page 2568, entry [2710]Open original source
٢٦٨٠ - (خ م س) عائذ بن عمرو بن هلال المزني أبو هبيرة البصري أخو رافع. قال ابن حبان يقال: له الأشج العبدي مات في إمارة يزيد بن معاوية بالبصرة وداره إلى اليوم باقية بها في مزينة. وفي كتاب ابن السكن: من حديث حفص بن أسلم عن ثابت عن أنس أن رجلا رأى في منامه قائلا يقول له: " ائت عائذ بن عمرو فبشره أنه من أهل الجنة فأتى النبي ﷺ فأخبره فقال: " عد لمنامك فإذا أتاك فقل بم هو من أهل الجنة "، ففعل فأتاه فقال: نعم لأنه لا يلقي أذاه على طريق المسلمين، ومن حديث حشرج بن عبد الله [ق ٢٢٨/ب] قال حدثني أبي، عن أبيه قال عائذ: أصابتني رمية وأنا أقاتل بين يدي رسول الله ﷺ يوم خيبر في جسمي فلما سال الدم على وجهي ولحيتي وصدري تناول رسول الله ﷺ بيده فسكت ذلك الدم عن وجهي وصدري إلى بنودني ثم دعا لي، قال الحشرج عن أبيه عن جده: فكان يخبرنا عائذ بذلك في حياته فلما مات وغسلناه نظرنا إلى مكان كان يصف لنا من أثر يد رسول الله ﷺ إلى منتهى ما كان يقول لنا من صدره فإذا غرة سائلة كغرة الفرس. وفي كتاب البغوي: روى عنه عائذ بن عبد الواحد الأحول، قال: ولا أحسبه أدرك عائذا، وأبو شمر، وثابت البناني. وفي كتاب أبي عمر: كان من صالحي الصحابة.وفي كتاب أبي أحمد العسكري: قال له ابن زياد أنت من حثالة أصحاب محمد؟ فقال: وهل كانت لهم حثالة إنه كان يقال: شر الرعاة الحطمة وإياك أن تكون منهم. وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة إحدى وستين. وفي تاريخ القراب: مات عبد الله بن مغفل سنة إحدى وستين، وصلى عليه عائذ بن عمرو. وفي " تاريخ أصبهان " لأبي نعيم: مات في ولاية زياد العراق، وفي موضع آخر ولاية عبيد الله بن زياد استخلفه أبو موسى الأشعري على أصبهان. وروى حشرج عن أمه عن جده: أن عائذا جاء مع أبي سفيان يوم الفتح ورسول الله ﷺ جالس وحوله المهاجرون والأنصار، فقالوا: هذا أبو سفيان وعائذ بن عمرو فقال رسول الله ﷺ: " هذا عائذ وأبو سفيان الإسلام أعز من ذلك، الإسلام يعلو ولا يعلى ".من اسمه عباد