Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود ابن عمرو بن

مقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود ابن عمرو بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 9 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
4
Strong identity entries
1
Chronology hints
12
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
5
Known assessors
3

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages5 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 27741, entry [7843]59,427 chars
    مقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود ابن عمرو بن سعد بن زهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون ابن فاش بن دريم بن القين بن أهور بن بهراء بن (١) عمرو بن الحاف بن قضاعة أبو الأسود ويقال أبو معبد الكندي (٢) صاحب رسول الله ﷺ روى عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه علي بن أبي طالب …
    ▸ expand full passage (59,427 chars)
    مقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود ابن عمرو بن سعد بن زهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون ابن فاش بن دريم بن القين بن أهور بن بهراء بن (١) عمرو بن الحاف بن قضاعة أبو الأسود ويقال أبو معبد الكندي (٢) صاحب رسول الله ﷺ روى عن النبي ﷺ أحاديث روى عنه علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس والمستورد ابن شداد وطارق بن شهاب وسعيد بن العاص والسائب بن يزيد وعبد الرحمن بن أبي ليلى وميمون بن أبي شبيب وهمام بن الحارث وأبو معمر وعبيد الله بن عدي بن الخيار (٣) وجبير بن نفير وسليم بن عامر وأبو ظبية الكلاعي وسمي ابن الأسود لأن الأسود بن عبد يغوث الزهري حالفه وتبناه وهو من المهاجرين الأولين ممن هاجر الهجرتين وشهد بدرا (٤) وشهد اليرموك وشهد الجابية مع عمر بن الخطاب وكان على ربع أهل اليمن وخرج مع عمر أيضا في خرجته الثانية التي خرج فيها من سرغ (٥) أميرا أيضا على ربع اليمن أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان ح وأخبرنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى أنا هدبة نا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن المقدام بن عمرو الكندي قالقدمت ومعي رجلان من أصحابي على رسول الله ﷺ فطلبنا هل يضيفنا أحد فلم يضيفنا أحد فأتينا رسول الله ﷺ فقلنا يا رسول الله أصابنا جوع وجهد وإنا تعرضنا هل يضيفنا أحد فلم يضيفنا أحد فدفع إلينا أربعة أعنز (١) فقال يا مقداد خذ هذه فاحتلبها فجزئها أربعة أجزاء جزء لي وجزء لك وجزءين لصاحبيك فكنت أفعل ذلك فلما كان ذات ليلة شربت جزئي وشرب صاحباي جزءيهما وجعلت جزء النبي ﷺ في القعب وأطبقت عليه فاحتبس النبي ﷺ فقلت في نفسي إن رسول الله ﷺ قد دعاه أهل بيت من المدينة فتعشى معهم ورسول الله ﷺ لا يحتاج إلى هذا زاد ابن حمدان اللبن وقال فلم تزل نفسي تديرني حتى قمت إلى لاقعب فشربت ما فيه فلما تقار في بطني أخذني ما قدم وما حدث فقلت في نفسي يجئ رسول الله ﷺ وهو جائع ظمآن فيرفع القعب فلا يجد فيه شيئا فيدعو عليك فتسجيت كأني نائم وما كان بي نوم فجاء رسول الله ﷺ فسلم تسليمة أسمع اليقظان ولم يوقظ النائم فلما لم ير في القعب شيئا رفع رأسه إلى السماء فقال اللهم أطعم من أطعمنا واسق من سقانا فاغتنمت دعوة رسول الله ﷺ وأخذت الشفرة وأنا أريد أن أذبح بعض تلك الأعنز فأطعمه فضربت بيدي فوقعت على ضرعها فإذا هي حافل ثم نظرت إليهن جميعا فإذا هن حفل فحلبت في القعب حتى امتلأ فأتيته زاد ابن المقرئ (٢) وأنا أتبسم فقال هيه بعض سوأتك يا مقداد قلت يا رسول الله اشرب ثم أجبر وقال ابن المقرئ الخبر فشرب ثم شربت ما بقي ثم أخبرته فقال يا مقداد هذه بركة كان ينبغي لك أن تعلمني حتى نوقظ صاحبينا فنسقيهما من هذه البركة قال قلت يا رسول الله إذا شربت أنت البركة وأنا فما أبالي من أخطأني أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا إبراهيم بن محمد بن الفتح نا محمد بن سفيان بن موسى نا سعيد بن رحمة بن نعيم الأصبحي قال سمعت ابن المبارك عن صفوان بن عمرو حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال جلسنا إلى المقداد بن الأسود بدمشق وهو يحدثنا وهو على تابوت ما به عنه فضل فقال له رجل لو قعدت العام عن الغزو قال أبت (٣) البحوث (٤) يعني سورة التوبة قال الله ﷿" انفروا خفافا وثقالا " (١) قال أبو عثمان بحثت المنافقين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن عبد الله بن سيف (٢) نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن محمد وطلحة نحوا من حديث أبي عثمان قالوا جميعا وكان الغازي يعني يوم اليرموك المقداد ومن السنة التي سن رسول الله ﷺ بعد بدر أن تقرأ سورة الجهاد عند اللقاء وهي الأنفاء ولم يزل الناس بعده على ذلك أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا إسماعيل بن محمد الصفار أنا أحمد بن محمد بن عيسى نا أحمد بن محمد بن أيوب نا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق قال المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن زهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن الشريد بن أهوذ بن فايش بن در بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة (٣) وكان يقال له المقداد بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة وذلك أنه تبناه وحالفه في الجاهلية (٤) أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد أبو البركات وأحمد بن الحسن بن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن أنا محمد بن أحمد بن إسحاق (٥) عمر بن أحمد بن إسحاق نا خليفة بن خياط قال (٦) المقداد بن عمرو ابن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن هول بن قابس بن دوير القين بن أهون (٧) بن بهراء بن الحاف ابن قضاعة قال ابن إسحاق نسب إلى الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة أنه تبناه (٨) قال (٩) أبو عبيدة كان عبدا حبشيا للأسود بن عبد يغوث فاستلاطه (١٠) وألزقهبه ويقال الأسود بن أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة قال أبو عبيدة مات سنة ثلاث وثلاثين يكنى أبا معبد حليف بني زهرة أخبرنا أبو الحسين القاضي وأبو عبد الله الأديب قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا حمد إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا علي قالا أنا ابن أبي حاتم قال (١) نا علي بن الحسن الهسنجاني (٢) قال سمعت أحمد ابن صالح المصري يقول المقداد حضرمي وأبوه حالف كندة وهو حالف زهرة واسم أبيه عمرو الذي ولده وأما نسبه إلى الأسود فإنما تبناه الأسود حالف الأسود بن عبد يغوث الزهري تبناه وكان يقال المقداد بن الأسود بالتبني أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسن بن لؤلؤ أنا محمد بن الحسين نا أبو حفص الفلاس قال المقداد بن الأسود الكندي هو ابن عمرو وكان الأسود رباه أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الفضل بن خيرون ح وأخبرنا أبو البركات بن المبارك أنا ثابت بن بندار قالا أنا أبو القاسم الأزهري أنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب أنا العباس بن العباس بن محمد بن صالح أنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال قلت لأبي المقداد بن الأسود هو المقداد بن عمرو قال نعم أخبرنا أبو البركات أيضا (٣) أنا أحمد بن محمد بن حنبل قال قلت لأبي المقداد بن الأسود هو المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد ابن زهير (٤) بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد وكان يقال له المقداد بن الأسود بن عبد يغوث بن عبد مناف بن زهرة وذلك أنه كان تبناه في الجاهلية وحالفه رجلاأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا إبراهيم بن أحمد بن الحسن أنا إبراهيم بن أبي أمية قال سمعت نوح بن حبيب يقول والمقداد بن الأسود صاحب النبي ﷺ وهو ابن عمرو وقول الناس ابن الأسود خطأ إنما كان الأسود بن عبد يغوث الزهري من قريش وكان المقداد في حجره هو المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن زهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن هود بن قابس بن در بن القين بن أهوذ بن بهراء بن الحاف بن قضاعة (١) أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا أبو محمد بن يوة أنا أبو الحسن اللنباني (٢) نا ابن أبي الدنيا نا محمد بن سعد قال (٣) في الطبقة الأولى المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن زهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون بن قابس بن دريم بن القين ابن أهوذ بن بهراء بن الحاف بن قضاعة حليف لبني زهرة بن كلاب ويكنى أبا معبد وكان الأسود بن عبد يغوث الزهري قد تبناه وكان يقال له المقداد بن الأسود بن ثعلبة أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال (٤) المقداد بن عمرو (٥) بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن دهير (٦) بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد ابن أبي أهون بن فائش بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ويكنى أبا معبد وكان حالف الأسود بن عبد يغوث الزهري في الجاهلية فتبناه فكان يقال له المقداد بن الأسود فلما نزل القرآن " ادعوهم لآبائهم " (٧) قيل المقداد بن عمرو وهاجر المقداد إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بنعمر ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر قالوا وشهد المقداد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله ﷺ أخبرنا أبو محمد بن الآبنوسي في كتابه ثم أخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنا أبو بكر البرقي نا ابن هشام عن زياد عن ابن إسحاق قال (١) هو المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن زهير بن ثور بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن (٢) هزل بن قابس ابن در بن القين بن أهوذ بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة قال ابن هشام هزل بن فاس بن درة دهير بن ثور أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص بن المفضل نا أبي قال وقال الزبيري يعني مصعبا والمقداد من بهراء حليف بني زهرة وأخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا ثابت بن بندار أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص نا أبي قال والمقداد بن الأسود أبو معبد أنبأنا أبو الغنائم بن النرسي ثم حدثنا أبو الفضل أنا أبو الفضل وأبو الحسين وابن النرسي ولفظه هذا قالوا أنا عبد الوهاب بن محمد زاد أبو الفضل ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا البخاري قال (٣) مقدام بن عمرو البهراني الكندي وكان في حجر الأسود بن عبد يغوث الزهري فنسب إليه وكنيته أبو معبد قال محمد بن بشار (٤) عن محمد بن جعفر عن شعبة قال جعل عثمان يبكي على المقداد بعدما مات يعد في أهل الحجاز وقال (٥) محمود نا أبو أسامة عن هشام عن أبيه أن المقداد أوصى إلى الزبيرأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو العباس الأشقر نا محمد بن إسماعيل قال وكنية المقداد بن عمرو أبو معبد البهراني وكان في حجر الأسود ابن عبد يغوث الزهري فنسب إليه حدثنا إسحاق نا يزيد بن هارون قال كنيته أبو الأسود أنبأنا أبو الحسين القاضي وأبو عبد الله الأديب قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا علي قالا أنا ابن أبي حاتم (١) قال مقداد بن عمرو ويقال هو المقداد بن الأسود الكندي وكان في حجر الأسود بن عبد يغوث الزهري فنسب إليه روى عن النبي ﷺ روى عنه عبيد الله بن عدي بن الخيار (٢) وعبد الرحمن بن أبي ليلى وطارق بن شهاب (٣) وأبو ظبية (٤) الكلاعي سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال (٥) وأما المقداد فهو ابن (٦) عمرو فارس رسول الله ﷺ وهو بهراني حليف بني زهرة وكان في حجر الأسود بن عبد يغوث فبهذا قال من (٧) قال المقداد بن الأسود أخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين أنا عبد