Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(خ م) صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، أبو عمران، المدني، أخو سعد

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية · page 1765, entry [2861]

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية — علاء الدين مغلطاي

Open narrator profile: (خ م) صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، أبو عمران، المدني، أخو سعد
page 1765, entry [2861]Open original source
٢٦٠١ - (خ م) صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، أبو عمران، المدني، أخو سعد (¬١) قال ابن حبان في كتاب"الثقات": مات وعلى المدينة إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي. وأمه: أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص. وقال أبو الحسن العجلي: مديني، تابعي، ثقة. وخرج أبو عوانة حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان، والحاكم. ولما ذكر ابن قانع وفاة سعد بن إبراهيم في سنة سبع وعشرين ومائة قال: مات أخوه صالح قبله. وصرح البخاري في "تاريخه الكبير" بسماعه من أنس بن مالك، وهو غير ما ذكره المزي: روى عن أنس إن كان سمع منه. وفي كتاب"الأنساب" للزبير -الذي لا ينقل المزي منه شيئًا إلا إذا كان الرجل ذكره ابن عساكر فإنه يذكره بوساطته، فلما لم يكن صالح هذا من الدمشقيين لم ير المزي لفظًا للزبير، ولا شيئًا من كلامه البتة-، قال الزبير في كتاب "الأنساب": حدثني محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن القاسم البكري، عن محمد بن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، قال: كنت مع أبي بشرف السيالة، وكان مبتدأ لأشراف الناس. قال: فقال أبي عبد العزيز يومًا لجماعة من أصحابه: هل لكم بناء في بَيْن يزورنها أبا محمد عبد الرحمن بن المغيرة -يعني: غُدَير- أو نأخذ من أترجه، وما وافقنا من فواكه؟ قال: فخف القوم لذلك، ونهضوا حتى أتوا بَيْن، فألفوا غُدَيرًا قد نزل المدينة في بعض حاجته، قال: فعمدوا لصالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، فألفوه في ماله الباطن وقد تعالى النهار، قال: وإذا به قائم يُصلي، فلما رآنا قضى الصلاة، ثم انصرف فحيَّا ورحب، وأمر بحط سروج الدواب، وطرح العلف لها، ثم قام فعاد في صلاته، فلم يزل يصلي حتى حانت الظهر، فلما انصرف عاد فلم يزل صافا حتى حانت العصر،فانصرف فأذن لها، ثم أقام الصلاة وتقدم فصلاها، ثم انحرف إلينا بوجهه، فلم يزل يتحدث معنا ويأمر في ماله وينهى حتى حان رواحه، فدعا بدابته ودوابنا فركب وركبنا معه حتى جئنا منزله بالنبار، فدعا بالحار والبارد، والرطب واليابس. قال: وحانت صلاة المغرب، فقام فأذن، ثم أقام وتقدم فصلى لنا، فلما فرغ قام يصلي حتى حانت العتمة، أذن وأقام وتقدم فصلى بنا، فلما قضى صلاته أقبل علينا بوجهه فتحدث معنا ساعة، ثم أمر بما يصلحنا من وطاء وغيره، وتنحى فصلى، فما أقام إنسان منا في ليلته حتى أصبح لحاجة إلا أبصره في مصلاه قائمًا حتى برق النور، فأذن ثم أقام فتقدم فصلى لنا الصبح، وغدونا على انصراف إلى منازلنا، فآلى ألا نبرح ثلاثا، وقال: واللَّه لولا أن يشق عليكم لاحتبستكم أكثر من ذلك، ومتى أرى زورا مثلكم؛ قال فأقمنا عنده أيامنا تلك على تلك الحال في الصلاة والقيام معها من حق ضيافتنا بالإمضاء، فلما مرت الثلاث لم يترك معنا خرجًا ولا عبدًا إلا حمله وفره من طوائف ما يواد به. قال الزبير: وثنا محمد بن عبد اللَّه: أن أباه عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن القاسم دخل يومًا على حسن بن زيد -يعني: والي المدينة- وهو يومئذ وإليه على قضاء المدينة، قال فتخاليا فتحدثا فقال له حسن بن زيد: ولدك واللَّه، يا عبد اللَّه بن عبد الرحمن، أفضل. قال: فواللَّه، ما ذهبت إلا إلى أنه عنى بذلك محمد بن أبي بكر؛ لمعرفتي برأيه كان في محمد، ثم قال لي: هل تدري من عنيت؛ قال: قلت: من عنيت، أصلحك اللَّه، أيها الأمير؟ قال: عنيت صالح بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف. قال: وحدثني محمد بن عبد اللَّه، عن خاله يعقوب بن عُزَيْر قال: نزلنا بصالح بن إبراهيم عليلا مثبتًا، ومعه فيمن تبعه منا صهره عبد الرحمن بن القاسم بن محمد. قال: فلما كنا بذات الجيش قال: أنزلوني ووضئوني للصلاة، فأنزلناه وإنه ليجود بنفسه. قال: فأشهد لسمعته وعبد الرحمن يوضئه وبه الموت وهو يقول: خلل يا عبد الرحمن أصابعي. قال: ثم نهضنا فلما كنا بين الجبلين مات. قال: ومقدار ما بينهما أربعة أميال. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: هو أخو سعد والوليد.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Thiqareported by ابن حبانThiqa

    أخو سعد (¬١) قال ابن حبان في كتاب"الثقات": مات وعلى المدينة إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي. وأمه: أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص. وقال أبو الحسن العجلي: مديني، تابعي، ثقة. وخرج أبو عوانة حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان، والحاكم. ولما ذكر ابن قانع وفاة سعد بن إبراهيم في سنة سبع وعشرين ومائة قال: مات أخوه صالح قبله. وصرح البخاري في "تاريخه

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Identity attributes

  • Generation Marker

    تابعي

    ام بن إسماعيل المخزومي. وأمه: أم كلثوم بنت سعد بن أبي وقاص. وقال أبو الحسن العجلي: مديني، تابعي، ثقة. وخرج أبو عوانة حديثه في "صحيحه"، وكذلك ابن حبان، والحاكم. ولما ذكر ابن قانع وفاة سع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Kunya

    أبو عمران

    (خ م) صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، أبو عمران، المدني، أخو سعد

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    الدمشقي

    زي منه شيئًا إلا إذا كان الرجل ذكره ابن عساكر فإنه يذكره بوساطته، فلما لم يكن صالح هذا من الدمشقيين لم ير المزي لفظًا للزبير، ولا شيئًا من كلامه البتة-، قا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Nisba

    المدني

    (خ م) صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، أبو عمران، المدني، أخو سعد ٢٦٠١ - (خ م) صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، أبو عمران، المدني، أخ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الدمشقي

    زي منه شيئًا إلا إذا كان الرجل ذكره ابن عساكر فإنه يذكره بوساطته، فلما لم يكن صالح هذا من الدمشقيين لم ير المزي لفظًا للزبير، ولا شيئًا من كلامه البتة-، قا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المدني

    (خ م) صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، أبو عمران، المدني، أخو سعد ٢٦٠١ - (خ م) صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، أبو عمران، المدني، أخ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
135983
Book record
shamela-89
Source record
12898
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
(خ م) صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، أبو عمران، المدني، أخو سعد — shamela-89 · Hadith Research Library