Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(د) زارع بن عامر، ويقال: ابن عمر العبدي، عداده في أعراب أهل البصرة

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق · page 1596, entry [1648]

إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق — علاء الدين مغلطاي

Open narrator profile: (د) زارع بن عامر، ويقال: ابن عمر العبدي، عداده في أعراب أهل البصرة
page 1596, entry [1648]Open original source
١٦٢٧ - (د) زارع بن عامر، ويقال: ابن عمر العبدي عداده في أعراب البصرة. وفد على النبي ﷺ وروى عنه في «الحلم والأناة». كذا ذكره المزي،ويفهم منه تفرده بهذا الحديث، وليس كذلك لما ذكره أبو نعيم الحافظ: أنه قال: قلت يا رسول الله إن معي ابنا لي أو ابن أخت لي مجنون أتيتك به لتدعو له، ففعل. فذكر حديثا طويلا في كيفية سلامته من ذاك الجن. وسمى الباوردي ابنه المجنون مطرا وابن أخيه أشج فلامه عليهما الأشج. وقال ابن عبد البر: ويقال الزارع بن الوازع، والأول أولى بالصواب- يعني ابن عامر- وله ابن يقال له: الوازع وبه كان يكنى، وحديثه حسن. ولما ذكره العسكري في كتاب «الصحابة» عده في بني صباح بن نكرة، وعزى ذلك لابن اليقظان. انتهى. وهو يشبه أن يكون وهما من كل من قاله؛ لأن صباحا هو: ابن نكير أخو نكرة، لا أعلم في ذلك خلافا فيما رأيت، وهم بضم الصاد، كذا قاله الوزير أبو القاسم في كتابه «أدب الخواص»، قال: وكذلك الذي في غيره وضبه، وما كان سوى هذا، وزعم ابن ماكولا وغيره أن في قضاعه وهذيم بن ربيعة بن حدس: صباحا، بضم الصاد أيضا. وفي «كتاب الأزدي»: تفرد عنه بالرواية أم أبان [ق ٣١ / أ]. وفي كتاب «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم: كنيته أبو الوازع. وفي قول ابن عبد البر: زارع بن وازع غير صواب، لكثرة من رأينا سمى أباهبذلك مقتصرا عليه لم يذكر سواه منهم: أبو القاسم بن بنت منيع، وأبو الفتح الموصلي، وأبو حاتم بن حبان، وبقي بن مخلد فيما ذكره عنه ابن حزم، ومحمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير»، ومحمد بن جرير الطبري في كتاب «الصحابة»، ويعقوب الفسوي في «تاريخه الكبير»، وخليفة بن خياط في كتاب «الطبقات»، وتبعهم على ذلك غير واحد من المتأخرين، فلو ادعى مدع ترجيح هذا القول على الأول لعله كان يكون مصيبا والله تعالى أعلم. ثم إن المزي لا أقل من أن ينظر كتاب أبي عمر فإنا عهدناه في بعض الأحيان ينقل من كلامه وهنا اقتصر على ما في كتاب «الأطراف» لابن عساكر، وليته ذكر ما في «الكمال» فإنه بعض كلام أبي عمر، ولكنه ظن أنه قد أغرب فما أغرب، وكنت قد قلت قبل: كتابك يا أبا الحجاج تحوي ... لديك من الأصول ثمانية كتب فأول ذاك تاريخ السلامي ... وتاريخ الشام هو المسلبي وجرح والثقات ومن تيمي ... إلى جرجان والتمييز سلبي والاستيعاب يتلوا ما تأتي ... من الحديا حسبي ثم حسبي ثم رجعت عن هذا القول الآن، والله المستعان.
Parsing and provenance details
Local passage ID
263791
Book record
shamela-36515
Source record
dedupe:1648:802325
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
(د) زارع بن عامر، ويقال: ابن عمر العبدي، عداده في أعراب أهل البصرة — shamela-36515 · Hadith Research Library