ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
full-text— · 8 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1044, entry [4388]6,717 chars
عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني، مولاهم، أبو صالح المصري، كاتب الليث، كان يذكر أنه رأى عمرو بن الحارث. روى عن: معاوية بن صالح الحضرمي، وموسى بن علي بن رباح، وحرملة بن عمران التجيبي، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي، والليث بن سعد، والمفضل بن فضالة،وابن لهيعة، وابن وهب، وبشر بن السري، ويحيى بن أيو…
▸ expand full passage (6,717 chars)عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني، مولاهم، أبو صالح المصري، كاتب الليث، كان يذكر أنه رأى عمرو بن الحارث. روى عن: معاوية بن صالح الحضرمي، وموسى بن علي بن رباح، وحرملة بن عمران التجيبي، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي، والليث بن سعد، والمفضل بن فضالة،وابن لهيعة، وابن وهب، وبشر بن السري، ويحيى بن أيوب، وأبي شريح عبد الرحمن بن شريح، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، وجماعة. استشهد به البخاري في «الصحيح»، وقيل: إنه روى عنه فيه، وروى عنه في «جزء القراءة خلف الإمام» وغيره. وروى له: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه بواسطة الحسن بن علي الخلال، وعبد الله الدارمي، ومحمد بن يحيى الذهلي، وعلي بن داود القنطري، ومكتوم بن العباس المروزي، ومحمد بن أبي الحسن السمناني، وأبي حاتم الرازي، وأبي الأزهر النيسابوري. وأبو عبيد القاسم بن سلام، ويحيى بن معين، وأبو مسعود الرازي، وأحمد بن الحسن الترمذي، وأحمد بن منصور الرمادي، وحميد بن زنجويه، وخشيش بن أصرم، والربيع بن سليمان، ورجاء بن مرجى، ودحيم، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن مسلم بن وارة، ويعقوب بن سفيان، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، وأبو زرعة الدمشقي، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي، وهارون بن كامل المصري، وأبو بكر بن أبي عتاب الأعين، وعلي بن عبد الرحمن المخزومي علان، وأبو الحسن محمد بن عثمان بن سعيد بن أبي السوار المصري وهو آخر من حدث عنه، وغيرهم، وحدث عنه شيخاه: الليث، وابن وهب. قال أبو حاتم الرازي: سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث. وقال أبو حاتم أيضا: سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول: أبو صالح ثقة مأمون، قد سمع من جدي حديثه، وكان أبي يحضه على التحديث، وكان يحدث بحضرة أبي. وقال عبد العزيز بن عمران بن مقلاص: كنا نحضر شعيب بن الليث، وأبو صالح يعرض عليه حديث الليث، فإذا فرغ، قلنا: يا أبا صالح نحدث بهذا عنك؟ فيقول: نعم. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه، فقال: كان أول أمره متماسكا ثم فسد بأخرة، وليس هو بشيء. قال: وسمعت أبي ذكره يوما فذمه وكرهه، وقال: إنه روى عن الليث عن ابن أبي ذئب، وأنكر أن يكون الليث سمع من ابن أبي ذئب. وقال أحمد بن صالح المصري: أخرج أبو صالح درجا قد ذهب أعلاه، ولم يدر حديث من هو، فقيل له: هذا حديث ابن أبي ذئب، فرواه عن الليث عن ابن أبي ذئب. قال أحمد: ولا أعلم أحدا روى عن الليث عن ابن أبي ذئب إلا أبا صالح. وقال سعيد بن منصور، عن أبي صالح: لم أسمع من الليث - أي من لفظه - إلا كتاب يحيى بن سعيد. وقال أبو حاتم: سمعت ابن معين يقول: أقل أحوال أبي صالح أنه قرأ هذه الكتب على الليث، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه - يعني إلى الليث - بهذا الدرج. وقال صالح بن محمد: كان ابن معين يوثقه، وعندي أنه كان يكذب في الحديث. وقال ابن المديني: ضربت على حديثه، وما أروي عنه شيئا. وقال أحمد بن صالح: متهم ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال سعيد البرذعي: قلت لأبي زرعة: أبو صالح كاتب الليث؟ فضحك، وقال: ذاك رجل حسن الحديث. قلت: أحمد يحمل عليه. قال: وشيء آخر، سمعت عبد العزيز بن عمران يقول: قرأ علينا أبو صالح كتاب عقيل، فإذا في أوله حدثني أبي، عن جدي، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث. قلت: فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب، ومعاوية بن صالح، والمشيخة؟ قال: كان يكتب لليث، والله أعلم. وفي نسخة: وأثنى عليه، بدل: والله أعلم. وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت أبي ما لا أحصي، وقيل له: إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح، فقال: قل له: هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده؟ فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار، وإلى الريف، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره. وقال إسماعيل سمويه، عن أبي صالح: صحبتالليث عشرين سنة. قال النسائي: ولقد حدث أبو صالح، عن نافع بن يزيد، عن زهرة بن معبد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر أن رسول الله ﵌ قال: إن الله اختار أصحابي على جميع العالمين. الحديث بطوله موضوع. وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة: رأيت بمصر أحاديث لعثمان بن صالح عن ابن لهيعة، يعني منكرة. فقال: لم يكن عثمان عندي ممن يكذب، ولكن كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح، وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا فبلوا به، وبلي به أبو صالح أيضا في حديث زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب، عن جابر، ليس له أصل، وإنما هو من خالد بن نجيح. وكذا قال أحمد بن محمد التستري، عن أبي زرعة في حديث «الفضائل»، وزاد: وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا، ويدلس لهم، وله غير هذا. قلت لأبي زرعة: فمن رواه عن ابن أبي مريم؟ قال: هذا كذاب. قال التستري: وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث، وابن أبي مريم. رواه الحاكم، وقال: قد شفى أبو زرعة في علة هذا الحديث، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث، كان المذنب فيه غير أبي صالح. وقال أبو حاتم: الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح، وكان أبو صالح يصحبه، وكان أبو صالح سليم الناحية، وكان خالد بن نجيح يفتعل الكذب، ويضعه في كتب الناس، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب، كان رجلا صالحا. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه، فقال: لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب، وكان حسن الحديث. وكان محمد بن يحيى يقول: حكم الله بيني وبين أبي صالح، شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير. وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو صالح الرجل الصالح. وقال الفضل بن محمد الشعراني: ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح. وقال ابن عدي: هو عندي مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط، ولا يتعمد الكذب. قال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة، عنه: ولدت في سنة (١٣٧). وكذا قال يعقوب بن سفيان عنه، وزاد: ومات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. وكذا أرخه غير واحد. وقال ابن البرقي وابن يونس: مات في المحرم سنة (٣). قلت: وقال أبو هارون الخريبي: ما رأيت أثبت من أبي صالح، قال: وسمعت يحيى بن معين يقول: هما ثبتان ثبت حفظ، وثبت كتاب، وأبو صالح كاتب الليث ثبت كتاب. وقال ابن يونس: روى عن الليث مناكير، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه. وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أبا الأسود يعني - النضر بن عبد الجبار - وقال له رجل: إن أبا بكير يتكلم في أبي صالح، فأيش تقول فيه؟ فقال: إذا قال لكم أبو صالح: اكتبوا عن شخص، فاكتبوا عنه، واتركوا من سواه. وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهب الحديث. وقال ابن القطان: هو صدوق، ولم يثبت عليه ما يسقط له حديثه إلا أنه مختلف فيه، فحديثه حسن. وقال الخليلي: كاتب الليث، كبير، لم يتفقوا عليه لأحاديث رواها يخالف فيها. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات، وكان صدوقا في نفسه، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح، ويكتب بخط يشبه خط عبد الله، ويرميه في داره بين كتبه فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به. وقال البخاري في البيوع من «صحيحه»: وقال الليث: حدثنا جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن أبيهريرة، فذكر حديث الرجل من بني إسرائيل الذي استسلف من آخر ألف دينار. الحديث. وقال عقبه: حدثني عبد الله بن صالح، حدثني الليث بهذا هكذا هو في عدة نسخ من طرق متعددة إلى البخاري، فهذا يصرح بأن البخاري أخرج له، وقد علق في «الجامع» جملة أحاديث من حديث الليث لا يوجد إلا عند كاتبه، وسيأتي في الترجمة التي بعدها زيادة في ذلك. ووقع في كتاب الأحكام من البخاري عقب حديث قتيبة، عن الليث، عن يحيى، عن عمر بن كثير، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة قال: قال رسول الله ﵌ يوم حنين: من قتل قتيلا له عليه بينة، فله سلبه الحديث. قال البخاري بعده: وقال لي عبد الله، عن الليث: فقام النبي ﵌ فأداه إلي. هكذا هو في روايتنا من طريق أبي ذر الهروي عن أبي الهيثم الكشميهني، وفي رواية الباقين: قال عبد الله: ليس فيها لي، وعبد الله هو ابن صالح كاتب الليث بلا مرية. وقال مسلمة بن قاسم: كان لا بأس به. • خ -
