Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) جرير بن عبد اللَّه بن جابر، وهو السليل البجلي

(ع) جرير بن عبد اللَّه بن جابر، وهو السليل البجلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 656, entry [1091]4,536 chars
    ٩٦٢ - (ع) جرير بن عبد اللَّه بن جابر، وهو السليل البجلي (¬٣) كذا ضبطه المهندس عن الشيخ، بسين مهملة وعلى الكاف آخره، وهو غير جيد، إنما هو الشليل بشين معجمة ولامين، كذا ذكره ابن دريد وغيره. وذكر المزي أنه سكن قرقيسياء، كذا ضبطه المهندس عنه بكسر القاف، وهو غير جيد؛ لما ذكره أبو عبيد الهروي بفتح القاف ا…
    ▸ expand full passage (4,536 chars)
    ٩٦٢ - (ع) جرير بن عبد اللَّه بن جابر، وهو السليل البجلي (¬٣) كذا ضبطه المهندس عن الشيخ، بسين مهملة وعلى الكاف آخره، وهو غير جيد، إنما هو الشليل بشين معجمة ولامين، كذا ذكره ابن دريد وغيره. وذكر المزي أنه سكن قرقيسياء، كذا ضبطه المهندس عنه بكسر القاف، وهو غير جيد؛ لما ذكره أبو عبيد الهروي بفتح القاف الأولى، واللَّه أعلم، وكذا ذكره السمعاني عنه، فينظر من سلف المزي في ذلك. وقال ابن إسحاق: كان سيد قبيلته. وزعم أبو جعفر الطحاوي في كتابه "مشكل الحديث": أن قول من قال: أنه أسلم قبل وفاة النبي ﷺ بأربعين يومًاغلط، يعني بذلك: قول. . .، لما صح عنه أن النبي ﷺ قال له في حُجة الوداع: "استَنْصِتْ لِيَ الناسَ". وذكر الجاحظ في كتاب "العوران": كان الجمال بالكوفة ينتهي إلى أربعة: المغيرة بن شعبة، وجرير بن عبد اللَّه، وحجر بن عدي، والأشعث بن قيس، وكلهم كان أعور. وفي كتاب "الكامل" للمبرد: قال فيه رسول اللَّه ﷺ: "جرير خير ذي يَمَن (¬١) "، ولما جاءه قال: إذا أتاكم كرمة قوم فأكرموه. وفيه يقول الشاعر، وهو عُويف القَوامي (¬٢): [الرجز] لَوْلا جَرِيرٌ هَلَكَتْ بَجِيلَه ... نِعْمَ الْفَتَى وَبِئْسَتِ الْقِبِيلَه وقال الكلبي: وقف عُريف على جرير وهو في مجلسه فقال (¬٣): [الوافر] أَصَبُّ عَلى بَجيلَةَ مِن شَقاها ... هِجائي حينَ أدرَكني المَشيبُ فقال له جرير: ألا أشتري منك أعراضهم؟ قال: بلى، بألف درهم وبرذون، فأمر له بما طلب، فقال: لولا جرير، فقال جرير: ما أراهم خيرًا منك بعد. وفي "كتاب ابن عبد البر": لما سمعها عمر قال: ما مدح من هُجي قومه. وفي كتاب الطبراني "الأوسط": ثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا محمد ابن مقاتل المروزي، ثنا حصين بن عمر الأحمسي، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن قيس ابن أبي حازم، عن جرير، قال لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ لِي: "مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: لأسْلِمَ. فَأَلْقَى إِلَيَّ كِسَاءَهُ، وقال: إِذَا أَتَاكمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ" (¬٤). وقال: لم يروه عن ابن أبي خالد إلا الأحمسي.