Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(م صد) أفلح، مَوْلَى أبي أيوب

(م صد) أفلح، مَوْلَى أبي أيوب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 444, entry [677]1,460 chars
    ٥٨٥ - (م صد) أفلح، مَوْلَى أبي أيوب (¬١) قال المزي: روي عن عمر وعثمان، وابن عساكر يقول: أدرك عمر ورأى عثمان وبين القولين فرقان ظاهر. وعن ابن سيرين قال: حلف مسلمة بن مخلد لا يركب معه البحر أعجمي، فقال له رجل: ما أراك إِلا قد حرمت خير الجند. قال: مَنْ؟ قال أبو أيوب لا يركب مركبًا ليس معه مولاه أفلح. ق…
    ▸ expand full passage (1,460 chars)
    ٥٨٥ - (م صد) أفلح، مَوْلَى أبي أيوب (¬١) قال المزي: روي عن عمر وعثمان، وابن عساكر يقول: أدرك عمر ورأى عثمان وبين القولين فرقان ظاهر. وعن ابن سيرين قال: حلف مسلمة بن مخلد لا يركب معه البحر أعجمي، فقال له رجل: ما أراك إِلا قد حرمت خير الجند. قال: مَنْ؟ قال أبو أيوب لا يركب مركبًا ليس معه مولاه أفلح. قال: ما كنت أرى يميني بلغت أفلح وذوي أفلح، فلقي أبا أيوب فقال: هذه مراكب الجند فاختر أيها شِئت فاحمل فيها أفلح واركب أنت معي، قال: لا حَسَدَ عليك، ولا على سفينتك ما كنت لأركب مركبًا ليس معي فيه أفلح، فلما رأى ذلك أعتق رقبة، وقال لأفلح: اركب معنا. وقال -أيضًا- قال الواقدي: قتل بالحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين، في خلافة يزيد بن معاوية. وقال أفلح: قال لي معاذ بن عفراء في زمن عمر: بع هذه الْحُلَّة. وقال ابن سيرين: كاتبه أبو أيوب على أربعين ألفًا، فقدم أبو أيوب لما رجع إلى أهله فأرسل إليه أن رد الكتاب إليَّ، فقال له ولده وأهله: لا ترجع رقيقًا وقد أعتقك اللَّه تعالى، فقال أفلح: واللَّه لا يسألني شيئًا إلا أعطيته إيَّاه، فجاءه بمكاتبته فكسرها، ثم مكث ما شاء اللَّه، ثُمَّ أرسل إليه أبو أيوب أنت حر، وما كان معك فهو لك. وقال محمد بن سيرين: قتل كثير بن أفلح وأبوه يوم الحرة فرأيتهما في المنام فقلت: أُشُهَداء أنتم؟ قال: لا، إن المسلمين إذا اقتتلوا فقتل بينهم قتيل فليسوا شُهداء؛ ولكنَّا نُدَباء. وذكره ابن حبان في "الثقات". وفي قول المزي: قال محمد بن سعد: مات في خلافة يزيد بن معاوية سنة ثلاثوستين وقال غيره: قُتِل بالحرة. نظر؛ لأن ابن سعد هو قائل هذين القولين عن شيخه محمد بن عمر كما أسلفناه قبل من عند أبي القاسم بن عساكر، واللَّه أعلم. وفي قوله: ومن الأوهام:

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 650, entry [595]1,411 chars
    ٥٨٤ - (م صد) أفلح مولى أبي أيوب. قال المزي: روي عن عمر وعثمان، وابن عساكر يقول: أدرك عمر ورأى عثمان وبين القولين فرقان ظاهر. وعن ابن سيرين قال: حلف مسلمة بن مخلد لا يركب معه البحر أعجمي، فقال له رجل: ما أراك إلا قد حرمت خير الجند. قال: من؟ قال أبو أيوب لا يركب مركباً ليس معه مولاه أفلح. قال: ما كنت …
    ▸ expand full passage (1,411 chars)
    ٥٨٤ - (م صد) أفلح مولى أبي أيوب. قال المزي: روي عن عمر وعثمان، وابن عساكر يقول: أدرك عمر ورأى عثمان وبين القولين فرقان ظاهر. وعن ابن سيرين قال: حلف مسلمة بن مخلد لا يركب معه البحر أعجمي، فقال له رجل: ما أراك إلا قد حرمت خير الجند. قال: من؟ قال أبو أيوب لا يركب مركباً ليس معه مولاه أفلح. قال: ما كنت أرى يميني بلغت أفلح وذوي أفلح، فلقي أبا أيوب فقال: هذه مراكب الجند فاختر أيها شئت فاحمل فيها أفلح واركب أنت معي، قال: لا حسدَ عليك ولا على سفينتك ما كنت لأركب مركبا ليس معي فيه أفلح، فلما رأى ذلك أعتق رقبة، وقال لأفلح: اركب معنا. وقال - أيضا - قال الواقدي: قتل بالحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين، في خلافة يزيد بن معاوية. وقال أفلح: قال لي معاذ بن عفراء في زمن عمر: [بع] هذه الحلة.وقال ابن سيرين: كاتبه أبو أيوب على أربعين ألفا، فقدم أبو أيوب لما رجع إلى أهله فأرسل إليه أن رد الكتاب إلي، فقال له ولده وأهله: لا ترجع رقيقا وقد أعتقك الله تعالى، فقال أفلح: والله لا يسألني شيئا إلا أعطيته إياه، فجاءه بمكاتبته فكسرها ثم مكث ما شاء الله، ثم أرسل إليه أبو أيوب أنت حر، وما كان معك فهو لك. وقال محمد بن سيرين: قتل كثير بن أفلح وأبوه يوم الحرة فرأيتهما في المنام فقلت: أشهداء أنتم؟ قال: لا إن المسلمين إذا اقتتلوا فقتل بينهم قتيل فليسوا شهداء ولكنا ندباء. وذكره ابن حبان في «الثقات». وفي قول المزي: قال محمد بن سعد: مات في خلافة يزيد بن معاوية سنة ثلاث وستين وقال غيره: قتل بالحرة نظر، لأن ابن سعد هو قائل هذين القولين عن شيخه محمد بن عمر كما أسلفناه قبل من عند أبي القاسم بن عساكر، والله أعلم. وفي قوله: ومن الأوهام: