Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عبد الله البرزي

أبو عبد الله البرزي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30568, entry [8896]2,320 chars
    أبو عبد الله البرزي (٣) رجل صالح حكى عنه أبو (٤) سليمان محمد بن عبد الله ابن زبر (٥) الحافظ أنبأنا أبو محمد بن صابر أنا أبو الحسن بن الحنائي أنا أبو بكر محمد بن علي الحداد أنا أبو نصر بن الجبان (٦) وأبو الحسن بن السمسار قالا أنا أبو سليمان بن زبر (٧) نا أبو عبد الله وكان رجلا صالحا من أهل الغوطة من …
    ▸ expand full passage (2,320 chars)
    أبو عبد الله البرزي (٣) رجل صالح حكى عنه أبو (٤) سليمان محمد بن عبد الله ابن زبر (٥) الحافظ أنبأنا أبو محمد بن صابر أنا أبو الحسن بن الحنائي أنا أبو بكر محمد بن علي الحداد أنا أبو نصر بن الجبان (٦) وأبو الحسن بن السمسار قالا أنا أبو سليمان بن زبر (٧) نا أبو عبد الله وكان رجلا صالحا من أهل الغوطة من برزة وكان يصوم الاثنين والخميس وكان أعور وكان قد بلغ سنة ثمانين سنة أو جاوزها (٨) فقلت يا أبا عبد الله أيش كان سبب ذهاب عينك فقال أمر عجيب معجز فقلت حدثني به فامتنع علي في ذلك شهورا كثيرة وأنا أسأله إلى أن حدثني فقال لي كنت وأنا شاب أسكن برزة فجاءني إلى بيتي رجلان من الحواة فنزلا علي ودفعا إلى ثمن غرارة قمح وقالا لي اشتر لنا غرارة قمح فاشتريت لهما فقالا اطحنها ودفعا إلى أجرة الطحين فطحنتها فقالا لي أعجن لنا كل يوم ربع دقيق وأنفق علينا خمسة دراهم في لحم وشئحلو ودفعا إلى خمسين درهما وأقاما عندي جمعة ثم قالا لي في قرية برزة واد فقلت نعم فأريتهما إياه بالنهار فوقفا عليه ثم خرجا إليه في نصف الليل وأخذاني معهما ونزلا فيه إلى قعره ومشيا فيه نحو نصفه وكانت معهما دابة (١) محملة فحطا عنها وأخرجا خمس مجامر وأوقدا فيها نارا وجعلا في الخمس مجامر (٢) بخورا كثيرا حتى عجعج الوادي بالدخان وأقبلا يعزمان (٣) والحيات تقبل إليهما من كل مكان فلا يعرضوا لحية منها إلى أن جاءت إليهم حية نحو ذراع أو أطول قليلا وعيناها توقدان مثل الدينار فلما رأياها فرحا واستبشرا وسرا سرورا عظيما وقالا من أجل هذه الحية جئنا من بلد خراسان نسير نحوا من سنة فالحمد لله الذي لم يخيب سفرنا وعظيم نفقتنا ثم قبضا على الحية وأطفآ النار وكسرا المجامر ثم أخذا ميلا فأدخلاه في عين الحية واكتحلا به فلما رأيتهما فعلا ذلك قلت لهما اكحلاني كما اكتحلتما فقالا لي ما يصلح لك قلت لا بد لي من ذلك قالا يا هذا ما لك فائدة فيه قلت والله لا زايلتكما أو تكحلاني منها فقالا لي يا هذا إنا قد مالحناك ووجب حقك علينا وقد برناك بخمسين درهما وانفقنا في منزلك نحو مائة درهم وما نشتهي أن يقع بيننا وبينك شر وخصومة فيما لا إرب لك فيه ولا فائدة فقلت والله الذي لا إله إلا هو لئن لم تكحلاني لأصرخن بالوالى (٤) حتى يخرج فيأخذكما وما معكما وينهبكما فلما لم يريا لهما مني مخلصا قالا لي فنكحل عينك الواحدة فرضيت بذلك فكحلا عيني اليمني فحين وقع ذلك في عيني نظرت إلى الأرض تحتي مثل المرآة أنظر ما تحتها كما تورى المرآة ثم قالا لي وحملا دابتهما سر معنا قليلا فسرت معهما وهما يتحدثان حتى إذا بعدنا عن القرية علقاني وكتفاني ثم أدخل أحدهما يده في عيني فقلعها ورمي بها وتركاني مكتفا ومضيا فكان آخر العهد بهما ولم أزل مكتفا إلى الصبح حتى جاءني نفر من الناس فحلني فهذا ما كان من خبر عيني ٨٦٦٥ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10292, entry [6796]1,900 chars
    أبو عبد الله البرزي كان من برزة، من الغوطة، وكان يصوم الاثنين والخميس، وكان أعور، وبلغ سنه ثمانين سنة أو جاوزها. قال أبو سليمان بن زبر: يا أبا عبد الله، أي شيء كان سبب ذهاب عينك؟ فقال: أمر عجيب معجز. فقلت: حدثني به، فامتنع شهوراً، وأنا أسأله، إلى أن حدثني قال: جاءني إلى برزة، إلى بيتي رجلان من الحوا…
    ▸ expand full passage (1,900 chars)
    أبو عبد الله البرزي كان من برزة، من الغوطة، وكان يصوم الاثنين والخميس، وكان أعور، وبلغ سنه ثمانين سنة أو جاوزها. قال أبو سليمان بن زبر: يا أبا عبد الله، أي شيء كان سبب ذهاب عينك؟ فقال: أمر عجيب معجز. فقلت: حدثني به، فامتنع شهوراً، وأنا أسأله، إلى أن حدثني قال: جاءني إلى برزة، إلى بيتي رجلان من الحواة فدفعا إلي ثمن غرارة قمح، فاشتريت لهما، وطحنت، وقالا لي: اعجن لنا كل يوم ربع دقيق، وأنفق علينا كل يوم خمسة دراهم في لحم وشيءٍ حلو، ودفعا إلي خمسيندرهماً، ووهبا لي خمسين درهماً، وأقاما عندي جمعة، ثم قالا لي: في قرية برزة واد؟ فقلت: نعم. فأريتهما إياه بالنهار، فوقفا عليه، ثم خرجا إليه نصف الليل، وأنا معهما، ونزلا إلى قعره، ومشيا فيه نحو نصفه. وكان معهما دابة محملة، فحطا عنها، وأخرجا خمس مجامر، وأوقدا فيها ناراً، وجعلا في الخمس مجامر بخوراً كثيراً، حتى عجعج الوادي بالدخان، وأقبلا يعزمان، والحيات تقبل إليهما من كل مكان، فلا يعرضان لحية منها، إلى أن جاءت إليهما حية نحو ذراع، أو أطول قليلاً، وعيناها توقدان مثل الدينار، فلما رأياها فرحا واستبشرا وسرا سروراً عظيماً وقالا: من أجل هذه الحية جئنا من خراسان نسير نحو سنة فالحمد لله الذي لم يخيب سفرنا ونفقتنا. ثم قبضا الحية، وكسرا المجامر، وأخذا ميلاً فأدخلاه في عين الحية، واكتحلا به، فلما رأيتهما فعلا ذلك، قلت لهما: اكحلاني كما اكتحلتما. فقالا لي: ما يصلح لك. قلت: لا بد من ذلك. قالا: يا هذا، ما لك فائدة فيه. قلت: والله ما أزايلكما أو تكحلاني منها. فقالا: يا هذا، إنا قد مالحناك، ووجب حقك علينا، وقد أنفقنا في منزلك، وأعطيناك خمسين درهماً، وما نشتهي أن يقع بيننا وبينك شر وخصومة فيما لا فائدة لك فيه. فقلت: لئن لم تكحلاني لأصرخن بالوادي حتى يخرج فيأخذ كل ما معكما وينهبكما. فلما لم يريا لهما مني مخلصاً قالا: فنكحل عينك الواحدة. فرضيت، فكحلا عيني اليمنى، فحين وقع ذلك في عيني؛ نظرت إلى الأرض تحتي مثل المرآة، أنظر ما تحتها كما توري المرآة ثم قالا لي: سر معنا قليلاً. فسرت حتى بعدنا عن القرية، فكتفاني وأدخل أحدهما يده في عيني فقلعها، ورمى بها، وتركاني مكتفاً، ومضيا، فلم أزل مكتفاً إلى الصبح، حتى جاءني نفر من الناس فحلوني. فهذا ما كان من خبر عيني.