علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1936, entry [3134]1,679 chars
٢٨٥٠ - (خ م س) عائذ بن عمرو بن هلال المزني أبو هبيرة البصري، أخو رافع (¬٢) قال ابن حبان: يقال له: الأشج العبدي؛ مات في إمارة يزيد بن معاوية بالبصرة، وداره إلى اليوم باقية بها في مزينة. وفي كتاب ابن السكن: من حديث حفص بن أسلم، عن ثابت، عن أنس: أن رجلا رأى في منامه قائلا يقول له: ائت عائذ بن عمرو فبشر…
▸ expand full passage (1,679 chars)٢٨٥٠ - (خ م س) عائذ بن عمرو بن هلال المزني أبو هبيرة البصري، أخو رافع (¬٢) قال ابن حبان: يقال له: الأشج العبدي؛ مات في إمارة يزيد بن معاوية بالبصرة، وداره إلى اليوم باقية بها في مزينة. وفي كتاب ابن السكن: من حديث حفص بن أسلم، عن ثابت، عن أنس: أن رجلا رأى في منامه قائلا يقول له: ائت عائذ بن عمرو فبشره أنه من أهل الجنة، فأتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: "عد لمنامك فإذا أتاك فقل: بم هو من أهل الجنة؟ ". ففعل فأتاه، فقال: نعم؛ لأنه لا يلقي أذاه على طريق المسلمين. ومن حديث حشرج بن عبد اللَّه قال: حدثني أبي، عن أبيه، قال عائذ: أصابتني رمية وأنا أقاتل بيْن يدي رسول اللَّه ﷺ يوم خيبر في جسمي، فلما سَالَ الدم على وجهي ولحيتي وصدري، تناول رسول اللَّه ﷺ بيده، فسكت ذلك الدم عن وجهي وصدري إلى ثندوتي، ثم دعا لي. قال حشرج: عن أبيه، عن جده: فكان يخبرنا عائذ بذلك في حياته، فلما مات وغسلناه نظرنا إلى مكان كان يصف لنا من أثر يد رسول اللَّه ﷺ، إلى منتهى ما كان يقول لنا من صدره، فإذا غرة سائلة كغرة الفرس. وفي كتاب البغوي: روى عنه عائذ بن عبد الواحد الأحول، قال: ولا أحسبه أدرك عائذًا، وأبو شمر، وثابت البناني. وفي كتاب أبي عمر: كان من صالحي الصحابة. وفي كتاب أبي أحمد العسكري: قال له ابن زياد: أنت من حثالة أصحاب محمد؟ فقال: وهل كانت لهم حثالة؟ إنه كان يقال: شر الرعاة الحطمة، وإياك أن تكون منهم.وفي "تاريخ ابن قانع": مات سنة إحدى وستين. وفي "تاريخ القراب": مات عبد اللَّه بن مغفل سنة إحدى وستين، وصلى عليه عائذ بن عمرو. وفي "تاريخ أصبهان" لأبي نعيم: مات في ولاية ابن زياد العراق، وفي موضع آخر: ولاية عبيد اللَّه بن زياد، استخلفه أبو موسى الأشعري على أصبهان. وروى حشرج، عن أبيه، عن جده: أن عائذًا جاء مع أبي سفيان يوم الفتح، ورسول اللَّه ﷺ جالس وحوله المهاجرون والأنصار، فقالوا: هذا أبو سفيان وعائذ بن عمرو، فقال رسول اللَّه ﷺ: "هذا عائذ وأبو سفيان، الإسلام أعز من ذلك، الإسلام يعلو ولا يُعلى".