Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عامِرُ بنُ شَهرٍ

عامِرُ بنُ شَهرٍ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

9 books · 10 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
9
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

9 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

8 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3507, entry [3415]1,630 chars
    ٢٦٩٤ - عامر بن شَهْر الهَمْداني. قال محمد بن سعد، قال أبو أسامة: حدّثنا مجالد عن الشعْبيّ عن عامر بن شَهْر قال: كانت هَمْدان قد تحصّنت في جبل الحَقْل من الحبَش قد منعهم الله به حتى جاءت همدانَ أهلُ فارس فلم يزالوا لهم محاربين حتى هرّ القوم الحرب وطال عليهم الأمر وخرج عليهم رسول الله، ﷺ، فقالت لي همد…
    ▸ expand full passage (1,630 chars)
    ٢٦٩٤ - عامر بن شَهْر الهَمْداني. قال محمد بن سعد، قال أبو أسامة: حدّثنا مجالد عن الشعْبيّ عن عامر بن شَهْر قال: كانت هَمْدان قد تحصّنت في جبل الحَقْل من الحبَش قد منعهم الله به حتى جاءت همدانَ أهلُ فارس فلم يزالوا لهم محاربين حتى هرّ القوم الحرب وطال عليهم الأمر وخرج عليهم رسول الله، ﷺ، فقالت لي همدان: يا عامر بن شهر إنّك قد كنت نديمًا للملوك مذ كنتَ فهل أنت آتٍ هذا الرجل ومُرْتَادٌ لنا؟ فإنْ رضيتَ لنا شيئًا قبلناه وإن كرهتَ لنا شيئًا كرهناه. قلتُ: نعم (¬١). فجئتُ حتى قدمتُ على رسول الله، ﷺ، المدينة فجلست عنده فجاءه رهط فقالوا: يا رسول الله أوْصِنا، قال: أوصيكم بتقوى الله وأن تسمعوا من قول قريش وتدعوا فعلهم. قال فاجتزأتُ بذلك والله من مسألته ورضيتُ قوله، ثمّ بدا لي أن لا أرجع إلى قومي حتى أمرّ بالنجاشي وكان لي صديقًا، فمررتُ به، فبينا أنا جالس عنده إذ مرّ به ابن له صغير فاستقرأه لوحًا معه فقرأه الغلام فضحكتُ، فقال النجاشيّ: ممّ ضحِكتَ؟ قلتُ: ممّا قرأ هذا الغلام قبلُ، قال: فإنّه والله ممّا أُنْزِل على لسان عيسى بن مريم، إنّ اللعنة تكون في الأرض إذا كان أمراؤها الصبيان. قال فرجعت وقد سمعت هذه الكلمة من النبيّ، ﷺ، وهذا من النجاشي، وأسلم قومي ونزلوا إلى السهل. وكتب رسول الله، ﷺ، هذا الكتاب إلى عُمير ذي مُرّان (¬٢). قال: وبعث رسول الله، ﷺ، مالك بن مُرارة الرّهاوي إلى اليمن جميعًا فأسلم عَكّ ذو خَيْوان، فقيل لعكّ: انطلقْ إلى رسول الله، ﷺ، فخذ منه الأمان على قريتك ومالك. وكانت له قرية فيها رقيق ومال، فقدم على رسول الله، ﷺ، فقال: يا رسول الله إنّ مالك بن مُرارة الرّهاوي قدم علينا يدعو إلى الإِسلام فأسلمنا، ولي أرض فيها رقيق ومال فاكتب لي به كتابًا. فكتب رسولالله، ﷺ: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمّد رسول الله لعكّ ذي خَيْوَان: إن كان صادقًا في أرضه وماله ورقيقه فله أمان الله وذمّة رسوله. وكتب خالد بن سعيد. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2476, entry [2000]1,523 chars
