Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(ع) جابر بن زيد، أبو الشعثاء البصري، الجوفي

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية · page 616, entry [1036]

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية — علاء الدين مغلطاي

Open narrator profile: (ع) جابر بن زيد، أبو الشعثاء البصري، الجوفي
page 616, entry [1036]Open original source
٩١٢ - (ع) جابر بن زيد، أبو الشعثاء البصري، الجوفي (¬٢)قال أبو سليمان ابن زبر: توفي سنة تسعين قبل أنس بن مالك. ولما ذكره أبو حاتم ابن حبان في جملة الثقات، قال: كان فقيهًا، وكانت الإباضية تنتحله، وكان هو يتبرأ من ذلك، ودُفن هو وأنس بن مالك في جمعة واحدة، وكان أعور، وكان من أعلم الناس بكتاب اللَّه تعالى، وكان أصله من الجوف ناحية عمان، ونزل في البصرة بالأزد في درب الجوف أيضًا. وذكر أبو العباس في كتاب "المفجَّعين" تأليفه: لما احتُضر جابر تبرأ من قُرَنت وزَحَاف ومن الإباضية. وفي "تاريخ البخاري": ثنا علي، ثنا سفيان، قلت لعمرو: سمعت من أبي الشعثاء في أمر الإباضية، أو شيئًا ممَّا يقولون؟ قال: ما سمعت منه شيئًا قط، ولا أدركت أحدًا أعلم بالفُتيَا منه، ولو رأيته قلت: لا يحسن شيئًا. حدثني صدقة، عن الفضل بن موسى، عن موسى بن عقبة، عن الضحاك، عن جابر بن زيد، قال: لقيني ابن عمر، فقال: يا جابر، إنك من فقهاء أهل البصرة وَستُسْتَفْتَى، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق أو سُنَّة ماضية. وقال العجلي: تابعي ثقة، ثنا ابن أبي مريم، سمعت سفيان بن عيينة، وقال له إنسان: حدثك عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن علي بن أبي طالب؟ فقال: اسكت، ما حدث أبو الشعثاء عن علي بحديث قط. وفي قول المزي: قال محمد بن سعد: مات سنة ثلاث ومائة. نظر، وذلك أن ابن سعد لم يقل هذا، وإنما رواه عن شيخه الواقدي قوله: قال محمد بن عمر وغيره: مات جابر بن زيد سنة ثلاث ومائة. وقال أبو نعيم: سنة ثلاث وسبعين مع أنس بن مالك في جمعته. قال محمد بن سعد: وهذا خطأ وذهل أبو نعيم فيهما جميعًا، مات جابر بن زيد سنة ثلاث ومائة مجمع عليه، ومات أنس سنة إحدى وتسعين. وفي قوله أخطأ. وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد، سمعت يحيى بن معين يقول: صالح الدهان قدري، وكان يُرمى بقول الخوارج، وذلك للزومه جابر بن زيد، وكان جابر إباضيًّا وعكرمة صُفريًّا، وكان عمرو بن دينار يقول ببعض قول جابر وبعض قول عكرمة. وقال أبو عمر ابن عبد البر: كان أحد الفقهاء العلماء الفضلاء، أثنى عليه ابن عباس بالعلم، وحسبك بذلك، انتحلته الإباضية وادعته، وأسندت مذهبها إليه، وهذا لا يصحعليه، قال ابن سيرين: قد برأه اللَّه تعالى منهم. وفي كتاب "الزهد" لأحمد بن حنبل: لما مات جابر بن زيد قال قتادة: اليوم دُفن علم أهل العراق. وقال جابر: كانت لي امرأتان، قلت: أعدل بينهما حتى أعد القُبل. وفي "الطبقات": قال أيوب: كان جابر لبيبًا لبيبًا لبيبًا، فيه حد. وقال إياس بن معاوية: أدركت الناس وما لهم مفتٍ غير جابر بن زيد. وقال قتادة: لما سُجن أرسلوا إليه يستفتوه في الخنثى، فقال: تسجنوني وتستفتوني! انظروا مِن أيهما يبول فورّثوه. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": عن سليمان: كان الحسن إذا غزى، أفتى الناس جابر بن زيد. وقال سعيد بن يزيد: أتى جابرًا ناس من الإباضية فذكروا السلطان ونالوا منه، فقال: ما لكم وللسلطان؟ وأنكر قولهم. وقالت هند بنت المهلب: كان جابر يكثر الاختلاف إليَّ، فلا واللَّه إن سمعته يُضاهي في قوله شيئًا من أمر الإباضية ولا أمر الحرورية. وقال عمرو: جاءه رجل يومًا فأثنى عليه ودعا، فقيل له: يا أبا الشعثاء؛ أتعرفه؟ قال: أراه بعض صُفرتهم هذه. قال عمرو: وما أدركت أحدًا أعلم بالفُتيَا منه -يعني: جابرًا-. قال عمرو: قال جابر: كتب الحكم بن أيوب ناسًا للقضاء فكُتبتُ فيهم، فلو بُليت بشيء من ذلك ركبت راحلتي وذهبت في الأرض. وقال محمد بن عتيق: ذُكر جابر عند ابن سيرين، فقال: كان مسلمًا عند الدراهم. وقال عبد ربه ابن أبي راشد: كان جابر يختلف إلى جارة لنا إباضية، وكان جابر يُصَفِّر لحيته، وصلى عليه قطن بن مدرك الكلابي أمير البصرة، وكان الحسن مختفٍ إذ ذاك. وفي "كتاب المنتجالي": قال ثابت: قلت للحسن وهو مختف عند أبي خليفة: إن أخاك جابر بن زيد في الموت. فقال: رويدك، فبعث في بغلته، فركبها وأردفني خلفه، فلم يزل الحسن عنده إلى السحر، فقام الحسن وكبَّر عليه أربع تكبيرات ثم انصرف. قال المنتجالي: وكان يُفتي الناس وكان ثقة، دعاه يزيد ابن أبي مسلم يومًا، فسأله عن شيء من القرآن فحدثه به، فأمر بلحيته فغلفت بالغالية؛ قال: فلما خرج دخل نهرًا،فجعل يغسله ويقول: اللهم لا تجعل هذا حظي ممَّا عندك من الخير. وخرج من بيته بليل فمر بحائط قوم، فأخذ منه قصبة يطرد بها الكلاب، فاحتفظ بالقصبة حتى رجع إلى الحائط، فوضعها في موضعها. وقال الطبري في "طبقات الفقهاء": كان عالمًا فقيهًا.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • ThiqaThiqa

    الموت. فقال: رويدك، فبعث في بغلته، فركبها وأردفني خلفه، فلم يزل الحسن عنده إلى السحر، فقام الحسن وكبَّر عليه أربع تكبيرات ثم انصرف. قال المنتجالي: وكان يُفتي الناس وكان ثقة، دعاه يزيد ابن أبي مسلم يومًا، فسأله عن شيء من القرآن فحدثه به، فأمر بلحيته فغلفت بالغالية؛ قال: فلما خرج دخل نهرًا،فجعل يغسله ويقول: اللهم لا تجعل هذا حظي ممَّا عندك من

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Thiqareported by العجليThiqa

    عقبة، عن الضحاك، عن جابر بن زيد، قال: لقيني ابن عمر، فقال: يا جابر، إنك من فقهاء أهل البصرة وَستُسْتَفْتَى، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق أو سُنَّة ماضية. وقال العجلي: تابعي ثقة، ثنا ابن أبي مريم، سمعت سفيان بن عيينة، وقال له إنسان: حدثك عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن علي بن أبي طالب؟ فقال: اسكت، ما حدث أبو الشعثاء عن علي بحديث قط. وفي قول ال

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو الشعثاء البصري

    (ع) جابر بن زيد، أبو الشعثاء البصري، الجوفي

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    البصري

    (ع) جابر بن زيد، أبو الشعثاء البصري، الجوفي ٩١٢ - (ع) جابر بن زيد، أبو الشعثاء البصري، الجوفي (¬٢)قال أبو سليمان ابن زبر: توف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    البصري

    (ع) جابر بن زيد، أبو الشعثاء البصري، الجوفي ٩١٢ - (ع) جابر بن زيد، أبو الشعثاء البصري، الجوفي (¬٢)قال أبو سليمان ابن زبر: توف

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
134175
Book record
shamela-89
Source record
11090
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate