Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تجيفة زوج أبي عبيدة بن الجراح

تجيفة زوج أبي عبيدة بن الجراح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 31255, entry [9555]1,762 chars
    تجيفة زوج أبي عبيدة بن الجراح لم تنسب كانت مع أبي عبيدة بدمشق وشهدت وفاته حدث عياض بن غطيف (٤) قال (٥) دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده فإذا وجهه نحو الحائط وعنده امرأته تجيفة (٦) فقلنا كيف بات أبو عبيدة فقالت بات بأجر فالتفت إلينا فقال ما بت بأجر قال (٧) فسكتنا فقال ألا تسلوني عما قلت فقلنا والل…
    ▸ expand full passage (1,762 chars)
    تجيفة زوج أبي عبيدة بن الجراح لم تنسب كانت مع أبي عبيدة بدمشق وشهدت وفاته حدث عياض بن غطيف (٤) قال (٥) دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده فإذا وجهه نحو الحائط وعنده امرأته تجيفة (٦) فقلنا كيف بات أبو عبيدة فقالت بات بأجر فالتفت إلينا فقال ما بت بأجر قال (٧) فسكتنا فقال ألا تسلوني عما قلت فقلنا والله ما أعجبنا ما قلت فنسألك عنه فقال إني سمعت رسول الله ﷺ يقول من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله فبسبع مئة ومن أنفق على نفسه وأهله أو عاد مريضا (٨) أو أماط (٩) أذى عن الطريق فحسنه بعشر أمثالها الصوم جنةما لم يخرقها ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده فهو له حطة وكان سفيان صحف اسم امرأة أبي عبيدة قال حفته بالحاء قال سليمان بن عامر لما قدم عمر بن الخطاب الجابية جلس في أمر الناس والقضاء بينهم حتى إذا حان الانصراف فقال قم يا أبا عبيدة نحو منزلك فقال مرحبا وأهلا بأمير المؤمنين وتقدم إلى منزله فقال لأهله هذا أمير المؤمنين ثم دخل عمر فقالت امرأة أبي عبيدة مرحبا بك يا أمير المؤمنين وأهلا قال عمر أفلانة قالت نعم يا أمير المؤمنين قال عمر أما والله لأسوءنك قالت إياي تعني يا أمير المؤمنين قال نعم والذي نفسي بيده لأسوءنك قالت والله ما تقدر على ذلك فقال عمر لا قالت لا والله فأشفق أبو عبيدة أن تبدر منه إليها بادرة فقال بلى والله يا أمير المؤمنين إن شئت لتفعلن فقالت كلا والله ما هو على ذلك بقادر فقال عمر لكأنك تدلين قالت إنك لا تستطيع تسلبني الإسلام قال لا والله قالت فوالله ما أبالي ما كان بعد ذلك قال عمر استغفر الله ثم سلم قال صفوان فسألت سليمان بن عامر ما الذي أغضب عمر عليها قال بلغه أن امرأة طاغية الروم حين فتحت دمشق أهدت لها عقد خرز ولؤلؤ وشئ من ذهب لعله أن يساوي ثلاث مئة درهم وقد روي أنه لما قدم عمر نزل على أبي عبيدة فخرجت بنت أبي عبيدة وهي جويرية من داخل إلى عمر فجعل عمر يسترسلها الكلام ما حليك قالت كذا وكذا قال عمر حليك الذي تخرجين به فسمعت أمها من داخل البيت فقالت كأنك تريد التاج نعم وقد أهدي له تاج فقسمه أبو عبيدة بين المسلمين ولم يجعل لنا منه شيئا ٩٣١٨ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1797, entry [1258]1,842 chars
    تجيفة زوج أبي عبيدة بن الجراح لم تنسب، كانت مع أبي عبيدة بدمشق، وشهدت وفاته. حدث عياض بن غطيف قال: دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده، فإذا وجهه نحو الحائط وعنده امرأته تجيفة، فقلنا: كيف بات أبو عبيدة؟ فقالت: بات بأجرٍ، فالتفت إلينا، فقال: ما بت بأجر. قال: فسكتنا، فقال: ألا تسلوني عما قلت! فقلنا وا…
    ▸ expand full passage (1,842 chars)
    تجيفة زوج أبي عبيدة بن الجراح لم تنسب، كانت مع أبي عبيدة بدمشق، وشهدت وفاته. حدث عياض بن غطيف قال: دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نعوده، فإذا وجهه نحو الحائط وعنده امرأته تجيفة، فقلنا: كيف بات أبو عبيدة؟ فقالت: بات بأجرٍ، فالتفت إلينا، فقال: ما بت بأجر. قال: فسكتنا، فقال: ألا تسلوني عما قلت! فقلنا والله ما أعجبنا ما قلت فنسألك عنه. فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: " من أنفق نفقةً فاضلة في سبيل الله فبسبع مائة، ومن أنفق على نفسه وأهله، أو عاد مريضاً أو أماط أذىً عن الطريق فحسنة بعشر أمثالها؛ الصوم جنةٌ ما لم يخرقها ومن ابتلاه الله ببلاءٍ في جسده فهو له حطة ". وكان سفيان صحف اسم امرأة أبي عبيدة فقال: حفتة بالحاء. قال سليمان بن عامر: لما قدم عمر بن الخطاب الجابية، جلس في أمر الناس والقضاء بينهم حتى إذا حان الانصراف فقال: قم يا أبا عبيدة نحو منزلك. فقال مرحباً وأهلاً بأمير المؤمنين، وتقدم إلى منزله، فقال لأهله: هذا أمير المؤمنين، ثم دخل عمر، فقالت امرأة أبي عبيدة: مرحباً بك يا أمير المؤمنين وأهلاً، قال عمر: أفلانة؟ قالت: نعم يا أمير المؤمنين. قال عمر: أما والله لأسوءنك، قالت: إياي تعني يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم. والذي نفسي بيده لأسوءنك، قالت: والله ما تقدر على ذلك، فقال عمر: لا؟ قالت: لا والله. فأشفق أبو عبيدة أن تبدر منه إليها بادرة، فقال: بلى والله يا أمير المؤمنين، إن شئت لتفعلن. فقالت: كلاوالله ما هو على ذلك بقادر. فقال عمر لكأنك تدلين! قالت: إنك لا تستطيع تسلبني الإسلام، قال: لا والله. قالت: فوالله ما أبالي ما كان بعد ذلك. قال عمر: استغفر الله، ثم سلم. قال صفوان: فسألت سليمان بن عامر ما الذي أغضب عمر عليها؟ قال: بلغه أن امرأة طاغية الروم حين فتحت دمشق أهدت لها عقد خرزٍ ولؤلؤ وشيءٍ من ذهب، لعله أن يساوي ثلاث مائة درهم. وقد روي أنه لما قدم عمر نزل على أبي عبيدة، فخرجت بنت أبي عبيدة، وهي جويرية من داخل إلى عمر، فجعل عمر يسترسلها الكلام، ما حليك؟ قالت: كذا وكذا، قال عمر: حليك الذي تخرجين به؟ فسمعت أمها من داخل البيت، فقالت: كأنك تريد التاج، نعم، وقد أهدي له تاج، فقسمه أبو عبيدة بين المسلمين ولم يجعل لنا منه شيئاً.