Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) جابر بن زيد، أبو الشعثاء البصري، الجوفي

(ع) جابر بن زيد، أبو الشعثاء البصري، الجوفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages4 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 616, entry [1036]3,654 chars
    ٩١٢ - (ع) جابر بن زيد، أبو الشعثاء البصري، الجوفي (¬٢)قال أبو سليمان ابن زبر: توفي سنة تسعين قبل أنس بن مالك. ولما ذكره أبو حاتم ابن حبان في جملة الثقات، قال: كان فقيهًا، وكانت الإباضية تنتحله، وكان هو يتبرأ من ذلك، ودُفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة، وكان أعور، وكان من أعلم الناس بكتاب اللَّه تعال…
    ▸ expand full passage (3,654 chars)
    ٩١٢ - (ع) جابر بن زيد، أبو الشعثاء البصري، الجوفي (¬٢)قال أبو سليمان ابن زبر: توفي سنة تسعين قبل أنس بن مالك. ولما ذكره أبو حاتم ابن حبان في جملة الثقات، قال: كان فقيهًا، وكانت الإباضية تنتحله، وكان هو يتبرأ من ذلك، ودُفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة، وكان أعور، وكان من أعلم الناس بكتاب اللَّه تعالى، وكان أصله من الجوف ناحية عمان، ونزل في البصرة بالأزد في درب الجوف أيضًا. وذكر أبو العباس في كتاب "المفجَّعين" تأليفه: لما احتُضر جابر تبرأ من قُرَنت وزَحَاف ومن الإباضية. وفي "تاريخ البخاري": ثنا علي، ثنا سفيان، قلت لعمرو: سمعت من أبي الشعثاء في أمر الإباضية، أو شيئًا ممَّا يقولون؟ قال: ما سمعت منه شيئًا قط، ولا أدركت أحدًا أعلم بالفُتيَا منه، ولو رأيته قلت: لا يحسن شيئًا. حدثني صدقة، عن الفضل بن موسى، عن موسى بن عقبة، عن الضحاك، عن جابر بن زيد، قال: لقيني ابن عمر، فقال: يا جابر، إنك من فقهاء أهل البصرة وَستُسْتَفْتَى، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق أو سُنَّة ماضية. وقال العجلي: تابعي ثقة، ثنا ابن أبي مريم، سمعت سفيان بن عيينة، وقال له إنسان: حدثك عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن علي بن أبي طالب؟ فقال: اسكت، ما حدث أبو الشعثاء عن علي بحديث قط. وفي قول المزي: قال محمد بن سعد: مات سنة ثلاث ومائة. نظر، وذلك أن ابن سعد لم يقل هذا، وإنما رواه عن شيخه الواقدي قوله: قال محمد بن عمر وغيره: مات جابر بن زيد سنة ثلاث ومائة. وقال أبو نعيم: سنة ثلاث وسبعين مع أنس بن مالك في جمعته. قال محمد بن سعد: وهذا خطأ وذهل أبو نعيم فيهما جميعًا، مات جابر بن زيد سنة ثلاث ومائة مجمع عليه، ومات أنس سنة إحدى وتسعين. وفي قوله أخطأ. وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد، سمعت يحيى بن معين يقول: صالح الدهان قدري، وكان يُرمى بقول الخوارج، وذلك للزومه جابر بن زيد، وكان جابر إباضيًّا وعكرمة صُفريًّا، وكان عمرو بن دينار يقول ببعض قول جابر وبعض قول عكرمة. وقال أبو عمر ابن عبد البر: كان أحد الفقهاء العلماء الفضلاء، أثنى عليه ابن عباس بالعلم، وحسبك بذلك، انتحلته الإباضية وادعته، وأسندت مذهبها إليه، وهذا لا يصحعليه، قال ابن سيرين: قد برأه اللَّه تعالى منهم. وفي كتاب "الزهد" لأحمد بن حنبل: لما مات جابر بن زيد قال قتادة: اليوم دُفن علم أهل العراق. وقال جابر: كانت لي امرأتان، قلت: أعدل بينهما حتى أعد القُبل. وفي "الطبقات": قال أيوب: كان جابر لبيبًا لبيبًا لبيبًا، فيه حد. وقال إياس بن معاوية: أدركت الناس وما لهم مفتٍ غير جابر بن زيد. وقال قتادة: لما سُجن أرسلوا إليه يستفتوه في الخنثى، فقال: تسجنوني وتستفتوني! انظروا مِن أيهما يبول فورّثوه. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": عن سليمان: كان الحسن إذا غزى، أفتى الناس جابر بن زيد. وقال سعيد بن يزيد: أتى جابرًا ناس من الإباضية فذكروا السلطان ونالوا منه، فقال: ما لكم وللسلطان؟ وأنكر قولهم. وقالت هند بنت المهلب: كان جابر يكثر الاختلاف إليَّ، فلا واللَّه إن سمعته يُضاهي في قوله شيئًا من أمر الإباضية ولا أمر الحرورية. وقال عمرو: جاءه رجل يومًا فأثنى عليه ودعا، فقيل له: يا أبا الشعثاء؛ أتعرفه؟ قال: أراه بعض صُفرتهم هذه. قال عمرو: وما أدركت أحدًا أعلم بالفُتيَا منه -يعني: جابرًا-. قال عمرو: قال جابر: كتب الحكم بن أيوب ناسًا للقضاء فكُتبتُ فيهم، فلو بُليت بشيء من ذلك ركبت راحلتي وذهبت في الأرض. وقال محمد بن عتيق: ذُكر جابر عند ابن سيرين، فقال: كان مسلمًا عند الدراهم. وقال عبد ربه ابن أبي راشد: كان جابر يختلف إلى جارة لنا إباضية، وكان جابر يُصَفِّر لحيته، وصلى عليه قطن بن مدرك الكلابي أمير البصرة، وكان الحسن مختفٍ إذ ذاك. وفي "كتاب المنتجالي": قال ثابت: قلت للحسن وهو مختف عند أبي خليفة: إن أخاك جابر بن زيد في الموت. فقال: رويدك، فبعث في بغلته، فركبها وأردفني خلفه، فلم يزل الحسن عنده إلى السحر، فقام الحسن وكبَّر عليه أربع تكبيرات ثم انصرف. قال المنتجالي: وكان يُفتي الناس وكان ثقة، دعاه يزيد ابن أبي مسلم يومًا، فسأله عن شيء من القرآن فحدثه به، فأمر بلحيته فغلفت بالغالية؛ قال: فلما خرج دخل نهرًا،فجعل يغسله ويقول: اللهم لا تجعل هذا حظي ممَّا عندك من الخير. وخرج من بيته بليل فمر بحائط قوم، فأخذ منه قصبة يطرد بها الكلاب، فاحتفظ بالقصبة حتى رجع إلى الحائط، فوضعها في موضعها. وقال الطبري في "طبقات الفقهاء": كان عالمًا فقيهًا.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 616, entry [1036]342 chars
    الموت. فقال: رويدك، فبعث في بغلته، فركبها وأردفني خلفه، فلم يزل الحسن عنده إلى السحر، فقام الحسن وكبَّر عليه أربع تكبيرات ثم انصرف. قال المنتجالي: وكان يُفتي الناس وكان ثقة، دعاه يزيد ابن أبي مسلم يومًا، فسأله عن شيء من القرآن فحدثه به، فأمر بلحيته فغلفت بالغالية؛ قال: فلما خرج دخل نهرًا،فجعل يغسله ويقول: اللهم لا تجعل هذا حظي ممَّا عندك من
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 616, entry [1036]342 chars
    عقبة، عن الضحاك، عن جابر بن زيد، قال: لقيني ابن عمر، فقال: يا جابر، إنك من فقهاء أهل البصرة وَستُسْتَفْتَى، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق أو سُنَّة ماضية. وقال العجلي: تابعي ثقة، ثنا ابن أبي مريم، سمعت سفيان بن عيينة، وقال له إنسان: حدثك عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن علي بن أبي طالب؟ فقال: اسكت، ما حدث أبو الشعثاء عن علي بحديث قط. وفي قول ال

