Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(د) زارع بن عامر، ويقال: ابن عمر العبدي، عداده في أعراب أهل البصرة

(د) زارع بن عامر، ويقال: ابن عمر العبدي، عداده في أعراب أهل البصرة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1191, entry [1998]2,046 chars
    ١٧٩٣ - (د) زارع بن عامر، ويقال: ابن عمر العبدي، عداده في أعراب أهل البصرة (¬١) وفد على النبي ﷺ وروى عنه في "الْحِلْمِ وَالأنَاةِ (¬٢) ". كذا ذكره المزي، ويفهم منه تفرده بهذا الحديث، وليس كذلك لما ذكره أبو نعيم الحافظ: أنه قال: "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ إِنَّ مَعِي ابْنًا لِي أَوِ ابْنَ أُخْتٍ لِ…
    ▸ expand full passage (2,046 chars)
    ١٧٩٣ - (د) زارع بن عامر، ويقال: ابن عمر العبدي، عداده في أعراب أهل البصرة (¬١) وفد على النبي ﷺ وروى عنه في "الْحِلْمِ وَالأنَاةِ (¬٢) ". كذا ذكره المزي، ويفهم منه تفرده بهذا الحديث، وليس كذلك لما ذكره أبو نعيم الحافظ: أنه قال: "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ إِنَّ مَعِي ابْنًا لِي أَوِ ابْنَ أُخْتٍ لِي مَجْنُونٌ أَتَيْتُكَ بِهِ لتَدْعُوَ لَهُ، ففعل". فذكر حديثًا طويلا في كيفية سلامته من ذاك الجن. وسمى الباوردي ابنه المجنون: مطرًا، وابن أخيه: أشج، فلامه عليهما الأشج.وقال ابن عبد البر: ويقال: الزارع بن الوازع، والأول أولى بالصواب -يعني: ابن عامر- وله ابن يقال له: الوازع، وبه كان يكنى، وحديثه حسن. ولما ذكره العسكري في كتاب "الصحابة" عده في بني صباح بن نكرة، وعزى ذلك لابن اليقظان. انتهى. وهو يشبه أن يكون وهمًا من كل من قاله، لأن صباحًا هو: ابن نكير أخو نكرة، لا أعلم في ذلك خلافًا فيما رأيت، وهم بضم الصاد، كذا قاله الوزير أبو القاسم في كتابه "أدب الخواص". قال: وكذلك الذي في غيره وضبة، وما كان سوى هذا، وزعم ابن ماكولا وغيره أن في قضاعه وهذيم بن ربيعة بن حدس: صباحا، بضم الصاد أيضًا. وفي "كتاب الأزدي": تفرد عنه بالرواية أم أبان. وفي كتاب "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: كنيته أبو الوازع. وفي قول ابن عبد البر: زارع بن وازع غير صواب؛ لكثرة من رأينا سمى أباه بذلك مقتصرًا عليه لم يذكر سواه منهم: أبو القاسم ابن بنت منيع، وأبو الفتح الموصلي، وأبو حاتم بن حبان، وبقي بن مخلد فيما ذكره عنه ابن حزم، ومحمد بن سعد في كتاب "الطبقات الكبير". ومحمد بن جرير الطبري في كتاب "الصحابة". ويعقوب الفسوي في "تاريخه الكبير". وخليفة ابن خياط في كتاب "الطبقات"، وتبعهم على ذلك غير واحد من المتأخرين، فلو ادعى مدع ترجيح هذا القول على الأول لعله كان يكون مصيبًا واللَّه تعالى أعلم. ثم إن المزي لا أقل من أن ينظر كتاب أبي عمر فإنا عهدناه في بعض الأحيان ينقل من كلامه، وهنا اقتصر على ما في كتاب "الأطراف" لابن عساكر، وليته ذكر ما في "الكمال" فإنه بعض كلام أبي عمر، ولكنه ظن أنه قد أغرب فما أغرب، وكنت قد قلت قبل: كتابك يا أبا الحجاج تحوي ... لديك من الأصول ثمانية كتب فأول ذاك تاريخ السلامي ... وتاريخ الشام هو المسلبي وجرح والثقات ومن تيمي ... إلى جرجان والتمييز سلبيوالاستيعاب يتلوا ما تأتي ... من الحديا حسبي ثم حسبي ثم رجعت عن هذا القول الآن، واللَّه المستعان.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1596, entry [1648]1,966 chars
