Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن حَنْبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله ابن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكاية بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن د

أحمد بن محمد بن حَنْبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله ابن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكاية بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن د

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
8
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 11, entry [2]7,069 chars
    ١ - الإمام أَبو عبد الله، أحمد بن محمد بن حنبل ابن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان الشيباني، المروزي الأصل…
    ▸ expand full passage (7,069 chars)
    ١ - الإمام أَبو عبد الله، أحمد بن محمد بن حنبل ابن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان الشيباني، المروزي الأصل. هذا هو الصحيح في نسبه، وقيل: إنه من بني مازن بن ذهل بن شيبان، وذهل بن ثعلبة المذكور: هو عم ذهل بن شيبان، فليعلم ذلك، والله أعلم. خرجت أمه من مرو وهي حاملٌ به، فولدته في بغداد، في شهر ربيع الأول سنة ١٦٤، وقيل: إنه ولد بمرو، وحُمل إلى بغداد وهو رضيع. وكان إمام المحدثين، صنف كتابه "المسند"، وجمع فيه من الحديث ما لم يتفق لغيره، وقيل: إنه كان يحفظ ألف ألف حديث، وكان من أصحاب الإمام الشافعي وخواصه، ولم يزل مصاحبَه إلى أن ارتحل الشافعي إلى مصر، وقال في حقه: خرجتُ من بغداد، وما خلفت بها أتقى ولا أفقه من ابن حنبل. وادعي إلى القول بخلق القرآن، فلم يجب، فضُرب وحُبس وهو مصرٌّ على الامتناع، وكان ضربه في العشر الأخير من شهر رمضان سنة ٢٢٠ عشرين ومئتين، وكان حسن الوجه، ربعة، يخضِب بالحناء خضبًا ليس بالقاني، في لحيته شعيرات سود. أخذ عنه الحديث جماعةٌ من الأماثل، منهم: محمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، ولم يكن في آخر عصره مثله في العلم والورع. توفي ضحوة نهار الجمعة لثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، وقيل: بل لثلاث عشرة ليلة بقين من الشهر المذكور، وقيل: من ربيع الآخر سنة ٢٤١ ببغداد، ودفن بمقبرة باب حرب. وباب حرب: منسوب إلى حرب بن عبد الله أحدِ أصحاب أبي جعفر المنصور، وإلى حرب هذا، تُنسب المحلة المعروفة بـ "الحربية".وقبر أحمد بن حنبل مشهور بها يزار - رحمه الله تعالى - وحُرز من حضر جنازته من الرجال، فكانوا ثمانمئة ألف ٨٠٠٠٠٠، ومن النساء - ستين ألفًا ٦٠٠٠٠. وقيل: إنه أسلم يوم مات عشرون ألفًا من النصارى واليهود والمجوس. وذكر أَبو الفرج بن الجوزي في كتابه الذي صنفه في أخبار بشر بن الحارث الحافي ﵁ في الباب السادس والأربعين ما صورته: حدث إبراهيم الحربي، قال: رأيت بشر بن الحارث الحافي في المنام؛ كأنه خارج من باب مسجد الرصافة، وفي كمه شيء يتحرك، فقلت: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي وأكرمني، فقلت: ما هذا الذي في كمك؟ قال: قدم علينا البارحةَ روح أحمد بن حنبل فنثر عليه الدرر والياقوت، فهذا مما التقطتُ، قلت: فما فعل يحيى بن معين وأحمد بن حنبل؟ قال: تركتهما وقد زارا ربَّ العالمين، ووضعت لهما الموائد، قلت: فلمَ لم تأكل أنت؟ قال: قد عرف هوانَ الطعام عليَّ، فأباحني النظر إلى وجهه الكريم. وفي أجداده: حيان - بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء المثناة من تحتها وبعد الألف نون -، وبقية الأجداد لا حاجة إلى ضبط أسمائهم لشهرتها وكثرتها، ولولا خوف الإطالة لقيدتها، ورأيت: في نسبه اختلافًا، وهذا أصح الطرق التي وجدتها. وكان له ولدان عالمان، وهما: صالح، وعبد الله، فأما صالح: فتقدمت وفاته في شهر رمضان سنة ٢٦٦، وكان قاضي أصبهان، فمات بها، ومولده في سنة ٢٠٣. وأما عبد الله، فإنه بقي إلى سنة تسعين ومئتين، وتوفي يوم الأحد لثمان بقين من جمادى الأولى، وقيل: الآخرة، وله سبع وسبعون سنة، وكنيته: أَبو عبد الرحمن، وبه كان يكنى الإمام أحمد ﵏ أجمعين -، انتهى ما في "وفيات الأعيان". وذكر ابن رجب في "طبقاته" في جملة ترجمة الحافظ يحيى المعروف بابنمَنْدَهْ ما لفظه: صنف "مناقبَ" الإمام أحمد ﵁ في مجلد كبير، وفيه فوائد حسنة، وقال في أوله: ومن أعظم جهالاتهم - يعني: المبتدعة -، وغلوهم في مقالاتهم، وقوعُهم في الإمام المرضي، إمام الأئمة، وكهف الأمة، ناصر الإسلام والسنة، من لم تر عين مثله علمًا وزهدًا وديانة وأمانة، إمامِ أهلِ الحديث: أحمدَ بن محمد بن حنبل الشيباني - قدس الله سره، وبرد عليه ضريحه -، الإمامِ الذي لا يُجارى، والبحر الذي لا يُبارى، ومن أجمع أئمةُ الدين في زمانه، على تقدمه في شأنه ونبله وعلو مكانه، والذي له من المناقب ما لا يعد ولا يحصى، قام لله تعالى مقامًا، لولاه لتجهم الناس، ولمشوا على أعقابهم القهقرى، ولضعف الإسلام واندرس العلم. ولقد صدق الإمام أَبو رجا، قتيبةُ بن سعيد البغلاني حيث قال: إن أحمد في زمانه بمنزلة أبي بكر وعمر في زمانهما، وأحسنَ من قال: لو كان أحمد في بني إسرائيل، لكان آية، أعاشنا الله تعالى على عقيدته، وحشرنا يوم القيامة في زمرته -. وحين وقفت على سرائر هؤلاء، وخبثِ اعتقادهم في هذا الإمام، قصدت لمجموع نبهت فيه على بعض فضائله، ونبذة من مناقبه؛ وذكرت طرفًا مما منحه الله تعالى من المنزلة الرفيعة، والرتبة العلية في الإسلام والسنة، مع أني لست أرى لنفسي أهلية لذلك، وأن المشايخ الماضين قد عنوا بجمعه فشفوا؛ لكني أردت أن يبقى لي بجمع مناقبه ذكر، وأن أكون متشرفًا فيما بين أهل العلم من أهل السنة بانتسابي إليه، وتحلي مذهبه وطريقته. قال فوران: ماتت امرأة لبعض أهل العلم، فجاء يحيى بنُ معين والدَّورقي، قال: فلم يجدوا امرأة تغسلها إلا امرأة حائضًا، فجاء أحمد وهم جلوس، فقال: ما شأنكم؟ فقال أهل المرأة: ليس نجد غاسلة إلا امرأة حائضًا، فقال أحمد: أليس تروون عن النبي ﷺ: "يا عائشة! ناوليني الخمرة"، قالت: إني حائض، فقال: "إنّ حيضتك ليست في يدك"، يجوز أن تغسلها، قال: فحجلوا. ومن أقواله ﵀: الدنيا دار عمل، والآخرة دار جزاء، فمن لم يعمل هنا، ندم هناك.وسئل عن الفتوة؟ فقال: تركُ ما تهوى لما تخشى. وكان يقول: إن القلنسوة لتقع من السماء على رأس مَنْ لا يحبها. وقال ابنه عبد الله: قلت لأبي: يقولون إنك تتوضأ مما مست النار، قال: ما فعلته قط، ولم يثبت عندي في ذا خبر. ولقد ذكر له رجل من أهل العلم: كانت له زلة، وأنه تاب من زلته، فقال: لا يقبل ذلك منه حتى يظهر التوبة والرجوع عن مقالته، ليعلنْ أنه قال مقالته كيت وكيت، وأنه قد تاب إلى الله تعالى عن مقالته، ورجع عنها، فإذا ظهر ذلك منه، فحينئذ تقبل، ثم تلا: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا﴾ [البقرة: ١٦٠]، وروى عنه أنه قال: طلب إسناد العلوم من السنة، وقال أيضًا: كنا نرى السكوت عن هذا قبل أن يخوض فيه هؤلاء، فلما أظهروه، لم نجد بدًا من مخالفتهم. وقيل له: إن ها هنا رجلًا يفضل عمر بن عبد العزيز على معاوية بن أبي سفيان، فقال أحمد: لا تجالسه، ولا تؤاكلْه ولا تشاربه، وإذا مرض فلا تعدْه. وكان يقول: سبحانك ما أغفلَ هذا الخلقَ عما أمامهم، الخائف منهم مقصر، والراجي منهم متوانٍ. وسئل عن رجلٍ عليه تحريرُ رقبة مؤمنة، فكان عبدٌ يقول بخلق القرآن، فقال: لا يجزي عنه عتقُه؛ لأن الله ﵎ أمره بتحرير رقبة مؤمنة، وليس هذا بمؤمن، هذا كافر. وقال عبد الله: سألت أبي عن قوم يقولون: لما كلم الله موسى ﵇ لم يتكلم بصوت، فقال: بل تكلم ﷿ بصوت، هذه الأحاديث نمرها كما جاءت - يعني: حديث ابن مسعود: إذا تكلم الله ﷿، سمع له صوت كممر السلسلة على الصفوان، قال: وهذه الجهمية تنكره، قال: وهؤلاء كفار يريدون أن يموهوا على الناس، من زعم أن الله ﷿ لم يتكلم، فهو كافر، إنا نروي هذه الأحاديث كما جاءت. وقال أحمد: أصولُ الإيمان ثلاثة: دالٌّ، ودليلٌ، ومستدلٌّ، فالدالُّ: الله تعالى، والدليل: القرآن، والمستدل: المؤمن، من طعن على حرف من القرآن؛ فقد طعن على الله ﷿، وعلى كتابه، وعلى رسوله.وقال: ثلاثة كتب ليس لها أُصول: ١ - المغازي، ٢ - والملاحم، ٣ - والتفسير. وقال: من لم يجمع علم الحديث وكثرَة طرقها واختلافها، لا يحل له الحكم على الحديث، ولا الفتيا به. وقال: إذا روينا عن رسول الله ﷺ في الحلال والحرام، والسنن والأحكام، تشددنا في الأسانيد، وإذا روينا عنه ﷺ في فضائل الأعمال، وما لا يضيع حكمًا، ولا يرفع، تساهلنا في الأسانيد. وسئل عن هذه الكتابة متى العمل بها؟ قال: أخذها العمل بها. وقال: ما الناسُ إلا من يقول حدثنا وأخبرنا، وسائر الناس لا خير فيهم. قال أَبو رجا، قتيبة: أحمد إمام، ومن لا يرضى بإمامته، فهو مبتدعٌ ضال. قال يحيى بن منده: نقول وبالله التوفيق: إن أحمد بن حنبل إمام المسلمين، وسيد المؤمنين، وبه نحيا، وبه نموت، وبه نبعث إن شاء الله تعالى، فمن قال غير هذا، فهو عندنا من الجاهلين. وحدث شيخ من أهل سجستان بمكة ذُكر عنه فضل ودين، قال: رأيت رسول الله ﷺ في المنام، فقلت: يا رسول الله! من تركت لنا في عصرنا هذا من أمتك نقتدي به في ديننا؟ قال: "أحمد بن حنبل" قال: من فما قال رسول الله ﷺ في نومه ويقظته، فهو حق، وقد ندب ﷺ إلى الاقتداء به، فلزمنا جميعًا امتثالُ مرسومه، واقتفاء مأموره، انتهى كلامه - رحمه الله تعالى -.

