Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

طلحة بن عبد اللَّه بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن فليح بن عمروبن عامر بن لحى بن قمعة بن إلياس بن مضر الخزاير، المعروف بـ (طلحة الطلحات)، يكنى أبو المطرف، وقيل: أبو محمد

طلحة بن عبد اللَّه بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن فليح بن عمروبن عامر بن لحى بن قمعة بن إلياس بن مضر الخزاير، المعروف بـ (طلحة الطلحات)، يكنى أبو المطرف، وقيل: أبو محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
7
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1870, entry [3037]2,692 chars
    ٢٧٦٠ - طلحة بن عبد اللَّه بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن فليح بن عمروبن عامر بن لحى بن قمعة بن إلياس بن مضر الخزاير، المعروف بـ (طلحة الطلحات)، يكنى أبو المطرف، وقيل: أبو محمد (¬١) وقال الطرطوشي في كتابه "سراج الملوك": إنما قيل لطلحة بن خلف: طلحة الطلحات؛ لأنه كان يشتري ا…
    ▸ expand full passage (2,692 chars)
    ٢٧٦٠ - طلحة بن عبد اللَّه بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن فليح بن عمروبن عامر بن لحى بن قمعة بن إلياس بن مضر الخزاير، المعروف بـ (طلحة الطلحات)، يكنى أبو المطرف، وقيل: أبو محمد (¬١) وقال الطرطوشي في كتابه "سراج الملوك": إنما قيل لطلحة بن خلف: طلحة الطلحات؛ لأنه كان يشتري الجماعة من الناس فيعتقهم ويزوجهم، فإذا ولد لهم ذكر، سموه طلحة، فبلغ المسمون بذلك ألف رجل، فقيل له: طلحة الطلحات. وفي كتاب "فصل الكتاب" للجاحظ: وكان أبوه سيد خزاعة. وفي كتاب "أخبار النساء" لابن الأنباري: كتبت امرأة إلى طلحة (¬٢): [الرجز] أيها المائح دلوي دونكا ... إني رأيت الناس يحمدونكا فلما قرأه أحب أن لا يفطن الرسول، فقال: إنما سألت جبنة، ثم أمر بجبنة عظيمة، فكورت وملئت دنانير، وكتب إليها (¬٣): [الرجز] إنا ملأناها تفيض فيضافلن تخافي ما حييت غيضا خذي لك الخير وعودي أيضًا وفي "تجارب الأمم": كان أبوه يكتب لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة، وقُتل مع عائشة يوم الجمل، وقُتل أخوه عثمان مع علي، وأدخلت عائشة يومئذ داره، وهي أعظم دار بالبصرة. وفي "ولاة خراسان" للكلابي: ولاه مسلم بن زياد على سجستان، ثم وجد عليه فهرب إلى يزيد، فلما توفي يزيد بن معاوية قال له أصهيد سجستان: انصرف بنا إلى سجستان، فلن يختلف علينا اثنان، أنت سيد فتيان العرب، وأنا سيد العجم؛ فلما انصرفَا إليها، استوثق لهما أمرها، ولم يزل طلحة مقيمًا بها، إلى أن توفي في فتنة ابن الزبير. وعند التاريخي: ولاه معاوية سجستان، وجعلها له طعمة، فأقام بها خمس سنين ثم مات بها، فولاها معاوية بعده رجلا من قريش يقال له: عون بن علي، فلم يحمدوه، فقال أبو حزابة الربعي في ذلك (¬١): [الرجز] يا طلح يا ليتك عنا تخير ... أنا أتانا خرز مؤزر مثل أبي القعواء لا بل أصغر ... أنكره سريرنا والمنبر هيهات هيهات الجناب الأخضر ... وذهب العود وجاء المنكر وفي إملاء ابن الأعرابي: سُمي بذلك لأن أُمّه صفية بنت الحارث بن طلحة ابن أبي طلحة. قال أبو عبد اللَّه: ولما مات طلحة ولي سجستان بعده عون بن علي، فقال أبو حزابة الوليد بن نهيك فيه (¬٢): [الرجز] يا ابن علي برح الخفاء ... قد علم الجيران والأكفاء أنك أنت النذل اللقاء ... أنت لقبر طلحة الفداء وفيه يقول سحبان وائل -على ما ذكره البكري في كتابه "فصل المقال"-: وزعم الرشاطي أن ابن قتيبة أنشده لعجلان بن سحبان قال: وهو الصواب (¬٣): [مجزوء الكامل]يا طلح أكرم من مشى ... حسبًا وأعطاه لتالد منك العطاء فأعطني ... وعليَّ حمدك في المشاهد فقال له طلحة: احتكم. فقال: برذونك الورد، وقصرك بزرنج، وغلامك الخباز، وعشرة آلاف درهم. فقال طلحة: أف لك، لم تسالني على قدري، وإنما سألتني على قدرك وقدر باهلة، واللَّه لو سألتني كل عبد، وكل قصر ودابة، لأعطيتك. وأنشد له المرزباني في "معجمه"، ما ذكره (¬١): رأيت الناس لما قل مالي ... وأكثرت الغرامة ودعوني فلما أن غنيت وثاب مالي ... أراهم لا أبا لك راجعوني وقال أبو يوسف في "اللطائف": ذهبت عينه وعين المهلب بسمرقند. وقال العجلي: سُمي بذلك؛ لأنه علا الطلحات في الكرم. وفي كتاب أبي الفرج: كان مُمدحًا، مدحه غير واحد من الفحولة، منهم: المغيرة بن جبناء، وكثير عزة، وأبو حزابة، وسَحْبان.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2476, entry [2619]2,625 chars
    ٢٥٩١ - طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياصة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن عامر بن لحي بن قمعة بن إلياس بن مضر الخزاعي المعروف [ق ٢٠٩/ب] بطلحة الطلحات، يكنى أبا المطرف وقيل: أبو محمد. وقال الطرطوشي في كتابه " سراج الملوك ": إنما قيل لطلحة بن خلف " طلحة الطلحات "؛ لأنه كان يشت…
    ▸ expand full passage (2,625 chars)
    ٢٥٩١ - طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياصة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو بن عامر بن لحي بن قمعة بن إلياس بن مضر الخزاعي المعروف [ق ٢٠٩/ب] بطلحة الطلحات، يكنى أبا المطرف وقيل: أبو محمد. وقال الطرطوشي في كتابه " سراج الملوك ": إنما قيل لطلحة بن خلف " طلحة الطلحات "؛ لأنه كان يشتري الجماعة من الناس فيعتقهم ويزوجهم، فإذا ولد لهم ذكر، سموه طلحة، فبلغ المسمون بذلك ألف رجل، فقيل له: طلحة الطلحات. وفي كتاب " فصل الكتاب " للجاحظ: وكان أبوه سيد خزاعة.وفي كتاب " النساء المهبرات " لابن الأبار: كتبت امرأة إلى طلحة: أيها المانح دلوي دونكا ... إني رأيت الناس يحمدونكا فلما قرأه أحب أن لا يفطن الرسول، فقال: إنما سألت جبنة، ثم أمر بجبنة عظيمة، فكورت، وملئت دنانير وكتب إليها: إنا ملأناها تفيض فيضا ... فلن تخافي ما حييت غيضا خذي لك الجبن وعودي أيضا وفي " تجارب الأمم ": كان أبوه يكتب لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة، وقتل مع عائشة يوم الجمل، وقتل أخوه عثمان مع علي، وأدخلت عائشة يومئذ داره، وهي أعظم دار بالبصرة. وفي " ولاة خراسان " للكلابي: ولاه مسلم بن زياد على سجستان، ثم وجد عليه فهرب إلى يزيد، فلما توفي يزيد بن معاوية قال له أصهيد سجستان: انصرف بنا إلى سجستان، فلن يختلف علينا اثنان، أنت سيد فتيان العرب، وأنا سيد العجم، فلما انصرفا إليها، استوثق لهما أمرها، ولم يزل طلحة مقيما بها إلى أن توفي في فتنة ابن الزبير. وعند التاريخي: ولاه معاوية سجستان، وجعلها له طعمة، فأقام بها خمس سنين، ثم مات بها، فولاها معاوية بعده رجلا من قريش يقال له: عون بن علي فلم يحمدوه، فقال أبو حزابة الربعي في ذلك: يا طلحة يا ليتك عنا بخير ... بيد أنا يا جود مخمر سل ابن الفغواء لا بل أقصر ... أنكره شريدنا والمقتر هيهات هيهات الجنات الأخضر ... وذهب العود وجاء المنكر وفي " إملاء ابن الأعرابي ": سمي بذلك لأمهاته: أمه صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة. قال أبو عبد الله: ولما مات طلحة ولي سجستان بعده عون بن علي، فقال أبو حزابة الوليد بن نهيك فيه:يا ابن علي ترج الخفاء ... قد علم الجيران والأكفاء أنك أنت البدل اللفاء ... أنت لقبر طلحة الفداء وفيه يقول سحيان وائل - على ما ذكره البكري في كتابه " فصل المقال " - وزعم الرشاطي أن ابن قتيبة أنشده لعجلان بن سحيان قال: وهو الصواب: يا طلح أكرم من مشى ... فيها وأعطاه لتالد منك العطاء فأعطني ... وعلي حمدك في المشاهد فقال له طلحة: احكم فقال: برذونك الورد وقصرك بزدنج وغلامك الخباز وعشرة آلاف درهم، فقال طلحة: أف لك، لم تسألني على قدري، وإنما سألتني على قدرك وقدر خزاعة، والله لو سألتني كل عبد، وكل قصر، ودابة لأعطيتك. وأنشد له المرزباني في معجمه، ما ذكره: رأيت الناس لما قل مالي ... وأكثرت الغرامة ودعوني فلما أن غنيت وثاب مالي ... أراهم لا أبا لك راجعوني وقال أبو يوسف في " اللطائف ": ذهبت عينه وعين المهلب بسمرقند. وقال العجلي: سمى بذلك [ق ٢١٠/أ] لأنه علا الطلحات في الكرم. وفي كتاب أبي الفرج: كان ممدحا مدحه غير واحد من الفحولة منهم: المغيرة بن جنباء، وكثير عزة، وأبو حزابة، وسحيان.