    عامر بن شهر الهمداني. قال محمد بن سعد، قال أبو أسامة: حدثنا مجالد عن الشعبي عن عامر بن شهر قال: كانت همدان قد تحصنت في جبل الحقل من الحبش قد منعهم الله به حتى جاءت همدان أهل فارس فلم يزالوا لهم محاربين حتى هر القوم الحرب وطال عليهم الأمر وخرج عليهم رسول الله، ﷺ، فقالت لي همدان: يا عامر بن شهر إنك قد…
    ▸ expand full passage (1,523 chars)
    عامر بن شهر الهمداني. قال محمد بن سعد، قال أبو أسامة: حدثنا مجالد عن الشعبي عن عامر بن شهر قال: كانت همدان قد تحصنت في جبل الحقل من الحبش قد منعهم الله به حتى جاءت همدان أهل فارس فلم يزالوا لهم محاربين حتى هر القوم الحرب وطال عليهم الأمر وخرج عليهم رسول الله، ﷺ، فقالت لي همدان: يا عامر بن شهر إنك قد كنت نديما للملوك مذ كنت فهل أنت آتي هذا الرجل ومرتادا لنا؟ فإن رضيت لنا شيئا قبلناه وإن كرهت لنا شيئا كرهناه. قلت: نعم. فجئت حتى قدمت على رسول الله، ﷺ، المدينة فجلست عنده فجاءه رهط فقالوا: يا رسول الله أوصنا، قال: أوصيكم بتقوى الله وأن تسمعوا من قول قريش وتدعوا فعلهم. قال: فاجتزأت بذلك والله من مسألته ورضيت قوله، ثم بدا لي أنلا أرجع إلى قومي حتى أمر بالنجاشي وكان صديقا، فمررت به، فبينا أنا جالس عنده إذ مر به بن له صغير فاستقرأه لوحا معه فقرأه الغلام فضحكت، فقال النجاشي: مم ضحكت؟ قلت: مما قرأ هذا الغلام قبل، قال: فإنه والله مما أنزل على لسان عيسى بن مريم، إن اللعنة تكون في الأرض إذا كان أمراؤها الصبيان. قال فرجعت وقد سمعت هذه الكلمة من النبي، ﷺ، وهذا من النجاشي، وأسلم قومي ونزلوا إلى السهل. وكتب رسول الله، ﷺ، هذا الكتاب إلى عمير ذي مران، قال: وبعث رسول الله، ﷺ، مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا فأسلم عك ذو خيوان، فقيل لعك: انطلق إلى رسول الله، ﷺ، فخذ منه الأمان على قريتك ومالك. وكانت له قرية فيها رقيق ومال، فقدم على رسول الله، ﷺ، فقال: يا رسول الله إن مالك بن مرارة الرهاوي قدم علينا يدعو إلى الإسلام فأسلمنا، ولي أرض فيها رقيق ومال فاكتب لي به كتابا. فكتب رسول الله، ﷺ: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله لعك ذي خيوان: إن كان صادقا في أرضه وماله ورقيقه فله أمان الله وذمة رسوله. وكتب خالد بن سعيد.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4503, entry [10015]85 chars
    [٨٩٠٢] عامِرُ بنُ شَهرٍ (¬٣). لَهُ صُحْبةٌ. روى عَنهُ الشَّعْبِيُّ. يُقال: بَكِيليٌّ.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2681, entry [8994]72 chars
    ٢٩٤٥ - عامر بْن شهر، لَهُ صحبة، روى عَنْهُ الشَّعْبِيّ، يُقَالُ:بكيلى ١.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8993, entry [8996]72 chars
    ٢٩٤٥- عامر بْن شَهر. لَهُ صُحبَةٌ. رَوَى عَنه الشَّعبي. يُقال: بَكِيليّ.