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1031, entry [1576]9,355 chars
    [١٣٨٠] أحمد بن محمد بن حَنْبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله ابن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكاية بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان الشيباني، أبو عبد الله (¬٢). خرج من مرو …
    ▸ expand full passage (9,355 chars)
    [١٣٨٠] أحمد بن محمد بن حَنْبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله ابن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكاية بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان الشيباني، أبو عبد الله (¬٢). خرج من مرو حَمْلًا، وَوُلِد ببغداد، ونشأ بها، ومات بها، ورحل إلى الكوفة، والبصرة، ومكة، والمدينة، واليمن، والشام، والجزيرة. وسمع: سفيان بن عُيَيْنة بن أبي عمران الهلالي، وإبراهيم بن سعد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، ويحيى بن سعيدالقَطَّان، وهُشَيْم بن بَشير الواسطي، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان، وإسماعيل بن علية، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني، ويزيد بن هارون، ومحمد بن جعفر غندرًا، وعَبَّاد بن العَوَّام، وأبا النضر هاشم بن القاسم، وأبا داود سُلَيْمان بن داود الطيالسي، وأبا عثمان عفان بن مسلم الصَّفَّار، وأبا نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن، والحسن بن موسى الأشيب، والأسود بن عامر شاذان، وأبا محمد يونس بن محمد المؤدِّب البغدادي، وعبد الوهاب بن عطاء الخَفَّاف، وقتيبة بن سعيد البلخي، ويحيى بن سعيد الأموي، وأبا عامر العقدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وزيد بن يحيى بن عبيد، وأبا مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني الدمشقيين، وأبا عبيدة عبد الواحد بن واصل، وأبا أسامة حماد بن أسامة، ورَوْح بن عُبادة القيسي البَصْريّ، وأبا عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وأخاه يعلى، وأبا سلمة منصور بن سلمة الخُزَاعيّ، وأبا كامل مُظَفّر بن مُدْرِك، ومعاذ بن هشام، وأبا معاوية محمد بن خازم الضرير، وعبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي، وأبا أحمد الزُّبيري، وعلي بن عاصم، ويحيى بن سليم الطائفي، وبشر بن المُفَضّل، وأبا قرة موسي بن طارق، ومحمد بن أبي عدي. روى عنه: عبد الرزاق بن همام، ويحيى بن آدم، وأبو الوليد هشام ابن عبد الملك الطَّيالسي، وأبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، والأسود بن عامر شاذان، ويزيد بن هارون، وعبد الرحمن بن مهدي، وخلف بن هشام البزاز، وأبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم دُحَيْم الدمشقي، وعلي بن عبد الله بن جعفر المديني، والبخاري، ومسلم،وأبو داود وأكثر عنه في كتاب "السنن"، وروى الترمذي عن أحمد بن الحسن الترمذي عنه، وروى النَّسائي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عنه، وعن محمد بن عبد الله عنه، وروى ابن ماجه عن محمد بن يحيي الذُّهْليّ عنه، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي، وأبو زرعة عبيد الله ابن عبد الكريم الرازي، وعبد الرحمن بن عمرو النصري -بالنون- الدمشقي، وأبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانئ الطائي الأثرم، وأبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المَرُّوذي، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، وأبو بكر عبد الله ابن محمد بن أبي الدنيا القُرَشِيّ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي، وأبو الفضل عباس بن محمد الدُّوري، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني، ومحمد بن يحيى بن أبي سمينة، ومحمد بن الحسين الحُنَيْني، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق، ومحمد بن عوف بن سفيان الطائي، ويعقوب بن سفيان الفارسي، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، ومحمد بن عبد الرحمن السَّامي، ومحمد بن إدريس الرازي أبو حاتم، وموسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن إبراهيم مُرَبَّع الأنماطي، وأحمد بن أبي الحواري