Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(د س) عبد اللَّه بن قرط الأزدي الثمالي، له صحبة

(د س) عبد اللَّه بن قرط الأزدي الثمالي، له صحبة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2214, entry [3591]2,367 chars
    ٣٣٠٢ - (د س) عبد اللَّه بن قرط الأزدي الثمالي، له صحبة (¬٢) قال الواقدي: قال مشيخة أهل الشام: كان سفيان بن عوف قد اتخذ من كل جند من أجناد الشام رجالا أهل فروسية ونجدة وعفاف وسياسة للحروب، وكانوا عدة له قد عرفهم وعرفوا به، فسمى لنا منهم من أهل دمشق: عبد اللَّه بن مسعدة، وعبد الرحمن بن مسعود الفزاريان…
    ▸ expand full passage (2,367 chars)
    ٣٣٠٢ - (د س) عبد اللَّه بن قرط الأزدي الثمالي، له صحبة (¬٢) قال الواقدي: قال مشيخة أهل الشام: كان سفيان بن عوف قد اتخذ من كل جند من أجناد الشام رجالا أهل فروسية ونجدة وعفاف وسياسة للحروب، وكانوا عدة له قد عرفهم وعرفوا به، فسمى لنا منهم من أهل دمشق: عبد اللَّه بن مسعدة، وعبد الرحمن بن مسعود الفزاريان، وعبد اللَّه بن قرط الأزدي الثمالي، وعبد الرحمن بن غضاة الأشعري، وعمرو بن معاوية العقيلى. وقال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد في كتاب "من نزل حمص من الصحابة": له عقب ومنزلة معروف بحمص. وقال ابن عائذ: قريط. وفي كتاب "الصحابة" لابن قانع: قريط، ويقال: قرط، قال أبو القاسم عبد الصمد: خرج ليلة يحرس على شاطئ البحر وهو وال، فنام على فرسه فلم يشعر حتى أخذته الروم فقتلته، وقيل: إن فاثور الروم قتلوه عند برج ابن قرط وهو فيما بين بلياس ومرقية.وفي "معرفة الصحابة" لأبي نعيم الحافظ: قتل بأرض الروم غازيًا وله ولأخيه عبد الرحمن صحبة. ثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زيد الحوطي، ثنا أبو اليمان، ثنا إسماعيل، عن بكر بن زرعة، عن مسلم بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه بن قرط الأزدي: "أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لَهُ: "مَا اسْمُكَ؟ " قَالَ: شَيْطَان، قَالَ: "بَلْ أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ (¬١) ". وكذا ذكره العسكري، وابن عبد البر، وابن منده زاد: شهد اليرموك، وفتح دمشق، أرسله يزيد بن أبي سفيان بكتابه إلى أبي بكر الصديق فيما ذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة في كتابه "فتوح الشام"، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وسليمان بن أيوب الطبراني، وابن سعد كاتب ابن عمر، وغيرهم، فقول المزي: يقال: كان اسمه شيطانًا فلما أسلم سماه النبي ﷺ عبد اللَّه، غير جيد؛ لما أسلفناه، ولأنه لا مخالف لما بيناه. وفي "تاريخ دمشق": وجهه عمر بن الخطاب إلى حمص، ثم وجد عليه فعزله، وولى عبادة بن الصامت وأمره أن يستحضر إليه ابن قرط، فلما قدم عليه قال: لأردنك إلى بلادك ورعية الإبل، قال: فرده إلى بلاد ثمالة فمكث بها سنة، ثم كتب إليه فقدم ورضي عنه وأذن له إلى حمص، فكان بها حتى كان من آخر أصحاب رسول اللَّه ﷺ وفاة. وعن ابن قرط قال: أزحف على بعير لي وأنا مع خالد بن الوليد فسبقني الجيش فأردت أن أتركه فدعوت اللَّه تعالى له فأقامه. وفي رواية: أن عمر يصفح الناس فمر به أهل حمص، فقال: كيف أميركم؟ قالوا: خير أمير إلا أنه بنا علية يكون فيها، فكتب كتابًا، وأرسل بريدًا، وأمره بحرقها فلما فعل ذلك، قال: دعوه فإنه رسول، فلما ناوله الكتاب لم يدعه من يده حتى ناوله عمر فلما رآه قال: احبسوه عني في الشمس ثلاثة أيام، فلما مضت قال: ألحقني إلى الحرة إبل الصدقة، ثم قال: انزع ثيابك وامسح روي هذه الإبل، فلم يزل ينزع حتى تعب، ثم قال: عهدك يابن قرط بهذا، قال: قريب. قال: فلذلك بنيت العلية وارتفعت بها على الناس، ارجع إلى عملك، لا تعد.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2945, entry [3162]2,269 chars
