Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(ع) جرير بن عبد اللَّه بن جابر، وهو السليل البجلي

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية · page 656, entry [1091]

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية — علاء الدين مغلطاي

Open narrator profile: (ع) جرير بن عبد اللَّه بن جابر، وهو السليل البجلي
page 656, entry [1091]Open original source
٩٦٢ - (ع) جرير بن عبد اللَّه بن جابر، وهو السليل البجلي (¬٣) كذا ضبطه المهندس عن الشيخ، بسين مهملة وعلى الكاف آخره، وهو غير جيد، إنما هو الشليل بشين معجمة ولامين، كذا ذكره ابن دريد وغيره. وذكر المزي أنه سكن قرقيسياء، كذا ضبطه المهندس عنه بكسر القاف، وهو غير جيد؛ لما ذكره أبو عبيد الهروي بفتح القاف الأولى، واللَّه أعلم، وكذا ذكره السمعاني عنه، فينظر من سلف المزي في ذلك. وقال ابن إسحاق: كان سيد قبيلته. وزعم أبو جعفر الطحاوي في كتابه "مشكل الحديث": أن قول من قال: أنه أسلم قبل وفاة النبي ﷺ بأربعين يومًاغلط، يعني بذلك: قول. . .، لما صح عنه أن النبي ﷺ قال له في حُجة الوداع: "استَنْصِتْ لِيَ الناسَ". وذكر الجاحظ في كتاب "العوران": كان الجمال بالكوفة ينتهي إلى أربعة: المغيرة بن شعبة، وجرير بن عبد اللَّه، وحجر بن عدي، والأشعث بن قيس، وكلهم كان أعور. وفي كتاب "الكامل" للمبرد: قال فيه رسول اللَّه ﷺ: "جرير خير ذي يَمَن (¬١) "، ولما جاءه قال: إذا أتاكم كرمة قوم فأكرموه. وفيه يقول الشاعر، وهو عُويف القَوامي (¬٢): [الرجز] لَوْلا جَرِيرٌ هَلَكَتْ بَجِيلَه ... نِعْمَ الْفَتَى وَبِئْسَتِ الْقِبِيلَه وقال الكلبي: وقف عُريف على جرير وهو في مجلسه فقال (¬٣): [الوافر] أَصَبُّ عَلى بَجيلَةَ مِن شَقاها ... هِجائي حينَ أدرَكني المَشيبُ فقال له جرير: ألا أشتري منك أعراضهم؟ قال: بلى، بألف درهم وبرذون، فأمر له بما طلب، فقال: لولا جرير، فقال جرير: ما أراهم خيرًا منك بعد. وفي "كتاب ابن عبد البر": لما سمعها عمر قال: ما مدح من هُجي قومه. وفي كتاب الطبراني "الأوسط": ثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا محمد ابن مقاتل المروزي، ثنا حصين بن عمر الأحمسي، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن قيس ابن أبي حازم، عن جرير، قال لَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ لِي: "مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: لأسْلِمَ. فَأَلْقَى إِلَيَّ كِسَاءَهُ، وقال: إِذَا أَتَاكمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ" (¬٤). وقال: لم يروه عن ابن أبي خالد إلا الأحمسي.وفيه -أيضًا- من حديث مزاحم بن العوام: ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن جريرًا دخل على النبي ﷺ البيت وهو مملوء، فلم يجد مجلسًا، فرمى إليه رسول اللَّه ﷺ إزاره أو رداءه، وقال: "اجْلِسْ عَلَى هَذَا، فَأَخَذَهُ، فقَبَّلَه وضمَّه، وقال: أَكْرَمَكَ اللَّهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمَا أَكْرَمْتَنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ". ثم قال: لم يروه عن محمد إلا مزاحم، تفرد به محمد بن الحصين الشامي. وقال البغوي: أسلم سنة عشر في رمضان، وكان طوله ستة أذرع، وكان فص خاتم جرير