Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(خ م) صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، أبو عمران، المدني، أخو سعد

(خ م) صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، أبو عمران، المدني، أخو سعد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints1 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1765, entry [2861]3,202 chars
    ٢٦٠١ - (خ م) صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، أبو عمران، المدني، أخو سعد (¬١) قال ابن حبان في كتاب"الثقات": مات وعلى المدينة إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي. وأمه: أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص. وقال أبو الحسن العجلي: مديني، تابعي، ثقة. وخرج أبو عوانة حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان…
    ▸ expand full passage (3,202 chars)
    ٢٦٠١ - (خ م) صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، أبو عمران، المدني، أخو سعد (¬١) قال ابن حبان في كتاب"الثقات": مات وعلى المدينة إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي. وأمه: أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص. وقال أبو الحسن العجلي: مديني، تابعي، ثقة. وخرج أبو عوانة حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان، والحاكم. ولما ذكر ابن قانع وفاة سعد بن إبراهيم في سنة سبع وعشرين ومائة قال: مات أخوه صالح قبله. وصرح البخاري في "تاريخه الكبير" بسماعه من أنس بن مالك، وهو غير ما ذكره المزي: روى عن أنس إن كان سمع منه. وفي كتاب"الأنساب" للزبير -الذي لا ينقل المزي منه شيئًا إلا إذا كان الرجل ذكره ابن عساكر فإنه يذكره بوساطته، فلما لم يكن صالح هذا من الدمشقيين لم ير المزي لفظًا للزبير، ولا شيئًا من كلامه البتة-، قال الزبير في كتاب "الأنساب": حدثني محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن القاسم البكري، عن محمد بن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، قال: كنت مع أبي بشرف السيالة، وكان مبتدأ لأشراف الناس. قال: فقال أبي عبد العزيز يومًا لجماعة من أصحابه: هل لكم بناء في بَيْن يزورنها أبا محمد عبد الرحمن بن المغيرة -يعني: غُدَير- أو نأخذ من أترجه، وما وافقنا من فواكه؟ قال: فخف القوم لذلك، ونهضوا حتى أتوا بَيْن، فألفوا غُدَيرًا قد نزل المدينة في بعض حاجته، قال: فعمدوا لصالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، فألفوه في ماله الباطن وقد تعالى النهار، قال: وإذا به قائم يُصلي، فلما رآنا قضى الصلاة، ثم انصرف فحيَّا ورحب، وأمر بحط سروج الدواب، وطرح العلف لها، ثم قام فعاد في صلاته، فلم يزل يصلي حتى حانت الظهر، فلما انصرف عاد فلم يزل صافا حتى حانت العصر،فانصرف فأذن لها، ثم أقام الصلاة وتقدم فصلاها، ثم انحرف إلينا بوجهه، فلم يزل يتحدث معنا ويأمر في ماله وينهى حتى حان رواحه، فدعا بدابته ودوابنا فركب وركبنا معه حتى جئنا منزله بالنبار، فدعا بالحار والبارد، والرطب واليابس. قال: وحانت صلاة المغرب، فقام فأذن، ثم أقام وتقدم فصلى لنا، فلما فرغ قام يصلي حتى حانت العتمة، أذن وأقام وتقدم فصلى بنا، فلما قضى صلاته أقبل علينا بوجهه فتحدث معنا ساعة، ثم أمر بما يصلحنا من وطاء وغيره، وتنحى فصلى، فما أقام إنسان منا في ليلته حتى أصبح لحاجة إلا أبصره في مصلاه قائمًا حتى برق النور، فأذن ثم أقام فتقدم فصلى لنا الصبح، وغدونا على انصراف إلى منازلنا، فآلى ألا نبرح ثلاثا، وقال: واللَّه لولا أن يشق عليكم لاحتبستكم أكثر من ذلك، ومتى أرى زورا مثلكم؛ قال فأقمنا عنده أيامنا تلك على تلك الحال في الصلاة والقيام معها من حق ضيافتنا بالإمضاء، فلما مرت الثلاث لم يترك معنا خرجًا ولا عبدًا إلا حمله وفره من طوائف ما يواد به. قال الزبير: وثنا محمد بن عبد اللَّه: أن أباه عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن القاسم دخل يومًا على حسن بن زيد -يعني: والي المدينة- وهو يومئذ وإليه على قضاء المدينة، قال فتخاليا فتحدثا فقال له حسن بن زيد: ولدك واللَّه، يا عبد اللَّه بن عبد الرحمن، أفضل. قال: فواللَّه، ما ذهبت إلا إلى أنه عنى بذلك محمد بن أبي بكر؛ لمعرفتي برأيه كان في محمد، ثم قال لي: هل تدري من عنيت؛ قال: قلت: من عنيت، أصلحك اللَّه، أيها الأمير؟ قال: عنيت صالح بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف. قال: وحدثني محمد بن عبد اللَّه، عن خاله يعقوب بن عُزَيْر قال: نزلنا بصالح بن إبراهيم عليلا مثبتًا، ومعه فيمن تبعه منا صهره عبد الرحمن بن القاسم بن محمد. قال: فلما كنا بذات الجيش قال: أنزلوني ووضئوني للصلاة، فأنزلناه وإنه ليجود بنفسه. قال: فأشهد لسمعته وعبد الرحمن يوضئه وبه الموت وهو يقول: خلل يا عبد الرحمن أصابعي. قال: ثم نهضنا فلما كنا بين الجبلين مات. قال: ومقدار ما بينهما أربعة أميال. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: هو أخو سعد والوليد.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 1765, entry [2861]343 chars
    أخو سعد (¬١) قال ابن حبان في كتاب"الثقات": مات وعلى المدينة إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي. وأمه: أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص. وقال أبو الحسن العجلي: مديني، تابعي، ثقة. وخرج أبو عوانة حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان، والحاكم. ولما ذكر ابن قانع وفاة سعد بن إبراهيم في سنة سبع وعشرين ومائة قال: مات أخوه صالح قبله. وصرح البخاري في "تاريخه
  • assessment snippetthiqaIbn Ḥibbānpage 1765, entry [2861]300 chars
    ٢٦٠١ - (خ م) صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، أبو عمران، المدني، أخو سعد (¬١) قال ابن حبان في كتاب"الثقات": مات وعلى المدينة إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي. وأمه: أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص. وقال أبو الحسن العجلي: مديني، تابعي، ثقة. وخرج أبو عوانة حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان