Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمارة أخت الغريض

عمارة أخت الغريض

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 31469, entry [9630]2,825 chars
    عمارة أخت الغريض قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين أخبرني محمد بن مزيد نا حماد بن إسحاق عن أبيه عن عبد الله بن بكير العجلي عن من حدثه قال كانت للغريض أخت يقال لها عمارة وكانت من أحسن الناس وجها وغناء فاشتراها عبد الله بن جعفر بثلاثين ألفا ووقعت منه أحسن موقع ثم وفد إلى معاوية ومعه سائب خائر (٤) و…
    ▸ expand full passage (2,825 chars)
    عمارة أخت الغريض قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين أخبرني محمد بن مزيد نا حماد بن إسحاق عن أبيه عن عبد الله بن بكير العجلي عن من حدثه قال كانت للغريض أخت يقال لها عمارة وكانت من أحسن الناس وجها وغناء فاشتراها عبد الله بن جعفر بثلاثين ألفا ووقعت منه أحسن موقع ثم وفد إلى معاوية ومعه سائب خائر (٤) وبديح (٥) ونشيط (٦) فلما ورد عليه سر به وأنس بمكانه وكان يسمر معه فبينا معاوية ليلة قد خرج من بعض دور حرمه إذ سمع غناء من نحو دار يزيد ابنه فسعى نحوه حتى قرب منه فإذا سائب خائر يغنيه (٧) * بينا ينعتنني (٨) أبصرنني * دون قيد الميل يعدو بي الأغر قالت الكبرى أتعرفن الفتى * قالت الوسطى نعم هذا عمر قالت الصغرى وقد تيمتها * قد عرفناه وهل يخفى القمر * فما فرغ من الصوت حتى طرب معاوية فضرب برجله الأرض وبعث إلى ابن جعفر فأحضره فقال له يا هذا ما جلبت علي بوفادتك بغلمانك المغنين (٩) ثم دخل إلى يزيدفلما رآه قاموا وفزعوا إليه فأعلموه فتناوم (١) ومضى معاوية فلما كان من الغد بعث إلى يزيد إن مكان القوم لم يخف علي عندك فلا تعاودن ذلك فلم يعاوده ومضى إلى عبد الله بن جعفر فسأله إخراجهم إليه ففعل وغنوه وخرجت عمارة فغنته فشغف بها وهم بطلبها منه ثم أمسك خوفا من أبيه وكراهية أن يرده ابن جعفر ولم تزل في نفسه حتى ولي الخلافة فوجه إليه سائب خاثر فأقام عنده أياما ثم ذكر له يزيد أمرها وما في نفسه منها فقال له عبد الله من قد علمت وهو بعيد المرام ولست أقدم عليه ولا مثلي يجسر على مخاطبته في مثل هذا ولكن عليك ببديح فدعا به وأبثه سره وسأله السعي له في ذلك فلما قدم عليه عبد الله بن جعفر صار إليه بديح فقال له إنك قد جنيت على نفسك جناية أنت فيها على حالين من مفارقة لذة لك وحال تؤثرها أو سقوط الجاه وخيبة الوفادة وعداوة الخليفة قال له ويحك وفيم ذلك فاخبره بالقصة فقال له أخرجت أحسن الناس وجها وغناء إلى شاب مترف غزل فهويها وذهبت بعقله كل مذهب فكتم ما يلقى خوفا من أبيه طول هذه المدة فاختر الجارية أو رأيه قال له فما الرأي عندك قال الرأي عندي أن تدعني أمضي إليه فأخبره أني قد أشرت عليك أن تديها له كأنك لم تعلم بذات نفسه وتبعث بها إليه ابتداء فيكون ذلك أجمل من أن تجشمه مسألة وشكوى بث وتتسلى عنها فإن لك في الجواري عوضا فقال ابن جعفر لا والله ما لي منها عوض وإن فراقها لفراق السرور ما بقيت ولكن أفعل فدخل بديح إلى يزيد مبادرا وبشره بالقصة فلما كان الليل بعث بها أبو جعفر إليه وقد زينها وحلاها وبعث بها مع قيمة جواريه وأمرها أن تقول له هذه الجارية كنت ملكتها وهي رضى لك ورأيت أن أؤثرك بها فبارك الله لك وسرك فلما وصلت إليه عظم قدر ابن جعفر عنده (٢) ووهب لبديح ألفي دينار وقضى حوائج ابن جعفر لوفادته وزاده خمسمائة ألف درهم (٣) قال أبو الفرج كانت عمارة من أحسن الناس وجها وغناء وأخذت عن ابن سريج وابنمحرز واشتراها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب من العبلات (١) مولياتها وكتمها من زوجته وكان يجد بها وجدا شديدا ثم أهداها إلى يزيد بن معاوية فأخبرني الحسين ين يحيى قال قال حماد بن إسحاق عن أبيه حدثني عبد الله بن بكير العجلي عن أبيه عن جماعة من مشيخة قريش قالوا كانت للغريض أخت يقال لها عمارة من أحسن الناس وجها وغناء ولها يقول بعض قيان المدينة * لو تمنيت فانتهيت لكانت * غاية النفس في المنى عمارة بأبي وجهك الجميل الذي يز * داد حسنا وبهجة ونضاره * ٩٣٩٢ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7009, entry [4309]2,476 chars
    عمارة أخت الغريض كانت عمارة من أحسن الناس وجهاً وغناءً. واشتراها عبد الله بن جعفر من العبلات مولياتها، وكتمها من زوجته، وكان يجد بها وجداً شديداً، ثم أهداها إلى يزيد بن معاوية. وفيها يقول بعض فتيان المدينة: من الخفيف لو تمنيت فانتهيت لكانت ... غاية النفس في المنى عماره بأبي وجهك الجميل الذي يز ... د…
    ▸ expand full passage (2,476 chars)
    عمارة أخت الغريض كانت عمارة من أحسن الناس وجهاً وغناءً. واشتراها عبد الله بن جعفر من العبلات مولياتها، وكتمها من زوجته، وكان يجد بها وجداً شديداً، ثم أهداها إلى يزيد بن معاوية. وفيها يقول بعض فتيان المدينة: من الخفيف لو تمنيت فانتهيت لكانت ... غاية النفس في المنى عماره بأبي وجهك الجميل الذي يز ... داد حسناً وبهجة ونضاره وكان عبد الله بن جعفر اشتراها بثلاثين ألف درهم، ووقعت منه أحسن موقع، ثم وفد إلى معاوية ومعه سائب خاثر وغيره، فلما ورد عليه سر به وأنس بمكانه؛ وكان يسمر معه، فبينا معاوية ليلة خرج من بعض دور حرمه إذ سمع غناءٌ من نحو دار يزيد ابنه، فسعى نحوه حتى قرب منه، فإذا سائب خاثر يغنيه: من الرمل بينما ينعتني أبصرنني ... دون قيد الميل يعدو بي الأغر قالت الكبرى أتعرفن الفتى ... قالت الوسطى نعم هذا عمر قالت الصغرى وقد تيمتها ... قد عرفناه وهل يخفى القمر فما فرغ من الصوت حتى طرب معاوية فضرب برجله الأرض وبعث إلى ابن جعفرفأحضره فقال له: يا هذا ما جلبت علي بوفادتك بغلمانك المغنين؟! ثم دخل إلى يزيد، فلما رآه غلمانه أسرعوا إليه فأعلموه فتناوم، ومضى معاوية، فلما كان الغد بعث إلى يزيد أن مكان القوم لم يخف علي عندك، فلا تعاودن ذلك. فلم يعاود ومضى إلى عبد الله بن جعفر ليلةٌ، فسأله إخراجهم إليه، ففعل وغنوه، وخرجت عمارة فغنته، فشعف بها، وهم بطلبها منه، ثم أمسك خوفاً من أبيه، وكراهية أن يرده ابن جعفر، ولم تزل في نفسه حتى ولي الخلافة، فوفد إليه سائب خاثر فأقام عنده أياماً؛ ثم ذكر له يزيد أمرها وما في نفسه منها فقال له: إن عبد الله من قد علمت، وهو بعيد المرام، ولست أقدم عليه، ولا مثلي يجسر على مخاطبته في مثل هذا، ولكن عليك ببديح، فدعا به وأبثه سره، وسأله السعي له في ذلك، فلما قدم عليه عبد الله بن جعفر صار إليه بديح فقال له: إنك قد جنيت على نفسك جناية أنت فيها بين حالين: من مفارقة لذةٍ لك وحالٍ تؤثؤها، أو سقوط الجاه وخيبة الوفادة، وعداوة الخليفة. قال له: ويحك! وفيم ذلك؟ فأخبره بالقصة. فقال له: أخرجت أحسن الناس وجهاً وغناءً، إلى شابٌ مترف غزل فهويها، وذهبت بعقله كل مذهب، فكتم ما يلقى خوفاً من أبيه طول هذه المدة! فاختر الجارية أو رأيه؛ قال: فما الرأي عندك؟ قال: الرأي عندي أن تدعني أمضي إليه فأخبره أني قد أشرت عليه أن تهديها له، كأنك لم تعلم بذات نفسه، وتبعث بها إليه ابتداء فيكون ذلك أجمل من ن تجشمه مسألة وشكوى بث، وتتسلى عنها، فإن لك من الجواري عوضاً، فقال ابن جعفر: لا والله مالي منها عوض، وإن فراقها لفراق السرور ما بقيت، ولكن أفعل. فدخل بديح إلى يزيد مبادراً وبشره بالقصة. فلما كان الليل بعث ابن جعفر بها إليه وقد زينها وحلاها وبعث بها مع قيمة جواريه، وأمرها أن تقول له: هذه الجارية كنت ملكتها، وهي رضى لك، ورأيت أن أوثرك بها، فبارك الله لك زسرك. فلما وصلت إليه عظم قدرك ابن جعفر عنده ووهب لبديح ألفي دينار، وقضى حوائج ابن جعفر لوفادته وزاده مئة ألف درهم.