Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الوفاء الحراني المعروف بالقائد

أبو الوفاء الحراني المعروف بالقائد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
9
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30807, entry [9124]1,543 chars
    أبو الوفاء الحراني المعروف بالقائد شاعر قدم دمشق حدثنا أبو عبد الله محمد بن المحسن بن أحمد بن الملحي من لفظه وكتبه لي بخطة قال القائد أبو الوفاء نزهة العالم وأظرف بني آدم (١) من النار وأحاديث يقصر عنها الأفكار و (٢) حديثا ولا يرى تأمل قد خص من هذا الفن ما لم يخصص به بشر ولا يلحقه فيه من نظم أو نثر و…
    ▸ expand full passage (1,543 chars)
    أبو الوفاء الحراني المعروف بالقائد شاعر قدم دمشق حدثنا أبو عبد الله محمد بن المحسن بن أحمد بن الملحي من لفظه وكتبه لي بخطة قال القائد أبو الوفاء نزهة العالم وأظرف بني آدم (١) من النار وأحاديث يقصر عنها الأفكار و (٢) حديثا ولا يرى تأمل قد خص من هذا الفن ما لم يخصص به بشر ولا يلحقه فيه من نظم أو نثر ولم ير في الجامع المعمور إلا مصليا في يومه ما فات في أمسه فالناس مجمعون على استحسان مقاصده متفقون على مصادره وموارده فكان كما قال أبو نواس (٣) * يصلي هذه في وقت هذى * فكل صلاته أبدا قضاء * وكان آل وثاب اقتطعوه إليهم وأخذوه بكلي أيديهم يتنافسون في الخلع عليه والإحسان إليه ولزمهم سنين كثيرة إلى أن عبثت بهم أيدي الزمان وتنبهت لهم أعين الحدثان ففارقهم وانتقل إلى دمشق فأقام بها إلى أن قضي نحبه ولقي ربه وكان أبو الوفاء لعب بالشطرنج مع والدي فغلبه والدي وأخذ خاتمه مازحا فعمل أبو الوفاء بديها * يا سيدا كف عني أيدي الثوب * من بعد أن أشرفت نفسي على العطب أعدائي لو غلبوني قمت تنصرني * فهل أبالي من الشطرنج بالغلب يا ابن الذين شاؤوا إنما عصرهم * في حلبة المجد والإحسان والأدب قوم مناقبهم لما مضوا بقيت * منيرة في سماء المجد كالشهب يكون جاهل يحميني فيؤخذ لي * في اللعب أو غيره شئ من الذهب هيهات سالمني دهري وصرت * وفي يدي منه ذمام غير منعصب * وكان لأبي الوفاء خاتم خرج معه رجل فقال بعني هذا الخاتم فقال ما أبيعه ولكن خذه فأخذه ومضي ومطلة بردة فعمل فيه* صار بهذا الزمان مخرفة * قوم يحبون منحة الشعراء تغير الناس والزمان معا * وأهملوا الفضل فهو قد دثرا مازحت بالأمس أهيف أحسنا * قد كمل الظرف من بني الأمراء ماذا تفكرت في محا * سنه حسبته من جماله قمرا فسامني خاتمي فقلت له * اقبله مني فحازه وجرا من يقبل الرفد والهدية من * عامل شعر فذاك ذقن حرا * ٨٨٩٠ -

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4553, entry [2354]1,875 chars
    أبو الوفاء الحراني: المعروف بالقائد، شاعر مطبوع، كان بحران وبحلب منقطعا الى آل وثاب (¬١)، وكان يأنس الى أبي المعالي بن الملحي، عارض الجيش بحلب، ثم إنه انتقل الى دمشق عند انقراض آل وثاب النميريين، فاستوطنها الى أن مات. أنبأنا تاج الأسناء أحمد بن محمد بن الحسن عن عمه الحافظ أبي القاسم علي ابن الحسن قا…
