Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو المغيث الرافقي

أبو المغيث الرافقي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
7
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30772, entry [9088]3,421 chars
    أبو المغيث الرافقي (٢) أمير دمشق في خلافة المعتصم والواثق اختلف في اسمه فقيل موسى بن إبراهيم بن سابق ويقال عيسى بن سابق قرأت بخط أبي الحسين الرازي حدثني بكر بن عبد الله قال قال علي بن حرب وفي سنة سبع وعشرين ومائتين مات المعتصم وفيها وجه ابا المغيث موسى بن ابراهيم بن سابق للنظر في أمر علي بن إسحاق بن…
    ▸ expand full passage (3,421 chars)
    أبو المغيث الرافقي (٢) أمير دمشق في خلافة المعتصم والواثق اختلف في اسمه فقيل موسى بن إبراهيم بن سابق ويقال عيسى بن سابق قرأت بخط أبي الحسين الرازي حدثني بكر بن عبد الله قال قال علي بن حرب وفي سنة سبع وعشرين ومائتين مات المعتصم وفيها وجه ابا المغيث موسى بن ابراهيم بن سابق للنظر في أمر علي بن إسحاق بن يحيى بن معاذ وسبب قتله رجاء الحضاري وولاه دمشق قال علي بن حرب وفي هذه السنة خرجت رجال قيس على أبي المغيث وذلك أنه أخذ منهم خمسة (٣) نفر فضربهم بالسياط ثم صلبهم فاجتمعت قيس لذلك فأغارت رجال من بني نمير بن عامر على خيل السلطان فأخذوها ووغلوا بها في البرية فوجه أبو المغيث في طلبهم محمد بن أزهر بن زهير (٤) فغاب في مرج (٥) دمشق ونفر أهلها وأجلاهم عنها فخرج رجل من بني حارثة يقال له مزيد (٦) في بني أبيه وغيرهم من اليمن واجتمعت قيس (٧) بمرج راهط وأوقدوا النيران وأقبل محمد بن زاهر يتبع النار فلما صار إليهم خرجوا عليه فجرح وقتل من الجند خلق كثير وأخذوا الخيل والسلاح وأقاموا بمكانهم ووثب ابن لمحمد بن وقتل من الجند خلق كثير وأخذوا الخيل والسلاح وأقاموا بمكانهم ووثب ابن لمحمد بن صالح بن بيهس (٨) على بعض أمراء السلطان فأخذه في جماعة من قيس بحوران وأقبل إلى مرج دمشق حتى صار مع مزيد وعسكرا جميعا وتحالفا وحاصرا أهل دمشق وبها أبو المغيثحصارا شديدا وغلقت أبواب دمشق فلم يكن يخرج أحد إلا اختطف ومات المعتصم وهم على ذلك فقال أبو الحسين الرازي ذكر أبو عبد الله محمد بن عبدوس الجهشيارى البغدادي أن جعفر بن أحمد بن عمر حدثه نا أبو العباس بن الفرات نا محمد بن علي بن يونس قال لما سلمت عمل دمشق إلى أبي المغيث الرافقي سألني أن أكتب له عليها ففعلت ذلك فلما توانسنا (١) الكتاب كلمات قصدها قصدت عيسى بن منصور ابن عمي وهو يتقلد حمص فقلدني ربع فامية (٢) فأقمت معه إلى أن قدم عليه ابن عم له أقرب إليه مني فقلده بعض نواحي عمله فلم يرض به وقال أريد أن تقلدني فامية فصرفني إلى عمل أقنع به وتسلط عليه بالقرابه ثم انصرفت عنه إلى الرافقة (٣) ومعي شئ يسير مما كنت فدته وكان لابن عم لى جارية نفيسة قد (٤) وعلمتها الغناء فكنت أدعو بها فألقنها فوقعت من قلبي موقعا لطيفا ومولب (٥) على بيع منزلي وأبتاعها فبلغ الحديث مولاتها فحلفت أن لا تنقصها من ثلاثة آلف دينار (٦) منها وكرهت أن ألح عليها فتحملت إلى سامرة وكان محمد بن إسحاق بن إبراهيم الطاهري وأبوه يرحبان لي ويأنسان بي فقصدت سامرا معي دواب وبقية من حالي فلم أزل مقيمالا يسنح لي شئ إلى ان أفضيت إلى بيع اكثر دوابي وحلاي فخطر ببالي قصد إسحاق بن ابراهيم الطاهري في زورق فقصدته فلما دخلت بغداد فكرت فلم أر بها أحدا أنزل عليه ممن أثق به غير محمد بن الفضل الجرجاني فقصدته ونزلت عليه فوقع ذلك منه أحسن موقع وسرني غاية السرور وسألني حالي فشرحتها له وذكرت قصتي مع الجارية فقال لا والله لا تبرح من مجلسك هذا حتى تقبض ثمنها وترسل إلى الجارية من يبتاعها لك ثم أمر خادمة فأحضر كيسا فيه ثلاثة آلاف دينار فسلمة إلى وحلف علي أن أقبله وقال إذا اتسعت لقضائه قبلته منك فأخذت الكيس فلما كان في السحر وافاني غلام لي فأخبرني أن رسول إسحاق بن إبراهيم يطلبني قال فلبست ثيابيووافيت باب إسحاق فدخلت عليه وقال ما ظننتك يا أبا المغيث توافي بلدا أنا فيه فتنزل غير دارى فقلت إنما وافيت البارحة ولم تواف دوابي وكنت أتوقعها لأقصد الأمير ثم دعا بكتب وردت من محمد بن عبد الملك الزيات وفيها كتاب إلى في درجة من المعتصم بولايتي كورة دمشق وأقرأني كتابا إليه يعلم فيه ما أحدثه علي بن إسحاق على رجاء بن أبي الضاحك بدمشق (١) وأن أمير المؤمنين رأى أن يقلدني الناحية وإني طلبت هناك فلم أوجد وأمر بطلبي بمدينة السلام ودفع إلى موضعها بمائة ألف درهم أقوى بها على سفري ثم دعا بالمال فلما حضر عشرين فودعته وخرجت فقصدت محمد بن الفضل فودعته بعد ان عرفته الحسن وسألته أن يأمر بتسليم الثلاثة آلاف دينار مني لاستغنائي عنها فقال هي إذا صدقه ليس والله تعود إلى أبدا فشخصت ومررت بمولاة الجارية فابتعتها منها ومررت بابن عمي بحمص وأنا أنبل منه عملا ٨٨٥٢ -