حجر، فيه: ربنا اللَّه، وصورة شمس وقمر. وفي معجم ابن قانع من حديث شريك، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير، قال: لما نُعي النجاشي، قال النبي ﷺ: "إِنَّ أَخَاكُمْ النَّجَاشِي هَلَكَ، فَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ لَهُ" (¬١). انتهى. النجاشي توفي في رجب سنة تسع، وهذا يدل على أنه أسلم قبل ذلك، وهو يؤيد ما رواه الطبراني قبل، ويزيده وضوحًا ما ذكره الطبري من حديث موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن جرير، قال، يعني: النبي ﷺ، في أثر العرنيين. انتهى. وكانت قضية العرنيين في سنة ست من الهجرة. روى عنه: ابنه إسماعيل في كتاب "المعجم الكبير" لأبي القاسم الطبراني، وعبد اللَّه ابن أبي الهذيل، وخالد بن جرير بن عبد اللَّه، وأبو الضحى مسلم بن صُبيح، والمُستظل بن حصين أبو المثنى، وأبو بردة ابن أبي موسى الأشعري، وعبد اللَّه بن عميرة، وطارق التيمي، وعبد اللَّه بن عبد اللَّه السبيعي، وربعي بن حراش، ومجاهد بن جبر، ومحمد ابن سيرين، وبشر بن حرب، وأبو بكر ابن عمرو بن عُتبة، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وعون بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، وضمرة بن حبيب. وفي "كتاب العسكري": كان سيد قومه، وله أخ يقال له: سُبيع بن عبد اللَّه، وزعم ابن إسحاق أن جريرًا قال وهو يُنافر الفرافصة إلى الأقرع بن حابس: [الرجز] يَا أَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ يَا أَقْرَعُ ... إنّك إنْ يُصْرَعْ أَخُوك تُصْرَع انتهى كلامه، وفيه وهمان، نبهنا عليهما في كتابنا المسمى بـ "الزهر الباسم في شرح سير أبي القاسم" مُلخصه: هذه الأرجوزة ليست لجرير، إنما هي لعمرو بن الخُثارم.الثاني: المنافرة لم تكن بين جرير والفرافصة، إنما هي بين جرير وخالد بن أرطأة، يُبين ذلك لك ما ذكره الكلبي والزمخشري في شرح أبيات الكتاب، وأبو محمد الأسود الملقب بالأعرابي في كتاب "أغلاط السكري"، ولفظه أسوق: كان جرير ينافر هو وخالد بن أرطأة الكلبي إلى الأقرع، وكان عالم العرب في زمانه، فسأل الأقرع: ما عندك يا خالد؟ فقال: ننزل البَراح ونطعن الرماح ونحن فتيان الصباح. فقال: ما عندك يا جرير؟ قال: نحن أهل الذهب الأصفر والأحمر المعتَصَر، نُخيف ولا نخاف، ونُطعم ولا نستطعم، ونحن حي لقاح نطعم ما هبت الرياح، نطعم الشهر، ونضمن الدهر، ونحن الملوك قَسْر. فقال الأقرع: واللات والعزى لو نافرت قيصر ملك الروم، وكسرى ملك فارس، والنعمان ملك العرب، لنفَّرتك عليهم، فقال عمرو بن الخُثارم في تلك المنافرة: [الرجز] يَا أَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ يَا أَقْرَعُ الأرجوزة. قال أبو محمد الأسود: والذي قاله ابن إسحاق، لم أر من قاله ولا من تبعه، والصواب ما نبأتك به. وذكر ابن سعد أنه توفي في ولاية الضحاك بن قيس، كانت ولايته بعد زياد بسنتيْن ونصف. انتهى. زياد مات سنة ثلاث وستين، ذكره ابن حبان أيضًا بعد أن قال: توفي سنة ست وخمسين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
134230
Book record
shamela-89
Source record
11145
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
(ع) جرير بن عبد اللَّه بن جابر، وهو السليل البجلي — shamela-89 · Hadith Research Library