    ▸ expand full passage (1,875 chars)
    أبو الوفاء الحراني: المعروف بالقائد، شاعر مطبوع، كان بحران وبحلب منقطعا الى آل وثاب (¬١)، وكان يأنس الى أبي المعالي بن الملحي، عارض الجيش بحلب، ثم إنه انتقل الى دمشق عند انقراض آل وثاب النميريين، فاستوطنها الى أن مات. أنبأنا تاج الأسناء أحمد بن محمد بن الحسن عن عمه الحافظ أبي القاسم علي ابن الحسن قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن المحسّن بن أحمد بن الملحي-من لفظه، وكتبه لي بخطه-قال: القائد أبو الوفاء، نزهة العالم، وأظرف بني آدم، ينشئ نوادر أحرّ من النار، وأحاديث تقصر عنها الأفكار، ويتحدّث أشهرا فلا يعيد حديثا، ولا يرى مستريثا، بل قد خصّ من هذا الفن بما لم يخص به بشر، ولا يلحقه فيه من نظم أو نثر، ولم ير في الجامع المعمور إلاّ مصليا في يومه ما فات في أمسه فالناس يجمعون على استحسان مقاصده فيقفون على مصادره وموارده، فكان كما قال أبو نواس (٢٠٨ - ظ): يصلي هذه في وقت هاذي … فكل صلاته أبدا قضاء وكان آل وثاب اقتطعوه إليهم وأخذوه بكلتى يديهم، يتنافسون في الخلع عليه، والاحسان اليه، ولزمهم سنين كثيرة الى أن عبثت بهم أيدي الزمان، وتنبهت لهم أعين الحدثان، ففارقهم وانتقل الى دمشق، فأقام بها الى أن قضى نحبه، ولقي ربه،وكان أبو الوفاء لعب بالشطرنج مع والدي فغلبه والدي، وأخذ خاتمه مازحا، فعمل أبو الوفاء بديها: يا سيدا كفّ عني أيدي النوب … من بعد أن أشرفت نفسي على العطب أعدائي لو غلبوني قمت تنصرني … فهل أبالي من الشطرنج بالغلب يا بن الذين شأوا (¬١) … أبناء عصرهم في حلبة الجد والإحسان والأدب قوم مناقبهم لمّا مضوا بقيت … منيرة في سماء المجد كالشهب يكون جاهك يحميني فيؤخذ لي … في اللّعب أو غيره شيء من الذهب هيهات سالمني دهري وصرت وفي … يدي منه ذمام غير مقتضب وكان لابي الوفاء خاتم، مزح معه رجل، فقال: بعني هذا الخاتم، فقال: ما أبيعه، ولكن خذه، فأخذه ومضى، ومطله برده فعمل فيه: صار بهذا الزمان مخرقة … قوم يحبون منحة الشعرا تغير الناس والزمان معا … وأهملوا الفضل فهو قد دثرا (٢٠٩ - و) ما زحت بالامس أهيفا حسنا … قد كمل الظرف من بني الأمرا إذا تفكرت في محاسنه … حسبته من جماله قمرا فسامني خاتمي فقلت له … اقبله مني فحازه وجرى من يقبل الرفد والهدية من … قائل شعر فذاك ذقن خرا (¬٢)

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5928, entry [2400]2,636 chars
    أبو الوَفَاءَ الحَرَّانيُّ المَعْرُوفُ بالقَائِدِ (¬٣) شَاعِرُ مَطْبُوعٌ كان بحَرَّان وبحَلَب مُنْقَطِعًا إلى آل وَثَّابٍ، وكان يَأنَسُ إلى أبي المَعَالِي بن المِلْحِيّ (¬٤)، عَارِض الجَيْش بحَلَب، ثمّ إنّهُ انْتَقَلَ إلى دِمَشْقَ عند انْقِرَاض آل وَثّاب النُّمْيرِيِّيْن، فاسْتَوْطَنها إلى أنْ ماتَ.…
    ▸ expand full passage (2,636 chars)