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 2 entries

خليفة بن خياط - الطبقات - لخليفة بن خياط - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 118, entry [14], entry [504]82 chars
    ٥٠٤- عامر بن شهر. روى: "اسمعوا قول قريش ودعوا فعلهم". من ساكني الكوفة٢. ومن همدان:

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1109, entry [2909]1,711 chars
    ٢٧٠٠ - عامر بن شهر (ب د ع) عَامِر بنُ شَهْر الهَمْدَانِي. ويقال: البَكِيلي، ويقال: الناعطي. وهما بطنان من هَمْدان، يكنى أبا شَهْر، ويقال: أبو الكَنُود (¬١). وسكن الكوفة، روى عنه الشَّعبي، روى عِكْرمة، عن ابن عباس، قال: أول من اعترض على الأسود العَنْسِيّ وكابره: عامر بن شَهْر الهَمْدَاني في ناحيته، و…
    ▸ expand full passage (1,711 chars)
    ٢٧٠٠ - عامر بن شهر (ب د ع) عَامِر بنُ شَهْر الهَمْدَانِي. ويقال: البَكِيلي، ويقال: الناعطي. وهما بطنان من هَمْدان، يكنى أبا شَهْر، ويقال: أبو الكَنُود (¬١). وسكن الكوفة، روى عنه الشَّعبي، روى عِكْرمة، عن ابن عباس، قال: أول من اعترض على الأسود العَنْسِيّ وكابره: عامر بن شَهْر الهَمْدَاني في ناحيته، وفيروز ودَاذَويه في ناحيتهما. وكان عامر بن شهر أحَدَ عُمَّال رسول اللَّه ﷺ على اليمن: أخبرنا المنصور بن أبي الحسن الديني الطبري بإسناده إلى أبي يعلى، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا أبو أُسامة، عن مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال: كانت هَمْدان قد تَحصّنت في جبل يقال له: الحقل - من الحبش - قد منعهم اللَّه به حتى جاء أهل فارس، فلم يزالوا محاربين، حتى هَمَّ القومَ الحربُ، وطال عليهم الأمر، وخرج رسول اللَّه ﷺ، فقالت لي هَمْدَان: يا عامرَ بن شهر، إنك قد كنت نديماً للملوك مذ كنت، فهل أنت آت هذا الرجلَ ومرتادٌ لنا؟ فإن رضيت لنا شيئاً فعلناه، وإن كرهت شيئاً كرهناه. قلت: نعم، وقدِمْتُ على رسول اللَّه ﷺ، وجلست عنده، فجاءَ رهط، فقالوا: يا رسول اللَّه، أوصنا، فقال: أوصيكم بتقوى اللَّه، أن تسمعوا من قول قريش وتَدَعوا فعلهم، فاجتزأت بذلك - واللَّه - من مَسْأَلته ورضيت أمره. ثم بدا لي أن أرجع إلى قومي حتى أمر بالنجاشي، وكان للنبي ﷺ صديقاً، فمررت به، فبينا أنا عنده جالس إذْ مر ابن له صغير، فاستقرأه لوحاً معه، فقرأه الغلام، فضحكت، فقال النجاشي: مم ضحكت! فو اللَّه لهكذا أَنْزِلتْ على لسان عيسى بن مريم: إن اللعنة تنزل إلى الأرض إذا كان أُمراؤها صبياناً. قلت: فما قرأ هذا الغلام؟ قال: فرجعت، وقد سمعت هذا من النبي ﷺ، وهذا من النجاشي. وأسلم قومي ونزلوا إلى السهل، وكتب رسول اللَّه ﷺ هذا الكتاب إلى عُمَير ذي مرّان، وبعث رسول اللَّه ﷺ مَالِكَ بن مرارة الرَّهَاوي إلى اليمن جميعاً، وأسلم عَكّ ذو خَيْوان، فقيل: انطلق إلى رسول اللَّه ﷺ، فخُذْ منه الأمان على قومك ومالك، وقد ذكرناه في ذي خَيْوان. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1380, entry [2903]1,687 chars
    ٢٧٠٢ - عامر بن شهر ب د ع: عامر بْن شهر الهمداني. ويقال: البكيلي، ويقال: الناعطي وهما بطنان من همدان، يكنى أبا شهر، ويقال: أَبُو الكنود. وسكن الكوفة، روى عنه الشعبي، روى عكرمة، عن ابن عباس، قال: أول من اعترض عَلَى الأسود العنسي وكابره: عامر بْن شهر الهمداني في ناحيته، وفيروز وداذويه في ناحيتهما. وكان…
    ▸ expand full passage (1,687 chars)
    ٢٧٠٢ - عامر بن شهر ب د ع: عامر بْن شهر الهمداني. ويقال: البكيلي، ويقال: الناعطي وهما بطنان من همدان، يكنى أبا شهر، ويقال: أَبُو الكنود. وسكن الكوفة، روى عنه الشعبي، روى عكرمة، عن ابن عباس، قال: أول من اعترض عَلَى الأسود العنسي وكابره: عامر بْن شهر الهمداني في ناحيته، وفيروز وداذويه في ناحيتهما. وكان عامر بْن شهر أحد عمال رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى اليمن: أخبرنا المنصور بْن أَبِي الحسن الديني الطبري، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يعلى، حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الجوهري، حدثنا أَبُو أسامة، عن مجالد، عن الشعبي، عن عامر بْن شهر، قال: كانت همدان قد تحصنت في جبل يقال له: الحقل، من الحبش، قد منعهم اللَّه به حتى جاء أهل فارس، فلم يزالوا محاربين، حتى هم القوم الحرب، وطال عليهم الأمر، وخرج رَسُول اللَّهِ ﷺ فقالت لي همدان: يا عامر بْن شهر، إنك قد كنت نديمًا للملوك مذ كنت، فهل أنت آت هذا الرجل ومرتاد لنا؟ فإن رضيت لنا شيئًا فعلناه، وَإِن كرهت شيئًا كرهنا، قلت: نعم، وقدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وجلست عنده، فجاء رهط فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، أوصنا، فقال: «أوصيكم بتقوى اللَّه، أن تسمعوا من قول قريش وتدعوا فعلهم»، فاجتزأت بذلك، والله، من مسألته ورضيت أمره، ثم بدا لي أن أرجع إِلَى قومي حتى مر بالنجاشي، وكان للنبي ﷺ صديقًا، فمررت به، فبينا أنا عنده جالس إذ مر ابن له صغير،فاستقرأه لوحًا معه، فقرأه الغلام، فضحكت، فقال النجاشي: مم ضحكت! فوالله لهكذا أنزلت عَلَى لسان عِيسَى بْن مريم: إن اللعنة تنزل إِلَى الأرض إذا كان أمراؤها صبيانًا، قلت: فما قرأ هذا الغلام؟ قال: فرجعت، وقد سمعت هذا من النَّبِيّ ﷺ وهذا من النجاشي. وأسلم قومي ونزلوا إِلَى السهل، وكتب رَسُول اللَّهِ ﷺ هذا الكتاب إِلَى عمير ذي مران، وبعث رَسُول اللَّهِ ﷺ مالك بْن مرارة الرهاوي إِلَى اليمن جميعًا، وأسلم عك ذو خيوان، فقيل: انطلق إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فخذ منه الأمان عَلَى قومك، ومالك، وقد ذكرناه في ذي خيوان، أخرجه الثلاثة