الله نا يعقوب قال ومات المقداد بن عمرو أبو معبد الكندي ويقولون المقداد بن الأسود وإنما قالوا لأنه كان في حجر الأسود بن عبد يغوث الزهري نسب إليه وقد كانتالعرب تفعل ذلك حتى أنزل الله " ادعوهم لآبائهم " يعني مات في خلافة عثمان أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلما يقول أبو معبد المقداد بن عمرو بن ثعلبة ابن مالك بن ربيعة الكندي شهد بدرا أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن عبد الله أنا محمود بن القاسم بن محمد وأبو نصر عبد العزيز بن محمد وأحمد بن عبد الصمد قالوا أنا عبد الجبار بن محمد بن عبد الله أنا محمد بن أحمد بن محبوب أنا أبو عيسى الترمذي قال المقداد بن الأسود هو المقداد بن عمرو الكندي ويكنى أبا معبد وإنما نسب إلى الأسود بن عبد يغوث لأنه كان تبناه وهو صغير أخبرنا أبو الفضل بن ناصر بقراءتي عليه عن أبي الفضل بن الحكاك أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو معبد المقداد بن عمرو أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر ابن أبي الصقر أنا هبة الله بن إبراهيم ابن عمر أنا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي أخبرني أحمد بن شعيب قال أبو معبد المقداد بن عمرو الكندي أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني أنا أبو القاسم تمام ابن محمد أنا أبو عبد الله الكندي نا أبو زرعة قال والمقداد بن الأسود الكندي منزله بحمص حليف لكندة ونسبة المقداد بن عمرو بن سعد بن زهير بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن بهراء من ولد قضاعة وأبوه حالف كندة وحالف المقداد الأسود (١) بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة وتبنى الأسود المقداد فلذلك يقال المقداد بن الأسود وعمرو أبوه الذي ولده أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو القاسم بن عتاب أنا أحمد إجازة ح وأخبرنا أبو الغنائم بن النرسي أنا الحسن بن أحمد أنا علي بن الحسن الربعيأنا عبد الوهاب الكلابي (١) أنا أحمد بن عمير قال سمعت ابن سميع يقول والمقداد بن عمرو الكندي حليف لقريش الأسود بن عبد يغوث الزهري ثم ذكر نسبه كما تقدم في الترجمة ثم قال بدري وعمرو بن المقداد حالف كندة أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال المقداد بن الأسود أبو عمرو أخبرنا أبو الفتح الفقيه أنا أبو الفتح الفقيه أنا أبو الفتح الفقيه (٢) أنا طاهر بن محمد ابن سليمان نا علي بن إبراهيم بن أحمد نا يزيد بن محمد بن إياس قال سمعت أبا عبد الله المقدمي يقول المقداد بن عمرو يكنى أبا معبد أنبأنا أبو طالب الحسين بن محمد وأخبرنا عمي ﵀ قال ونا أبو طالب قراءة إلي أنبأ علي بن المحسن التنوخي ابنا محمد (٣) بن المظفر أنا بكر بن أحمد بن حفص نا أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي قال في تسمية من نزل حمص من أصحاب النبي ﷺ من كندة المقداد بن الأسود الكندي حليف كندة ونسبة المقداد بن الأسود وعمرو أبوه الذي ولده وقال بعض الأشياخ عن إسماعيل بن عياش أنه رأى قوما من آل عباد بن جحدر من بهراء فقال هؤلاء آل المقداد بن عمرو صاحب رسول الله ﷺ والمقداد يكنى أبا معبد وقال الزهري هند بنت الحارث القرشية كانت تحت معبد بن المقداد الكندي وهو حليف بني زهرة أخبرنا أبو الحسن الفرضي نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو المعمر مسدد بن علي بن عبد الله الحمصي أنا أبي نا عبد الصمد بن سعيد الحمصي قال في تسمية من نزل حمص من أصحاب النبي ﷺ المقداد بن (٤) الأسود الكندي أبو معبد المقداد بن عمرو الكندي حليف لقريش الأسود بن عبد يغوث الزهري ويقال المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن بهراء بن عمرو وهو بدري وعمرو أبو المقداد حالف كندة فلذلك يقال كندي وحالف المقداد الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة وتبنى الأسود بنعمرو وعمرو أبوه الذي ولده والمقداد حليف بني زهرة وكذلك ذكره المشيخة وسمعت محمد بن عوف يقول المقداد يكنى أبا معبد وقد أعقب وكان يصفر لحيته ومات بالجرف (١) وهو ابن سبعين سنة أو نحوها فحمل على رقاب الرجال حتى دفن بالمدينة وصلى عليه عثمان بن عفان وكذلك قال محمد (٢) بن هارون بن بلال عن سليمان بن عبد الرحمن قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح المحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال دهير (٣) بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون بن أبي قابس بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء ومن ولده المقداد بن الأسود صاحب النبي ﷺ وهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن دهير ذكر نسبه أبو سعيد السكري عن ابن حبيب عن هشام بن الكلبي وذكره أيضا أبو جعفر الطبري بهذا النسب وقال قال بعضهم هو ابن سعد بن زهير أنبأنا أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أنا أبو بكر أحمد بن الفضل أنا أبو عبد الله بن مندة أنا أبو سعيد بن يونس قال المقداد بن عمرو البهراني حليف بني زهرة يكنى أبا معبد صحابي شهد فتح مصر وغزا أفريقية أيضا مع عبد الله بن سعد سنة سبع وعشرين روى عنه من أهل مصر سفيان بن صهابة المهري وشريك بن سمي الغطيفي وأبو المعارك الواداني فقال توفي بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنبأ أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم قال (٤) أبو الأسود ويقال أبو معبد المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة ابن مطرود بن عمرو بن زهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن هود بن قابس بن در بنالقين بن أهوذ بن بهراء بن الحاف بن قضاعة ويقال ابن الشريد بن الحاف بن قضاعة البهراني الكندي وكان في حجر الأسود بن عبد يغوث الزهري فنسب إليه وهو الأسود بن عبد يغوث فاستلاطه يعني قربه وألزقه به ويقال الأسود بن أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة له صحبة من النبي ﷺ يعد في أهل الحجاز وكان ممن شهد معه ﵊ بدرا (١) أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة قال مقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة الكندي حليف بني زهرة بن كلاب بن مرة أبو معبد (٢) وكان في حجر الأسود بن عبد يغوث الزهري فنسب إليه مات (٣) في زمن عثمان سنة ثلاث وثلاثين وهو ابن سبعين سنة وصلى عليه عثمان وكان شهد بدرا عداده في أهل الحجاز روى عنه علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود وطارق بن شهاب وعبيد الله بن عدي أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل المقدسي (٤) أنا مسعود بن ناصر أنا عبد الملك بن الحسن أنا أبو نصر البخاري قال المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن زهير (٥) ابن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون بن قابس بن دريم بن القين بن أهوذ بن بهراء قضاعة أبو معبد ويقال أبو الأسود البهراني الكندي المديني شهد بدرا كان في حجر الأسود بن عبد يغوث الزهري فنسب إليه وقيل المقداد بن الأسود لأنه تبناه سمع النبي ﷺ روى عنه عبد الله بن عدي في أول الديات وفي باب من شهد بدرا من الملائكة ويقال مات قبل عثمان بن عفان ذكره البخاري في الصغير وقال الذهلي قال يحيى بن بكير والواقدي مات سنة ثلاث وثلاثين وسنه نحو من سبعين سنة وقال خليفة وابن نمير مات سنة ثلاث وثلاثين وقال عمرو بن علي مات في خلافة عثمان وهو ابن سبعين سنة أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا قال أبو نعيم الحافظ المقداد بنالأسود الكندي حليف لبني زهرة مهاجري أولي بدري يكنى أبا معبد وقيل أبو عمرو وهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة ويسمى ابن الأسود لأن الأسود بن عبد يغوث حالفه وتبناه كان آدم أبطن (١) أصفر اللحية أقنى طويلا مات بالجرف (٢) ودفن بالمدينة وهو ابن سبعين سنة وصلى عليه عثمان بن عفان سنة ثلاث وثلاثين وكان من بهراء فأصاب فيهم دما فهرب إلى كندة فحالفهم ثم أصاب فيهم دما فهرب إلى مكة فحالف الأسود بن عبد يغوث الزهري روى عنه من الصحابة علي وابن عباس والمستورد بن شداد وطارق بن شهاب وسعيد بن العاص والسائب بن يزيد ومن التابعين عبد الرحمن بن أبي ليلى وميمون بن أبي شبيب وهمام بن الحارث وأبو معمر وعبيد الله بن عدي بن الخيار وجبير بن نفير وسليمان بن عامر آخى النبي ﷺ بينه وبين عبد الله بن رواحة قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٣) أما دهير بفتح الدال وكسر الهاء فهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن دهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون بن قابس بن دريم بن القين بن أهوذ بن بهراء وهو المعروف بالمقداد بن الأسود لأن الأسود ابن عبد يغوث تبناه فنسب إليه ذكر ذلك ابن الكلبي والطبري وقال بعضهم إنه زهير أخبرنا أبو بكر بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين (٤) بن الفهم ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنا أبو محمد بن يوة أنا أبو الحسن اللنباني (٥) نا ابن أبي الدنيا قالا ثنا محمد بن سعد (٦) أنا محمد بن عمر نا موسى بن يعقوب عن عمته عن أمها كريمة بنت المقداد أنها وصفت أباها لهم فقالت كانرجلا طوالا وقال ابن أبي الدنيا طويلا آدم ذا بطن كثير شعر الرأس يصفر لحيته وهي حسنة ليست بالعظيمة ولا بالخفيفة أعين مقرون الحاجبين أقنى أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي قراءة أنا أحمد بن سعيد بن الفضل إجازة نا محمد بن الحسين نا ابن أبي خيثمة أنا المدائني قال كان المقداد بن الأسود كثير الشعر مقرون الحاجبين يصفر لحيته أنبأنا أبو علي الحداد وغيره أنا أبو بكر بن ريذة أنا سليمان بن أحمد نا أبو الزنباع روح (١) بن الفرج نا سعيد بن عفير نا (٢) بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب (٣) عن شماسة عن سفيان بن صهابة المهري قال كنت صاحبا للمقداد بن الأسود في الجاهلية وكان رجلا من بهراء فأصاب منهم دما فهرب إلى كندة فحالفهم ثم أصاب بهم دما فهرب إلى مكة فحالف الأسود بن عبد يغوث أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو عثمان الصابوني أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله ابن حمدون أنا أبو حامد بن الشرقي أنا العباس بن محمد الدوري وأبو الأزهر بن الحارث البغدادي قالوا أنا يحيى بن أبي بكير العبدي (٤) نا زائدة عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود (٥) قال (٦) كان أول من أظهر إسلامه بعد رسول الله ﷺ أبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد فأما رسول الله ﷺ فمنعه الله بقومه (٧) وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراع الحديد قال أبو الأزهر دروع الحديد فقد صهروهم (٨) في الشمس فما منهم أحد إلا وقد أتاهم على ما أرادوا إلا بلال فإنه هانت نفسه عليه في الله عزوجل وهان عليه قومه فأخذوه فأعطوه الولدان وجعلوا يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول أحد أحد قال أبو حامد الشرقي سمعت العباس يقول قال لي يحيى بن معين لم نسمع هذا الحديث إلا من يحيى بن أبي بكير أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص بن المفضل أنا أبي سمعت يحيى بن معين قال حديث يحيى بن بكير عن (١) ابن عاصم عن زر بن عبد الله أول من أظهر إسلامه سبعة قال ففي هذا باطل إنما هو من حديث منصور عن مجاهد هكذا يقول أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي عن أبي القاسم بن البسري وأبو محمد وأبو الغنائم ابنا أبي (٢) عثمان وأحمد بن محمد بن إبراهيم القصاري وعاصم بن الحسن والحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة قالوا أنا أبو عمر بن مهدي أنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي نا عبيد بن داود حدثني حجاج عن ابن جريج عن عكرمة " وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم " (٣) قال أتى شيبة وعتبة ابنا ربيعة ونفر معهما سماهم أبا طالب فقالوا لو أن ابن أخيك محمد (٤) يطرد موالينا وحلفاءنا فإنما هم عبيدنا وعسفاؤنا (٥) كان أعظم في صدورنا وأطوع له عندنا فأتى أبو (٦) طالب النبي ﷺ يحدثه بالذي كلموه فأنزل الله تعالى " وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم " " ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي " (٧) قال وكانوا بلالا (٨) وعمار بن ياسر مولى أبي حذيفة بن المغيرة وسالم مولى أبي حذيفة بن عتبة وصبيح مولى أسيد ومن الخلفاء ابن مسعود والمقداد بن عمرو وغيرهم أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا رضوانابن أحمد أنا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال (١) في تسمية من هاجر الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة من مكة من بني زهرة المقداد بن عمرو حليف لهم وكان يقال له المقداد بن الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة وذلك أنه كان تبناه وحالفه أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي أنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن بطة قال قرئ على أبي القاسم البغوي حدثني زهير بن محمد نا أحمد بن أيوب (٢) نا إبراهيم بن سعد عن سليمان بن عمرو الأنصاري عن رجل من قومه يقال له الضحاك وكان عالما أن رسول الله ﷺ آخى بين المقداد بن عمرو وعبد الله بن رواحة أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا القاضي أبو القاسم علي بن الحسين الشافعي أنا أبو الحسن علي بن محمد بن خشنام المالكي نا أبو يزيد خالد بن النضر القرشي نا محمد بن عبد الأعلى نا معتمر بن سليمان نا أبي قال بلغنا أنه خرج رسول الله ﷺ من المدينة خرجة أخرى فبلغ ودان (٣) فنزل وبعث ستين راكبا من المهاجرين ليس فيهم من الأنصار أحد وأمر عليهم عبيدة بن الحارث بن المطلب وأمره أن يسير إلى جيش المشركين فإنهم قد خرجوا من مكة وكان معهم المقداد ابن الأسود فكتب إلى رسول الله ﷺ إن المشركين قد خرجوا من مكة يريدون أن يسيروا إلى تهامة ويدنوا من المدينة ويرجعوا فلذلك بعث رسول الله ﷺ عبيدة بن الحارث والذين معه فالتقوا بثينة المرأة (٤) فارتموا بالنبل فانحاز المسلمون على حامية حتى هبطوا من الثنية ثم انكفأ بعضهم على بعض ورمى يومئذ سعد بن أبي وقاص بأسهم في أعداء الله فأصاب بكل سهم رمى به رجلا وكان أول من رمى بسهم في سبيل الله ويومئذ لحق المقداد بالمسلمين وكان خرج في جيش المشركين فتوصل بهم ليلحق بنبي الله ﷺففعل ذلك حتى لقي المسلمين فرجع المسلمون إلى رسول الله ﷺ فقدموا المدينة فأقاموا بها ما شاء الله حدثنا أبو الحسن (١) السلمي الفقيه الفقيه لفظا وأبو القاسم بن عبدان قراءة قالا أنا علي ابن محمد بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم علي بن يعقوب أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائذ قال وأخبرني الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال في تسمية من شهد بدرا المقداد بن عمرو من بهراء أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا أبو الحسن علي بن إسحاق بن البغدادي نا جعفر بن سليمان نا إبراهيم بن المنذر نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة قال قال ابن شهاب ح وأخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين بن الفضل أنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة نا إسماعيل بن أبي أويس نا إسماعيل بن إبراهيم عن عمه موسى بن عقبة (٢) عن ابن شهاب قال كان ممن شهد بدرا مع رسول الله ﷺ من بني زهرة بن كلاب المقداد بن عمرو حليف لهم وفي رواية ابن الأكفاني ابن الأسود أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا رضوان بن أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من حلفاء بني زهرة المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن زهير بن سعد بن الحارث بن الهذيل البهراني أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا أبو طاهر الثقفي أنا أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن جعفر الرزاز نا عبيد الله (٣) بن سعد نا عمي عن أبيه عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من حلفاء بني زهرة المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن ربيعة بن ثمامة بن مطرودأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية نا عبد الوهاب بن أبي حية نا محمد بن شجاع البلخي نا محمد بن عمر الواقدي (١) قال في تسمية من شهد بدرا من حلفاء بني زهرة المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن زهير بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن قابس (٢) بن دريم بن القين بن أهود ابن بهراء وهو الذي كان يقال له المقداد بن الأسود بن عبد يغوث بن عبد الحارث بن زهرة أخبرنا أبو البركات بن المبارك وأبو عبد الله البلخي قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنا أبو الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا صالح ابن أحمد حدثني أبي قال المقداد بن الأسود الكندي من أصحاب رسول الله ﷺ وكان بدريا (٣) أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله أحمد حدثني أبي نا عبد الصمد نا حماد بن ثابت عن أنس أن رسول الله ﷺ شاور الناس يوم بدر فتكلم أبو بكر فأعرض عنه ثم تكلم عمر فأعرض عنه (٤) فقالت الأنصار يا رسول الله فقال المقداد بن الأسود والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن أن نخيضها البحر لأخضناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد فعلنا فشأنك يا رسول الله وذكر الحديث هذا الكلام محفوظ لسعد بن عبادة (٦) الأنصاري فأما المقداد فله كلام آخر وهو قوله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى (٧) وليس بأنصاري أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن محمد أنا أبو محمد عبد الله بن محمد الأسدي الأكفاني نا أبو عبد الله مخلد بن محمد بن حفصالعطار نا حمدان بن عمر نا أبو النضر ثنا الأشجعي عن سفيان عن مخارق عن طارق ابن شهاب عن عبد الله بن مسعود قال جاء المقداد يوم بدر وهو على فرس فقال يا رسول الله لا أقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى " اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون " (١) ولكن امض فإنا معك مقاتلون قال وكأنه سري عنه أخرجه البخاري عن حمدان بن عمر أخبرناه عاليا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أبو بكر أحمد بن الحسين أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد جناح بن بدير بن جناح المحاربي بالكوفة قالا أنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة أنا عبيد الله بن موسى وأبو نعيم قالا نا إسرائيل عن طارق بن شهاب قال سمعت ابن مسعود يقول شهدت من المقداد مشهدا لأن أكون صاحبه كان أحب إلي مما عدل به إلى النبي ﷺ وهو يدعو على المشركين فقال لا نقول لك كما قال قوم (٢) موسى لموسى " اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون " ولكن نقاتل عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك قال فرأيت رسول الله ﷺ وقد أشرق لذلك وسره رواه البخاري عن أبي نعيم أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي الواعظ أنا أبو بكر بن حمدان أنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا عمرو بن محمد أبو سعيد يعني العنقزي (٣) أنا إسرائيل وأسود بن عامر نا إسرائيل قال ونا أبو نعيم نا إسرائيل (٤) عن مخارق عن طارق بن شهاب قال قال عبد الله لقد شهدت من المقداد قال أبو نعيم بن الأسود مشهدا لأن أكون أنا أصاحبه أحب إلي مما عدل به إلى رسول الله ﷺ وهو يدعو على المشركين قال والله يا رسول الله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل " اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون " ولكن نقاتل عن يمينك وعن يسارك وعن يمينك ومن بين يديك ومن خلفك فرأيت وجهرسول الله ﷺ يشرق وسر بذلك قال أسود فرأيت وجه رسول الله ﷺ يشرق لذلك ويسره ذلك قال أبو نعيم فرأيت رسول الله ﷺ أشرق وجهه لذلك وسره ذاك (١) أخبرنا أبو القاسم يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا خيثمة بن سليمان ومحمد بن علي الكوفي قالا نا أحمد بن حازم الغفاري نا عبيد الله بن موسى وأبو نعيم ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا أبو محمد الكتاني أنا تمام بن محمد وأبو محمد بن أبي نصر وأبو بكر القطان وأبو نصر بن الجندي وأبو القاسم بن أبي العقب ح وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا أبي أبو العباس أنا أبو محمد بن أبي نصر قالوا أنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا أبو زرعة نا أبو نعيم قالا نا إسرائيل عن مخارق عن طارق بن شهاب قال قال ابن مسعود شهدت وفي حديث أبي زرعة لقد شهدت من المقداد بن الأسود مشهدا لأن أكون (٢) صاحب أحب إلي ما عدل به إلى النبي ﷺ وهو يدعو على المشركين فقال لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى " اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون " ولكن نقاتل عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك قال فرأيت رسول الله ﷺ أشرق لذلك وسره وفي حديث (٣) قال فرأيت النبي ﷺ أشرق وجهه لذلك أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (٤) نا عبيدة بن حميد عن المخارق بن عبد الله الأحمسي عن طارق بن شهاب قال قال عبد الله بن مسعود لقد شهدت من المقداد مشهدا لأن أكون أنا صاحبه أحب إلي مما على الأرض من شئ قال أتى النبي ﷺ فكان رجلا فارسا قال فقال أبشر يا نبي الله والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى " اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون " ولكن والذي بعثك بالحق لنكونن بين يديك وعن يمينك وعن شمالك ومن خلفك حتى يفتح الله ﷿ عليك رواه النووي عن مخارق فلم يذكر ابن مسعودأخبرناه أبو القاسم بن الحصين أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله أحمد حدثني أبي نا وكيع عن سفيان عن مخارق بن عبد الله الأحمسي عن طارق أن المقداد قال لرسول الله ﷺ يوم بدر يا رسول الله إنا لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى " اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون " ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكم مقاتلون أنبأنا أبو سعد المطرز أنبأ أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد (١) نا بكر بن سهل نا عبد الله بن يوسف نا ابن لهيعة ثنا يزيد بن أبي حبيب عن أسلم (٢) أبي (٣) عمران حدثه أنه سمع أبا أيوب الأنصاري يقول قال رسول الله ﷺ ونحن بالمدينة إني أخبرت عن عير أبي سفيان أنها مقبلة فهل لكم أن نخرج قبل هذه العير لعل الله أن يغنمناها فقلنا نعم فخرج وخرجنا فلما سرنا يوما أو يومين قال لنا ما ترون في القوم فإنهم قد أخبروا بمخرجكم فقلنا لا والله ما لنا طاقة بقتال العدو ولكن أردنا العير ثم قال ما ترون في قتال القوم فقلنا مثل ذلك فقال المقداد بن عمرو إذا لا نقول لك يا رسول الله كما قالت قوم موسى لموسى " اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون " قال فتمنينا معشر الأنصار أن لو قلنا كما قال المقداد أحب إلينا أن يكون لنا مال عظيم فذكر حديثا طويلا أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي نا أحمد بن إبراهيم بن روزبة التستري نا أبو حاتم الرازي نا بشر بن محمد بن أبان بن مسلم السكري أبو أحمد الواسطي نا عمر بن أبي زائدة عن ابن إسحاق عن البراء بن عازب قال لم يكن فينا يوم بدر فارس إلا المقداد بن الأسود قوله فينا يعني المسلمين لأن البراء شهد بدرا أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الخرقي ببغداد نا حمزة بن محمد بن العباس نا الحسن بن سلام نا مسلم بن إبراهيم نا عمر يعني (٤) ابن أبي زائدة نا أبو إسحاق عن البراء بن عازب قال لم يكن يوم بدر فارس غير المقداد بن الأسودأخبرنا أبو علي (١) الحسين بن المظفر أنا الحسن بن علي الجوهري ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي الواعظ قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا عبد الرحمن بن مهدي عن سعيد عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي قال ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله ﷺ تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح قال وثنا أبي (٢) نا محمد بن جعفر نا شعبة عن (٣) أبي إسحاق قال سمعت حارثة ابن مضرب يحدث عن علي قال (٤) لقد رأيتنا ليلة بدر وما فينا إلا نائم إلا رسول الله ﷺ فإنه كان يصلي إلى شجرة ويدعو حتى أصبح وما كان منا فارس يوم بدر غير المقداد ابن الأسود أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء (٥) نا منصور بن الحسين وأحمد بن محمود قالا أنا أبو بكر بن (٦) المقرئ نا جعفر بن محمد بن عتيب بن السري السكري نا أبو عبد الله محمد بن الحسن البستي نا أمية بن خالد عن شعبة عن أبي إسحاق عن حارثة ابن مضرب عن علي قال رأيتنا يوم بدر وما فينا فارس إلا المقداد أخبرناه أبو نصر محمد بن حمد بن عبد الله الكبريتي أنا أبو مسلم محمد بن علي بن مهرابرد أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو عروبة الحراني نا محمد بن بشار (٧) ومحمد بن المثنى قال نا جعفر بن محمد نا شعبة قال سمعت أبا إسحاق يحدث عن حارثة بن مضرب عن علي قال ما كان منا فارس يوم بدر غير المقداد أخبرنا أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا أبو عمرو بن حمدانح وأخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنبأ إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ قالا (١) أنا أبو يعلى نا عبيد الله يعني ابن (٢) عمر القواريري نا يحيى بن سعيد نا شعبة نا أبو إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي قال لم يكن فارس يوم بدر غير المقداد أخبرنا أبو سهل بن سعدوية أنا إبراهيم أنا ابن المقرئ نا أبو يعلى نا زهير (٣) نا ابن مهدي عن شعبة عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي قال ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله ﷺ يصلي تحت شجرة ويبكي حتى أصبح أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو الحسين بن مكي المصري نا أبو الحسين عبد الكريم بن أحمد بن علي بن أبي حدار الصواف ثنا أبو القاسم الحسين بن محمد بن داود مأمون العدل نا محمد بن هشام بن شبيب (٤) ابن أبي خيرة (٥) السدوسي نا ابن أبي عدي ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن أحمد بن علي خطيب خسروجرد ثنا أبو القاسم إسماعيل بن زاهر الكلبي ثنا إملاء ح وأخبرنا بو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي قالا نا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنبأ أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري بمكة أنا الحسن بن محمد الزعفراني نا محمد بن أبي عدي عن (٦) شعبة عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب أن عليا قال قد رأيتنا ليلة بدر وما منا أحد إلا وهو نائم إلا رسول الله ﷺ فإنه كان يصلي إلى شجرة يدعو حتى أصبح ولقد رأيتنا وما فينا فارس إلا المقداد وفي حديث الزعفراني ولقد رأيتنا وما فينا فارس إلا المقدادأخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو القاسم الخرقي ببغداد أنبأ حمزة بن محمد ثنا الحسن بن سلام نا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي نا زهير نا أبو إسحاق قال سمعت عامر الشعبي قال قال علي ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد على فرس أبلق أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن (١) بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أبو القاسم بن أبي حية أنا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر الواقدي (٢) حدثني موسى بن يعقوب عن عمته عن أبيها عن ضباعة بنت الزبير عن المقداد بن عمرو قال كان معي فرس (٣) يوم بدر يقال له سبحة كتب إلي أبو عبد الله بن الحطاب (٤) أنا أبو الفضل السعدي أنا أبو بكر عبد الله العكبري قال قرئ على عبد الله بن محمد حدثني أحمد بن منصور المروزي نا يعقوب ابن محمد نا أبو القاسم عن (٥) أبي الزناد عن موسى بن يعقوب عن عمته قريبة بنت عبد الله عن أمها كريمة ابنة المقداد بن الأسود عن أبيها قال شهدت بدرا على فرس يقال له سبحة فضرب لي رسول الله ﷺ بسهم ولفرسي بسهم فكان لي سهمان أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد (٦) أنا حجين بن المثنى وقتيبة بن سعيد قالا أنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن (٧) يزيد بن رومان أن رسول الله ﷺ لم يكن معه يوم بدر إلا فرسان فرس عليه المقداد بن عمرو حليف الأسود خال رسول الله ﷺ وفرس لمرثد بن أبي مرثد الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب وكان مع المشركين يومئذ مائة فرس قال قال قتيبة في حديثه كانت ثلاثة أفراس فرس عليه الزبير بن العوامأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا رضوان بن أحمد أنا أحمد (١) بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن يونس بن عمرو عن أبيه قال كان المقداد بن الأسود فارس رسول الله ﷺ يوم بدر على فرس قال وأخبرنا أبو الحسين رضوان بن أحمد أنا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن عبد الرحمن بن عبد الله عن القاسم يعني ابن عبد الرحمن أنه كان أول من غزا به فرس في سبيل الله المقداد بن الأسود أخبرنا (٢) أبو المعالي محمد بن يحيى بن علي القرشي القاضي أنا أبو الحسن محمد ابن عبد الله بن علي بن أبي داود الفارسي بمصر نا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء إملاء نا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد السمعي (٣) نا محمد بن يونس بن موسى السامي نا عثمان بن عمر نا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال أول من أفشى القرآن بمكة في زمن النبي ﷺ عبد الله بن مسعود وأول من بنى مسجدا يصلى فيه عمار وأول من أذن بلال وأول من غزا في سبيل الله المقداد وأول من رمى بسهم في سبيل الله سعد وأول من قتل من المسلمين مهجع مولى عمر بن الخطاب أخبرنا أبو نصر محمد بن حمد (٤) الكبريتي أنا محمد بن علي بن مهرابزد نا محمد ابن إبراهيم بن المقرئ نا أبو عروبة نا محمد بن معدان نا أبو عبد الرحمن المقرئ نا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال أول من غدا به فرسه في سبيل الله المقداد بن عمرو أخبرنا خالي القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى بن علي أنا أبو الحسن علي بن الحسن الخلعي أنا أبو العباس منير بن أحمد الشاهد نا أبو الحسن علي بن أحمد بن إسحاق نا أبو عمرو مقدام بن داود بن عيسى بن تليد الرعيني نا أسد بن موسى نا المسعودي عن القاسم قال أول من أفشى القرآن فيكم ابن مسعود وأول من بنى مسجدا يصلى فيه عمار بن ياسر وأول من أذن بلال وأول من عدا به فرسه في سبيل الله المقداد بن الأسود وأولمن رمى بسهم في سبيل الله سعد بن مالك وأول من قتل في سبيل الله مهجع بن عبد الله مولى عمر بن الخطاب وأول (١) مع النبي ﷺ جهينة وأول من أدى الصدقة طائعين من قبل أنفسهم بنو عذرة بن سعد أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا أحمد بن أسد نا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال إن أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان (٢) بن وهب وأول من رفعت له راية في الإسلام عبد الله بن جحش وأول مال خمس مال عبد الله بن جحش وأول من قرأآته من ظهر قلبه عبد الله بن مسعود وأول من رمى بسهم في سبيل الله سعد بن مالك وأول من قاتل على ظهر فرسه المقداد بن الأسود أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم عن رشأ بن نظيف أنا أبو علي أحمد بن عمر بن محمد بن خرشيد قوله بمصر أنا أبو حفص عمر بن أحمد بن علي الضرير القطان نا محمد ابن الوليد البسري نا محمد بن جعفر غندر نا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير قال قتل النبي ﷺ يوم بدر ثلاثة صبرا عقبة بن أبي معيط وطعيمة بن عدي والنضر بن الحارث قال وكان المقداد أسر النضر فلما أمر رسول الله ﷺ بقتله قال قال المقداد يا رسول الله أسيري فقال له النبي ﷺ إنه كان يقول في كتاب الله ورسوله ما يقول فقال يا رسول الله أسيري فقال رسول الله ﷺ اللهم أغن المقداد من فضلك قال هذا الذي أردت قال ففيه نزلت هذه الآية " وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء (٣) لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين " (٤) أنبأنا أبو محمد بن صابر أنا سهل بن بشر أنا أبو القاسم سعيد بن محمد بن الحسن ابن إدريس الإدريسي المقرئ بصور نا أبو الحسن علي بن ماشاذة (٥) الأصفهاني بها نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن الأسيد الأصبهاني نا أبو عبد الله محمد بن زكريا الغلابي البصري نا العباس بن بكار نا أبو بكر الهذلي عن عكرمة عن ابن عباس قالهبط جبريل على رسول الله ﷺ يوم أحد وقد طرح المسلمون أسلحتهم وعلى ثنايا جبريل أثر (١) النقع فقال يا محمد قد طرحتم أسلحتكم والملائكة تقاتل من هذا الذي قد حملك على ظهره قال هذا طلحة بن عبيد الله قال أقره السلام وأعلمه أني لا أراه في هول من أهوال القيامة يوم القيامة إلا استنقذته منه من هذا الذي على البحر الذي يعجب الملائكة من فريه (٢) قال هذا علي بن أبي طالب قال إن هذه المواساة قال إنه مني وأن منه قال وأنا منكما يا محمد من هذا الذي بين يديك يتقي عليك قال هذا عمار بن ياسر قال حرمت النار على عمار ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه (٣) من هذا الذي عن يمينك قال هذا المقداد قال إن الله يحبه ويأمرك بحبه [١٢٤١٧] أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد ابن عمران نا موسى نا خليفة (٤) نا علي بن محمد بن أبي سيف عن سلام بن مسكين عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال كانت راية رسول الله ﷺ يوم أحد مرط (٥) أسود كان لعائشة فذكر الحديث وفيه والزبير بن العوام على الرجال ويقال المقداد أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا ابن سعد أنا المعلى بن أسد نا محمد بن حمران حدثني أبو سعيد عبد الله بن بشير (٦) عن أبي كبشة الأنماري قال لما فتح رسول الله ﷺ مكة كان الزبير بن العوام على المجنبة اليسرى وكان المقداد بن الأسود على المجنبة اليمنى فلما دخل رسول الله ﷺ وهدأ الناس جاءا بفرسيهما فقام رسول الله ﷺ يمسح الغبار عن وجههما بثوبه ثم قال إني قد جعلت للفرس سهمين وللفارس سهما فمن نقصهما نقصه الله [١٢٤١٨] قال ابن عساكر (٧) الصواب عبد الله بن بشر أبو سعيد الحبراني كذا كان في الأصل فأصلحه ابن حيوية بشيرأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي نا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار نا أبو إسحاق السراج نا عباس النرسي نا بشر بن المفضل نا ابن عون عن عمير بن إسحاق عن المقداد بن الأسود قال استعملني رسول الله ﷺ على عمل فلما رجعت قال كيف وجدت الإمارة قلت يا رسول الله ما ظننت إلا أن الناس كلهم حولي والله لا ألي على عمل ما دمت حيا [١٢٤١٩] أخبرناه عاليا أبو المظفر بن القشيري وأبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي بكر قالا أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة أنا جدي أبو بكر نا محمد بن عبد الله بن بزيع نا بشر يعني ابن المفضل نا ابن عون عن عمير بن إسحاق عن المقداد بن الأسود أن رسول الله ﷺ بعثه مبعثا فلما رجع قال كيف وجدت نفسك قال ما زلت حتى ظننت أن معي خولا لي وأيم الله لا أعمل لك على رجلين ما دمت حيا [١٢٤٢٠] أرسله مسدد عن بشر أخبرناه أبو القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ أنا أبو منصور بن شكرويه القاضي أنا أبو بكر بن مردويه الحافظ أنا أبو بكر محمد بن (١) عبد الله بن إبراهيم نا معاذ بن المثنى العنبري نا مسدد بن مسرهد أنا بشر نا ابن عون عن عمير بن إسحاق أن رسول الله ﷺ بعث المقداد بن الأسود بعثا فلما رجع قال كيف وجدت نفسك قال ما زلت حتى ظننت أن من معي خولا (٢) لي وأيم الله لا أعمل على رجلين ما دمت حيا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر بن أبي الصقر أنا هبة الله بن إبراهيم ابن عمر أنا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي نا إبراهيم بن