    أبو الوَفَاءَ الحَرَّانيُّ المَعْرُوفُ بالقَائِدِ (¬٣) شَاعِرُ مَطْبُوعٌ كان بحَرَّان وبحَلَب مُنْقَطِعًا إلى آل وَثَّابٍ، وكان يَأنَسُ إلى أبي المَعَالِي بن المِلْحِيّ (¬٤)، عَارِض الجَيْش بحَلَب، ثمّ إنّهُ انْتَقَلَ إلى دِمَشْقَ عند انْقِرَاض آل وَثّاب النُّمْيرِيِّيْن، فاسْتَوْطَنها إلى أنْ ماتَ.أنْبَأنا تاجُ الأُمَناء أحْمَد بن مُحَمَّد بن الحَسَن، عن عَمِّه الحافِظ أبي القَاسِم عليّ بن الحَسَن (¬١)، قال: حَدَّثَنَا أبو عَبْدِ اللَّه مُحَمَّد بن المُحَسِّن بن أحْمَد بن المِلْحِيّ، من لفظه وكَتَبَهُ لي بخَطِّه، قال: القَائِدُ أبو الوَفَاء، نُزْهَةُ العالَم، وأظْرَفُ بني آدَم، يُنْشِئ نَوَادِرَ أحَرّ من النَّارِ، وأحَادِيْثَ تقصُر عنها الأفْكَار، ويتحدَّثُ أشْهُرًا فلا يُعِيْد حَدِيثًا، ولا يُرَى مُسْتَرِيثًا (a)، بل قد خُصَّ من هذا الفَنِّ بما لَم يُخَصّ به بَشَر، ولا يلحَقُهُ فيه مَنْ نَظَمَ أو نَثَر، ولَم يُرَ في الجَامع المَعْمُور إلَّا مُصَلِّيًا في يَوْمهِ ما فاتَ في (b) أمْسِهِ، فالنَّاس مُجْمعُون (c) على اسْتِحْسَانِ مَقاصِدِه، فيَقفُونَ على مَصَادِره ومَوَارِده، فكان كما قال أبو نُوَاسٍ (¬٢): [من الوافر] يُصَلِّي هذه في وَقْتِ هَاذِي … فكُلّ صَلَاتِهِ أبدًا قَضَاءُ وكان آل وَثَّاب اقتَطعُوه إليهم، وأخَذُوه بكلتَى يَدَيْهم، يَتَنافسُون في الخِلعَ عليه، والإحْسان إليه (d)، ولَزِمَهُمِ سنين كَثِيْرةً إلى أنْ عبثَتْ بهم أيْدِي الزَّمان، وتنبَّهَتْ لهم أعْيُن الحدثانِ، ففَارقَهُم وانْتَقَلَ إلى دِمَشْق، فأقام بها إلى أنْ قَضَى نَحْبَهُ، ولَقي ربّه. وكان أبو الوَفَاء لَعِبَ بالشِّطْرنَجْ مع وَالدِي (¬٣) فغَلَبَهُ وَالدِي، وأخَذَ خاتَمهُ مَازِحًا، فعَمِل أبو الوَفَاء بَدِيْهًا: [من البسيط] يا سَيِّدًا كُفَّ عنِّي أيْدِيَ النُّوَب … مِن بَعْدِ أنْ أشْرَفَتْ نفْسِي على العَطَبِأعْدَائي لو غَلَبُوني قُمْتَ تَنْصُرُني … فهَل أُبَالي مِنَ الشِّطْرَنْجِ بالغَلَبِ يا ابنَ الّذينَ شَأَوْا أبناءَ (a) عَصْرِهِمُ … في حَلْبَةِ المَجْدِ والإحْسانِ والأدَبِ قَوْمٌ مَنَاقِبُهُمْ لمَّا مَضَوا بَقِيَتْ … مُنِيْرةً في سَمَاءِ المَجْدِ كالشُّهُبِ يكُون جَاهُكَ (b) يَحْمِيْني فيُؤخَذُ لي … في اللِّعْبِ أو غَيْرِهِ شيءٌ منَ الذَّهَبِ هَيْهَات سَالَمَني دَهْري وصِرْتُ وفي … يَدَيَّ مِنهُ ذِمَامٌ غَيرُ مُقْتَضَبِ (c) وكان لأبي الوَفَاء خَاتَم، مزَحَ (d) معه رَجُلٌ فقال: بِعْني هذا الخَاتَم، فقال: ما أَبِيْعُه، ولكن خُذْه، فأخذَهُ ومَضَى! ومَطَلَهُ بردِّهِ، فعَمِلَ فيه: [من المنسرح] صَارَ بهذا الزَّمان مَخْرَقَةٌ (e) … قَوْمٌ يُحِبُّونَ مِنْحَةَ الشُّعَرا تغيَّر النَّاسُ والزَّمانُ مَعًا … وأهْمَلُوا الفَضْلَ فَهْوَ قد دَثَرا مازَحْتُ بالأمْسِ أهْيَفًا حَسَنًا … قد كَمَّلَ الظَّرْفَ مِن بَني الأُمْرَا إذا تَفَكَّرتُ في مَحَاسِنِهِ … حَسِبْتُهُ مِن جَمَالِهِ قَمَرا فسَامَني خَاتَمِي، فقُلْتُ لَهُ: … اقْبَلْهُ منِّي فحَازَهُ وجَرَى مَنْ يَقْبَلُ الرِّفْدَ والهَدِيَّةَ مِن … قَائِل شِعْرٍ فذَاك ذَقْنُ خَرَا (f)