثقيلًا (¬٧).وروَى قُرَّةُ بنُ خالدٍ، عن أبي (¬١) يزيدَ المَدَنيِّ، قال: كان أبو أيوبَ والمِقْدادُ بنُ الأسودِ يقولان: أُمِرْنا أَن نَنْفِرَ على كلِّ حالٍ، ويَتَأَوَّلانِ: ﴿انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ (¬٢).

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6564, entry [15358]130 chars
    [٩٢٦] أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصارِيُّ (¬٧). اسْمُه خَالدُ بنُ زَيدٍ الخَزْرجِيُّ، مِنْ بَنِي مَالِكِ بنِ النَّجَّارِ، شَهِدَ بَدْرًا.

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3429, entry [5749]1,217 chars
    (أَبُو أيُّوب الْأنْصَارِيّ) خَالِد بن زيد بن كُلَيْب أَبُو أيُّوب الأنصاريّ النَّجَّاري مضيف رَسُول الله ﷺ لمَّا قدم الْمَدِينَة نزل عَلَيْهِ فِي دَاره وَشهد الْعقبَة الثَّانِيَة وبدراً وأُحُداً وَالْخَنْدَق والمشاهد كلهَا مَعَ رَسُول الله ﷺ وَلم يزل مُجَاهدًا حَتَّى مَاتَ فِي غزَاة قسطنطينية سنة خ…
    ▸ expand full passage (1,217 chars)
    (أَبُو أيُّوب الْأنْصَارِيّ) خَالِد بن زيد بن كُلَيْب أَبُو أيُّوب الأنصاريّ النَّجَّاري مضيف رَسُول الله ﷺ لمَّا قدم الْمَدِينَة نزل عَلَيْهِ فِي دَاره وَشهد الْعقبَة الثَّانِيَة وبدراً وأُحُداً وَالْخَنْدَق والمشاهد كلهَا مَعَ رَسُول الله ﷺ وَلم يزل مُجَاهدًا حَتَّى مَاتَ فِي غزَاة قسطنطينية سنة خمس وَخمسين لِلْهِجْرَةِ وَكَانَ أَمِير الْجَيْش يزِيد بن مُعَاوِيَة من قبل أَبِيه فَلَمَّا مرض أَبُو أَيُّوب دخل) يزِيد يعودهُ وَسَأَلَهُ حَاجَة فَأَوْصَاهُ إِذا مَاتَ أَن يتَقَدَّم بِهِ إِلَى أَرض الْعَدو مَا اسْتَطَاعَ من غير مشقَّةٍعلى أحدٍ من الْمُسلمين ثمَّ يُوطأ قَبره حَتَّى لَا يعرف فَأخْبر يزِيد النَّاس بذلك فاستسلم النَّاس وَانْطَلَقُوا بجنازته إِلَى جَانب حَائِط القسطنطينيَّة فَدفن ثمَّ صلى عَلَيْهِ يزِيد وَكَانَ الرّوم يتعاهدونه ويرمُّونه ويستسقون إِذا قحطوا وآخرى رَسُول الله ﷺ بَينه وَبَين مُصعب بن عُمَيْر وَحضر مَعَ عَليّ حَرْب الْخَوَارِج بالنَّهروان وحرس النَّبِي ﷺ ليلى بنى بصفية فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ رَحِمك الله يَا أَبَا أَيُّوب مرَّتَيْنِ وَنزع من لحية النَّبِي ﷺ أَذَى فَقَالَ لَا يصيبك السوء يَا أَبَا أَيُّوب وَكَانَ من أحب الصَّحَابَة إِلَيْهِ وَهُوَ الَّذِي كذَّب مَا قيل فِي عَائِشَة فَنزلت لَوْلَا إِذْ سمعتموه الْآيَة أَي فَعلْتُمْ كَمَا فعل أَبُو أَيُّوب وروى لَهُ الْجَمَاعَة ٣ -

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 349, entry [407]674 chars
    ٣٠٦ - [أبو أيوب الأنصاري] (١) خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار، المعروف بأبي أيوب الأنصاري الخزرجي النجاري الصحابي الجليل. نزل النبي ﷺ في بيته أول قدومه المدينة، وأقام عنده شهرا حتى بنيت مساكنه ومساجده ﷺ. قال الشيخ اليافعي: (وفي منزل أبي أيوب بنيت المدرسة المعروفة بال…
    ▸ expand full passage (674 chars)
