Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو عبد الله البرزي

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 30568, entry [8896]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: أبو عبد الله البرزي
page 30568, entry [8896]Open original source
أبو عبد الله البرزي (٣) رجل صالح حكى عنه أبو (٤) سليمان محمد بن عبد الله ابن زبر (٥) الحافظ أنبأنا أبو محمد بن صابر أنا أبو الحسن بن الحنائي أنا أبو بكر محمد بن علي الحداد أنا أبو نصر بن الجبان (٦) وأبو الحسن بن السمسار قالا أنا أبو سليمان بن زبر (٧) نا أبو عبد الله وكان رجلا صالحا من أهل الغوطة من برزة وكان يصوم الاثنين والخميس وكان أعور وكان قد بلغ سنة ثمانين سنة أو جاوزها (٨) فقلت يا أبا عبد الله أيش كان سبب ذهاب عينك فقال أمر عجيب معجز فقلت حدثني به فامتنع علي في ذلك شهورا كثيرة وأنا أسأله إلى أن حدثني فقال لي كنت وأنا شاب أسكن برزة فجاءني إلى بيتي رجلان من الحواة فنزلا علي ودفعا إلى ثمن غرارة قمح وقالا لي اشتر لنا غرارة قمح فاشتريت لهما فقالا اطحنها ودفعا إلى أجرة الطحين فطحنتها فقالا لي أعجن لنا كل يوم ربع دقيق وأنفق علينا خمسة دراهم في لحم وشئحلو ودفعا إلى خمسين درهما وأقاما عندي جمعة ثم قالا لي في قرية برزة واد فقلت نعم فأريتهما إياه بالنهار فوقفا عليه ثم خرجا إليه في نصف الليل وأخذاني معهما ونزلا فيه إلى قعره ومشيا فيه نحو نصفه وكانت معهما دابة (١) محملة فحطا عنها وأخرجا خمس مجامر وأوقدا فيها نارا وجعلا في الخمس مجامر (٢) بخورا كثيرا حتى عجعج الوادي بالدخان وأقبلا يعزمان (٣) والحيات تقبل إليهما من كل مكان فلا يعرضوا لحية منها إلى أن جاءت إليهم حية نحو ذراع أو أطول قليلا وعيناها توقدان مثل الدينار فلما رأياها فرحا واستبشرا وسرا سرورا عظيما وقالا من أجل هذه الحية جئنا من بلد خراسان نسير نحوا من سنة فالحمد لله الذي لم يخيب سفرنا وعظيم نفقتنا ثم قبضا على الحية وأطفآ النار وكسرا المجامر ثم أخذا ميلا فأدخلاه في عين الحية واكتحلا به فلما رأيتهما فعلا ذلك قلت لهما اكحلاني كما اكتحلتما فقالا لي ما يصلح لك قلت لا بد لي من ذلك قالا يا هذا ما لك فائدة فيه قلت والله لا زايلتكما أو تكحلاني منها فقالا لي يا هذا إنا قد مالحناك ووجب حقك علينا وقد برناك بخمسين درهما وانفقنا في منزلك نحو مائة درهم وما نشتهي أن يقع بيننا وبينك شر وخصومة فيما لا إرب لك فيه ولا فائدة فقلت والله الذي لا إله إلا هو لئن لم تكحلاني لأصرخن بالوالى (٤) حتى يخرج فيأخذكما وما معكما وينهبكما فلما لم يريا لهما مني مخلصا قالا لي فنكحل عينك الواحدة فرضيت بذلك فكحلا عيني اليمني فحين وقع ذلك في عيني نظرت إلى الأرض تحتي مثل المرآة أنظر ما تحتها كما تورى المرآة ثم قالا لي وحملا دابتهما سر معنا قليلا فسرت معهما وهما يتحدثان حتى إذا بعدنا عن القرية علقاني وكتفاني ثم أدخل أحدهما يده في عيني فقلعها ورمي بها وتركاني مكتفا ومضيا فكان آخر العهد بهما ولم أزل مكتفا إلى الصبح حتى جاءني نفر من الناس فحلني فهذا ما كان من خبر عيني ٨٦٦٥ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو عبد الله

    أبو عبد الله البرزي

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
62932
Book record
shamela-71
Source record
9408
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate