Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) سلمان الخير الفارسي، أبو عبد اللَّه

(ع) سلمان الخير الفارسي، أبو عبد اللَّه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
11
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3741, entry [2658]2,166 chars
    [٢٥٩٥] (ع) سَلْمان الخير الفارسي، أبو عبد الله ابن الإسلام، أصلُه من أَصْبَهان، وقيل: من رامهُرْمُز، أَسْلم عند قدوم النبي ﷺ المدينة، وأوَّل مشاهده الخندق، قاله ابن سَعْد (¬٦). روى عن: النبي ﷺ. وعنه: أنسٌ، وكَعْب بن عُجْرة، وابن عبَّاس، وأبو سعيد الخُدري، وأبو الطُّفَيل، وأُمُّ الدَّرداء الصُّغرى، و…
    ▸ expand full passage (2,166 chars)
    [٢٥٩٥] (ع) سَلْمان الخير الفارسي، أبو عبد الله ابن الإسلام، أصلُه من أَصْبَهان، وقيل: من رامهُرْمُز، أَسْلم عند قدوم النبي ﷺ المدينة، وأوَّل مشاهده الخندق، قاله ابن سَعْد (¬٦). روى عن: النبي ﷺ. وعنه: أنسٌ، وكَعْب بن عُجْرة، وابن عبَّاس، وأبو سعيد الخُدري، وأبو الطُّفَيل، وأُمُّ الدَّرداء الصُّغرى، وأبو عثمان النَّهدي، وزاذان أبو عمر،وسعيد بن وَهْب الهَمْدانيُّ، وطارق بن شِهاب، وعبد الله بن وَدِيعة، وعبد الرَّحمن بن يزيد النَّخَعِيُّ، وشَهْر بن حَوْشب (¬١) -وفي سَماعه منه نظر-، وجماعة. قال أبو عبد الله ابنُ منده: اسمه مَابِهْ بن بُوذَخْشان (¬٢) بن مُوْرسَلا بن بَهْبُوذان (¬٣) من ولدآب الملك، وكان أدرك وَصِيَّ عيسى بن مريم ﵊ فيما قيل (¬٤)، وعاش مئتين وخمسين سنة أو أكثر (¬٥). وَرُوِيتْ قصَّة إسلامه من وجوه كثيرة (¬٦). وقال أبو رَبيعة الإياديُّ، عن ابن بُرَيدة، عن أبيه رفعه "إن الله يحبُّ من أصحابي أربعة (¬٧) " فذكره فيهم.وقال سليمان بن المُغِيرة، عن حُمَيد بن هِلال: أُوخي بين سَلْمان وأبي الدَّرداء (¬١). قال الواقديُّ، وغيرُ واحد (¬٢): مات بالمَدائن في خلافة عُثمان. وقال أبو عُبَيد، وغيرُه (¬٣): مات سنة ستٍّ وثلاثين. وقال خليفة في موضع آخر (¬٤): مات سنة سبع وثلاثين. وقيل: مات سنة ثلاث وثلاثين. وهو أشبه؛ لما روى عبد الرَّزاق، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: دخل ابن مسعود على سَلْمان عند الموت (¬٥). وقد مات ابن مَسْعُود قبل سنة أربع وثلاثين باتِّفاق (¬٦). وقال أبو الشَّيخ: سمعت جعفر بن أحمد بن فارس يقول: سمعت العبَّاس بن يزيد يقول لمحمَّد بن النُّعمان: أهل العلم يقولون: عاش سَلْمان ثلاثمئة وخمسين سنة، فأمَّا مئتين وخمسين فلا يَشُكُّون فيه (¬٧).قلت (¬١): وقال ابن حِبَّان: هو سَلمان الخير، ومن زَعَم أنهما اثنان فقد وَهِم (¬٢). وذكر العَسْكَريُّ أن اسم المرأة التي اشترته خُلَيسة (¬٣). وقال ابن عبد البر: يقال: إنه شهد بدرا (¬٤). وروى البخاريُّ في "صحيحه" عن سَلْمان أنه قال: أنا من رَامَهُرْمُز (¬٥). وفيه أيضًا عن سَلْمان: أنه تداوله بضعة عشر من ربٍّ إلى ربٍّ (¬٦). وأخرج ابن حِبَّان (¬٧)، والحاكم (¬٨) في "صحيحيهما" قصَّة إسلام سَلْمان من رواية حاتم بن أبي صَغِيرة، عن سِماك بن حَرْب، عن زيد بن صُوحان عنه. ورُوِي من طرق أخرى من حديث بُرَيدة بن الحُصَيب (¬٩) وغيره (¬١٠).وقد قرأت بخطِّ أبي عبد الله الذَّهبيِّ: رجعت عن القول بأنه قارب الثلاثمئة أو زاد عليها، وتبيَّن لي أنه ما جاوز الثمانين (¬١). ولم يذكر مستنده في ذلك، والعلم عند الله.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1526, entry [2502]3,846 chars
    ٢٢٧٤ - (ع) سلمان الخير الفارسي، أبو عبد اللَّه (¬١)قال الطبراني في "معجمه الكبير": وقد قيل في بعض الروايات أنه أسلم بمكة، وإسلامه بالمدينة أثبت. وقال علي بن بذيمة: بيع متاع سلمان فبلغ أربعة عشر درهمًا. روى عنه: أبو هريرة، وبريدة بن الحصيب الأسلمي، وأبو الجعد الضمري، وأبو سبرة الجعفي، وأبو وائل شقيق …
    ▸ expand full passage (3,846 chars)
    ٢٢٧٤ - (ع) سلمان الخير الفارسي، أبو عبد اللَّه (¬١)قال الطبراني في "معجمه الكبير": وقد قيل في بعض الروايات أنه أسلم بمكة، وإسلامه بالمدينة أثبت. وقال علي بن بذيمة: بيع متاع سلمان فبلغ أربعة عشر درهمًا. روى عنه: أبو هريرة، وبريدة بن الحصيب الأسلمي، وأبو الجعد الضمري، وأبو سبرة الجعفي، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وزيد بن وهب، ومسروق بن الأجدع، وسلامة العجلي، وعامر بن عطية، وأبو بجيلة الكوفي، وأبو الأزهر، وأبو الوقاص، وعبد الرحمن بن مسعود، وعطاء بن يسار. وفي كتاب "معرفة الرجال" للبلخي: روى شيبان، عن أبي إسحاق، عن أبي قرة الكندي، قال: سمعت سلمان يذكر قدومه على النبي ﷺ مكة وإسلامه، قال البلخي: وهذا منكر إنما قدم سلمان المدينة قبل مقدم النبي ﷺ للهجرة. وقال ابن حبان: وهو سلمان الخير، ومن زعم أنهما اثنان فقد وهم سكن الكوفة، ومات في خلافة علي سنة ست وثلاثين بعد الجمل. وفي "الكامل" للمبرد: يُروى أن سلمان أخذ من بين يدي رسول اللَّه ﷺ تمرة من تمر الصدقة فوضعها في فيه فانتزعها منه، وقال: يا أبا عبد اللَّه، إنما يحل لك من هذا ما يحل لنا. وفي كتاب "الزهد" لأحمد بن حنبل: عن الحسن، قال: كان عطاء سلمان خمسة آلاف وكان أميرًا على زهاء ثلاثين ألفًا من المسلمين، وكان يخطب في عباءة فإذا أخرج عطاؤه أمضاه، ويأكل من سفيف يده. وذكر أبو زيد في كتابه "المنثور في ملح ذوات الخدور" من حديث مجالد عن عامر، وسئل: كان سلمان من موالي النبي ﷺ؟ فقال: نعم وأفضلهم كان مكاتبًا فاشتراه وأعتقه. وفي كتاب "العطار الدمشقي" الألقاب، لقبه: بَهْبُود، قال: واسم أبيه خشان. وفي كتاب "الصحابة" لأبي موسى، قال سلمان: اشترتني امرأة، يقال لها: حلبسة، حليفة بني النجار بثلاث مائة درهم فمكثت معها ستة عشر شهرًا، فأرسل النبي ﷺ إليها عليًا: إما أن تعتقيه، وكانت قد أسلمت، فقالت: إن شئت أعتقته، وإن شئت فهو لك فقال: أعتقيه أنت فأعتقته.قال: ففدى لها رسول اللَّه ﷺ ثلاث مائة فسيلة. وفي "كتاب البغوي" عنه قال: "عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا سَلْمَانُ؛ شَفَى اللَّهُ سَقَمَكَ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَعَافَاكَ فِي دِينِكَ، وَجسَدِكَ إِلَى مُدَّةِ أَجَلِكَ (¬١) ". قال أبو القاسم: توفي سنة ست وثلاثين قبل الجمل. وفي "تاريخ أصبهان" لأبي نعيم: روى عنه أبو سلمة ابن عبد الرحمن، والنعمان بن حميد - فيما ذكره ابن حبان في "الثقات". وفي "كتاب العسكري": كان لامرأة من اليهود اسمها: حُليسة، وسماه العرب الذين سبوه: مكيًا، واشترته حليسة بثلاث مائة درهم. وقال أبو عمر: وقيل: إنه شهد بدرًا وأحدًا، وروى عن النبي ﷺ أنه قال: "لَوْ كَانَ الدِّينُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَلٌ مِنْ فَارِسٍ (¬٢) ". وفي رواية سلمان: وقالت عائشة: كان لسلمان مجلس من رسول اللَّه ﷺ ينفرد به بالليل، حتى كاد يغلبنا عليه ﷺ، وروى بريدة أن النبي ﷺ قال: "أَمَرَنِي رَبِّي تَعَالَى بِحُبِّ أرْبَعَةٍ (¬٣) "، فذكر منهم: سلمان. وقال كعب الحبر: سلمان حُشي علمًا وحكمة، توفي سنة خمس وثلاثين في آخرها. وقيل: أول سنة ست في خلافة عثمان. وذكر في "الألقاب" أنه كان يلقب بهبوذ، واسم أبيه حسان. روى عنه عقبة بن عامر الجهني عند ابن ماجه. وفي "صحيح محمد بن إسماعيل" عن سلمان أنه تداوله بضع عسْرة من رب إلى رب.وذكر ابن حبان، والحاكم في "صحيحيهما" خبر إسلامه مطولا من حديث حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك، عن زيد بن صوخان. زاد الحاكم: هذا حديث صحيح عال في ذكر إسلام سلمان ولم يخرجاه. وفي كتاب "الأسير" لابن إسحاق: عن عاصم، قال: حدثني من لا أتهم عن عمر بن عبد العزيز، قال: حدثت عن سلمان أنه لما أخبر النبي ﷺ بالذي رآه في الغيضة يدعو لذوي الأسقام قال له ﷺ: "لَئِنْ كُنْتَ صَدَقْتَنِي يَا سَلْمَانُ لَقَدْ رَأَيْتَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ﵇". قال السهيلي: الرجل المجهول هنا: الحسن بن عمارة فيما يقال. وقال ابن زبر في كتاب "الصحابة": توفي سنة أربع وثلاثين. وذكر أبو البركات نصر بن سلامة الرستقي في كتاب "الأسدان": سلمان خطب إلى عمر بن الخطاب فأجابه فشق ذلك على ابن عمر فشكا ذلك إلى عمرو بن العاص، فقال: أنا أكفيك. فقال: أخشى أن يغضب أمير المؤمنين، فقال: لا. ثم أتى سلمان فقال له: هنيئا لك أبا محمد، هذا أمير المؤمنين يتواضع بتزويجه إياك فغضب، وقال: أي تواضع واللَّه لا تزوجت إليه. واختلف في جَيّ المنسوب إليها: فياقوت يكسر جيمها، والحازمي وأبو عبيد البكري: يفتحانها. قال الحازمي: وهي مدينة عند أصبهان. وقال ياقوت: هي مدينة أصبهان العتيقة، ثم سموها: المدينة. وسموها الآن: شهرستان، وبينها وبين المدينة التي هي اليوم مدينة أصبهان، نحو: ميل خراب.
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 1526, entry [2502]344 chars
    لما أخبر النبي ﷺ بالذي رآه في الغيضة يدعو لذوي الأسقام قال له ﷺ: "لَئِنْ كُنْتَ صَدَقْتَنِي يَا سَلْمَانُ لَقَدْ رَأَيْتَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ﵇". قال السهيلي: الرجل المجهول هنا: الحسن بن عمارة فيما يقال. وقال ابن زبر في كتاب "الصحابة": توفي سنة أربع وثلاثين. وذكر أبو البركات نصر بن سلامة الرستقي في كتاب "الأسدان": سلمان خطب إلى عمر بن الخطا

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2010, entry [2129]3,580 chars
    ٢١٠٦ - (ع) سلمان الخير الفارسي أبو عبد الله. قال الطبراني في «معجمه الكبير»: وقد قيل في بعض الروايات أنه أسلم بمكة وإسلامه بالمدينة أثبت، وقال علي بن بذيمة: بيع متاع سلمان فبلغ أربعة عشر درهما. روى عنه: أبو هريرة، وبريدة بن الحصيب الأسلمي، وأبو الجعد الضمري، وأبو سبرة الجعفي، وأبو وائل شقيق بن سلمة،…
    ▸ expand full passage (3,580 chars)
    ٢١٠٦ - (ع) سلمان الخير الفارسي أبو عبد الله. قال الطبراني في «معجمه الكبير»: وقد قيل في بعض الروايات أنه أسلم بمكة وإسلامه بالمدينة أثبت، وقال علي بن بذيمة: بيع متاع سلمان فبلغ أربعة عشر درهما. روى عنه: أبو هريرة، وبريدة بن الحصيب الأسلمي، وأبو الجعد الضمري، وأبو سبرة الجعفي، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وزيد بن وهب ومسروق بن الأجدع، وسلامة العجلي، وعامر بن عطية، وأبو بجيلة الكوفي، وأبو الأزهر، وأبو الوقاص، وعبد الرحمن بن مسعود، وعطاء بن يسار. وفي كتاب «معرفة الرجال» للبلخي: روى شيبان عن أبي إسحاق عن أبي قرة الكندي قال: سمعت سلمان يذكر قدومه على النبي ﷺ مكة وإسلامه قال البلخي: وهذا منكر إنما قدم سلمان المدينة قبل مقدم النبي ﷺ للهجرة. وقال ابن حبان: وهو سلمان الخير ومن زعم أنهما اثنان فقد وهم سكن الكوفة ومات في خلافة علي سنة ست وثلاثين بعد الجمل.وفي «الكامل» للمبرد: يروى أن سلمان أخذ من بين يدي رسول الله ﷺ تمرة من تمر الصدقة فوضعها في فيه فانتزعها منه وقال: يا أبا عبد الله إنما يحل لك من هذا ما يحل لنا. وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل: عن الحسن قال: كان عطاء سلمان خمسة آلاف وكان أميرا على زهاء ثلاثين ألفا من المسلمين وكان يخطب في عباءة فإذا أخرج عطاؤه أمضاه ويأكل من سفيف يده. وذكر أبو زيد في كتابه «المنثور في ملح ذوات الخدور» من حديث مجالد عن عامر وسئل كان سلمان من موالي النبي ﷺ؟ فقال: نعم وأفضلهم كان مكاتبا فاشتراه وأعتقه. وفي كتاب العطار الدمشقي الألقاب لقبه بهبوذ قال: واسم أبيه خشان. وفي كتاب الصحابة لأبي موسى قال سلمان اشترتني امرأة يقال لها حلبسة حليفة بني النجار بثلاثمائة درهم فمكثت [ق ١١٦ / أ] معها ستة عشر شهرا فأرسل النبي ﷺ إليها عليا إما أن تعتقيه وكانت قد أسلمت فقالت: إن شئت أعتقته وإن شئت فهو لك فقال () أعتقيه أنت فأعتقته قال ففذى لها رسول الله ﷺ ثلاثمائة فسيلة. وفي كتاب البغوي: عنه قال: عادني رسول الله ﷺ فقال: يا سلمان شفى الله سقمك وغفر ذنبك وعافاك في دينك وجسدك إلى مدة أجلك. قال أبو القاسم: توفي سنة ست وثلاثين قبل الجمل. وفي تاريخ أصبهان لأبي نعيم: روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، والنعمان بن حميد- فيما ذكره ابن حبان في «الثقات». وفي كتاب العسكري: كان لامرأة من اليهود اسمها حليسة وسماه العرب الذين سبوه مكيا واشترته حليسة بثلاثمائة درهم.وقال أبو عمر: وقيل إنه شهد بدرا وأحدا وروى عن النبي ﷺ أنه قال: لو كان الدين معلقا بالثريا لناله رجل من فارس. وفي رواية: سلمان: وقالت عائشة: كان لسلمان مجلس من رسول الله ﷺ ينفرد به بالليل حتى كاد يغلبنا عليه ﷺ، وروى بريدة أن النبي ﷺ قال: أمرني ربي تعالى بحب أربعة فذكر منهم سلمان وقال كعب الحبر سلمان حشي علما وحكمة، توفي سنة خمس وثلاثين في آخرها وقيل أول سنة ست في خلافة عثمان. وذكر في «الألقاب» أنه كان يلقب بهبوذ واسم أبيه حسان. روى عنه عقبة بن عامر الجهني عند ابن ماجة. وفي صحيح محمد بن إسماعيل عن سلمان أنه تداوله بضع عشرة من رب إلى رب. وذكر ابن حبان، والحاكم في صحيحيهما خبر إسلامه مطولا من حديث حاتم بن أبي صغيرة عن سماك عن زيد بن صوخان. زاد الحاكم: هذا حديث صحيح عال في ذكر إسلام سلمان ولم يخرجاه. وفي كتاب «الأسير» لابن إسحاق: عن عاصم قال حدثني من لا أتهم عن عمر بن عبد العزيز قال: حدثت عن سلمان أنه لما أخبر النبي ﷺ بالذي رآه في الغيضة يدعو لذوي الأسقام قال له ﷺ: «لئن كنت صدقتني يا سلمان لقد لقيت عيسى ابن مريم ﷺ». قال السهيلي: الرجل المجهول هنا الحسن بن عمارة فيما يقال. وقال ابن زبر في كتاب «الصحابة»: توفي سنة أربع وثلاثين. وذكر أبو البركات نصر بن سلامة الرستقي في كتاب «الأسدان»: سلمان خطب إلى عمر بن الخطاب فأجابه فشق ذلك على ابن عمر فشكا ذلك إلى عمرو بن العاص فقال: أنا أكفيك فقال: أخشى أن يغضب أمير المؤمنين فقال: لا. ثم أتى سلمان فقال له: هنيئا لك أبا محمد هذا أمير المؤمنينيتواضع بتزويجه إياك فغضب وقال: أي تواضع والله لا تزوجت إليه. واختلف في جي المنسوب إليها: فياقوت يكسر جيمها والحازمي وأبو عبيد البكري يفتحانها، قال الحازمي: وهي مدينة عند أصبهان، وقال ياقوت: هي مدينة أصبهان العتيقة ثم سموها المدينة وسموها الآن شهر ستان وبينها وبين المدينة التي هي اليوم مدينة أصبهان نحو ميل خراب.
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 2010, entry [2129]345 chars
    د العزيز قال: حدثت عن سلمان أنه لما أخبر النبي ﷺ بالذي رآه في الغيضة يدعو لذوي الأسقام قال له ﷺ: «لئن كنت صدقتني يا سلمان لقد لقيت عيسى ابن مريم ﷺ». قال السهيلي: الرجل المجهول هنا الحسن بن عمارة فيما يقال. وقال ابن زبر في كتاب «الصحابة»: توفي سنة أربع وثلاثين. وذكر أبو البركات نصر بن سلامة الرستقي في كتاب «الأسدان»: سلمان خطب إلى عمر بن الخطاب