الزاهد الدمشقي، وأحمد بن الحسن ابن عبد الجبار الصوفي، وحنبل بن إسحاق بن حنبل، وإسحاق بن منصور الكوسج، وعثمان بن سعيد الدارمي، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السَّرْخَسي، والحسين بن حريث أبو عمار المَرْوَزِيّ، وحجاج بن الشاعر، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفي، وعبد الملك بن عبد الحميد الميموني، وبقي بن مَخْلَد الأندلسيُّ، ومحمد بن عبيد الله المُنَادي، وإدريس بن عبد الكريم الحدَّاد المقري، ومحمد بن يحيى بنسُلَيْمان المَرْوَزِيّ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، ويعقوب ابن شيبة المصري، وعبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ النَّيْسابوريّ. أخبرنا أبو المعالي عبيد الله بن عبد الرحمن بن صابر السلمي الدمشقي بها، أنبأ أبو طاهر محمد بن الحسين بن محمد الجنابي، أنبأ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، أنبأ أبو عقيل أحمد بن عيسي القزاز، ثنا عبد العزيز بن الحارث التميمي، ثنا إبراهيم بن محمد الكبشي النساج، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: أدركت ثلاثة لن تري مثلهم أبدًا، تعجز النساء أن تلدن مثلهم: رأيت أبا عبيد القاسم بن سلام ما أُمَثّله إلا بجبل ينفخ فيه روح، ورأيت بشر بن الحارث ما شبَّهْتُه إلا برجل عُجِن من قرنه إلى قدمه عقلًا، ورأيت أحمد بن حنبل كأن الله ﷿ جمع له علم الأولين من كل صنف؛ يقول ما شاء، ويمسك ما شاء. أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبأ أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الواحد المعروف بابن الفقيرة البغدادي ببغداد في الجانب الغربي، نا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنبأ أبو الحسن علي بن عبد العزيز البرذعي، ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم بالري، ثنا العباس بن الوليد البَيْرُوتي، ثنا الحسن بن العباس قال: قلت لأبي مُسْهِر: هل تعرف أحدًا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها؟ قال: لا أعلم إلا شابًّا بالمشرق - يعني أحمد بن حنبل. أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبأ أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الواحد، ثنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، ثنا علي بن عبد العزيزابن مردك، ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، ثنا أبو بكر القاسم بن عطية الرازي الحافظ، ثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه، قال: سمعت قتيبة بن سعيد يقول: لو أدرك أحمد بن حنبل عصر الثَّوْريّ، ومالك، والأوزاعي، والليث بن سعد - لكان هو المُقَدَّم. قلت لقتيبة: تَضُمّ أحمد بن حنبل إلى التابعين؟ قال: إلى كبار التابعين. أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي منصور بن محمد بن الزِّبْرقان الأصبهاني بها، أنبأ أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بن محمد بن محمود الثقفي، سمعت الإمام أبا بكر أحمد بن الفضل يقول: سمعت أبا الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي حنبلي يقول: سمعت عبد العزيز بن جعفر غلام الخَلَّال الإمام يقول: سمعت أحمد بن محمد ابن هارون الخلال يقول: سمعت عَبّاس بن محمد الدُّوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: دخلت على أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، فقلت له: أوصني. فقال: لا تُحَدِّث المُسْنَدَ إلا من كتاب. أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبأ الحافظ أبو علي أحمد بن محمد البرداني، أنبأ القاضي أبو الحسين بن المهتدي بالله، نا أبو نصر أحمد بن الحسن بن محمد بن الشاة التميمي قال: سمعت أحمد بن سعيد البغدادي يقول: سمعت صعصعة بن الحسن يقول: سمعت أبا شعيب الحَرَّانيّ يقول: سمعت عليَّ بن المديني يقول: قال لي سيدي أحمد بن حنبل: لا تُحَدِّثْ إلا من كتاب. أخبرنا محمد بن حمزة، أنبأ أبو محمد الأنصاري، أنبأ أبو بكر الخطيب، حدثني أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجانيلفظًا بأصبهان، ثنا علي بن محمد بن أحمد الفقيه، ثنا محمد بن عبد الله بن أسد، ثنا علي بن روحان، حدثني إبراهيم بن جابر