    ٣٠٦ - [أبو أيوب الأنصاري] (١) خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار، المعروف بأبي أيوب الأنصاري الخزرجي النجاري الصحابي الجليل. نزل النبي ﷺ في بيته أول قدومه المدينة، وأقام عنده شهرا حتى بنيت مساكنه ومساجده ﷺ. قال الشيخ اليافعي: (وفي منزل أبي أيوب بنيت المدرسة المعروفة بالشهابية) (٢). شهد العقبة وبدرا وما بعدها من المشاهد الرسولية. وتوفي غازيا الروم مع يزيد بن معاوية، فلما بلغوا القسطنطينية .. توفي أبو أيوب ﵁ سنة خمسين أو إحدى أو اثنتين وخمسين، وركب يزيد في جيشه إلى قرب سور القسطنطينية ودفنه هناك، فقالوا: أمنت أن ننبشه إذا قفلتم، قال: لئن نبشتموه .. لأنبشن على قبر كل نصراني بالشام، ولأهدمن كل كنيسة بها، فكانوا يحرسون قبره، ويستمطرون به، ﵁.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1802, entry [3442]540 chars
    أَبُو أَيُّوب الأَنصاري (٠٠٠ - ٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٢ م) خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة، أَبو أَيُّوب الأَنصاري، من بني النجار: صحابي، شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد. وكان شجاعا صابرا تقيا محبا للغزو والجهاد. عاش إلى أيام بني أمية وكان يسكن المدينة، فرحل إلى الشام. ولما غزا يزيد القسطنطينية في خلافة أبيه معاوية، صحبه أبو أيوب غازيا، فحضر الوقائع ومرض فأوصى أن يوغل به في أرض العدوّ، فلما توفي دفن في أصل حصن القسطنطينية. له ١٥٥ حديثا ولعبد الحفيظابن عثمان القاري الطائفي (جلاء القلوب وكشف الكروب في مناقب سيّدنا أبي أيوب - ط) (١) .
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 1802, entry [3442]300 chars
    أَبُو أَيُّوب الأَنصاري (٠٠٠ - ٥٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٧٢ م) خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة، أَبو أَيُّوب الأَنصاري، من بني النجار: صحابي، شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد. وكان شجاعا صابرا تقيا محبا للغزو والجهاد. عاش إلى أيام بني أمية وكان يسكن المدينة، فرحل إلى الشام. ولما غزا يزيد القسطنطينية ف

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1697, entry [344]8,360 chars
    ١٧٩ - أبو أيوب الأنصاري (¬١): " ع" الخزرجي، النجاري، البدري، السيد الكبير، الذي خصه النبي ﷺ بالنزول عليه في بني النجار، إلى أن بنيت له حجرة أم المؤمنين سودة، وبُنِيَ المسجد الشريف. اسمه: خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن الخزرج. حدَّث عنه: جابر بن س…
    ▸ expand full passage (8,360 chars)