    ٣١٣٢ - (د س) عبد الله بن قرط الأزدي الثمالي - له صحبة. قال الواقدي: قال مشيخة أهل الشام: كان سفيان بن عوف قد اتخذ من كل جند من أجناد الشام رجالا أهل فروسية ونجدة وعفاف وسياسة للحروب وكانوا عدة له قد عرفهم وعرفوا به فسمى لنا منهم من أهل دمشق عبد الله بن مسعدة، وعبد الرحمن بن مسعود الفزاريان، وعبد الل…
    ▸ expand full passage (2,269 chars)
    ٣١٣٢ - (د س) عبد الله بن قرط الأزدي الثمالي - له صحبة. قال الواقدي: قال مشيخة أهل الشام: كان سفيان بن عوف قد اتخذ من كل جند من أجناد الشام رجالا أهل فروسية ونجدة وعفاف وسياسة للحروب وكانوا عدة له قد عرفهم وعرفوا به فسمى لنا منهم من أهل دمشق عبد الله بن مسعدة، وعبد الرحمن بن مسعود الفزاريان، وعبد الله بن قرط الأزدي الثمالي، وعبد الرحمن بن غضاة الأشعري، وعمرو بن معاوية العقيلي. وقال أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد في كتاب " من نزل حمص من الصحابة ": له عقب ومنزلة معروف بحمص: وقال ابن عائذ: قريط. وفي كتاب " الصحابة " لابن قانع: قريط ويقال قرط، قال أبو القاسم عبد الصمد: خرج ليلة يحرس على شاطئ البحر وهو وال فنام على فرسه فلم يشعر حتى أخذته الروم فقتلته وقيل: إن فاثور الروم قتلوه عند برج ابن قرط وهو فيما بين بلياس ومرقية. وفي " معرفة الصحابة " لأبي نعيم الحافظ: قتل بأرض الروم غازيا وله ولأخيهعبد الرحمن صحبة ثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو زيد الحوطي ثنا أبو اليمان ثنا إسماعيل عن بكر بن زرعة عن مسلم بن عبد الله بن عبد الله بن قرط الأزدي أنه جاء إلى النبي ﷺ فقال له: " ما اسمك؟ قال: شيطان قال: بل أنت عبد الله ". وكذا ذكره العسكري، وابن عبد البر، وابن منده زاد: شهد اليرموك وفتح دمشق أرسله يزيد بن أبي سفيان بكتابه إلى أبي بكر الصديق فيما ذكره عبد الله بن محمد بن ربيعة في كتابه فتوح الشام، وأبو القاسم بن بنت منيع، وسليمان بن أيوب الطبراني، وابن سعد كاتب ابن عمر وغيرهم، فقول المزي: يقال كان اسمه شيطانا فلما أسلم سماه النبي ﷺ عبد الله غير جيد؛ لما أسلفناه ولأنه لا مخالف لما بيناه. وفي " تاريخ دمشق ": وجهه عمر بن الخطاب إلى حمص ثم وجد عليه فعزله وولى عبادة بن الصامت وأمره أن يستحضر إليه ابن قرط، فلما قدم عليه قال: لأردنك إلى بلادك ورعية الإبل، قال: فرده إلى بلاد ثمالة فمكث بها سنة، ثم كتب إليه فقدم ورضي عنه وأذن له إلى حمص، فكان بها حتى كان من آخر أصحاب رسول الله ﷺ وفاة. وعن ابن قرط قال: أزحف علي بعير لي وأنا مع خالد بن الوليد فسبقني الجيش فأردت أن أتركه فدعوت الله تعالى له فأقامه. وفي رواية: أن عمر يصفح الناس فمر به أهل حمص فقال: كيف أميركم؟ قالوا: خير أمير إلا أنه بنا علية يكون فيها فكتب كتابا وأرسل بريدا وأمره بحرقها فلما فعل ذلك قال: دعوه [ق ٣١١/أ] فإنه رسول فلما ناوله الكتاب لم يدعه من يده حتى ناوله عمر فلما رآه قال: احبسوه عني في الشمس ثلاثة أيام فلما مضت قال: ألحقني إلى الحرة إبل الصدقة ثم قال: انزع ثيابكوامسح روي هذه الإبل فلم يزل ينزع حتى تعب ثم قال: عهدك يابن قرط بهذا قال قريب. قال: فلذلك بنيت العلية وارتفعت بها على الناس ارجع إلى عملك لا تعد.