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 926, entry [923]3,549 chars
    ٩٠٨ - (ع) جابر بن زيد أبو الشعثاء البصري الجوفي. قال أبو سليمان بن زبر: توفي سنة تسعين قبل أنس بن مالك. ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات»، قال: كان فقيها، وكانت الإباضية تنتحله وكان هو يتبرأ من ذلك، ودفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة، وكان أعور، وكان من أعلم الناس بكتاب الله تعالى، وكان أص…
    ▸ expand full passage (3,549 chars)
    ٩٠٨ - (ع) جابر بن زيد أبو الشعثاء البصري الجوفي. قال أبو سليمان بن زبر: توفي سنة تسعين قبل أنس بن مالك. ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات»، قال: كان فقيها، وكانت الإباضية تنتحله وكان هو يتبرأ من ذلك، ودفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة، وكان أعور، وكان من أعلم الناس بكتاب الله تعالى، وكان أصله من الجوف ناحية عمان، ونزل في البصرة بالأزد في درب الجوف أيضا. وذكر أبو العباس في كتاب «المفجعين» تأليفه: لما احتضر جابر تبرأ من قرنت وزحاف ومن الإباضية. وفي «تاريخ» البخاري: ثنا علي ثنا سفيان، قلت لعمرو: سمعت من أبيالشعثاء في أمر الإباضية أو شيئا مما يقولون؟ قال: ما سمعت منه شيئا قط، ولا أدركت أحدا أعلم بالفتيا منه، ولو رأيته قلت: لا يحسن شيئا. حدثني صدقة عن الفضل بن موسى عن موسى بن عقبة عن الضحاك عن جابر بن زيد قال: لقيني ابن عمر فقال: يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة وستستفتى، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق أو سنة ماضية. وقال العجلي: تابعي ثقة، ثنا ابن أبي مريم سمعت سفيان بن عيينة، وقال له إنسان: حدثك عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء عن علي بن [ق ٤٩ / ب] أبي طالب؟ فقال: اسكت، ما حدث أبو الشعثاء عن علي بحديث قط. وفي قول المزي: قال محمد بن سعد: مات سنة ثلاث ومائة - نظر، وذلك أن ابن سعد لم يقل هذا، وإنما رواه عن شيخه الواقدي قوله: قال محمد بن عمر وغيره: مات جابر بن زيد سنة ثلاث ومائة. وقال أبو نعيم: سنة ثلاث وسبعين مع أنس بن مالك في جمعته. قال محمد بن سعد: وهذا خطأ وذهل أبو نعيم فيهما جميعا، مات جابر بن زيد سنة ثلاث ومائة مجمع عليه، ومات أنس سنة إحدى وتسعين. وفي قوله أخطأ. وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول: صالح الدهان قدري، وكان يرمى بقول الخوارج، وذلك للزومه جابر بن زيد، وكان جابر إباضيا وعكرمة صفريا، وكان عمرو بن دينار يقول ببعض قول جابر وبعض قول عكرمة. وقال أبو عمر بن عبد البر: كان أحد الفقهاء العلماء الفضلاء، أثنى عليه ابنعباس بالعلم، وحسبك بذلك، انتحلته الإباضية وادعته وأسندت مذهبها إليه، وهذا لا يصح عليه، قال ابن سيرين: قد برأه الله تعالى منهم. وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل: لما مات جابر بن زيد قال قتادة: اليوم دفن علم أهل