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1044, entry [4388]347 chars
وقال صالح بن محمد: كان ابن معين يوثقه، وعندي أنه كان يكذب في الحديث. وقال ابن المديني: ضربت على حديثه، وما أروي عنه شيئا. وقال أحمد بن صالح: متهم ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال سعيد البرذعي: قلت لأبي زرعة: أبو صالح كاتب الليث؟ فضحك، وقال: ذاك رجل حسن الحديث. قلت: أحمد يحمل عليه. قال: وشيء آخر، سمعت عبد العزيز بن عمران يقول: قرأ علينا أبو
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1044, entry [4388]344 chars
ل: أقل أحوال أبي صالح أنه قرأ هذه الكتب على الليث، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه - يعني إلى الليث - بهذا الدرج. وقال صالح بن محمد: كان ابن معين يوثقه، وعندي أنه كان يكذب في الحديث. وقال ابن المديني: ضربت على حديثه، وما أروي عنه شيئا. وقال أحمد بن صالح: متهم ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال سعيد البرذعي: قلت لأبي زرعة: أبو صالح كاتب
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1044, entry [4388]344 chars
له اختار أصحابي على جميع العالمين. الحديث بطوله موضوع. وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة: رأيت بمصر أحاديث لعثمان بن صالح عن ابن لهيعة، يعني منكرة. فقال: لم يكن عثمان عندي ممن يكذب، ولكن كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح، وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا فبلوا به، وبلي به أبو صالح أيضا في حديث زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب، عن جا
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1044, entry [4388]344 chars
يعني إلى الليث - بهذا الدرج. وقال صالح بن محمد: كان ابن معين يوثقه، وعندي أنه كان يكذب في الحديث. وقال ابن المديني: ضربت على حديثه، وما أروي عنه شيئا. وقال أحمد بن صالح: متهم ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال سعيد البرذعي: قلت لأبي زرعة: أبو صالح كاتب الليث؟ فضحك، وقال: ذاك رجل حسن الحديث. قلت: أحمد يحمل عليه. قال: وشيء آخر، سمعت عبد الع
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1044, entry [4388]343 chars
بن وهب. قال أبو حاتم الرازي: سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث. وقال أبو حاتم أيضا: سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول: أبو صالح ثقة مأمون، قد سمع من جدي حديثه، وكان أبي يحضه على التحديث، وكان يحدث بحضرة أبي. وقال عبد العزيز بن عمران بن مقلاص: كنا نحضر شعيب بن الليث، وأبو صالح يعرض عليه حديث الليث، فإ
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1044, entry [4388]343 chars
بن محمد التستري، عن أبي زرعة في حديث «الفضائل»، وزاد: وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا، ويدلس لهم، وله غير هذا. قلت لأبي زرعة: فمن رواه عن ابن أبي مريم؟ قال: هذا كذاب. قال التستري: وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث، وابن أبي مريم. رواه الحاكم، وقال: قد شفى أبو زرعة في علة هذا الحديث، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1044, entry [4388]344 chars
م: سمعت ابن معين يقول: أقل أحوال أبي صالح أنه قرأ هذه الكتب على الليث، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه - يعني إلى الليث - بهذا الدرج. وقال صالح بن محمد: كان ابن معين يوثقه، وعندي أنه كان يكذب في الحديث. وقال ابن المديني: ضربت على حديثه، وما أروي عنه شيئا. وقال أحمد بن صالح: متهم ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال سعيد البرذعي: قلت لأبي