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4843, entry [1915]379 chars
    ١٧٣٧ - أبو المغيث الرافقي (¬١): موسى بن سابق أو عيسى بن سابق نائب دمشق للمعتصم والواثق. خرجت عليه قيس بكونه صلب منهم خمسة عشر فثاروا وأخذوا خيل السلطان، وعسكروا بالمرج فالتقى الجمعان وقتل خلق من الجند وأسر أمير ثم استفحل أمرهم، ونازلوا دمشق وبها أبو المغيث واشتد الحصار، ومات المعتصم والأمر على ذلك. تم الجزء الثامن ويليه: الجزء التاسع، وأوله: الوكيعي:﷽ تابع الطبقة الثانية عشرة:

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4536, entry [2321]197 chars
    أبو المغيث الرافقي: اختلف في اسمه، فقيل موسى بن ابراهيم بن سابق، وقيل عيسى بن سابق، ولاه عيسى بن منصور ابن عمه، والى حمص ربع أفامية، ثم عزله عنها، فتوجه منها إلى الرافقه. وقد قدمنا ذكره في الأسماء.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5907, entry [2367]276 chars
    أبو المُغِيْثِ الرَّافِقِيُّ (¬٢) اخْتُلفَ في اسْمُه، فقيل: مُوسَى بن إبْراهيم بن سَابِق، وقيل: عِيسَى بن سَابِق. وَلَّاهُ عِيسَى بن مَنْصُور ابن عَمّه، وَالي حمْص، رَبْعَ أفَامِيَةَ، ثمّ عَزَلَهُ عنها، فتَوَجَّه منها إلى الرَّافِقَة. وقد قَدَّمْنا ذِكْرهُ في الأَسْماءِ (¬٣).