Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الوليد الباجي

أبو الوليد الباجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

10 books · 12 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
10
Strong identity entries
1
Chronology hints
8
Attribute hints
9
Relation hints
8
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

10 books · 12 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

10 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 334, entry [333]643 chars
    أبو الوليد الباجي ٤٠٣ - ٤٧٤ هـ / ١٠١٢ - ١٠٨١ م سليمان بن خلف بن سعد التجيبي القرطبي، أبو الوليد الباجي. فقيه مالكي كبير من رجال الحديث، أصله من بطليموس ومولده في باجة بالأندلس، رحل إلى الحجاز سنة ٤٢٦هـ فمكث ثلاثة أعوام، وأقام ببغداد ثلاثة أعوام، وبالموصل عاماً، وفي دمشق وحلب مدة، وعاد إلى الأندلس فو…
    ▸ expand full passage (643 chars)
    أبو الوليد الباجي ٤٠٣ - ٤٧٤ هـ / ١٠١٢ - ١٠٨١ م سليمان بن خلف بن سعد التجيبي القرطبي، أبو الوليد الباجي. فقيه مالكي كبير من رجال الحديث، أصله من بطليموس ومولده في باجة بالأندلس، رحل إلى الحجاز سنة ٤٢٦هـ فمكث ثلاثة أعوام، وأقام ببغداد ثلاثة أعوام، وبالموصل عاماً، وفي دمشق وحلب مدة، وعاد إلى الأندلس فولي القضاء في أنحائها، وتوفي بالمرية. له: (السراج في علم الحجاج) ، و (إحكام الفصول في أحكام الأصول) ، و (التسديد إلى معرفة التوحيد) ، و (اختلاف الموطآت) ، و (شرح فصول الأحكام وبيان ما مضى به العمل من الفقهاء والحكام -خ) ، و (الحدود) ، و (الإشارة -خ) رسالة في أصول الفقه، و (فرق الفقهاء) ، و (المنتقى -ط) كبير في شرح موطأ مالك، و (شرح المدونة) .

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30808, entry [9126]66 chars
    أبو الوليد الباجي اسمه سليمان بن خلف تقدم ذكره في حرف السين ٨٨٩٢ -

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 880, entry [383]1,846 chars
    أبو الوليد الباجي أبو الوليد سليمان بنخلف بن سعد بن أيوب بن وارث التجيبي المالكي الأندلسي الباجي؛ كان من علماء الأندلس وحفاظها، سكن شرق الأندلس ورحل إلى المشرق سنة ست وعشرين وأربعمائة أو نحوها، فأقام بمكة مع أبي ذر الهروي ثلاثة أعوام وحج فيها أربع حجج، ثم رحل إلى بغداد فأقام بها ثلاثة أعوام يدرس الف…
    ▸ expand full passage (1,846 chars)
    أبو الوليد الباجي أبو الوليد سليمان بنخلف بن سعد بن أيوب بن وارث التجيبي المالكي الأندلسي الباجي؛ كان من علماء الأندلس وحفاظها، سكن شرق الأندلس ورحل إلى المشرق سنة ست وعشرين وأربعمائة أو نحوها، فأقام بمكة مع أبي ذر الهروي ثلاثة أعوام وحج فيها أربع حجج، ثم رحل إلى بغداد فأقام بها ثلاثة أعوام يدرس الفقه ويقرأ الحديث، ولقي بها سادة من العلماء كأبي الطيب الطبري الفقيه الشافعي والشيخ أبي إسحاق الشيرازي صاحب " المهذب " وأقام بالموصل مع أبي جعفر السمناني عاماً يدرس عليه الفقهن وكان مقامه بالمشرق نحو ثلاثة عشر عاماً، وروى عن الحافظ أبي بكر الخطيب، وروى الخطيب أيضاً عنه، قال: أنشدني أبو الوليد الباجي لنفسه [يرثي ابنيه، وماتا مقترنين (٢) : لئن غيبا عن ناظري وتبوءا ... فؤادي لقد زاد التباعد في القرب يقر بعيني أن أزور ثراهما ... وألصق مكنون الترائب بالترب] (٣) وروى الخطيب أيضاً عنه قال: أنشدني أبو الوليد الباجي لنفسه (٤) : إذا كنت أعلم علماً يقيناً ... بأن جميع حياتي كساعهفلم لا أكون ضنيناً بها ... وأجعلها في صلاح وطاعه وصنف كتباً كثيرة منها كتاب " المنتقى " وكتاب " إحكام الفصول في أحكام الأصول " وكتاب " التعديل والتجريح فيمن روى عنه البخاري في الصحيح " وغير ذلك. وهو أحد أئمة المسلمين، وكان يقول: سمعت أبا ذر عبد ابن أحمد الهروي يقول: لو صحت الإجازة لبطلت الرحلة. وكان قد رجع إلى الأندلس وولي القضاء هناك، وقد قيل إنه ولي قضاء حلب أيضاً، والله أعلم. ومولده يوم الثلاثاء النصف من ذي القعدة سنة ثلاث وأربعمائة بمدينة بطليوس، وتوفي بالمرية ليلة الخميس بين العشاءين تاسعة عشرة رجب سنة اربع وسبعين وأربعمائة، ودفن يوم الخميس بعد صلاة العصر بالرباط على ضفة البحر، وصلى عليه ابنه القاسم. وأخذ عنه أبو عمر ابن عبد البر صاحب " الاستيعاب "، وبينه وبين أبي محمد ابن حزم المعروف بالظاهري مجالس ومناظرات وفصول يطول شرحها. والباجي: بفتح الباء الموحدة وبعد الألف جيم، هذه النسبة إلى باجة، وهي مدينة بالأندلس (١) ، وثم باجة أخرى وهي مدينة بإفريقية، وباجة أخرى، قرية من قرى أصبهان. وبطليوس يأتي ذكرها إن شاء الله تعالى. والمرية قد تقدم الكلام عليها.٢٧٦ - (١)

ابن شاكر الكتبي - فوات الوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 488, entry [180]1,678 chars
    أبو الوليد الباجي سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث، أبو الوليد الباجي الأندلسي القرطبي صاحب التصانيف؛ أصله من بطليوس، وانتقل آباؤه إلى باجة، ولد في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعمائة، وتوفي سنة أربع وسبعين وأربعمائة. سمع ورحل. أخذ الفقه عن أبي الطيب الطبري وأبي إسحاق الشيرازي، وأقام بالموصل سنة يأخذ ع…
    ▸ expand full passage (1,678 chars)
    أبو الوليد الباجي سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث، أبو الوليد الباجي الأندلسي القرطبي صاحب التصانيف؛ أصله من بطليوس، وانتقل آباؤه إلى باجة، ولد في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعمائة، وتوفي سنة أربع وسبعين وأربعمائة. سمع ورحل. أخذ الفقه عن أبي الطيب الطبري وأبي إسحاق الشيرازي، وأقام بالموصل سنة يأخذ علم الكلام عن أبي جعفر السمناني، وبرع في الحديث وبرز على أقرانه، وتقدم في علم الكلام والنظم، ورجع إلى الأندلس بعد ثلاث عشرة (٢) سنة بعلوم كثيرة، وروى عنه الخطيب وابن عبد البر، وهما أكبر منه. وصنف المنتقى في الفقه والمعاني في شرح الموطأ عشرين مجلداً لم يؤلف مثله، وكان قد صنف كتاباً كبيراً جامعاً بلغ في الغاية سماه كتاب الاستيفاء وكتاب الإيماء في الفقه والسراج في الخلاف، لم يتم، مختصر المختصر في مسائل المدونة واختلاف الموطآت والجرح والتعديل والتسديد إلى معرفة التوحيد والإشارة في أصول الفقه. أحكام الفصول في أحكام الأصول والحدود وشرح المنهاج وسنن الصالحين وسنن العابدين وسبل المهتدين وفرق الفقهاء وتفسير القرآن لم يتم. وسنن المنهاج وترتيب الحجاج.وتوفي بالمرية في الأندلس. ولما تكلم أبو الوليد في حديث البخاري ما تكلم من حديث المقاضاة يوم الحديبية، وقال بظاهر لفظه، أنكر عليه الفقيه أبو بكر بن الصايغ وكفره باجازته الكتابة على رسول الله ﷺ النبي الأمي وأنه تكذيب للقرآن، فتكلم في ذلك من لم يفهم الكلام، حتى أطلقوا عليه الفتنة وقبحوا عند العامة فعله، وتكلم به خطباؤهم في الجمع، ونظموا فيه القصائد التي منها: برئت ممن شرى دنيا بآخرةٍ ... وقال إن رسول الله قد كتبا فصنف أبو الوليد رسالة فيها إن ذلك لا يقدح في المعجزة، فرجع عنه بها جماعة. ومن شعر أبي (١) الوليد: إذا كنت أعلم علماً يقينا ... بأن جميع حياتي كساعه فلم لا أكون ضنيناً بها ... وأجعلها في صلاح وطاعه وله أيضاً: إذا كنت تعلم أن لا محيد ... لذي الذنب عن هول يوم الحساب فأعص الإله بمقدار ما ... تحب لنفسك سوء العذاب ١٧٤ (٢)

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1559, entry [1749]455 chars
    (أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ) أَحْمد بن سُلَيْمَان بن خلف بن سعد بن أَيُّوب الْأُسْتَاذ أَبُو الْقَاسِم بن القَاضِي أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ سكن سرقسطة وَغَيرهَا وروى عَن أَبِيه مُعظم علمه وَخَلفه بعد وَفَاته فِي حلقته وَغلب عَلَيْهِ علم الْأُصُول وَالنَّظَر وَله تصانيف تدل على حذقه وَله العقيدة فِي الْمذَاهب السديدة ورسالة الاستعداد للخلاص من الْمعَاد وَكَانَ غَايَة فِي الْوَرع توفّي بجدة بعد مُنْصَرفه من الْحَج سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة ٣ -
  • exact linked passagemedium confidencepage 3989, entry [7123]2,304 chars
    (أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ) سُلَيْمَان بن خلف بن سعد بن أَيُّوب بن وَارِث أَبُو الْوَلِيدالأندلسي الْبَاجِيّ الْقُرْطُبِيّ صَاحب التصانيف أَصله بَطَلْيَوس وانتقل آباؤه إِلَى باجة وُلد فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَأَرْبع مائَة وَتُوفِّي سنة أَربع وَسبعين وَأَرْبع مائَة سمع ورحل أَخذ الْفِقْه عَن أب…
    ▸ expand full passage (2,304 chars)
    (أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ) سُلَيْمَان بن خلف بن سعد بن أَيُّوب بن وَارِث أَبُو الْوَلِيدالأندلسي الْبَاجِيّ الْقُرْطُبِيّ صَاحب التصانيف أَصله بَطَلْيَوس وانتقل آباؤه إِلَى باجة وُلد فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَأَرْبع مائَة وَتُوفِّي سنة أَربع وَسبعين وَأَرْبع مائَة سمع ورحل أَخذ الْفِقْه عَن أبي الطيّب الطَّبَرِيّ وَأبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ وَأقَام بالموصل سنة يَأْخُذ علم الْكَلَام عَن أبي جَعْفَر السمناني وبرع فِي الحَدِيث وبّرز عَلَى أقرانه وتقدّم فِي علم الْكَلَام وَالنّظم وَرجع إِلَى الأندلس بعد ثَلَاث عشرَة سنة بعلوم كَثِيرَة وروى عَنهُ الْخَطِيب وَابْن عبد البرّ وهما أكبر مِنْهُ وصنَّف المنتفي فَفِي الْفِقْه والمعاني فِي شرح الموطَأ عشْرين مجلّداً لَمْ يؤلَّف مثله وَكَانَ قَدْ صنّف كتابا كَبِيرا جَامعا بلغ فِيهِ الْغَايَة سمّاه كتاب الاستيفتاء وَكتاب الْإِيمَاء فِي الْفِقْه والسراج فِي الْخلاف لَمْ يتمّ مُخْتَصر الْمُخْتَصر فِي مسَائِل الموّنة وَاخْتِلَاف الموطآت وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل وَالتَّشْدِيد إِلَى معرفَة التَّوْحِيد وَالْإِشَارَة فِي أصُول الْفِقْه أَحْكَام الْفُصُول فِي أَحْكَام الْأُصُول وَالْحُدُود وَشرح الْمِنْهَاج وَسنَن الصَّالِحين وَسنَن العابدين وسبل المهتدين وَفرق الْفُقَهَاء وَتَفْسِير الْقُرْآن لَمْ يتم وَسنَن الْمِنْهَاج وترتيب الججّاج وتوفيّ بالمريّة من الأندلس ولمّا تكلّم أَبُو الْوَلِيد فِي حَدِيث البُخَارِيّ مَا تكلّم من حَدِيث المقاضاة يَوْم الْحُدَيْبِيَة وَقَالَ بِظَاهِر لَفظه أنكر عَلَيْهِ الْفَقِيه أَبُو بكر بن الصنائغ وكفّره بإجازته الْكِتَابَة عَلَى رَسُول الله ﷺ الأمّي وأنَّه تَكْذِيب لِلْقُرْآنِ فتكلّم فِي ذَلِكَ من لَمْ يفهم الْكَلَام حَتَّى أطْلقوا عَلَيْهِ الْفِتْنَة وقبحوا عِنْد الْعَامَّة فعله وَتكلم) (بَرِئتُ ممّن شرى دنيا بآخرةٍ ... وَقَالَ إنّ رَسُول الله قَدْ كتبا) فصنّف أَبُو الْوَلِيد رِسَالَة فِيهَا أنّ ذَلِكَ لَا يقْدَح فِي المعجزة فَرجع عَنهُ بِهَا جمَاعَة وَمن شعر أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ من المتقارب (إِذا كنتُ أعلَمُ عِلْماً يَقيناً ... بأنَّ جَميعَ حَياتِي كسَاعهْ) (فلِمْ لَا أكونُ ضَنيناً بِهَا ... وأجعَلُها فِي صَلَاح وطاعهْ) وَمِنْه من المتقارب (إِذا كنتَ تعلم أنْ لَا مَحيدَ ... لذِي الذَئْبِ عَن هَولِ يومِ الحسابِ) (فَاعصِ الْإِلَه بِمِقْدَار مَا ... تُحِبُّ لنَفسك سوءَ العذابِ) وَمِنْه من المتقارب (تداركتُ من خَطَأِي نادِماً ... أَن أرجُو سِوَى خالقي راحما) (فَلَا رُفِعَتْ صَرْعتي إنْ رَفَعْتُ ... يديَّ إِلَى غير مَوْلَاهَا) (أموتُ وَلَا أدْعو إِلَى مَنْ يَموتُ ... بِمَاذَا أْكفّر هَذَا بِمَا)٣ -

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 1657, entry [2583]1,343 chars
    ١٩٩٨ - [أبو الوليد الباجي] (١) سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التّجيبي القرطبي المعروف بأبي الوليد الباجي، نسبة إلى باجة-بموحدة وجيم-قرية بإفريقية (٢)، الحافظ الأندلسي. كان من علماء الأندلس وحفاظها. سكن شرق الأندلس، ورحل إلى المشرق، فأقام بمكة مع أبي ذر الهروي ثلاثة أعوام، وحج أربع حجج. قال: س…
    ▸ expand full passage (1,343 chars)
    ١٩٩٨ - [أبو الوليد الباجي] (١) سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التّجيبي القرطبي المعروف بأبي الوليد الباجي، نسبة إلى باجة-بموحدة وجيم-قرية بإفريقية (٢)، الحافظ الأندلسي. كان من علماء الأندلس وحفاظها. سكن شرق الأندلس، ورحل إلى المشرق، فأقام بمكة مع أبي ذر الهروي ثلاثة أعوام، وحج أربع حجج. قال: سمعت أبا ذر يقول: لو صحت الإجازة .. لبطلت الرحلة.ثم ارتحل إلى بغداد، وأقام بها ثلاثة أعوام يدرس الفقه ويقرأ الحديث، ولقي بها جماعة من العلماء كالقاضي أبي الطيب الطبري، والشيخ أبي إسحاق الشيرازي، وقرأ علم الكلام بالموصل على أبي جعفر السّمناني، وسمع الكثير، وبرع في الفقه والحديث والأصول والنظر، ثم رجع إلى وطنه بعد ثلاث عشرة سنة. وقيل: إنه ولي قضاء حلب. وأخذ عنه أبو عمر ابن عبد البر صاحب «الاستيعاب»، والخطيب البغدادي، و [أخذ هو عن] يونس بن عبد الله بن مغيث، ومكي بن أبي طالب، وابن غيلان وغيرهم. قال أبو علي بن سكّرة: ما رأيت أحدا على سمته وهيئته وتوقير مجلسه، وصنف كتبا كثيرة، منها: كتاب «المنتقى» وكتاب «إحكام الفصول في أحكام الأصول» وكتاب «التعديل والتجريح فيمن روى عنه البخاري في الصحيح». ووقع بينه وبين أبي محمد بن حزم الظاهري مجالس ومناظرات. ومن شعره: [من المتقارب] إذا كنت أعلم علما يقينا ... بأن جميع حياتي كساعه فلم لا أكون ضنينا بها ... وأجعلها في صلاح وطاعه توفي سنة أربع وسبعين وأربع مائة. أنكروا عليه إثباته في قصة الحديبية الكتابة، وشنعوا عليه ذلك، حتى قال قائلهم: [من البسيط] برئت ممن شرى دنيا بآخرة ... وقال إن رسول الله قد كتبا

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2296, entry [4449]808 chars
    أبو الوليد الباجي (٤٠٣ - ٤٧٤ هـ = ١٠١٢ - ١٠٨١ م) سليمان بن خلف بن سعد التجيبي القرطبي، أبو الوليد الباجي: فقيه مالكي كبير، من رجال الحديث. أصله من بطليوس (Badajoz) ومولده في باجة (Beja) بالأندلس. رحل إلى الحجاز سنة ٤٢٦ هـ فمكث ثلاثة أعوام. وأقام ببغداد ثلاثة أعوام، وبالموصل عاما، وفي دمشق وحلب مدة. …
    ▸ expand full passage (808 chars)