    ١٧٩ - أبو أيوب الأنصاري (¬١): " ع" الخزرجي، النجاري، البدري، السيد الكبير، الذي خصه النبي ﷺ بالنزول عليه في بني النجار، إلى أن بنيت له حجرة أم المؤمنين سودة، وبُنِيَ المسجد الشريف. اسمه: خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن الخزرج. حدَّث عنه: جابر بن سمرة، والبراء بن عازب، والمقدام بن معد يكرب، وعبد الله بن يزيد الخطمي، وجبير بن نفير، وسعيد بن المسيب، وموسى بن طلحة، وعروة بن الزبير، وعطاء بن يزيد الليثي، وأفلح مولاه، وأبو رهم السماعي (¬٢)، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن ابن أبي ليلى، وقرثع الضبي، ومحمد بن كعب، والقاسم أبو عبد الرحمن، وآخرون. وله عدة أحاديث ففي "مسند بقي" له مائة وخمسة وخمسون حديثًا؛ فمنها في "البخاري ومسلم" سبعة. وفي "البخاري" حديث، وفي "مسلم" خمسة أحاديث. حرملة: حدَّثنا ابن وهب، أخبرنا حيوة، أخبرنا الوليد بن أبي الوليد، حدثنا أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري، عن أبيه عن جده:أن رسول الله ﷺ قال له: "اكتم الخطبة، ثم توضأ، ثم صل ما كتب الله لك، ثم احمد ربك ومجِّده، ثم قل: اللهم تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، فإن رأيت لي في فلانة -تسميها- خيرًا في ديني ودنياي وآخرتي فاقدرها لي، وإن كان غيرها خيرًا لي منها فأمض لي -أو قال: اقدرها لي" (¬١). وفي سيرة ابن عباس: أنه كان أميرًا على البصرة لعلي، وأنَّ أبا أيوب الأنصاري وفد عليه، فبالغ في إكرامه، وقال: لأجزينَّك على إنزالك النبي ﷺ عندك، فوصله بكل ما في المنزل، فبلغ ذلك أربعين ألفًا. الأعمش، عن أبي ظبيان، عن أشياخه، عن أبي أيوب أنه قال: ادفنوني تحت أقدامكم، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة" (¬٢). ابن علية، عن أيوب، عن محمد قال: شهد أبو أيوب بدرًا، ثم لم يتخلّف عن غزاة إلَّا عامًا استعمل على الجيش شاب، فقعد، ثم جعل يتلهّف ويقول: ما عليّ من استعملعليَّ، فمرض وعلى الجيش يزيد بن معاوية، فأتاه يعوده، فقال: حاجتك؟ قال: نعم، إذا أنا مت فاركب بي، ثم تبيّغ بي في أرض العدو ما وجدت مساغًا، فإذا لم تجد مساغًا فادفنِّي ثم ارجع. فلمَّا مات ركب بهو ثم سار به، ثم دفنه، وكان يقول: قال الله: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١]، لا أجدني إلَّا خفيفًا أو ثقيلًا. وروى همام، عن عاصم بن بهدلة، عن رجل: أنَّ أبا أيوب قال ليزيد: أقرئ الناس مني السلام؛ ولينطلقوا بي، وليبعدوا ما استطاعوا، قال: ففعلوا. قال الواقدي: توفي عام غزا يزيد في خلافة أبيه القسطنطينية، فلقد بلغني أنَّ الروم يتعاهدون قبره ويرمونه ويستسقون به، وذكره عروة والجماعة في البدريين. وقال ابن إسحاق: شهد العقبة الثانية. قال محمد بن سيرين: النجار، سُمِّيَ بذلك؛ لأنه اختتن بقدوم. وعن ابن إسحاق: أنَّ النبي ﷺ آخى بين أبي أيوب ومصعب بن عمير. شهد أبو أيوب المشاهد كلها. وقال أحمد بن البرقي: جاء له نحو من خمسين حديثًا. قال ابن يونس: قدم مصر في البحر سنة ست وأربعين. وقال أبو زرعة النصري: قدم دمشق زمن معاوية. وقال الخطيب: شهد حرب الخوارج مع علي. جعفر بن جسر بن فرقد: أخبرنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر، قال: قال أهل المدينة لرسول الله ﷺ: ادخل المدينة راشدًا مهديًا، فدخلها وخرج الناس ينظرون إليه، كلما مَرَّ على قوم قالوا: يا رسول الله، ههنا، فقال: "دعوها فإنها مأمورة" -يعني الناقة، حتى بركت على باب أبي أيوب (¬١).يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي رهم، أن أبا أيوب حدثه: أنَّ رسول الله ﷺ نزل في بيتنا الأسفل، وكنت في الغرفة، فأهريق ماء في الغرفة، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نتتبع الماء، ونزلت فقلت: يا رسول الله، لا ينبغي أن نكون فوقك، انتقل إلى الغرفة، فأمر بمتاعه فنقل ومتاعه قليل، قلت: يا رسول الله، كنت ترسل بالطعام، فأنظر، فإذا رأيت أثر أصابعك وضعت فيه يدي (¬١). بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن أبي أيوب قال: أقرعت الأنصار أيُّهم يؤوي رسول الله ﷺ، فقرعهم أبو أيوب، فكان إذا أهدي لرسول الله ﷺ طعام أهدي لأبي أيوب، فدخل أبو أيوب يومًا، فإذا قصعة فيها بصل، فلم يأكل منها، وقال: "إنه يغشاني ما لا يغشاكم" (¬٢). الصنعاني، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا حشرج بن نباتة، عن إسحاق بن إبراهيم، سمع أبا قلابة يقول: حدثني أبو عبد الله الصنابحي، أن عبادة بن الصامت حدَّثه قال: خلوت برسول الله ﷺ فقلت: أيّ أصحابك أحبّ إليك، قال: "اكتم علي حياتي" قلت: نعم، قال: "أبو بكر، ثم عمر، ثم علي"، ثم سكت فقلت: ثم مَن، قال: "مَنْ عسى أن يكون بعد هؤلاء إلَّا الزبير وطلحة وسعد وأبو عبيدة، ومعاذ، وأبو طلحة، وأبو أيوب، وأنت، وأُبَيّ بن كعب، وأبو الدرداء، وابن مسعود، وابن عفان، وابن عوف، ثم هؤلاء الرهط من الموالي: سلمان وصهيب وبلال وسالم مولى أبي حذيفة، هؤلاء خاصَّتي". هذا حديث منكر، رواه الهيثم الشاشي في "مسنده".الواقدي: حدثنا كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، قال: لما دخل رسول الله ﷺ بصفية، بات أبو أيوب على باب النبي ﷺ، فلما أصبح فرأى رسول الله كَبَّر، ومع أبي أيوب السيف، فقال: يا رسول الله، كانت جارية حديثة عهد بعرس، وكنت قتلت أباها وأخاها وزوجها، فلم آمنها عليك، فضحك النبي ﷺ وقال له خيرًا. غريب جدًّا، وله شويهد من حديث عيسى بن المحتار، وابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، فذكر قريبًا منه. وأبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا عمر بن أبي بكر، عن عبد الله بن أبي عبيدة، عن أبيه، عن مقسم عن جابر، بنحوه. وابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، نحوه. عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم قال: أعرست، فدعا أبي الناس فيهم أبو أيوب، وقد ستروا بيتي بجنادي أخضر، فجاء أبو أيوب فطأطأ رأسه، فنظر فإذا البيت مستر، فقال: يا عبد الله، تسترون الجدر، فقال أبي واستحيى: غلبنا النساء يا أبا أيوب، فقال: من خشيت أن تغلبه النساء، فلم أخش أن يغلبنّك، لا أدخل لكم بيتًا، ولا آكل لكم طعامًا! غريب، رواه النفيلي عن ابن علية، عنه. ابن أبي ذئب: عن عبد العزيز بن عباس، عن محمد بن كعب قال: كان أبو أيوب يخالف مروان فقال: ما يحملك على هذا؟ قال: إني رأيت رسول الله ﷺ يصلي الصلوات، فإن وافقته وافقناك، وإن خالفته خالفناك. مروان بن معاوية: عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن أبيه قال: انضمَّ مركبنا إلى مركب أبي أيوب الأنصاري في البحر، وكان معنا رجل مزّاح، فكان يقول لصاحب طعامنا: جزاك الله خيرًا وبرًّا، فيغضب، فقلنا لأبي أيوب: هنا من إذا قلنا له: جزاك الله خيرًا يغضب، فقال: اقلبوه له. فكنَّا نتحدث: إنَّ من لم يصلحه الخير أصلحه الشر. فقال له المزاح: جزاك الله شرًّا وعرًا، فضحك وقال: ما تدع مزاحك! (¬١). ذكر خليفة أن عليًّا استعمل أبا أيوب على المدينة.وقال الحاكم: لم يشهد أبو أيوب مع عليٍّ صفين. الأعمش عن أبي ظبيان: أنَّ أبا أيوب غزا زمن معاوية، فلما احتضر قال: إذا صاففتم العدوّ فادفنوني تحت أقدامكم. ابن فضيل: حدثنا إبراهيم الهجَري، عن أبي صادق قال: قدم أبو أيوب الأنصاري العراق، فأهدت له الأزد جزرًا معي، فسلّمت وقلت: يا أبا أيوب، قد أكرمك الله بصحبة نبيه، وبنزوله عليك، فمالي أراك تستقبل الناس تقاتلهم بسيفك؟ قال: إن رسول الله عهد إلينا أن نقاتل مع عليٍّ الناكثين، فقد قاتلناهم، والقاسطين، فهذا وجهنا إليهم، -يعني: معاوية والمارقين- فلم أرهم بعد. هذا خبر واهٍ (¬١). إسحاق بن سليمان الرازي: حدثنا أبو سنان، عن حبيب بن أبي ثابت: أنَّ أبا أيوب قدم على ابن عباس البصرة، ففرغ له بيته، وقال: لأصنعنَّ بك كما صنعت برسول الله ﷺ، كم عليك? قال: عشرون ألفًا، فأعطاه أربعين ألفًا، وعشرين مملوكًا، ومتاع البيت. ابن عون: حدثنا محمد، وحدثنا عمر بن كثير بن أفلح، وهذا حديثه قال: قدم أبو أيوب على معاوية فأجلسه معه على السرير، وحادثه وقال: يا أبا أيوب، من قتل صاحب الفرس البلقاء التي جعلت تجول يوم كذا وكذا? قال: أنا؛ إذ أنت وأبوك على الجمل الأحمر، معكما لواء الكفر، فنكس معاوية، وتنمر أهل الشام وتكلموا، فقال معاوية: مَهْ، وقال: ما نحن عن هذا سألناك. أبو إسحاق الفزاري، عن إبراهيم بن كثير: سمعت عمارة بن غزية قال: دخل أبو أيوب على معاوية فقال: صدق رسول الله ﷺ، سمعته يقول: "يا معشر الأنصار، إنكم سترون بعدي أثرة فاصبروا" (¬٢). فبلغت معاوية فصدَّقه فقال: ما أجرأه، لا أكلمه أبدًا، ولا يئويني وإياه سقف. وخرج من فوره إلى الغزو، فمرض فعاده يزيد بن معاوية،وهو على الجيش، فقال: هل لك من حاجة? قال: ما ازددت عنك وعن أبيك إلَّا غنًى، إن شئت أن تجعل قبري مما يلي العدو … الحديث. الأعمش، عن أبي ظبيان قال: غزا أبو أيوب، فمرض فقال: إذا مت فاحملوني، فإذا صاففتم العدو فارموني تحت أقدامكم، أما إني سأحدثكم بحديث سمعته من رسول الله ﷺ، سمعته يقول: "من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة" (¬١). إسناده قوي. جرير، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه قال: أتيت مصر، فرأيت الناس قد قفلوا من غزوهم، فأخبروني أنهم لما كانوا عند انقضاء مغزاهم؛ حيث يراهم العدو، حضر أبا أيوب الموت، فدعا الصحابة والناس فقال: إذا قبضت فلتركب الخيل ثم سيروا حتى تلقوا العدو فيردوكم، فاحفروا لي وادفنوني، ثم سووه، فلتطأ الخيل والرجال عليه حتى لا يعرف، فإذا رجعتم فأخبروا الناس أن رسول الله ﷺ أخبرني: "أنه لا يدخل النار أحد يقول: لا إله إلَّا الله" (¬٢). قال الوليد، عن سعيد بن عبد العزيز: أغزى معاوية ابنه في سنة خمس وخمسين في البر