page 1870, entry [3037]Open original source
٢٧٦٠ - طلحة بن عبد اللَّه بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن فليح بن عمروبن عامر بن لحى بن قمعة بن إلياس بن مضر الخزاير، المعروف بـ (طلحة الطلحات)، يكنى أبو المطرف، وقيل: أبو محمد (¬١) وقال الطرطوشي في كتابه "سراج الملوك": إنما قيل لطلحة بن خلف: طلحة الطلحات؛ لأنه كان يشتري الجماعة من الناس فيعتقهم ويزوجهم، فإذا ولد لهم ذكر، سموه طلحة، فبلغ المسمون بذلك ألف رجل، فقيل له: طلحة الطلحات. وفي كتاب "فصل الكتاب" للجاحظ: وكان أبوه سيد خزاعة. وفي كتاب "أخبار النساء" لابن الأنباري: كتبت امرأة إلى طلحة (¬٢): [الرجز] أيها المائح دلوي دونكا ... إني رأيت الناس يحمدونكا فلما قرأه أحب أن لا يفطن الرسول، فقال: إنما سألت جبنة، ثم أمر بجبنة عظيمة، فكورت وملئت دنانير، وكتب إليها (¬٣): [الرجز] إنا ملأناها تفيض فيضافلن تخافي ما حييت غيضا خذي لك الخير وعودي أيضًا وفي "تجارب الأمم": كان أبوه يكتب لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة، وقُتل مع عائشة يوم الجمل، وقُتل أخوه عثمان مع علي، وأدخلت عائشة يومئذ داره، وهي أعظم دار بالبصرة. وفي "ولاة خراسان" للكلابي: ولاه مسلم بن زياد على سجستان، ثم وجد عليه فهرب إلى يزيد، فلما توفي يزيد بن معاوية قال له أصهيد سجستان: انصرف بنا إلى سجستان، فلن يختلف علينا اثنان، أنت سيد فتيان العرب، وأنا سيد العجم؛ فلما انصرفَا إليها، استوثق لهما أمرها، ولم يزل طلحة مقيمًا بها، إلى أن توفي في فتنة ابن الزبير. وعند التاريخي: ولاه معاوية سجستان، وجعلها له طعمة، فأقام بها خمس سنين ثم مات بها، فولاها معاوية بعده رجلا من قريش يقال له: عون بن علي، فلم يحمدوه، فقال أبو حزابة الربعي في ذلك (¬١): [الرجز] يا طلح يا ليتك عنا تخير ... أنا أتانا خرز مؤزر مثل أبي القعواء لا بل أصغر ... أنكره سريرنا والمنبر هيهات هيهات الجناب الأخضر ... وذهب العود وجاء المنكر وفي إملاء ابن الأعرابي: سُمي بذلك لأن أُمّه صفية بنت الحارث بن طلحة ابن أبي طلحة. قال أبو عبد اللَّه: ولما مات طلحة ولي سجستان بعده عون بن علي، فقال أبو حزابة الوليد بن نهيك فيه (¬٢): [الرجز] يا ابن علي برح الخفاء ... قد علم الجيران والأكفاء أنك أنت النذل اللقاء ... أنت لقبر طلحة الفداء وفيه يقول سحبان وائل -على ما ذكره البكري في كتابه "فصل المقال"-: وزعم الرشاطي أن ابن قتيبة أنشده لعجلان بن سحبان قال: وهو الصواب (¬٣): [مجزوء الكامل]يا طلح أكرم من مشى ... حسبًا وأعطاه لتالد منك العطاء فأعطني ... وعليَّ حمدك في المشاهد فقال له طلحة: احتكم. فقال: برذونك الورد، وقصرك بزرنج، وغلامك الخباز، وعشرة آلاف درهم. فقال طلحة: أف لك، لم تسالني على قدري، وإنما سألتني على قدرك وقدر باهلة، واللَّه لو سألتني كل عبد، وكل قصر ودابة، لأعطيتك. وأنشد له المرزباني في "معجمه"، ما ذكره (¬١): رأيت الناس لما قل مالي ... وأكثرت الغرامة ودعوني فلما أن غنيت وثاب مالي ... أراهم لا أبا لك راجعوني وقال أبو يوسف في "اللطائف": ذهبت عينه وعين المهلب بسمرقند. وقال العجلي: سُمي بذلك؛ لأنه علا الطلحات في الكرم. وفي كتاب أبي الفرج: كان مُمدحًا، مدحه غير واحد من الفحولة، منهم: المغيرة بن جبناء، وكثير عزة، وأبو حزابة، وسَحْبان.