    أبو الوليد الباجي (٤٠٣ - ٤٧٤ هـ = ١٠١٢ - ١٠٨١ م) سليمان بن خلف بن سعد التجيبي القرطبي، أبو الوليد الباجي: فقيه مالكي كبير، من رجال الحديث. أصله من بطليوس (Badajoz) ومولده في باجة (Beja) بالأندلس. رحل إلى الحجاز سنة ٤٢٦ هـ فمكث ثلاثة أعوام. وأقام ببغداد ثلاثة أعوام، وبالموصل عاما، وفي دمشق وحلب مدة. وعاد إلى الأندلس، فولي القضاء في بعض أنحائها. وتوفي بالمرية Almeria من كتبه (السراج في علم الحجاج) و (إحكام الفصول، في أحكام الأصول - خ) منه نسخة في مجلد ضخم، في خزانة القرويين بفاس، كتبت سنة ٦٨١ هـ (الرقم ٤٠ / ٦٢١) و (التسديد إلى معرفة التوحيد) و (اختلاف الموطّآت) و (شرح فصول الأحكام، وبيان ما مضى به العمل من الفقهاء والحكام - خ) و (الحدود) و (الإشارة - خ) رسالة في أصول الفقه، و (فرق الفقهاء) و (المنتقى - ط) كبير، في شرح موطأ مالك و (شرح المدونة) و (التعديل والتجريح لمن روى عنه البخاري في الصحيح) (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8098, entry [4566]7,960 chars
    ٤٣٦٩ - أبو الوليد الباجي (¬١): الإمام العلامة، الحافظ، ذو الفنون، القاضي، أبو الوليد، سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التَّجيبي، الأندلسي، القرطبي، الباجي، الذهبي، صاحب التصانيف. أصله من مدينة بطليوس، فتحول جده إلى باجة -بليدة بقرب إشبيلية- فنسب إليها، وما هو من باجة المدينة التي بإفريقية، التي…
    ▸ expand full passage (7,960 chars)
    ٤٣٦٩ - أبو الوليد الباجي (¬١): الإمام العلامة، الحافظ، ذو الفنون، القاضي، أبو الوليد، سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التَّجيبي، الأندلسي، القرطبي، الباجي، الذهبي، صاحب التصانيف. أصله من مدينة بطليوس، فتحول جده إلى باجة -بليدة بقرب إشبيلية- فنسب إليها، وما هو من باجة المدينة التي بإفريقية، التي ينسب إليها الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الباجي، وابنه الحافظ الأوحد أبو عمر أحمد بن عبد الله بن الباجي، وهما من علماء الأندلس أيضًا. ولد أبو الوليد في سنة ثلاث وأربع مائة. وأخذ عن: يونس بن مغيث، ومكي بن أبي طالب، ومحمد بن إسماعيل، وأبي بكر محمد بن الحسن بن عبد الوارث. وارتحل سنة ست وعشرين، فحج، ولو مدها إلى العراق وأصبهان؛ لأدرك إسنادًا عاليًا، ولكنه جاور ثلاثة أعوام، ملازمًا للحافظ أبي ذر، فكان يسافر معه إلى السراة، ويخدمه، فأكثر عنه، وأخذ علم الحديث والفقه والكلام. ثم ارتحل إلى دمشق، فسمع من: أبي القاسم عبد الرحمن بن الطبيز، والحسن بن السمسار، والحسن بن محمد بن جميع، ومحمد بن عوف المزني. وارتحل إلى بغداد، فسمع: عمر بن إبراهيم الزهري، وأبا طالب محمد بن محمد بن غيلان، وأبا القاسم الأزهري، وعبد العزيز بن علي الأزجي، ومحمد بن علي الصوري الحافظ، -وصحبه مدة-، ومحمد بن عبد الواحد بن رزمة، والحسن بن محمد الخلال، وخلقًا سواهم. وتفقه بالقاضي أبي الطيب الطبري، والقاضي أبي عبد الله الصيمري، وأبي الفضل بن عمروس المالكي. وذهب إلى الموصل، فأقام بها سنةً على القاضي أبي جعفر السمناني المتكلم، صاحب ابن الباقلاني، فبرز في الحديث والفقه والكلام والأصول والأدب.فرجع إلى الأندلس بعد ثلاث عشرة سنةً بعلم غزير، حصله مع الفقر والتقنع باليسير. حدث عنه: أبو عمر بن عبد البر، وأبو محمد بن حزم، وأبو بكر الخطيب، وعلي بن عبد الله الصقلي، وأبو عبد الله الحميدي، وأحمد بن علي بن غزلون، وأبو علي بن سكرة الصدفي، وأبو بكر الفهري الطُّرطوشي، وابنه الزاهد أبو القاسم بن سليمان، وأبو علي بن سهل السبتي، وأبو بحر سفيان بن العاص، ومحمد بن أبي الخير القاضي، وخلق سواهم. وتفقه به أئمة، واشتهر اسمه، وصنف التصانيف النفيسة. قال القاضي عياض: آجر أبو الوليد نفسه ببغداد لحراسة درب، وكان لما رجع إلى الأندلس يضرب ورق الذهب للغزل، ويعقد الوثائق قال لي أصحابه: كان يخرج إلينا للإقراء وفي يده أثر المطرقة، إلى أن فشا علمه، وهيتت الدنيا به، وعظم جاهه، وأجزلت صلاته، حتى توفي عن مال وافر، وكان يستعمله الأعيان في ترسلهم، ويقبل جوائزهم، ولي القضاء بمواضع من