المَرْوَزِيّ، قال: كنا نجالس أبا عبد الله أحمد بن حنبل قال: فيذكر الحديث ويحفظه ويتقنه، فإذا أردنا أن نكتبه قال: الكتاب أحفظ. قال: فيثب وثبة ويجيء بالكتاب. أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان البغدادي بها، أنبأ أبو الفضل حُمَيد بن أحمد بن الحسن الحداد الأصبهاني قدم علينا، نا أبو نعيم، أنبأ أحمد بن محمد بن عمر، حدثني نصر بن خزيمة، ثنا محمد بن مخلد، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن داود بن سيار، ثنا يوسف بن مسلم قال: حدث الهيثم بن جميل بحديث عن هشيم فوهم فيه، فقيل له: خالفوك في هذا. فقال: مَن خالفني؟ قالوا: أحمد بن حنبل. قال: وددت أنه نقص من عمري وزيد في عمر أحمد ابن حنبل. أخبرنا محمد بن حمزة بن محمد، أنا أبو محمد هبة الله بن أحمد ابن محمد الأنصاري، أنبأ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ، قال: كتب إلى أبو حاتم أحمد بن الحسن بن محمد الواعظ من الرِّي بخطه، يقول: سمعت أحمد بن الحسن بن محمد العطار يذكر عن محمد بن أحمد بن جعفر الصيرفي، ثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن سُلَيْمان التستري، قال: سئل أبو زرعة: أن رجلًا حلف بطلاق امرأته أن أبا زرعة يحفظ من ظهر قلبه مئة ألف حديث. فلم يجبه عن ذلك، فذهب الرجل إلى أبي حاتم فسأله، فقال أبو حاتم: هذا باب الطلاق، ارجع إلى أبي زرعة. ففعل الرجل، فقال أبو زرعة: أيُّها الرجل، ماعددته، ولكن ما في بيتي سواد على بياض إلا وأنا أحفظه. فقال أبو حاتم للرجل: ففي بيت أبي زرعة مئة ألف ومئة ألف ومئة ألف، اذهب فأنت بارٌّ في يمينك. قال: وقيل لأبي زرعة: من رأيت من المشائخ المحدثين أحفظ؟ فقال: أحمد بن حنبل؛ حزر كتبه اليوم الذي مات فيه فبلغ اثني عشر حملًا وعدلًا، ما على ظهر كتاب منها حديث فلان ولا في بطنه حدثنا فلان، وكل ذلك كان يحفظه من ظهر قلبه. أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبأ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي، أنبأ أبو الحسن علي بن أحمد بن علي القالي المؤدب، أنبأ أبو بكر أحمد بن إسحاق بن جربان النهاوندي، أخبرني أحمد بن محمد بن الفضل التستري، ثنا محمد بن سعيد الترمذي، وقد كَتَبْتُ أنا عنه فلم أسمع هذا منه، حدثني علي بن المديني، أنبأ عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "لا عقر في الإسلام". قال محمد بن سعيد: سألت أبا عبيد عن العقر؟ فقال: لا أدري. ثم سألوا أبا عبد الله بن الأعرابي عنها؟ فقال: لا أدري. ثم سألوا أبا عمرو الشيباني؟ فقال: لا أدري. فقيل: سلوا أهلها. فقالوا لأحمد بن حنبل: ما معنى قول النبي ﷺ: "لا عقر في الإسلام"؟ فقال: كانوا في الجاهلية إذا مات فيهم السيد عقروا على قبره، فنهى النبيُّ ﷺ عن ذلك فقال: "لا عقر في الإسلام". قال محمد بن سعيد: فأخبرت أبا عمر هلال بن العلاء الرقيَّ، فأعجب بقول أحمد، وأنشد:وإذا مَرَرْتَ بقَبْرِهِ فَاعْقِر بِهِ ... كَوْمُ الجِيَادِ وكُلُّ طَرْفٍ سَانِحِ ثم قال لي: عقر في الجاهلية على قبر ربيعة بن مكدم، وفي الإسلام على قبر المغيرة بن المهلب. أخبرنا أبو طاهر السلفي في كتابه ومن خطه نقلت، أنبأ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي، سمعت أبا مسلم هو عمر بن علي الليثي البخاري يقول: رُوي عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل -إمام الحُفَّاظ- أنه قال: إذا جاء الحديث في فضائل الأعمال وثوابها وترغيبها، تساهلنا في إسناده، وإذا جاء الحديث في الحدود والكفارات والفرائض، نُشَدِّد فيه. أخبرنا أبو طاهر السِّلَفي في كتابه، أنبأ أبو الحسين المبارك بن أحمد الصَّيْرفي، أنبأ أبو مسلم عمر بن علي اللَّيْثي البُخَاري، أنبأ عمرو بن منصور البَزَّاز، نا أبو حفص عمر بن محمد بن حفص بن عمر بن الخطاب، ثنا أبو سهل أحمد بن عمرويه البزاز السرخسي ببخاري، قال: سمعت عبد الله بن جعفر يقول: سمعت بندار محمد بن بشار يقول: أردت الخروج في طلب الحديث فمنعتني أمي، فأطعتُها فبورك لي. وبإسناده قال: سمعت الفضل بن عبد الرحيم، سمعت إبراهيم بن شماس يقول: كنا بباب قبيصة، فخاض الناس فقالوا: وقع أمر في أمة محمد، فمَنِ الحُجَّة على وجه الأرض؟ فاتفقوا كلهم على أن أحمد بن حنبل حجة. توفي سنة إحدى وأربعين ومئتين.