أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 28602, entry [8115]1,783 chars
النضر بن عمرو المقرائي (٥) الحميري (٦) حكى عن الحسن البصريروى عنه الأوزاعي وكان فيمن قام في بيعة يزيد بن الوليد الناقص وقد تقدم ذكره في ترجمة رزين بن (١) ماجد وكان على الخاتم الصغير ليزيد بن الوليد وولي شرطته أيضا قرأت على أبي محمد السلمي عن ابي بكر الخطيب أنا أبو بكر البرقاني أنا محمد ابن عبد الله …
▸ expand full passage (1,783 chars)النضر بن عمرو المقرائي (٥) الحميري (٦) حكى عن الحسن البصريروى عنه الأوزاعي وكان فيمن قام في بيعة يزيد بن الوليد الناقص وقد تقدم ذكره في ترجمة رزين بن (١) ماجد وكان على الخاتم الصغير ليزيد بن الوليد وولي شرطته أيضا قرأت على أبي محمد السلمي عن ابي بكر الخطيب أنا أبو بكر البرقاني أنا محمد ابن عبد الله بن خميروية نا الحسين بن إدريس أنا محمد بن عبد الله بن عمار نا هشام العطارنا الوليد نا أبو عمرو حدثني النضر بن عمرو قال سألت الحسن أي الرجلين أفضل علي أم عثمان فقال شارك عثمان عليا في سوابقه ولم (٢) يشاركه في حدثه قلت علي ومعاوية فقال هيهات لم يشارك معاوية عليا في سوابقه وشاركه في أحداثه اخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا احمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٣) ثم ولى يعني خالد بن عبد الله القسري البصرة النضر بن عمرو المقرائي الحميري من اهل دمشق الصلاة ثم عزله في آخر سنة عشر ومائة وجمع الصلاة والشرطة والقضاء لبلال بن أبي بردة قال وحدثنا خليفة قال (٤) في تسمية كتاب يزيد بن الوليد الخراج والجند وخاتم الصغير النضر بن عمرو من أهل اليمن مع الحرس أخبرنا أبو محمد الحسن بن أبي بكر بن أبي الرضا بهراة أنا أبو عاصم الفضيل (٥) بن يحيى الفضيلي أنا عبد الرحمن بن احمد بن أبي شريح أنا محمد بن عقيل بن الأزهر البلخي نا أبو بكر محمد بن عيسى الطرسوسي نا حماد بن الفياض نا أبو عبيدة الناجي قال قال الحسنلقد أدركت (١) ممن كان قبلكم كانوا والله (٢) لكتاب الله وسنة نبيهم ﷺ إذا جنهم الليل قيام على أطرافهم يفترشون وجوههم تجري دموعهم على خدودهم يناجون الذي خلقهم في فكاك رقابهم إذا عملوا الحسنة دانوا في سرهم وسألوا الله أن يتقبلها وإذا عملوا السيئة (٣) ويسألوا الله أن يغفرها لهم من الذنوب فوالله ما زالوا كذلك وعلى ذلك والله ما سلموا من الذنوب ولا نجوا إلا بالمغفرة وأقبل على الأمير النضر بن عمرو فقال وأصبحت والله أيها الأمير مخالفا للقوم في الهدي والسيرة وإياك أن تمنى الأماني (٤) فترجع فيها فإن أخاك من صدقك ونصح لك في دينك خير ذلك ممن يمنيك ويغرك ٧٨٨٨ -