    ١٦٢٧ - (د) زارع بن عامر، ويقال: ابن عمر العبدي عداده في أعراب البصرة. وفد على النبي ﷺ وروى عنه في «الحلم والأناة». كذا ذكره المزي،ويفهم منه تفرده بهذا الحديث، وليس كذلك لما ذكره أبو نعيم الحافظ: أنه قال: قلت يا رسول الله إن معي ابنا لي أو ابن أخت لي مجنون أتيتك به لتدعو له، ففعل. فذكر حديثا طويلا في…
    ▸ expand full passage (1,966 chars)
    ١٦٢٧ - (د) زارع بن عامر، ويقال: ابن عمر العبدي عداده في أعراب البصرة. وفد على النبي ﷺ وروى عنه في «الحلم والأناة». كذا ذكره المزي،ويفهم منه تفرده بهذا الحديث، وليس كذلك لما ذكره أبو نعيم الحافظ: أنه قال: قلت يا رسول الله إن معي ابنا لي أو ابن أخت لي مجنون أتيتك به لتدعو له، ففعل. فذكر حديثا طويلا في كيفية سلامته من ذاك الجن. وسمى الباوردي ابنه المجنون مطرا وابن أخيه أشج فلامه عليهما الأشج. وقال ابن عبد البر: ويقال الزارع بن الوازع، والأول أولى بالصواب- يعني ابن عامر- وله ابن يقال له: الوازع وبه كان يكنى، وحديثه حسن. ولما ذكره العسكري في كتاب «الصحابة» عده في بني صباح بن نكرة، وعزى ذلك لابن اليقظان. انتهى. وهو يشبه أن يكون وهما من كل من قاله؛ لأن صباحا هو: ابن نكير أخو نكرة، لا أعلم في ذلك خلافا فيما رأيت، وهم بضم الصاد، كذا قاله الوزير أبو القاسم في كتابه «أدب الخواص»، قال: وكذلك الذي في غيره وضبه، وما كان سوى هذا، وزعم ابن ماكولا وغيره أن في قضاعه وهذيم بن ربيعة بن حدس: صباحا، بضم الصاد أيضا. وفي «كتاب الأزدي»: تفرد عنه بالرواية أم أبان [ق ٣١ / أ]. وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: كنيته أبو الوازع. وفي قول ابن عبد البر: زارع بن وازع غير صواب، لكثرة من رأينا سمى أباهبذلك مقتصرا عليه لم يذكر سواه منهم: أبو القاسم بن بنت منيع، وأبو الفتح الموصلي، وأبو حاتم بن حبان، وبقي بن مخلد فيما ذكره عنه ابن حزم، ومحمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير»، ومحمد بن جرير الطبري في كتاب «الصحابة»، ويعقوب الفسوي في «تاريخه الكبير»، وخليفة بن خياط في كتاب «الطبقات»، وتبعهم على ذلك غير واحد من المتأخرين، فلو ادعى مدع ترجيح هذا القول على الأول لعله كان يكون مصيبا والله تعالى أعلم. ثم إن المزي لا أقل من أن ينظر كتاب أبي عمر فإنا عهدناه في بعض الأحيان ينقل من كلامه وهنا اقتصر على ما في كتاب «الأطراف» لابن عساكر، وليته ذكر ما في «الكمال» فإنه بعض كلام أبي عمر، ولكنه ظن أنه قد أغرب فما أغرب، وكنت قد قلت قبل: كتابك يا أبا الحجاج تحوي ... لديك من الأصول ثمانية كتب فأول ذاك تاريخ السلامي ... وتاريخ الشام هو المسلبي وجرح والثقات ومن تيمي ... إلى جرجان والتمييز سلبي والاستيعاب يتلوا ما تأتي ... من الحديا حسبي ثم حسبي ثم رجعت عن هذا القول الآن، والله المستعان.