والبحر حتى أجاز بهم الخليج وقاتلوا أهل القسطنطينية على بابها، ثم قفل. وعن الأصمعي عن أبيه: أن أبا أيوب قبر مع سور القسطنطينية، وبني عليه فلما أصبحوا، قالت الروم: يا معشر العرب، قد كان لكم الليلة شأن. قالوا: مات رجل من أكابر أصحاب نبينا والله لئن نبش لا ضرب بناقوس في بلاد العرب. فكانوا إذا قحطوا، كشفوا عن قبره فأمطروا. قال الواقدي: مات أبو أيوب سنة اثنتين وخمسين، وصلى عليه يزيد ودفن بأصل حصن القسطنطينية. فلقد بلغني أن الروم يتعاهدون قبره ويستسقون به (¬٣). وقال خليفة: مات سنة خمسين. وقال يحيى بن بكير: سنة اثنتين وخمسين.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2652, entry [6038]1,625 chars
    ٥٧٠٧ - أَبو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيّ (ب) أَبو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيّ، واسمه: خالد بن زيد بن كُلَيب بن ثعلبة بن عبد بن (¬١) عوف ابن غَنْم بن مالك بن النجار الأَنصاري الخزرجي النجاري. شهد العقبة، وبدراً، وأُحداً والخندق، وسائر المشاهد مع رسول اللَّه ﷺ، وكان مع علي بن أبي طالب، ﵁، ومن خاصته. قال ابن الكل…
    ▸ expand full passage (1,625 chars)
    ٥٧٠٧ - أَبو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيّ (ب) أَبو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيّ، واسمه: خالد بن زيد بن كُلَيب بن ثعلبة بن عبد بن (¬١) عوف ابن غَنْم بن مالك بن النجار الأَنصاري الخزرجي النجاري. شهد العقبة، وبدراً، وأُحداً والخندق، وسائر المشاهد مع رسول اللَّه ﷺ، وكان مع علي بن أبي طالب، ﵁، ومن خاصته. قال ابن الكلبي، وابن إسحاق وغيرهما: شهد أبو أيوب مع علي الجمل وصفّين، وكان على مُقَدِّمته يوم النهروان. وقال شعبة: سألت الحكم: أشهد أبو أيوب صفين؟ قال: لا، ولكن شهد النهروان. أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان والحسين بن يوحن بن أَتويه بن النعمان الباوري قالا: حدثنا إِسماعيل بن أَبي الحسن علي بن الحسين الحمّامي (¬٢) النيسابوري، أخبرنا أبو سعيد مسعود ابن ناصر بن أبي زيد الركاب السجزي، أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، أخبرنا أبو عبد اللَّه الحسن بن عمران الضرَّاب، أخبرنا حامد بن يحيى. أخبرنا يحيى بن أيوب العابد، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري، عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي، عن أبي أيوب الأنصاري، أنه حدثه أَن رسول اللَّه ﷺ قال: «من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوّال، كان كصيام الدهر». ثم إنه غزا أيام معاوية أرض الروم مع يزيد بن معاوية، سنة إحدى وخمسين: فتوفي عند مدينة القسطنطينية. وقيل: سنة خمسين، فدفن هناك. وأمر يزيد بالخيل فجعلت تقبل وتدبر على قبره، حتى عفا أثر القبر. رُوي هذا عن مجاهد. وقيل: إن الروم قالت للمسلمين في صبيحة دفنهم لأبي أيوب: لقد كان لكم الليلة شأن قالوا: هذا رجل من أكابر أصحاب نبينا وأقدمهم إسلاماً. وقد دفناه حيث رأيتم. وواللَّه لئن نُبِش لا ضُرِبَ لكم بناقوس في أرض العرب ما كانت لنا مملكة.قال مجاهد: وكانوا إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فَمُطِرُوا. وهو الذي نزل عليه رسول اللَّه ﷺ لما قدم المدينة مهاجراً إلى أن بني مسجده ومساكنه. أخرجه أبو عمر، وقد تقدم في خالد بن زيد.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2858, entry [6028]1,634 chars