العراق، وقال جابر: كانت لي امرأتان، قلت: أعدل بينهما حتى أعد القبل. وفي «الطبقات»: قال أيوب: كان جابر لبيبا لبيبا لبيبا فيه حد. وقال إياس بن معاوية: أدركت الناس وما لهم مفت غير جابر بن زيد. وقال قتادة: لما سجن أرسلوا إليه يستفتوه في الخنثى، فقال: تسجنوني وتستفتوني! انظروا من أيهما يبول فورثوه. وفي «تاريخ» ابن أبي خيثمة: عن سليمان كان الحسن إذا غزى أفتى الناس جابر بن زيد. وقال سعيد بن يزيد، أتى جابرا ناس من الإباضية فذكروا السلطان ونالوا منه، فقال: ما لكم وللسلطان؟ وأنكر قولهم. وقالت هند بنت المهلب: كان جابر يكثر الاختلاف إلي، فلا والله إن سمعته يضاهي في قوله شيئا من أمر الإباضية ولا أمر الحرورية. وقال عمرو: جاءه رجل يوما فأثنى عليه ودعا، فقيل له: يا أبا الشعثاء أتعرفه؟ قال: أراه بعض صفرتهم هذه. قال عمرو: وما أدركت أحدا أعلم بالفتيا منه. يعني جابرا. قال عمرو: قال جابر: كتب الحكم بن أيوب ناسا للقضاء فكتبت فيهم، فلو بليت بشيء من ذلك ركبت راحلتي وذهبت في الأرض. وقال محمد بن عتيق: ذكر جابر عند ابن سيرين، فقال: كان مسلما عند الدراهم.وقال عبد ربه بن أبي راشد: كان جابر يختلف إلى جارة لنا إباضية وكان جابر يصفر لحيته، وصلى عليه قطن بن مدرك الكلابي أمير البصرة، وكان الحسن مختف إذ ذاك. وفي «كتاب» المنتجالي: قال ثابت: قلت للحسن وهو مختف عند أبي خليفة: إن أخاك جابر بن زيد في الموت. فقال: رويدك، فبعث في بغلته فركبها وأردفني خلفه، فلم يزل الحسن عنده إلى السحر، فقام الحسن وكبر عليه أربع تكبيرات ثم انصرف. قال المنتجالي: وكان يفتي الناس وكان ثقة، دعاه يزيد بن أبي مسلم يوما فسأله عن شيء من القرآن فحدثه به، فأمر بلحيته فغلفت بالغالية قال: فلما خرج دخل نهرا فجعل يغسله ويقول: اللهم لا تجعل هذا حظي مما عندك من الخير. وخرج من بيته بليل فمر بحائط قوم فأخذ منه قصبة يطرد بها الكلاب، فاحتفظ بالقصبة حتى رجع إلى الحائط فوضعها في موضعها. وقال الطبري في «طبقات الفقهاء»: كان عالما فقيها.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 926, entry [923]342 chars
    د في الموت. فقال: رويدك، فبعث في بغلته فركبها وأردفني خلفه، فلم يزل الحسن عنده إلى السحر، فقام الحسن وكبر عليه أربع تكبيرات ثم انصرف. قال المنتجالي: وكان يفتي الناس وكان ثقة، دعاه يزيد بن أبي مسلم يوما فسأله عن شيء من القرآن فحدثه به، فأمر بلحيته فغلفت بالغالية قال: فلما خرج دخل نهرا فجعل يغسله ويقول: اللهم لا تجعل هذا حظي مما عندك من الخير
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 926, entry [923]343 chars
    وسى عن موسى بن عقبة عن الضحاك عن جابر بن زيد قال: لقيني ابن عمر فقال: يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة وستستفتى، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق أو سنة ماضية. وقال العجلي: تابعي ثقة، ثنا ابن أبي مريم سمعت سفيان بن عيينة، وقال له إنسان: حدثك عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء عن علي بن [ق ٤٩ / ب] أبي طالب؟ فقال: اسكت، ما حدث أبو الشعثاء عن علي بحديث قط. وف