جنيد الختلي نا علي بن الجعد (٣) نا شيبان النحوي عن منصور عن هلال بن يساف أحسبه قال بعث رسول الله ﷺ سرية وأمر عليهم المقداد فلما رجعوا قال كيف وجدت الإمارة يا أبا معبد قالخرجت يا رسول الله وأنا كأحدهم ورجعت وأنا أراهم كالعبيد لي قال كذلك الإمارة يا أبا معبد إلا من وقاه الله شرها قال لا جرم والذي بعثك بالحق لا أتأمر على رجلين بعدها أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر محمد بن العباس أنا عبد الوهاب بن أبي حية أنا محمد بن شجاع أنا الواقدي (١) قال فحدثني موسى بن محمد عن عاصم بن عمر عن محمود بن لبيد قال نادى الفزع الفزع ثلاثا ثم وقف واقفا على فرسه حتى طلع رسول الله ﷺ في الحديد مقنعا فوقف واقفا فكان أول من أقبل إليه المقداد بن عمرو وعليه الدرع والمغفر شاهرا سيفه فعقد له رسول الله ﷺ لواء في رمحه وقال امض حتى تلحقك الخيول إنا على أثرك قال المقداد فخرجت وأنا أسأل الله الشهادة حتى أدرك أخريات العدو وقد أذم (٢) بهم فرس لهم فاقتحم فارسه وردف أحد أصحابه فأخذ الفرس المذم فإذا هو ضرع (٣) أشقر عتيق لم يقو على العدو وقد عدوا عليه من أقصى الغابة فحسر فارتبط في عنقه قطعة وتر وأخليه وقلت إن مر به أحد فأخذه جئته بعلامتي فيه فأدرك مسعدة فأطعنه بالرمح فيه اللواء فزل الرمح وعطف علي بوجهه فطعنني وأخذ الرمح بعضدي فكسرته (٤) وأعجزني هربا وأنصب لوائي فقلت يراه أصحابي ويلحقني أبو قتادة معلما بعمامة صفراء على فرس له فسايرته ساعة ونحن ننظر إلى دبر ابن مسعدة (٥) فاستحث فرسه فتقدم على فرسي فبان سبقه وكان أجود من فرسي حتى غاب عني فلا أراه ثم ألحقه فإذا هو ينزع بردته فصحت ما تصنع قال خير (٦) أصنع كما صنعت بالفرس فإذا هو قد قتل مسعدة وسجاه ببردة ورجعنا فإذا فرس (٧) في يد علبة بن زيد الحارثي فقلت فرسي وهذه علامتي فقال تعال (٨) إلى النبي ﷺ فجعله مغنماوخرج مسلمة بن الأكوع على رجليه يعدو ويسبق الخيل مثل السبع قال سلمة حتى لحقت القوم فجعلت أراميهم بالنبل وأقول حين أرمي * خذها وأنا ابن الأكوع على (١) خيل من خيلهم فإذا وجهت نحوي انطلقت هاربا فأسبقها وأعمد إلى المكان المعور (٢) فأشرف عليه وأرمي بالنبل إذا أمكنني الرمي وأقول * خذها وأنا ابن الأكوع * اليوم يوم الرضع * (٣) فما زلت أكافحهم وأقول قفوا قليلا يلحقكم أربابكم من المهاجرين والأنصار فيزدادون علي حنقا فيكرون علي فأعجزهم هربا حتى انتهيت بهم إلى ذي قرد (٤) ولحقنا رسول الله ﷺ والخيول عشاء فقلت يا رسول الله إن القوم عطاش أو ليس لهم ماء دون أحساء كذا وكذا فلو بعثتني في مائة رجل استنقذت مما بأيديهم من السرح وأخذت بأعناق القوم فقال النبي ﷺ ملكت فأسجح (٥) ثم قال النبي ﷺ إنهم ليقرون في عطفان [١٢٤٢١] فحدثني خالد بن إلياس عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي الجهم قال فرأيت الخيل وهم ثمانية المقداد وأبو قتادة ومعاذ بن ماعص وسعد بن زيد وأبو عياش الزرقي ومحرز ابن نضلة وعكاشة بن محصن وربيعة بن أكثم أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو الحسن الدارقطني نا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سعيد البزاز نا محمد بن عبد الملك بن زنجوية أبو بكر نا جعفر بن سلمة أبو سعيد مولى خزاعة بصري نا أبو بكر بن علي بن عطاء بن مقدم نا حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال بعث رسول الله ﷺ سرية فيها المقداد بن الأسود فلما أتوا القوم وجدوهم قد تفرقوا وبقي رجل له مدد كثير لم يبرح فقال أشهد أن لا إله إلا الله فأهوى إليه المقداد فقتله فقال له رجل من أصحابه قتلت رجلا قال لا إله إلا الله فلما قدموا على النبي ﷺقالوا يا رسول الله إن رجلا شهد أن لا إله إلا الله فقتله المقداد فقال ادعوا لي المقداد فقال يا مقداد قتلت رجلا قال لا إله إلا الله فكيف بلا إله إلا الله غدا فأنزل الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا " إلى قوله " كذلك كنتم من قبل " (١) فقال رسول الله ﷺ للمقداد كان رجلا مؤمنا يخفي إيمانه مع قوم كفار فأظهر إيمانه فقتلته (٢) كذلك كنت أنت بخفي إيمانك بمكة قبل [١٢٤٢٢] قال الدارقطني غريب من حديث سعيد عن ابن عباس تفرد به حبيب بن أبي عمرة عنه وتفرد به أبو بكر بن علي بن مقدم عن حبيب أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا محمد بن أحمد بن محمد نا الحسن ابن محمد نا محمد (٣) بن حميد نا جرير عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال كان المقداد بن الأسود في سرية فحصرهم العدو فعزم الأمير أن لا يحشر أحد دابته فحشر (٤) رجل دابته لم تبلغه العزيمة فضربه فرجع الرجل وهو يقول ما رأيت ما لقيت قط فمر على المقداد فقال ما شأنك وذكر له قصة فتقلد السيف وانطلق معه حتى انتهى إلى الأمير فقال أقده من نفسك فأقاده فعفى (٥) الرجل فرجع المقداد وهو يقول لأموتن (٦) والإسلام عزير (٧) أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه نا نصر بن إبراهيم المقرئ أنا أبو جعفر محمد بن أحمد الأنماطي أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن محمد بن حمكويه الروياني نا أبو سليمان يزيد بن سليمان المحدث والفضل بن محمد الوراق قالا نا إسماعيل بن الفضل البراقعي نا هشام بن عبيد الله نا محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى" يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل لكم " (١) قال نزلت هذه الآية في رهط من أصحاب رسول الله ﷺ منهم أبو بكر وعمر وعلي وعبد الله بن مسعود وعثمان ابن مظعون والمقداد بن الأسود الكندي وسالم بن أبي حذيفة بن عتبة اجتمعوا في دار عثمان بن مظعون الجمحي فتواثقوا أن يجبوا أنفسهم وأن يعتزلوا النساء ولا يأكلوا لحما ولا دسما وأن يلبسو المسوح ولا يأكلوا من الطعام إلا قوتا وأن يسيحوا في الأرض كهيئة الرهبان فبلغ ذلك رسول الله ﷺ من أمرهم فأتى عثمان بن مظعون في منزله فلم يجده في منزله ولا إياهم فقال لامرأة عثمان أم حكيم ابنة أبي أمية بن حارثة السلمية أحق ما بلغني عن زوجك وأصحابه قالت ما هو يا رسول الله فأخبرها فكرهت أن تحدث رسول الله ﷺ حين سألها وكرهت أن تبذي (٢) على زوجها فقالت يا رسول الله إن كان أخبرك عثمان فقد صدقك فقال لها رسول الله ﷺ قولي لزوجك وأصحابه إذا رجعوا إن رسول الله ﷺ يقول لكم إني آكل وأشرب وآكل اللحم والدسم وأنام وآتي النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني فلما رجع عثمان وأصحابه أخبرته امرأته بما أمرها رسول الله ﷺ فقالوا لقد بلغ رسول الله ﷺ أمرنا فما أعجبه فذروا ما كره رسول الله ﷺ ونزل فيهم " يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم " قال من الطعام والشراب والجماع " ولا تعتدوا " قال في قطع المذاكير " إن الله لا يحب المعتدين " قال للحلال من الحرام أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن محمد بن عبد الرحمن نا محمد بن سعد (٣) أنا عفان بن مسلم نا حماد بن سلمة نا ثابت أن المقداد بن عمرو خطب إلى رجل من قريش فأبى أن يزوجه فقال له النبي ﷺ لكني أزوجك ضباعة ابنة الزبير بن عبد المطلب أخبرنا أبو منصور بن زريق أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو القاسم بن حبابة نا البغوي نا أبو الربيع الزهراني نا جعفر بن سليمان نا ثابت قال كان عبد الرحمن بن عوف والمقداد بن الأسود جالسين يتحدثان فقال له عبد الرحمن ما يمنعك أن تزوجفقال له المقداد زوجني ابنتك قال فأغلظ له وجبهه قال فسكت المقداد عنه قال ولم يصب أحدا منهم غم ولا غيظ ولا فتنة إلا شكا ذلك إلى رسول الله ﷺ قال فقام المقداد فأتى رسول الله ﷺ فنظر إليه رسول الله ﷺ فعرف الغم في وجهه فقال ما شأنك يا مقداد فقال يا رسول الله بأبي أنت وأمي كنت عند عبد الرحمن بن عوف جالسا فقال لي ما منعك يا مقداد أن تزوج فقلت له زوجني أنت ابنتك فأغلظ لي وجبهني فقال له رسول الله ﷺ لكني أزوجك ولا فخر (١) فزوجه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب [١٢٤٢٣] قال ثابت وكان بها من الجمال والعقل والتمام (٢) مع قرابتها من رسول الله ﷺ أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو المظفر محمود بن جعفر بن محمد أنا عم أبي (٣) أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر المعدل أنا إبراهيم بن السندي بن علي أنا أبو عبد الله الزبير بن بكار عن عبد الله الزبيري حدثني يحيى بن مقداد عن عمران بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن زمعة عن عمه موسى بن يعقوب عن قريبة بنت عبد الله بن وهب بن زمعة عن كرية بنت المقداد بن عمرو عنه أمها ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب عن المقداد قال خرجت إلى بقيع الخبجبة (٤) وكنا نخرج إليه للحاجة إنما نبعر مثل بعر الإبل فدخلت خربة أقضي حاجتي فإذا بجرذ قد أخرج من جحر دينارا ثم لم يزل يخرج حتى أخرج سبعة عشر دينارا فأتيت بها النبي ﷺ فأخبرته وقلت خذ صدقتها فقال يا مقداد هل أتبعت يدك الجحر فقلت لا قال خذها بارك الله لك فيها ليس فيها صدقة قال فما ذهب آخرها حتى رأيت في بيت المقداد غرائر الورق [١٢٤٢٤] رواه أبو داود عن جعفر بن مسافر عن ابن أبي فديك عن موسى بن يعقوب عن عمته قريبة عن أمها كريمة وقال ببقيع الخنجبة أخبرناه عاليا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور عبدالباقي بن محمد بن غالب قالا أنا أبو طاهر المخلص نا أبو يعقوب إسحاق بن الخليل نا محمد بن سهل بن عسكر نا خالد بن مخلد القطواني وأخبرناه (١) أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي أنا أبو القاسم أحمد بن محمد الخليلي أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي أنا الهيثم بن كليب نا محمد بن معاذ بن يوسف السلمي نا خالد نا موسى بن يعقوب حدثتني عمتي قريبة بنت عبد الله بن وهب عن أمها كريمة بنت المقداد بن عمرو عن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب وكانت تحت المقداد بن عمرو قالت كان وفي حديث السلمي إنما كان الناس إنما (٢) يذهبون فرط اليوم والليلة وقال السلمي اليوم واليومين والثلاثة فيبعرون كما تبعر الإبل فلما كان ذات يوم خرج المقداد لحاجته حتى أتى بقيع الخبجبة وهو بقيع الغرقد فدخل خربة لحاجته فبينا هو جالس إذ أخرج جرذ من جحر دينارا فلم يزل يخرج دينارا دينارا حتى أخرج سبعة عشر دينارا ثم أخرج طرف خرقة حمراء قال المقداد فقمت فأخذتها فوجدت دينارا فقمت ثمانية عشر دينارا فأخذتها فخرجت بها حتى جئت بها رسول الله ﷺ فأخبرته خبرها قال فقال هل أتبعت يدك الجحر فقلت وقال إن (٣) قال قلت لا والذي بعثك بالحق قال لا صدقة فيها بارك الله لك فيها قالت ضباعة فما فني آخرها حتى رأيت غرائر الورق في بيت المقداد أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله أحمد نا أبي (٤) نا أسود بن عامر نا شريك عن أبي ربيعة عن ابن (٥) بريدة عن أبيه عن النبي ﷺ قال أمرني الله ﷿ بحب أربعة من أصحابي أرى شريكا (٦) قال وأخبرني أنه يحبهم علي منهم وأبو ذر وسلمان والمقداد الكندي رضي الله عن هم [١٢٤٢٥] أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو القاسم علي بن محمد بن يحيىالسميساطي أنا أبو الحسين (١) عبد الوهاب بن الحسن الكلابي أنا مكحول وهو محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي نا أبو الحسين أحمد بن سليمان بن عبد الملك الرهاوي نا عبيد الله بن موسى عن شريك عن أبي ربيعة الإيادي عن ابن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ ربي ﵎ أمرني بحب أربعة من أصحابي وأخبرني أنه يحبهم فقلت من هم يا رسول الله قال منهم علي بن (٢) أبي طالب فلما كان من الغد (٣) قلت من هم يا رسول الله قال منهم علي ثم ذكرهم اليوم الثالث فقلت من هم يا رسول الله قال منهم علي وأبو ذر وسلمان الفارسي والمقداد بن الأسود الكندي [١٢٤٢٦] أخبرناه عاليا أبو سهل بن سعدوية أنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي أنا أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب نا أبو القاسم البغوي نا يحيى نا شريك عن ربيعة الإيادي عن ابن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ الله (٤) أمرني بحب أربعة الحديث لم يزد عليه [١٢٤٢٧] أنبأنا أبو علي الحداد وحدثني عنه أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن حمد أنا أبو نعيم الحافظ نا محمد بن إسحاق بن إبراهيم نا أحمد بن سهل بن أيوب نا علي بن بحر نا سلمة الأبرش نا عمران الطائي قال سمعت أنس بن مالك يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الجنة تشتاق إلى أربعة علي وعمار وسلمان والمقداد [١٢٤٢٨] قال أبو نعيم عمران هو ابن وهب رواه عنه أيضا إبراهيم بن المختار رواه الطبراني عن الحسين بن إسحاق التستري عن علي بن بحر عن سلمة بن الفضل أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل (٥) بن سيار بن محمد التاجر بهراة أنا أبو سهل نجيب بن ميمون بن علي الواسطي (٦) بهراة أنا أبو علي منصور بن عبد الله بن خالد الذهلي الهروي أنا عبد الصمد بن علي الطستي نا الحسن (٧) بن سعيد السلمي حدثني محمد بن مصبح البزاز (٨) نا أبي نا قيس (٩) عن أبان بن تغلب عن سعيد بن جبير عن ابن عباسقال قال رسول الله ﷺ تشتاق الجنة إلى أربعة إلى علي وأبي ذر وعمار والمقداد رضي الله عن هم [١٢٤٢٩] أخبرنا أبو علي (١) الحسن بن أحمد في كتابه ثم حدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا أبو محمد بن حيان نا محمد بن عامر عن أبيه عن جده عن نهشل عن الأعمش عن باذام عن قنبر عن علي عن رسول الله ﷺ قال ألا أن الجنة اشتاقت إلى أربعة من أصحابي فأحدهم علي والثاني المقداد والثالث سلمان والرابع أبو ذر كذا قال وهو محمد بن إبراهيم بن عامر رواه عنه أبو القاسم الطبراني وزاد في إسناده الضحاك ولا أراه محفوظا فيه أنبأناه أبو علي الحاد أنا أبو نعيم وأخبرناه أبو الفتح أحمد بن محمد الحداد في كتابه أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الهمداني قالا أنا سليمان بن أحمد الطبراني نا محمد بن إبراهيم بن عامر الأصبهاني نا أبي عن جدي عامر بن إبراهيم قال سمعت نهشل بن سعيد يحدث عن الضحاك عن الأعمش عن باذام عن قنبر عن علي عن رسول الله ﷺ قال ألا إن الجنة اشتاقت إلى أربعة من أصحابي فأمرني ربي أن أحبهم فانتدب صهيب وبلال بن رباح وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وحذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر فقالوا فقالوا يا رسول الله من هؤلاء الأربعة حتى نحبهم فقال رسول الله ﷺ يا عمار أنت عرفك الله المنافقين وأما هؤلاء الأربعة فأحدهم علي بن أبي طالب والثاني المقداد بن الأسود الكندي والثالث سلمان الفارسي والرابع أبو ذر الغفاري [١٢٤٣٠] قال الطبراني لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا الضحاك ولا يروى إلا بهذا الإسناد تفرد به عامر بن إبراهيم أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي نا أبو محمد الجوهري إملاء أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ نا محمد بن إسحاق بن عبد الرحيم السوسي الخزاز نامحمد بن جعفر بن الإمام بدمياط قال سمعت سعيد بن سليمان الواسطي يحدث عن منصور بن أبي الأسود نا كثير النواء عن عبد الله بن مليل (١) قال سمعت عليا يقول قال رسول الله ﷺ إن لكل نبي سبعة نقباء نجباء وإني قد أعطيت أربعة عشر نقيبا نجيبا عليا وابنيه وحمزة وجعفرا وأبا بكر وعمر وابن مسعود وحذيفة والمقداد وسلمان وعمارا وأبا ذر وبلالا [١٢٤٣١] قال وأنا علي بن عمر الحافظ نا أبو ذر أحمد بن أبي بكر الواسطي نا محمد بن علي بن خلف العطار نا عمرو بن عبد الغفار حدثني جعفر الأحمر ويزيد بن عبد العزيز ابن سياه وهاشم بن البريد ونصير بن أبي الأشعث كلهم عن كثير النواء عن عبد الله بن مليل قال سمعت عليا يقول إن كل نبي أعطي سبعة نجباء وإن نبيكم أعطي أربعة عشر أنا وابني الحسن والحسين وحمزة وجعفرا وأبا بكر وعمر وسلمان وعبد الله بن مسعود وبلالا وأبا ذر والمقداد وحذيفة وعمارا [١٢٤٣٢] أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم نا سليمان بن أحمد نا علي بن عبد العزيز نا أبو نعيم نا فطر بن خليفة عن كثير بياع النواء عن عبد الله بن مليل يقول سمعت عليا يقول قال رسول الله ﷺ إنه لم يكن نبي إلا وقد أعطي سبعة رفقاء نجباء وزراء وإني قد أعطيت أربعة عشر حمزة وجعفرا وعليا وحسنا وحسينا وأبا بكر وعمر وعبد الله ابن مسعود وأبا ذر والمقداد وحذيفة وعمارا وسلمان وبلالا [١٢٤٣٣] أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر أنا أبو محمد الحسن بن علي وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله أحمد حدثني أبي (٢) نا محمد بن الصباح قال عبد الله وسمعته أنا من محمد بن (٣) الصباح نا إسماعيل بن زكريا عن كثير النواء عن عبد الله بن مليل قال سمعت عليا يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول ليس من نبي كان قبلي إلا قد أعطي سبعة نقباء وزراء نجباء وإني أعطيت أربعة عشر وزيرا نقيبا نجيبا سبعة من قريش وسبعة من المهاجرين [١٢٤٣٤]أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو الحسن عبد الواحد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العكبري بها نا أبو القاسم عمر بن يحيى بن داود الفحام السامري نا أحمد بن محمد الضرير نا سويد بن سعيد نا شريك النخعي عن أبي اليقظان عن زاذان عن عليم الكندي عن سلمان قال قال النبي ﷺ يا سلمان امض إلى فاطمة فإن لها إليك حاجة فجئت فاستأذنت عليها فإذا هي جالسة في وسط الدار فلما نظرت إلي تبسمت فقالت أبشرك يا سلمان فقلت بشرك الله بخير يا مولاتي قالت صليت البارحة وردي فأخذت مضجعي فبينا أنا بين النائمة واليقظانة إذ بصرت بأبواب السماء قد فتحت وإذا ثلاثة (١) جوار قد هبطن (٢) من السماء لم أر أجمل منهن جمالا فقلت لإحداهن من أنت فقالت أنا المقدودة خلقت للمقداد بن الأسود الكندي فقلت للثانية من أنت قالت أنا ذرة خلقت أبي ذر الغفاري قلت للثالثة من أنت فقالت أنا سلمى خلقت لسلمان الفارسي فأعجبني جمالهن قلت فما لعلي بن أبي طالب فيكن زوجة فقلن مهلا إن الله يستحي منك أن يغيرك في علي بن أبي طالب فأنت زوجته في الدنيا وزوجته في الآخرة أخبرنا أبو الحسن المشكاني أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو العباس النهاوندي أنا أبو القاسم بن الأشقر نا البخاري نا عبد الله بن صالح نا معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال جاءنا المقداد بن الأسود لحاجة فقلنا اجلس عافاك الله نطلب لك حاجتك فجلس فقال لعجب من قوم مررت بهم آنفا يتمنون الفتنة وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول إن السعيد لمن جنب الفتن إن السعيد لمن جنب الفتن فرددها ثلاثا ولمن ابتلي فصبر وأيم الله لا أشهد على أحد أنه من أهل الجنة حتى أعلم على ما يموت عليه بعد حديث سمعته من رسول الله ﷺ يقول لقلب ابن آدم أسرع انقلابا من القدر إذا استجمعت غليا [١٢٤٣٥] أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو الطيب عثمان بن عمرو أنا يحيى بن محمد نا الحسين بن الحسن أنا ابن المبارك (٣) أناصفوان بن عمرو حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال جلسنا إلى المقداد بن الأسود يوما فمر به رجل فقال طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله ﷺ والله لوددنا أنا رأينا ما رأيت وشهدنا ما شهدت قال فاستغضب المقداد فجعلت أتعجب ما قال الرجل إلا خيرا ثم أقبل عليه فقال ما يحمل الرجل على أن يتمنى شيئا (١) غيبه الله عنه لا يدري لو شهد كيف كان يكون فيه والله لقد حضر رسول الله ﷺ أقوام أكبهم الله على مناخرهم في جهنم لم يعينوه ولم يصدقوه أولا تحمدون الله أن أخرجكم لا تعرفون إلا ربكم مصدقين بما جاء به نبيكم ﷺ قد كفيتم البلاء بغيركم والله لقد بعث النبي ﷺ على أشد حال بعث عليه نبي من الأنبياء في فترة وجاهلية ما يرون أن دينا أفضل من عبادة الأوثان فجاء بفرقان يفرق بين الحق والباطل وفرق بين الوالد وولده حتى إن كان الرجل ليرى والده أو ولده أو جده كافرا وقد فتح الله قفل قلبه للإيمان يعلم أنه (٢) إن مات يعني الكافر دخل النار فلا تقر عينه وهو يعلم أنه إن مات كان في النار وإنها التي قال الله " ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين " (٣) أخبرنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو القاسم أنا أبو أحمد نا محمد بن جعفر الإمام نا يوسف بن موسى القطان نا يعقوب بن محمد الزهري عن حاتم بن إسماعيل عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد قال صحبت عبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص والمقداد بن الأسود فلم اسمع أحدا منهم يتحدث عن رسول الله ﷺ إلا أني سمعت طلحة بن عبيد الله يتحدث عن يوم أحد أخبرنا أبو الحسن الخطيب أنا محمد بن الحسن بن محمد نا أحمد بن الحسين بن زنبيل (٤) نا عبد الله بن محمد نا محمد بن إسماعيل حدثني إبراهيم بن المنذر نا العباس حدثني موسى بن يعقوب عن قريبة وهي ابنة عبد الله عن كريمة وهي ابنة المقداد عن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب قالت كنت أنا وزوجي المقداد وسعد بن أبي وقاص على فراش وعلينا خميل واحد (٥)وعن كريمة أن المقداد أوصى للحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب لكل واحد منهما بثمانية عشر ألف درهم وأوصى لأزواج النبي ﷺ لكل امرأة منهن بسبعة الاف درهم فقبلوا وصيته (١) أنبأنا أبو علي المقرئ وأخبرني أبو محمد بن طاووس المقرئ عنه أنا أبو نعيم الحافظ أنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي أنا محمد بن عيسى نا عمرو بن ثابت عن أبي فائد قال وقد أدرك ابا بكر قال شرب المقداد الخروع فمات أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا الجوهري أنا ابن حيوية أنا أحمد بن معروف نا ابن الفهم نا ابن سعد (٢) نا محمد بن عبد الله الأسدي نا عمرو بن ثابت أبو المقدام عن أبيه عن أبي فائد أن المقداد بن الأسود شرب دهن الخروع فمات أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو العباس أنا أبو القاسم بن الأشقر نا البخاري نا محمد نا محمد بن جعفر غندر نا شعبة عن الحكم قال جعل عثمان يبكي على المقداد بعدما مات أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن مندة أنا أبو محمد بن يوة أنا أبو الحسن اللنباني (٣) نا ابن أبي الدنيا حدثني محمد بن قدامة الجوهري نا حجاج بن محمد أنا شعبة عن الحكم قال جعل عثمان يبكي على المقداد بعد موته فقال ابن الزبير (٤) * لا ألفينك (٥) بعد الموت تندبني * وفي حياتي ما زودتني زادي * أخبرنا (٦) أبو محمد بن حمزة نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن هبة الله قالا أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله نا يعقوب نا محمد بن بشار نا محمد بن جعفر نا غندر نا شعبةعن الحكم أن عثمان بن عفان جعل يبكي على المقداد بن الأسود بعدما مات فقال (١) الزبير ابن العوام * لا ألفينك بعد الموت تندبني * وفي حياتي ما زودتني زادا * أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسن بن لؤلؤ أنا أبو بكر محمد بن الحسين بن شهريار نا أبو حفص الفلاس قال ومات المقداد بن الأسود في خلافة عثمان وهو ابن سبعين سنة وكان رجلا ادم طوالا كثير الشعر يصفر لحيته أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنا الجوهري أنا أبو عمر أنا أحمد نا ابن الفهم وأخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو أنا أبو محمد أنا أبو الحسن نا ابن أبي الدنيا قالا نا محمد بن سعد (٢) أنا محمد بن عمر نا موسى بن يعقوب عن عمته عن أمها كريمة بنت المقداد قالت مات المقداد بالجرف على ثلاثة أميال من المدينة فحمل على رقاب الرجال حتى دفن بالمدينة بالبقيع وصلى عليه عثمان بن عفان وذلك سنة ثلاث وثلاثين وكان يوم مات ابن سبعين سنة أو نحوها أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد ابن عمران نا موسى نا خليفة قال (٣) وفيها يعني سنة ثلاث وثلاثين مات المقداد بن الأسود قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا أبو الحسن مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال قال ابن نمير والواقدي مات المقداد بن عمرو أبو معبد سنة ثلاث وثلاثين قال المدائني وفي سنة ثلاث وثلاثين توفي العباس وعامر بن ربيعة