    ٥٧١٤ - أبو أيوب الأنصاري ب: أبو أيوب الأنصاري واسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري. شهد: العقبة، وبدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ وَكَانَ مع عَليّ بن أبي طالب، ﵁، ومن خاصته. قَالَ ابن الكلبي، وابن إسحاق وغيرهما: شهد أبو…
    ▸ expand full passage (1,634 chars)
    ٥٧١٤ - أبو أيوب الأنصاري ب: أبو أيوب الأنصاري واسمه خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري. شهد: العقبة، وبدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ وَكَانَ مع عَليّ بن أبي طالب، ﵁، ومن خاصته. قَالَ ابن الكلبي، وابن إسحاق وغيرهما: شهد أبو أيوب مع عَليّ الجمل وصفين، وَكَانَ عَلَى مقدمته يوم النهروان. وقال شعبة: سألت الحكم: أشهد أَبُو أيوب صفين؟ قَالَ: لا، ولكن شهد النهروان. أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان والحسين بن يوحن بن أتويه بن النعمان البارودي، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي الْحَسَن عَليّ بن الْحُسَيْن الحمامي النيسابوري، أخبرنا أبو سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد الركاب السجزي، أخبرنا القاضي أبو القاسم عَليّ بن المحسن التنوخي، أخبرنا أبو عبد الله الْحَسَن بن عمران الضراب، أخبرنا حامد بن يحيى، أخبرنا يَحْيَى بن أيوب العابد، أخبرنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر، أَخْبَرَنِي سعد بنسعيد بن قيس الأنصاري، عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي، عن أبي أيوب الأنصاري، أَنَّهُ حدثه أن رسول الله ﷺ قَالَ: «من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال، كَانَ كصيام الدهر» ثُمَّ إنه غزا أيام معاوية أرض الروم مع يزيد بن معاوية، سنة إحدى وخمسين، فتوفي عند مدينة القسطنطينية، وقيل: سنة خمسين، فدفن هناك. وأمر يزيد بالخيل فجعلت تقبل وتدبر عَلَى قبره، حَتَّى عفا أثر القبر روي هَذَا عن مجاهد. وقيل: إن الروم قالت للمسلمين فِي صبيحة دفنهم لأبي أيوب: لقد كَانَ لكم الليلة شأن، قالوا: هَذَا رجل من أكابر أصحاب نبينا وأقدمهم إسلاما، وقد دفناه حَيْثُ رأيتم، ووالله لئن نبش لا ضرب لكم بناقوس فِي أرض العرب ما كانت لنا مملكة. قَالَ مجاهد: وكانوا إذا أمحلوا كشفوا عن قبره فمطروا. وهو الَّذِي نزل عَلَيْهِ رسول الله ﷺ لِمَا قدم المدينة مهاجرا إلى أن بنى مسجده ومساكنه. أخرجه أبو عمر، وقد تقدم فِي خالد بن زيد.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 3 entries

  • legacy full passagepage 1428, entry [402]678 chars