وفيه -أيضًا- من حديث مزاحم بن العوام: ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن جريرًا دخل على النبي ﷺ البيت وهو مملوء، فلم يجد مجلسًا، فرمى إليه رسول اللَّه ﷺ إزاره أو رداءه، وقال: "اجْلِسْ عَلَى هَذَا، فَأَخَذَهُ، فقَبَّلَه وضمَّه، وقال: أَكْرَمَكَ اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمَا أَكْرَمْتَنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ". ثم قال: لم يروه عن محمد إلا مزاحم، تفرد به محمد بن الحصين الشامي. وقال البغوي: أسلم سنة عشر في رمضان، وكان طوله ستة أذرع، وكان فص خاتم جرير حجر، فيه: ربنا اللَّه، وصورة شمس وقمر. وفي معجم ابن قانع من حديث شريك، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير، قال: لما نُعي النجاشي، قال النبي ﷺ: "إِنَّ أَخَاكُمْ النَّجَاشِي هَلَكَ، فَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ لَهُ" (¬١). انتهى. النجاشي توفي في رجب سنة تسع، وهذا يدل على أنه أسلم قبل ذلك، وهو يؤيد ما رواه الطبراني قبل، ويزيده وضوحًا ما ذكره الطبري من حديث موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن جرير، قال، يعني: النبي ﷺ، في أثر العرنيين. انتهى. وكانت قضية العرنيين في سنة ست من الهجرة. روى عنه: ابنه إسماعيل في كتاب "المعجم الكبير" لأبي القاسم الطبراني، وعبد اللَّه ابن أبي الهذيل، وخالد بن جرير بن عبد اللَّه، وأبو الضحى مسلم بن صُبيح، والمُستظل بن حصين أبو المثنى، وأبو بردة ابن أبي موسى الأشعري، وعبد اللَّه بن عميرة، وطارق التيمي، وعبد اللَّه بن عبد اللَّه السبيعي، وربعي بن حراش، ومجاهد بن جبر، ومحمد ابن سيرين، وبشر بن حرب، وأبو بكر ابن عمرو بن عُتبة، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وعون بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، وضمرة بن حبيب. وفي "كتاب العسكري": كان سيد قومه، وله أخ يقال له: سُبيع بن عبد اللَّه، وزعم ابن إسحاق أن جريرًا قال وهو يُنافر الفرافصة إلى الأقرع بن حابس: [الرجز] يَا أَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ يَا أَقْرَعُ ... إنّك إنْ يُصْرَعْ أَخُوك تُصْرَع انتهى كلامه، وفيه وهمان، نبهنا عليهما في كتابنا المسمى بـ "الزهر الباسم في شرح سير أبي القاسم" مُلخصه: هذه الأرجوزة ليست لجرير، إنما هي لعمرو بن الخُثارم.الثاني: المنافرة لم تكن بين جرير والفرافصة، إنما هي بين جرير وخالد بن أرطأة، يُبين ذلك لك ما ذكره الكلبي والزمخشري في شرح أبيات الكتاب، وأبو محمد الأسود الملقب بالأعرابي في كتاب "أغلاط السكري"، ولفظه أسوق: كان جرير ينافر هو وخالد بن أرطأة الكلبي إلى الأقرع، وكان عالم العرب في زمانه، فسأل الأقرع: ما عندك يا خالد؟ فقال: ننزل البَراح ونطعن الرماح ونحن فتيان الصباح. فقال: ما عندك يا جرير؟ قال: نحن أهل الذهب الأصفر والأحمر المعتَصَر، نُخيف ولا نخاف، ونُطعم ولا نستطعم، ونحن حي لقاح نطعم ما هبت الرياح، نطعم الشهر، ونضمن الدهر، ونحن الملوك قَسْر. فقال الأقرع: واللات والعزى لو نافرت قيصر ملك الروم، وكسرى ملك فارس، والنعمان ملك العرب، لنفَّرتك عليهم، فقال عمرو بن الخُثارم في تلك المنافرة: [الرجز] يَا أَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ يَا أَقْرَعُ الأرجوزة. قال أبو محمد الأسود: والذي قاله ابن إسحاق، لم أر من قاله ولا من تبعه، والصواب ما نبأتك به. وذكر ابن سعد أنه توفي في ولاية الضحاك بن قيس، كانت ولايته بعد زياد بسنتيْن ونصف. انتهى. زياد مات سنة ثلاث وستين، ذكره ابن حبان أيضًا بعد أن قال: توفي سنة ست وخمسين.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 982, entry [973]4,159 chars
    ٩٥٨ - (ع) جرير بن عبد الله بن جابر، وهو السليك البجلي. كذا ضبطه المهندس عن الشيخ بسين مهملة وعلى الكاف آخره وهو غير جيد إنما هو الشليل بشين معجمة ولامين، كذا ذكره ابن دريد وغيره. وذكر المزي أنه سكن قرقيسياء، كذا ضبطه المهندس عنه بكسر القاف، وهو غير جيد؛ لما ذكره أبو عبيد الهروي: بفتح القاف الأولى وا…
    ▸ expand full passage (4,159 chars)
    ٩٥٨ - (ع) جرير بن عبد الله بن جابر، وهو السليك البجلي. كذا ضبطه المهندس عن الشيخ بسين مهملة وعلى الكاف آخره وهو غير جيد إنما هو الشليل بشين معجمة ولامين، كذا ذكره ابن دريد وغيره. وذكر المزي أنه سكن قرقيسياء، كذا ضبطه المهندس عنه بكسر القاف، وهو غير جيد؛ لما ذكره أبو عبيد الهروي: بفتح القاف الأولى والله أعلم وكذا ذكره السمعاني عنه، فينظر من سلف المزي في ذلك. وقال ابن إسحاق: كان سيد قبيلته. وزعم أبو جعفر الطحاوي في كتابه «مشكل الحديث» أن قول من قال: أنه أسلم قبل وفاة النبي ﷺ بأربعين يوما غلط يعني بذلك قول [. . . .] لما صح عنه أن النبي ﷺ قال له في حجة الوداع «استنصت لي الناس». وذكر الجاحظ في كتاب «العوران»: كان الجمال بالكوفة ينتهي إلى أربعة: المغيرة بن شعبة، وجرير بن عبد الله، وحجر بن عدي، والأشعث بن قيس، وكلهم كان أعور. وفي كتاب «الكامل» للمبرد: قال فيه رسول الله ﷺ: «جرير خير ذييمن» ولما جاءه قال إذا أتاكم كرمة قوم فأكرموه. وفيه يقول الشاعر وهو عريف القوامي: لولا جرير هلكت بجيلة ... نعم الفتى وبئست القبيلة وقال الكلبي: وقف عريف على جرير وهو في مجلسه فقال: ذهب على بجيلة من شقاها ... هجائي حين أدركني المشيب فقال له جرير: ألا أشتري منك أعراضهم؟ قال: بلى، بألف درهم وبرذون، فأمر له بما طلب فقال: لولا جرير، فقال جرير: ما أراهم خيرا منك بعد. وفي «كتاب» ابن عبد البر: لما سمعها عمر قال: ما مدح من هجي قومه. وفي كتاب الطبراني «الأوسط»: ثنا محمد بن علي الصائغ ثنا محمد ابن مقاتل المروزي ثنا حصين بن عمر الأحمسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم عن جرير قال: لما بعث النبي ﷺ أتيته فقال لي: ما جاء بك؟ قلت: لأسلم. فألقى إلي كساءه، وقال: «إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه». وقال: لم يروه عن ابن أبي خالد إلا الأحمسي. وفيه - أيضا – من حديث مزاحم بن العوام: ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن جريرا دخل على النبي ﷺ البيت وهو مملوء فلم يجد مجلسا فرمى إليه رسول الله ﷺ إزاره أو رداءه، وقال: «اجلس على هذا»، فأخذه، فقبله، وضمه، وقال: أكرمك الله يا رسول الله كما أكرمتني، فقال النبي ﷺ: «إذا أتاكم كريمة قوم فأكرموه». ثم [ق ٦٨/ أ] قال: لم يروه عن محمد إلا مزاحم، تفرد به محمد بن الحصين الشامي. ١٨٦/ ٤٠٢ وقال البغوي: أسلم سنة عشر في رمضان، وكان طوله ستة أذرع، وكان فص خاتم جرير حجر، فيه: ربنا الله، وصورة شمس وقمر. وفي «معجم» ابن قانع من حديث: شريك عن أبي إسحاق عن الشعبي عن جرير قال: لما نعي النجاشي، قال النبي ﷺ: «إن أخاكم النجاشي هلك فاستغفروا الله له». انتهى. النجاشي توفي في رجب سنة تسع، وهذا يدل على أنه أسلم قبل ذلك وهو يؤيد ما رواه الطبراني قبل، ويزيده وضوحا ما ذكره الطبري من حديث موسى بن عبيدة عن محمد بن إبراهيم عن جرير قال يعني النبي ﷺ في أثر العرنيين انتهى. وكانت قضية العرنيين في سنة ست من الهجرة. روى عنه: ابنه إسماعيل في كتاب «المعجم الكبير» لأبي القاسم الطبراني، وعبد الله بن أبي الهذيل، وخالد بن جرير بن عبد الله، وأبو الضحى مسلم بن صبيح، والمستظل بن حصين أبو المثنى، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري، وعبد الله ابن عميرة، وطارق التيمي، وعبد الله بن عبد الله السبيعي، وربعي بن حراش، ومجاهد بن جبر، ومحمد بن سيرين وبشر بن حرب، وأبو بكر بن عمرو بن عتبة، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وضمرة بن حبيب. وفي «كتاب» العسكري: كان سيد قومه، وله أخ يقال له: سبيع بن عبد الله وزعم ابن إسحاق أن جريرا قال وهو ينافر الفرافصة إلى الأقرع بن حابس: يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إنك إن تصرع أخوك يصرع انتهى كلامه، وفيه وهمان نبهنا عليهما في كتابنا المسمى «بالزهر الباسم في شرح سير أبي القاسم» ملخصه: هذه الأرجوزة ليست لجرير إنما هي لعمرو بن الخثارم. الثاني: المنافرة لم تكن بين جرير والفرافصة، إنما هي بين جرير وخالد بن أرطأة يبين ذلك لك ما ذكره الكلبي والزمخشري في شرح أبياتالكتاب، وأبو محمد الأسود الملقب بالأعرابي في كتاب «أغلاط السكري» ولفظه أسوق: كان جرير ينافر [ق ٦٨ / ب] هو وخالد بن أرطأة الكلبي إلى الأقرع، وكان عالم العرب في زمانه فسأل الأقرع: ما عندك يا خالد؟ فقال: ننزل البراح ونطعن الرماح ونحن فتيان الصباح. فقال: ما عندك يا جرير؟ قال: نحن أهل الذهب الأصفر والأحمر المعتصر، نخيف ولا نخاف، ونطعم ولا نستطعم، ونحن حي لقاح نطعم ما هبت الرياح، نطعم الشهر ونضمن الدهر ونحن الملوك قسر. فقال الأقرع: واللات والعزى لو نافرت قيصر ملك الروم وكسرى ملك فارس والنعمان ملك العرب لنفرتك عليهم فقال عمرو بن الخثارم في تلك المنافرة: - يا أقرع بن حابس يا أقرع الأرجوزة. قال أبو محمد الأسود: والذي قاله ابن إسحاق لم أر من قاله ولا من تبعه، والصواب ما نبأتك به. وذكر ابن سعد أنه توفي في ولاية الضحاك بن قيس، كانت ولايته بعد زياد بسنتين ونصف انتهى. زياد مات سنة ثلاث وستين ذكره ابن حبان أيضا بعد أن قال: توفي سنة ست وخمسين.