الأندلس، وصنف كتاب المنتقى في الفقه، وكتاب المعاني في شرح الموطأ، فجاء في عشرين مجلدًا، عديم النظير. قال: وقد صنف كتابًا كبيرًا جامعًا، بلغ فيه الغاية، سماه "الاستيفاء"، وله كتاب "الإيماء في الفقه" خمس مجلدات، وكتاب "السراج في الخلاف" لم يتم، و"مختصر المختصر في مسائل المدونة"، وله كتاب في اختلاف الموطآت، وكتاب في الجرح والتعديل، وكتاب "التسديد إلى معرفة التوحيد"، وكتاب "الإشارة في أصول الفقه"، وكتاب "إحكام الفصول في أحكام لأصول"، وكتاب "الحدود"، وكتاب "شرح المنهاج"، وكتاب "سنن الصالحين وسنن العابدين"، وكتاب "سبل المهتدين"، وكتاب "فرق الفقهاء"، وكتاب "التفسير" لم يتمه، وكتاب "سنن المنهاج وترتيب الحجاج". قال الأمير أبو نصر: أما الباجي ذو الوزارتين ففقيه متكلم، أديب شاعر، سمع بالعراق، ودرس الكلام، وصنف … إلى أن قال: وكان جليلًا رفيع القدر والخطر، قبره بالمرية. وقال القاضي أبو علي الصدفي: ما رأيت مثل أبي الوليد الباجي، وما رأيت أحدًا على سمته وهيئته وتوقير مجلسه. ولما كنت ببغداد قدم ولده أبو القاسم أحمد، فسرت معه إلى شيخنا قاضي القضاة الشامي، فقلت له: أدام الله عزك، هذا ابن شيخ الأندلس. فقال: لعله ابن الباجي? قلت: نعم. فأقبل عليه. قال القاضي عياض: كثرت القالة في أبي الوليد لمداخلته للرؤساء، وولي قضاء أماكن تصغر عن قدره كأوريولة، فكان يبعث إليها خلفاءه، وربما أتاها المرة ونحوها، وكان في أولأمره مقلًا حتى احتاج في سفره إلى القصد بشعره، وإيجار نفسه مدة مقامه ببغداد فيما سمعته، مستفيضًا لحراسة درب، وقد جمع ولده شعره، وكان ابتدأ بكتاب "الاستيفاء" في الفقه، لم يضع منه سوى كتاب الطهارة في مجلدات. قال لي: ولما قدم من الرحلة إلى الأندلس وجد لكلام ابن حزم طلاوةً، إلَّا أنه كان خارجًا عن المذهب، ولم يكن بالأندلس من يشتغل بعلمه، فقصرت ألسنة الفقهاء عن مجادلته وكلامه، واتبعه على رأيه جماعة من أهل الجهل، وحل بجزيرة ميورقة، فرأس فيها، واتبعه أهلها، فلما قدم أبو الوليد؛ كلموه في ذلك، فدخل إلى ابن حزم، وناظره، وشهر باطله. وله معه مجالس كثيرة. قال: ولما تكلم أبو الوليد في حديث الكتابة يوم الحديبية الذي في صحيح البخاري. قال بظاهر لفظه، فأنكر عليه الفقيه أبو بكر بن الصائغ، وكفره بإجازته الكتب على رسول الله ﷺ النبي الأمي، وأنه تكذيب للقرآن، فتكلم في ذلك من لم يفهم الكلام، حتى أطلقوا عليه الفتنة، وقبحوا عند العامة ما أتى به، وتكلم به خطباؤهم في الجمع، وقال شاعرهم: برئت ممّن شرى دنيا بآخرةٍ … وقال إنّ رسول اللّه قد كتبا فصنف القاضي أبو الوليد "رسالةً" بين فيها أن ذلك غير قادح في المعجزة، فرجع بها جماعة. قلت: يجوز على النبي ﷺ أن يكتب اسمه ليس إلا، ولا يخرج بذلك عن كونه أميًا، وما من كتب اسمه من الأمراء والولاة إدمانًا للعلامة يعد كاتبًا، فالحكم للغالب لا لما ندر، وقد قال ﵇: "إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب" (¬١). أي لأن أكثرهم كذلك، وقد كان فيهم الكتبة قليلًا. وقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا﴾ [الجمعة: ٢]. فقوله -عليه الصلاة- السلام: "لا نحسب" حق، ومع هذا فكان يعرف السنين والحساب، وقسم الفيء، وقسمة لمواريث بالحساب العربي الفطري لا بحساب القبط ولا الجبر والمقابلة، بأبي هو ونفسي ﷺ، وقد كان سيد الأذكياء، ويبعد في العادة أن الذكي يملي الوحي وكتب الملوك وغير ذلك على كتابه، ويرى اسمه الشريف في خاتمه، ولا يعرف هيئة ذلك مع الطول، ولا يخرج بذلك عن أميته، وبعض العلماء عد ما كتبه يوم الحديبية من معجزاته، لكونه لا يعرف الكتابة وكتب، فإن قيل: لا يجوز عليه أن يكتب، فلو كتب؛ لارتاب مبطل، ولقال: كان يحسن الخط، ونظر في كتب الأولين. قلنا: ما كتب خطًا كثيرًا حتى يرتاب به المبطلون، بل قد يقال: لو قال مع طول مدة كتابة الكتاب بين يديه: لاأعرف أن أكتب اسمي الذي في خاتمي، لارتاب المبطلون أيضًا، ولقالوا: هو غاية في الذكاء، فكيف لا يعرف ذلك? بل عرفه، وقال: لا أعرف. فكان يكون ارتيابهم أكثر وأبلغ في إنكاره، والله أعلم. وأما الحافظ أبو القاسم بن عساكر، فذكر أن أبا الوليد قال: كان أبي من باجة القيروان، تاجرًا يختلف إلى الأندلس. قلت: فعلى هذا هو وأبو عمر بن الباجي وآله كلهم من باجة القيروان، فالله أعلم. ومن نظم أبي الوليد: إذا كنت أعلم علمًا يقينا … بأنّ جميع حياتي كساعه فلم لا أكون ضنينا بها … وأجعلها في صلاحٍ وطاعه أخبرنا ابن سلامة كتابة، عن القاسم بن علي بن الحسن، أخبرنا أبي، أخبرنا رزين بن معاوية بمكة، أخبرنا الفقيه علي بن عبد الله الصقلي بمكة، حدثنا أبو الوليد القاضي، حدثنا يونس بن عبد الله القرطبي، حدثنا يحيى بن عبد الله، عن أبيه، عن يحيى بن يحيى، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، وصلى بها (¬١). كذا رواه ابن عساكر. أنبأنا ابن علان وجماعة، عن أبي طاهر الخشوعي، عن أبي بكر محمد بن الوليد الفهري "ح" وأخبرنا عبد المؤمن بن خلف الحافظ، أخبرنا عبد العزيز بن عبد الوهاب الزهري، أخبرنا جدي أبو الطاهر بن عوف، أخبرنا محمد بن الوليد الفهري، أخبرنا أبو الوليد سليمان بن خلف، أخبرنا يونس بن عبد الله مناولةً، أخبرنا أبو عيسى يحيى بن عبد الله الليثي، أخبرنا عم أبي عبيد الله بن يحيى بن يحيى، أخبرنا أبي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ قال: "إن الذي تفوته صلاة العصر، كأنما وتر أهله وماله" (¬٢). وسمعته عاليًا من أحمد بن هبة الله، عن المؤيد بن محمد، أخبرنا هبة الله بن سهل،أخبرنا سعيد بن محمد، أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي، أخبرنا أبو مصعب، حدثنا مالك بهذا. وسمعناه في جزء أبي الجهم من حديث الليث، عن نافع. قال أبو علي بن سكرة: مات أبو الوليد بالمرية في تاسع عشر رجب، سنة أربع وسبعين وأربع مائة، فعمره إحدى وسبعون سنة سوى أشهر، فإن مولده في ذي الحجة من سنة ثلاث وأربع مائة. ومات معه في العام: مسند العراق أبو القاسم علي بن أحمد بن البسري البندار، وشيخ المالكية بسبتة أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن العجوز الكتامي، ومحدث نيسابور أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن المزكي، ومعمر بغداد أبو بكر أحمد بن هبة الله بن صدقة الدباس. وكان يذكر أن أصوله على أبي الحسين بن سمعون والمخلص ذهبت في النهب. أخبرنا محمد بن عبد الكريم المقرئ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد سنة خمس وثلاثين، أخبرنا أبو الطاهر إسماعيل بن مكي الزهري قراءةً عليه سنة " (٥٧٢) "، أخبرنا أبو بكر الفهري، أخبرنا أبو الوليد الباجي، أخبرنا يونس بن عبد الله القاضي، أخبرنا أبو عيسى يحيى بن عبد الله، عن عم أبيه عبيد الله بن يحيى بن يحيى، عن أبيه، عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس أنه سمعه يقول: كان رسول الله ﷺ ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، ولا بالأبيض الأمهق ولا بالآدم، ولا بالجعد القطط ولا بالسبط، بعثه الله على رأس أربعين سنةً، فأقام بمكة عشر سنين، وتوفاه الله على رأس ستين سنةً، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرةً بيضاء ﷺ" (¬١). وابنه:

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5931, entry [2403]106 chars
    أبو الوَلِيد البَاجِيُّ واسْمُه سُليمان بن خَلَف، تَوَلَّى قَضَاءَ حَلَب، وقد ذَكَرْناهُ في الأسْماء (¬١).