    أبو أيوب الأنصارى هو خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن النجار بن الخزرج المعروف بأبى أيوب الأنصارى، صحابى جليل، ومن السابقين الذين بايعوا الرسول ﷺ فى بيعة العقبة الثانية. وكان لأبى أيوب الأنصارى شرف ضيافة النبى ﷺ عندما هاجر من مكة إلى المدينة. وعندما آخى الرسول ﷺ بين المهاجرين والأنصار آخى بين أبى أيو…
    ▸ expand full passage (678 chars)
    أبو أيوب الأنصارى هو خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن النجار بن الخزرج المعروف بأبى أيوب الأنصارى، صحابى جليل، ومن السابقين الذين بايعوا الرسول ﷺ فى بيعة العقبة الثانية. وكان لأبى أيوب الأنصارى شرف ضيافة النبى ﷺ عندما هاجر من مكة إلى المدينة. وعندما آخى الرسول ﷺ بين المهاجرين والأنصار آخى بين أبى أيوب ومصعب بن عمير، رضى الله عنهما. وشهد أبو أيوب غزوة بدر وأحد والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ، وحرس فى غزوة خيبر خيمة رسول الله وسهر على حمايته. وقد روى أبو أيوب الأنصارى عن رسول الله ﷺ (١٥٠) حديثاً، واتفق البخارى ومسلم على سبعة منها وانفرد البخارى برواية حديث واحد، ومسلم بخمسة أحاديث، فى حين تفرق الباقى فى كتب الحديث الأخرى. وتُوفى أبو أيوب الأنصارى سنة (٥٢ هـ = ٦٧٢ م)*
  • legacy full passagepage 1428, entry [402]678 chars
    أبو أيوب الأنصارى هو خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن النجار بن الخزرج المعروف بأبى أيوب الأنصارى، صحابى جليل، ومن السابقين الذين بايعوا الرسول ﷺ فى بيعة العقبة الثانية. وكان لأبى أيوب الأنصارى شرف ضيافة النبى ﷺ عندما هاجر من مكة إلى المدينة. وعندما آخى الرسول ﷺ بين المهاجرين والأنصار آخى بين أبى أيو…
    ▸ expand full passage (678 chars)
    أبو أيوب الأنصارى هو خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن النجار بن الخزرج المعروف بأبى أيوب الأنصارى، صحابى جليل، ومن السابقين الذين بايعوا الرسول ﷺ فى بيعة العقبة الثانية. وكان لأبى أيوب الأنصارى شرف ضيافة النبى ﷺ عندما هاجر من مكة إلى المدينة. وعندما آخى الرسول ﷺ بين المهاجرين والأنصار آخى بين أبى أيوب ومصعب بن عمير، رضى الله عنهما. وشهد أبو أيوب غزوة بدر وأحد والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ، وحرس فى غزوة خيبر خيمة رسول الله وسهر على حمايته. وقد روى أبو أيوب الأنصارى عن رسول الله ﷺ (١٥٠) حديثاً، واتفق البخارى ومسلم على سبعة منها وانفرد البخارى برواية حديث واحد، ومسلم بخمسة أحاديث، فى حين تفرق الباقى فى كتب الحديث الأخرى. وتُوفى أبو أيوب الأنصارى سنة (٥٢ هـ = ٦٧٢ م)*
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 1428, entry [402]300 chars
    أبو أيوب الأنصارى هو خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن النجار بن الخزرج المعروف بأبى أيوب الأنصارى، صحابى جليل، ومن السابقين الذين بايعوا الرسول ﷺ فى بيعة العقبة الثانية. وكان لأبى أيوب الأنصارى شرف ضيافة النبى ﷺ عندما هاجر من مكة إلى المدينة. وعندما آخى الرسول ﷺ بين المهاجرين والأنصار آخى بين أبى أيو