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1896, entry [856]816 chars
    أبو الوليد الباجى هو أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب التُّجيبىُّ المالكى الأندلسى. من علماء الأندلس وحفاظها فى علم الحديث. وهو أحد أئمة المسلمين، وُلِد فى مدينة باجة بالأندلس عام (٤٠٣هـ = ١٠١٢م)، ثم رحل إلى الشرق الإسلامى سنة (٤٢٦هـ)، وأقام بمكة ثلاثة أعوام، ثم رحل إلى بغداد، فأقام بها ثلاثة…
    ▸ expand full passage (816 chars)
    أبو الوليد الباجى هو أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب التُّجيبىُّ المالكى الأندلسى. من علماء الأندلس وحفاظها فى علم الحديث. وهو أحد أئمة المسلمين، وُلِد فى مدينة باجة بالأندلس عام (٤٠٣هـ = ١٠١٢م)، ثم رحل إلى الشرق الإسلامى سنة (٤٢٦هـ)، وأقام بمكة ثلاثة أعوام، ثم رحل إلى بغداد، فأقام بها ثلاثة أعوام يدرس الفقه ويقرأ الحديث، ولقى بها كبار العلماء، مثل: أبى ذر الهروى وأبى إسحاق الشيرازى، وأقام بمدينة الموصل عامًا يدرس الفقه على يد أبى جعفر السمنانى. ظلَّ أبو الوليد بالمشرق نحو ثلاثة عشر عامًا، ثم عاد إلى الأندلس؛ حيث تولى القضاء. وصنف كتبًا كثيرة، منها: المنتقى، وإحكام الفصول فى أحكام الأصول، والتسديد إلى معرفة التوحيد، والتعديل والتجريح فيمن روى عنه البخارى فى الصحيح. وكانت بينه وبين ابن حزم الظاهرى مجالس ومناظرات كثيرة، وأخذ عنه ابن عبد البر صاحب كتاب الاستيعاب، وتُوفِّى الباجى عام (٤٧٤هـ = ١٠٨١م).*
  • legacy full passagepage 1896, entry [856]816 chars
    أبو الوليد الباجى هو أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب التُّجيبىُّ المالكى الأندلسى. من علماء الأندلس وحفاظها فى علم الحديث. وهو أحد أئمة المسلمين، وُلِد فى مدينة باجة بالأندلس عام (٤٠٣هـ = ١٠١٢م)، ثم رحل إلى الشرق الإسلامى سنة (٤٢٦هـ)، وأقام بمكة ثلاثة أعوام، ثم رحل إلى بغداد، فأقام بها ثلاثة…
    ▸ expand full passage (816 chars)
    أبو الوليد الباجى هو أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب التُّجيبىُّ المالكى الأندلسى. من علماء الأندلس وحفاظها فى علم الحديث. وهو أحد أئمة المسلمين، وُلِد فى مدينة باجة بالأندلس عام (٤٠٣هـ = ١٠١٢م)، ثم رحل إلى الشرق الإسلامى سنة (٤٢٦هـ)، وأقام بمكة ثلاثة أعوام، ثم رحل إلى بغداد، فأقام بها ثلاثة أعوام يدرس الفقه ويقرأ الحديث، ولقى بها كبار العلماء، مثل: أبى ذر الهروى وأبى إسحاق الشيرازى، وأقام بمدينة الموصل عامًا يدرس الفقه على يد أبى جعفر السمنانى. ظلَّ أبو الوليد بالمشرق نحو ثلاثة عشر عامًا، ثم عاد إلى الأندلس؛ حيث تولى القضاء. وصنف كتبًا كثيرة، منها: المنتقى، وإحكام الفصول فى أحكام الأصول، والتسديد إلى معرفة التوحيد، والتعديل والتجريح فيمن روى عنه البخارى فى الصحيح. وكانت بينه وبين ابن حزم الظاهرى مجالس ومناظرات كثيرة، وأخذ عنه ابن عبد البر صاحب كتاب الاستيعاب، وتُوفِّى الباجى عام (٤٧٤هـ = ١٠٨١م).*