والمقداد بن الأسود وكانت سن المقداد سبعين سنة مات بالجرف وحمله الرجال إلى المدينة على رقابهم وصلى عليه عثمان بن عفانوذكر ابن زبر أن قول ابن نمير أخبره به محمد بن يوسف بن بشر عن محمد بن عبد الله بن سليمان عنه وأن قول الواقدي أخبره به أبوه عن (١) عبد الله عن محمد بن سعد عنه وأن قول المدائني (٢) أخبره به أبوه عن أحمد بن عبيد بن ناصح عنه أنبأنا أبو محمد بن الآبنوسي ثم أخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنا أبو بكر بن البرقي قال توفي المقداد بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين ويقال إنه توفي بالجرف فحمل إلى المدينة ودفن بالبقيع صلى عليه عثمان أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن البسري أنا أبو طاهر المخلص إجازة نا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرحمن السكري أخبرني أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة أخبرني أبي حدثني القاسم بن سلام قال سنة ثلاث وثلاثين توفي فيها المقداد بن عمرو بالجرف على ثلاثة أميال من المدينة أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد ابن عبيد إجازة نا محمد بن الحسين نا ابن ابي خيثمة أنا المدائني قال مات المقداد وهو ابن سبعين سنة وصلى عليه عثمان سنة ثلاث وثلاثين حدثنا أبو بكر يحيى بن إبراهيم أنا نعمة الله بن محمد نا أحمد بن محمد نا محمد ابن أحمد بن سليمان أنا سفيان بن محمد حدثني الحسن بن سفيان نا محمد بن علي عن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا عمر الضرير يقول توفي المقداد بن عمرو سنة ثلاث وثلاثين بالجرف وحمل على رقاب الرجال إلى المدينة ويكنى أبا معبد أخبرنا أبو محمد بن حمزة نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا ابن الطبري قالا أنا ابن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال وفيها يعني سنة ثلاث وثلاثين مات المقداد بن عمرو بالجرف وهو ابن سبعين سنة يكنى ابا معبد٧٦١٩ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8907, entry [5910]17,798 chars
    مقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك ابن ربيعة بن ثمامة بن مطرود، أبو الأسود ويقال أبو عمر، يوقال أبو معبد الكندي صاحب سيدنا رسول الله ﷺ وسمي ابن الأسود لأن الأسود بن عبد يغوث الزهري حالفه وتبناه. وهو من المهاجرين الأولين ممن هاجر الهجرتين، وشهد بدراً واليرموك، وشهد الجانية مع عمر بن الخطاب، وكان على ربع …
    ▸ expand full passage (17,798 chars)
    مقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك ابن ربيعة بن ثمامة بن مطرود، أبو الأسود ويقال أبو عمر، يوقال أبو معبد الكندي صاحب سيدنا رسول الله ﷺ وسمي ابن الأسود لأن الأسود بن عبد يغوث الزهري حالفه وتبناه. وهو من المهاجرين الأولين ممن هاجر الهجرتين، وشهد بدراً واليرموك، وشهد الجانية مع عمر بن الخطاب، وكان على ربع أهل المن، وخرج مع عمر أيضاً في خرجتهالثانية التي رجع فيها من سرع اميراً على ربع اليمن. قال المقداد: قدمت على رسول الله ﷺ ومعي رجلان من أصحابي، فطلبنا هل يضيفنا أحد؟ فلم يضيفنا أحد؟ فلم يضيفنا أحد، فدفع إلينا أربعة أعنز فقال: يا مقداد! خذ هذه فاحتلبها، فجزئها أربعة أجزاء، جزءاً لي، وجزءاً لك وجزءين لصاحبيك. فكنت أفعل ذلك، فلما كان ذلك ليلة شربت جزئي وشرب صاحباي جزأيهما، وجعلت جزء النبي ﷺ في العقب، وأطبقت عليه فاحتبس النبي ﷺ فقالت لي نفسي: إن رسول الله ﷺ قد دعاه أهل بيت من المدينة فتعشى معهم، ورسول الله ﷺ لا يحتاج إلى هذا اللبن، فلم تزل نفسي تدبرني حتى قمت إلي القعب فشربت ما فيه، فلما تقار في بطني أخذني ما قدم وما حدث، فقالت لي نفسي: يجئ رسول الله ﷺ وهو جائع ظمآن، فيرفع القعب، فلا يجد فيه شيئاً، فيدعو عليك. فتجيت كأني نائم، وما كان بي نوم، فجاء رسول الله ﷺ فسلم تسليمه أسمع اليقظان ولم يوقظ النائم، فلما لم ير في القعب شيئاً رفع رأسه إلى السماء فقال: اللهم أظعم من أطعمنا واسق من سقانا. فاغتنمت دعوة رسول الله ﷺ فأخذت الشفرة وأنا أريد أن أذبح بعض تلك الأعنز فأطعمه، فضربت بيدي فوقعت على ضرعها، فإذا هي حافل، ثم نظرت إليهن جميعاً فإذا هن حفل، فحلبت في القعب حتى امتلأ، ثم أتيته وأنا أبتسم، فقال: بعض سوآتك يا مقداد. قلت يا رسول الله! اشرب ثم أخبر الخبر. ثم شربوشربت ما بقي ثم أخبرته فقال: يا مقداد! هذه بركة كان ينبغي لك أن تعلمني حتى نوقظ صاحبنا فنسقيهما من هذه البركة. قال: قلت يا رسول الله! إذا شربت أنت البركة وأنا فما أبالي من أخطأت. قال جبير بن نفير: جلسنا إلى المقداد بن الأسود بدمشق وهو يحدثنا وهو على تابوت، ما به عنه فضل، فقال له رجل: لو قعدت العام عن الغزو. قال: أبت البحوث - يعني سورة التوبة - قال اله ﷿: " انفروا خفافاً وثقالا. قال أبو عثمان: بحثت المنافقين. قالوا: وكان القارئ يوم اليرموك المقداد؛ ومن السنة التي سن رسول الله ﷺ بعد بدر أن تقرأ سورة الجهاد عند اللقاء - وهي الأنفال - ولم يزل الناس بعد على ذلك. قال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قلت لأبي: المقداد بن الأسود، هو المقداد بن عمرو؟ قال: نعم، ولما نزل القرآن العزيز: " ادعوهم لآبائهم " قيل: المقداد بن عمرو. وكان من الرماة المذكورين من أصحاب سيدنا رسول الله ﷺ، وغزا إفريقية مع عبد الله بن سعد سنة سبع وعشرين. وكان آدم، أبطن، اصفر اللحية، أقنى، طويلاً، كثير شعر الرأس، أعين، مقرون الحاجبين، يصفر لحيته.وآخى النبي ﷺ بينه وبين عبد الله بن رواحة. قال عبد الله بن معسود: كان أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وعمار، وأمه سمية، وصهيب، وبلال، والمقداد؛ فأما رسول الله ﷺ فمنعه الله ﷿ بعمه أب يطالب، وأما أبو بكر فمنعه الله ﷿ بعمه أبي طالب، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدرع الحديد وقد صهروهم، فما منهم أحد إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلال، فإنه هانت عليه نفسه في الله ﷿، وهان على قومه، فأخذه فأعطوه الولدان، فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول: أحد أحد. وقد طعنوا في إسناد هذا الحديث. وعن عكرمة: " وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم " قال: أتى شيبة وعتبة ابنا ربيعة ونفر معهما - سماهم - أبا طالب فقالوا: لو أن ابن أخيك محمد يطرد موالينا وحلفاءنا فإنما هم عبيدنا وعسافءنا، كان أعظم في صدورنا وأطوع له عندنا. فأتى أبو طالب النبي ﷺ فحدثه بالذي كلموه، فأنزر الله تعالى: " وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم "، " ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغادة والعشي " قال: وكانوا بلالاً، وعمار بن ياسر مولى ابن المغيرة، وسالم مولى أبي حذيفة بن عتبة، وصبيح مولى أسيد؛ ومن الحفلاء اين مسعود والمقداد بن عمرو وغيرهم. وخرج رسول الله حروف من المدينة خرجه أخرى فبلغ ودان، فنزل وبعث ستين راكباً من المهاجرين، ليس فيهم من الأنصار أحد، وأمر عليهم عبيدة بن الحارث بنالملطب، وأمره أن يسير إلى جيش المشركين، فإنهم قد خرجوا من مكة، وكان معهم المقداد بن الأسود، فكتب إلى رسول الله ﷺ: إن المشركين قد خرجوا من مكة يريدون أن يسيروا إلى تهامه ويدنوا من المدينة، ويرجعون. فلذلك بعث رسول الله ﷺ عبيدة بن الحارث والذين معه، فالتقوا بثينة المرأة، فارتموا بالنبل، فانحاز المسلمون على حامية، حتى هبطوا من الثنية، ثم انكفأ بعضهم على بعض، ورمى يومئذ سعد بن أبي وقاص بأسهم في أعداء الله، فأصاب بكل سهم رمى به رجلاً، وكان أول من رمى بسهم في سبيل الله. ويومئذ لحق المقداد بالمسلمين، وكان خرج في جيش المشركين فتوصل بهم ليلحق بنبي الله ﷺ، ففعل ذلك حتى لقي المسليمن، ورجع المسلمون إلى رسول الله ﷺ فقدموا المدينة فأقاموا بها إلى ما شاء الله. وعن أنس: أن رسول الله ﷺ شاور الناس يوم بدر فتكلم أبو بكر، فأعرض عنه، ثم تكلم عمر فأعرض عنه، فقالت الأنصار: يا رسول الله أوص فقال المقداد بن الأسود: والذي نفسي بيده، لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، لو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد فعلنا، فشأنك يا رسول الله. وذكر الحديث. قال: وهذا الكلام محفوظ لسعد بن عبادة وهو أنصاري، وأما المقداد فله كلام آخر، وهو أن أبا أيوب قال: قال رسول الله ﷺ ونحن بالمدينة: إني أخبرت عن عير أبي سفيان أنها مقبلة، فهل لكم أن نخرج قبل هذه العبرة، لعل الله يغنمناها. فقلنا: نعم. فهرج وخرجنا، فلما سرنا يوماً أو يومين ثم قال لنا: ما ترون في القوم؟ فإنهم قد أخبروابمخرجكم. فقلنا: لا والله ما لنا طاقة بقتال العدو، ولكنا أردنا العير. ثم قال: ما ترون في قتال القوم؟ فقلنا مثل ذلك. فقال المقداد بن عمرو: إذاً لا نقول لك يا رسول الله كما قال قوم موسى لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون. قال: فتمنينا معشر الأنصار لو أنا قلنا كما قال المقداد، أحب إلينا من أن يكون لنا مال عظيم. وذكر حديثاً طويلاً. وفي رواية: إنا ها هنا قاعدون، ولكن والذي بعثك بالحق لنكونن بين يديك وعن يمينك وعن شملك ومن خلفك حتى يفتح الله ﷿ عليك. وفي رواية: فرأيت رسول الله ﷺ أشرق وجهه لذلك وسره. وفي رواية: ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا معكم مقاتلون. وعن علي بن قال: ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد، ولقد أيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول رسول الله ﷺ تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح. وفي رواية: إلا المقداد على فرس أبلق. قال المقداد: شهدت بدراً على فرس يقال سبحة فضرب لي رسول الله ﷺ بسهم، ولفرسي بسهم، فكان لي سهمان. وعن يزيد بن رومان أن رسول الله ﷺ لم يكن معه يوم بدر إلا فرسان: فرس عليه المقداد بن عمرو حليف الأسود خال رسول الله ﷺ؛ وفرس لمرثد بن أبي مرثد الغنوي، حليف حمزة بن عبد المطلب. وكان مع المشركين يومئذ مئة فرس؛ وقيل كانت ثلاثة أفراس، فرس عليه الزبير بن العوام. قال القاسم بن عبد الرحمن: إنه كان أول من عدا به فرسه في سبيل الله المقداد بن الأسود. وعن القاسم أيضاً قال: أول من أفشى القرآن بمكة في زمن النبي ﷺ عبد الله بن مسعود؛ وأولمن بنى مسجداً يصلى فيه عمار؛ وأول من أذن من أذن بلال؛ وأول من غزا في سبيل الله المقداد؛ وأول من رمى بسهم في سبيل الله سعد؛ وأول من قتل من المسليمن مهجع مولى عمر بن الخطاب؛ وأول مع النبي ﷺ جهينة؛ وأول من أدى الصدقة طائعين من قبل أنفسهم بنو عذرة بن سعد. وعن زر: أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان بن وهب؛ وأول من رفعت له راية في الإسلام عبد الله بن جحش؛ وأول مال خمس مال عبد الله بن جحش؛ وأول من قرأ آية من ظهر قلبه عبد الله بن مسعود، وأول من رمى بسهم في سبيل الله سعد بن مالك؛ وأول من قاتل على ظهر فرسه المقداد بن الأسود. وعن سعيد بن جبير قال: قتل النبي ﷺ يوم بدر ثلاثة صبراً: عقبة بن أبي معيط وطعيمة بن عدي والنضر بن الحارث؛ وكان المقداد أسر النضر، فلما أمر رسول الله ﷺ بقتله قال المقداد: يا رسول الله! أسيري. فقال له النبي ﷺ إنه كان يقول في كتاب الله ورسوله ما يقول. قال: فأمر بقتله، فقال: يا رسول الله! أسيري. فقال: إنه كان يقول في كتاب الله ورسوله ما يقول. يقال: يا رسول الله! أسيري. فقال رسول الله ﷺ: اللهم أغن المقداد من فضلك. قال: هذا الذي أردت. قال: ففيه نزلت هذه الآية: " وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إلا أساطير الأولين ". عن ابن عباس قال: هبط جبريل على رسول الله ﷺ يوم أحد وقد طرح المسلمون أسلحتهم، وعلى ثنايا جبريل أثر النقع فقال: يا محمد! قد طرحتم أسلحتكم والملائكة تقاتل! من هذا الذي قد حملك على ظهره؟ قال: هذا طلحة بن عبيد الله. قال: أقره السلام، وأعلمه الذي قد حملك على ظهره؟ قال: هذا طلحة بن عبيد الله. قال: أقره السلام، وأعلمه أني لا أراه في هول من أهوال يوم القيامة إلا استنقذته منه؛ من هذا الذي على البحر الذيتعجب الملائكة من فريه! قال: هذا علي بن أبي طالب. قال: إن هذه المواساة. قال: إنه مني وأنا منه. قال: وأنا منكما. يا محمد! من هذا الذي بين يديك يبقي عليك؟ قال: هذا عمار بن ياسر. قال: حرمت النار على عمار، ملئ عمار إيماناً إلى مشاشه؛ من هذا الذي عن يمينك؟ قال: هذا المقداد. قال: إن الله يحبه ويأمرك بحبه. قال سعيد بن المسيب: كانت راية رسول الله ﷺ يوم أحد مرط أسود كان لعائشة ﵂. فذكر الحديث، وفيه: الزبير على الرجال، ويقال: المقداد. وعن أبي كبشة الأنماري قال: لما فتح رسول الله ﷺ مكة كان الزبير بن العوام على المجنبة اليسرى، وكان لامقداد بن الأسود على المجنبة اليمنى؛ فلما دخل رسول الله ﷺ مكة وهدأ الناس جاءا بفرسيهما، فقام رسول الله ﷺ يمسح الغبار عن وجههما بثوبه ثم قال: إني جعلت للفرس سهمين وللفارس سهماً، فمن نقصهما نقصه الله. بعث رسول الله ﷺ سرية وأمر عليهم المقداد، فلما رجعوا قال: كيف وجدت الإمارة يا أبا معبد؟ قال: خرجت يا رسول الله وأنا كأحدهم، ورجعت وانا أراهم كالعبيد لي. قال: كذلك الإمارة أبا معبد، إلا من وقاه الله شرها. قال: لا جرم، والذي بعثك بالحق، لا أتأمر على رجلين بعدها. وعن محمود بن لبيد قال: نادي: الفزع الفزع ثلاثاً، ثم وقف واقفاً على فرسه حتى طلع رسول الله ﷺ في الحديد مقنعاً، فوقف واقفاً، فكان أول من أقبل إليه المقداد بن عمرة، وعليه الدرع والمغفر، شاهراً سيفه، فقعد له رسول الله ﷺ لواء في رمحه وقال: امض حتى تلحقكالخيول إنا على أثرك. قال المقداد: فخرجت وأنا أسأل الله الشهادة، حتى أدرك أخريات العدو وقد آذم بهم فرس لهم، فأقتحم فارسه وردف أحد أصحابه، فآخذ الفرس المذم فإذا مهر ضرع أشقر عتيق، لم يقو على العدو، وقد عدوا عليه من أقصى الغابة فحسر، فأرتبط في عنقه قطعة وتر وأخليه، وقلت: إن مر به أحد وأخذه حثته بعلامتي فيه، فأدرك مسعدة فأطعنه بالرمح فيه اللواء فزل الرمح، وعطف علي بوجهه فطعنني وآخذ الرمح بعضدي فكسرته، وأعجزني هرباً وأنصب لوائي فقلت: يراه أصحابي ويلحقني أبو قتادة معلماً بعمامة صفراء على فرس له، فسايرته ساعة ونحن ننظر إلى دبر ابن مسعدة فاستحث فرسه فتقدم على فرسي، فبان سبقه، وكان أجود من فرسي حتى غاب عني فلا أراه، ثم ألحقه فهذا هو ينزع بردته، فصحت: ما تصنع؟ قال: خير أصنع كما صنعت بالفرس، فإذا هو قد قتل سمعدة وسجاه ببردة. ورجعنا، فإذا فرسي في يد علبة بن زيد الحارثي، فقلت: فرسي وهذه علامتي. فقال: تعال إلى النبي ﷺ، فجعله مغنماً. وخرج سلمة بن الأكوع على رجليه يعدو ويسبق الخيل مثل السبع، قال سلمة: حتى لحقت القوم، فجعلت أراميهم بالنبل وأقول حين أمرمي: خذها وانا ابن الأكوع على خيل من خيلهم، فإذا وجهت نحوي انطلقت هارباً، فأسبقها وأعمد إلى المكانالمعمور فأشرف عليه وأرمي بالنبل إذا أمكنني الرمي وأقول: من منهوك الرجز خذها وأنا ابن الأكوع اليوم يوم الرضع فما زلت أكافحهم وأقول: قفوا قليلاً يلحقكم أربابكم من المهاجرين والأنصار؛ فيزدادون علي حنقاً، فيكرون علي، فأعجزهم هرباً، حتى انتهيت بهم إلى ذي قرد ولحقنا رسول الله ﷺ والخيول عشاء فقلت: يا رسول الله! إن القوم عطاش، أو ليس لهم ماء دون أحساء كذا وكذا؟ فلو بعثتني في مئة رجل استنقذت مما بأديديهم من السرح، وأخذت بأعناق القوم، فقال النبي: ملكت فأسجح. ثم قال النبي ﷺ: إنهم ليقرون في غطفان. فحدثني خالد بن إلياس عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي الجهم قال: توافت الخيل وهم ثمانية: المقداد، وأو قتادة، ومعاذ بن ماعص، وسعد بن زيد، وأبو عياشالزرقي، ومحرز بن نضلة، وعكاشة بن محصن، وربيعة بن أكثم. وعن ابن عباس قال: بعث رسول الله ﷺ سرية فيها المقداد بن الأسود، فلما أتوا القوم وجدوهم قد تفرقوا، وبقي رجل له مال كثير لم يبرح فقال: أشهد أن لا إله إلا الله. فأهوى إليه المقداد فقتله، فقال له رجل من أصحابه: أقتلت رجلاً شهد أن لا إله إلا الله فقتله المقداد. فقال: ادعوا لي المقداد. فقال: يا مقداد! أقتلت رجلاً قال لا إله إلا الله؟ فكيف بلا إله إلا الله غداً؟ فأنزل الله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام ست مؤمناً " إلى قوله: " وكذلك كنتم من قبل "، فقال رسول الله ﷺ للمقداد: كان رجلاً مؤمناً يخفي إيمانه مع قوم كفار، فأظهر إيمانه فقتلته، كذلك كنت أنت تخفي إيمانك بمكة قبل. وعن الحارث بن سويد قال: كان المقداد بن الأسود في سرية فحصرهم العدو، فعزم الأمير أن لا يحسر أحد دابته، فحسر رجل دابته، لم تبلغه العزيمة، فضربه فرجع الرجل وهو يقول: ما رأيت كما لقيت قط. على المقداد فقال: ما شأنك؟ وذكر له قصته، فتقلد السيف وانطلق معه حتى انتهى إلى الأمير فقال: أقده من نفسك. فأقاده، فعفى الرجل لا سيف، فرجع المقداد وهو يقول: لأموتن والإسلام عزيز. وعن ابن عباس في قول الله ﷿: " يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم " قال: نزلت هذه الآية في رهط من أصحاب رسول الله ﷺ، منهم أبو بكر، وعمر،وعلي، وعبد الله بم مسعود، وعثمان بن مظعون، والمقداد بن الأسود الكندي، وسالم مولى أب حذيفة بن عتبة؛ اجتمعوا في دار مظعون الجمحي، فتواثقوا أن يجبوا أنفسهم وأن يعتزلوا النساء، ولا يأكلوا لحماً ولا دسماً، وأن يلبسوا المسوح، ولا يأكلوا من الطعام إلا قوتاً، وأن يسيحوا في الأرض كهيئة الرهبان؛ فبلغ ذلك رسول الله ﷺ من أمرهم، فتى عثمان بن مظعون في منزله فلم يجده في منزله، ولا إياهم، فقال لأمرأه عثمان أم حكيم بنت أبي أمية بن حارثة السلمية: أحق ما بلغني عن زوجك وأصحابه؟ قالت: ما هو يا رسول الله؟ فأخبرها، وكرهت أن تحدث رسول الله ﷺ حين سألها، وكرهت أن تبدي على زوجها فقالت: يا رسول الله! إن كان أخبرك عثمان فقد صدقك. فقال لها رسول الله ﷺ: قولي لزوجك وأصحابه إذا رجعوا إن رسول الله ﷺ يقول لكم: إني آكل وأشرب، وآكل اللحم والدسم، وأنام، وآتي النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني. فلما رجع عثمان وأصحابه أخبرته امرأته بما خبرها رسول الله ﷺ فقالوا: لقد بلغ رسول الله ﷺ أمرنا فما أعجبه؟ فذروا ما ركه رسول الله ﷺ. ونزل فيهم: " يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما حل الله لكم " قال: من الطاعم والشارب والجماع " ولا تعتدوا " قال: في قطع المذاكر " إن الله لا يحب لمعتدين " قال: للحلال من الحرام. وعن ثابت قال: كان عبد الرحمن بن عوف والمقداد بن الأسود جالسين بتحدثان فقال له عبد الرحمن: ما يمنعك أن تزوج؟ فقال له المقداد: زوجني إنك. قال: فاغلظ له وجبهه، فسكت المقداد عنه. قال: ولم يصب أحداً منهم غم ولا غيظ ولا فتنة إلا شكى ذلك إلى رسول الله ﷺ؛ قال: وقام المقداد فأتى رسول الله ﷺ، فنظر إليه رسول الله ﷺ، فعرف الغم في وجهه، فقال: ما شأنك يا مقداد؟ قال: يا رسول الله! بأبي أنت وأمي، كنت عند عبد الرحمن بن عوف جالساً فقال لي: ما منعك يا مقداد أن تزوج؟ فقلت له: زوجني أنت ابنتك، فاإلظ ي وجبهني. فقال لهرسول الله ﷺ: لكني أزوجك - ولا فخر - ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب. قال ثابت: وكان بها من الجمال والعقل والتمام مع قرابتها من رسول الله ﷺ. وعن ضباعة بنت الزبير - وكانت تحت المقداد بن عمرو - قالت: إنما كان الناس إنما يذهبون فرطاليوم والليلة - وفي حديث: اليوم واليومين والثلاثة - فيبعرون كل تبعر الإبل، فلما كان ذات يوم خرج المقداد لحاجته، حتى أتى بقيع الخبجبة، وهو بقيع الغرقد، فدخل خربة لحاجته، فبينا هو جالس إذ أخرج جرذ من حجر ديناراً، فلما يزل يخرج ديناراً ديناراً حتى أخرج سبعة عشر ديناراً، ثم أخرج طرف خرقة حمراء، قال المقداد: فقمت فأخذتها فوجدت فيها ديناراً فقمت ثمانية عشر ديناراً، فاخذتها فخرجت بها حتى جئت بها رسول الله ﷺ فأخبرته خبرها، قال: فقال هل أتبعك يدك الجحر؟ قال: قلت لا والذي بعثك بالحق. قال: لا صدقة فيها، بارك الله لك فيها. قالت ضباعة: فما فني آخرها حتى رأيت غرائر الورق في بيت المقداد. وعن بريدة، عن النبي ﷺ قال: أمرني الله ﷿ بحب أربعة من أصحابي. قال: وأخبرني أنه يحبهم: علي منهم، وأبو ذر، وسلمان، والمقداد الكندي ﵃. وعن علي، عن رسول الله ﷺ قال: ألا أن الجنة اشتاقت إلى أربعة من أصحابي. فأمرني ربي أن أحبهم: فانتدب صهيب، وبلال بن رباح، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وحذيفة بن اليمان، وعمار بن ياسر؛ فقالوا: يا رسول الله! من هؤلاء الأربعة حتى نحبهم؟ فقال رسول الله ﷺ: يا عمار! أنت عرفك الله المنافقين، وأما هؤلاء الأربعة فأحدهم علي بن أبي طالب، والثاني المقداد بن الأسود الكندي، والثالث سلمان الفارسي، والرابع أبو ذر الغفاري. وعن علي قال: قال رسول الله ﷺ: إن لكل نبي سبعة نقباء نجباء، وإني قد أعطيت أربعة عشر نقيباً: علياً،وابنيه، وحمزة، وجعفراً، وأبا بكر، وعمر، وابن مسعود، وحذيفة، والمقداد، وسلمان، وعماراً، وأبا ذر، وبلالاً. وفي حديث آخر: وإني أعطيت أربعة عشر وزيراً نقيباً نجيباً، وسبعة من قريش وسبعة من المهاجرين. وعن سلمان قال: قال النبي ﷺ: يا سلمان! امض إلى فاطمة، فإن لها إليك حاجة. فجئت، فاستأذنت عليها، فإذا هي جالسة في وسط الدار، فلما نظرت إلي تبسمت فقالت: أبشرك يا سلمان! فقلت بشرك الله بخير يا مولاتي. قالت صليت البارحة وردي، فأخذت مضجعي فبينا أنا بين النائمة واليقظانة، إذ بصرت بأبواب السماء قد فتحت، وإذا ثلاثة جوار قد هبطن من السماء، لم أر أكمل منهن جمالاً! فقلت لإحاهن: من أنت؟ قالت أنا المقدودة، خلقت للمقداد بن الأسود الكندي. فقلت للثانية: من أنت؟ قالت: أنا ذرة، خلقت لأبي ذر الغفاري. قلت للثالثة: من أنت فقالت: أنا سلمى خلقت لسلمان الفارسي. فأعجبني جمالهن! قلت: فما لعلي بن أبي طالب منكن زوجة؟ فقلن: مهلاً إن الله ﷿ يستحي منك أن يغيرك في علي بن أبي طالب، فأنت زوجته في الدنيا وزوجته في الآخرة. وعن جبير بن نفير قال: جاءنا المقداد بن الأسود لحاجة فقلنا: اجلس عافاك الله، نطلب لك حاجتك، فجلس فقال: لعجب من قوم مررت بهم آنفاً يتمنون الفتنة! وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن السعيد لمن جنب الفتن - فرددها ثلاثاً - ولمن ابتلى فصبر. وأيم الله، لا أشهد على أحد أنه من أهل الجنة حتى اعلم على ما يموت عليه، بعد حديث سمعته من رسول الله ﷺ، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لقلب ابن آدم أسرع انقلاباً من القدر إذا استجمعت غلياً.وعنه قال: جلسنا إلى المقداد بن السود يوماً، فمر به رجل فقال: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول اله ﷺ! والله لوددنا أنا رأينا ما رأيت، وشهدنا ما شهدت. قال: فاستغضب المقداد، فجعلت أتعجب، ما قال الرجل إلا خيراً! ثم أقبل عليه فقال: ما يحمل الرجل على أن يتمنى شيئاً غيبه الله عنه، لا يدري لو شهده كيف كان يكون فيه؟ والله لقد حضر رسول الله حروف أقوام أكبهم الله على من أخرهم في جهنم، لم يعينوه ولم يصدقوه، أو لا تحمدون الله أن أخرجكم لا تعرفون إلا ربكم؟ مصدقون لما جاء به نبيكم ﷺ قد كفيتم البلاء بغيركم؛ والله لقد بعث النبي ﷺ على أشد حال بعث عليه نبي من الأنبياء في فترة وجاهلية، ما يرون أن ديناً أفضل من عبادة الأوثان، فجاء بفرقان يفرق به بين الحق والباطل، وفرق بين الوالد وولده، حتى إن كان أرجل ليرى والده أو ولده أو جده كافراً وقد فتح الله قفل قلبه الوالد وولده، حتى إن كان الرجل ليرى والده أو ولده أو جده كافراً وقد فتح الله قفل قلبه لإيمان - يعني أنه إن ما يعني الكافر ودخل النار فلا تقر عينه - وهو يعلم أنه مات كان في النار؛ وإنها التي قال الله: " ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ". وعن السائب بن يزيد قال: صحبت عبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص والمقداد بن الأسود، فلم أسمع أحداً منهم يتحدث عن رسول الله ﷺ، إلا أني سمعت طلحة بن عبيد الله يتحدث عن يوم أحد. وعن كريمة ابنة المقداد عن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب قالت: كنت أنا وزوجي المقداد وسعد بن أبي وقاص على فراش، وعلينا خميل واحد. وعن كريمة أن المقداد أوصى للحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب، لكل واحد منهما بثمانية عشر ألف درهم، وأوصى لأزواج النبي ﷺ لكل امرأة منهن بسبعة آلاف درهم، فقبلوا وصيته.شرب المقداد بن الأسود دهن الخروع فمات، ولما مات بكى عليه عثمان بعد موته. فقال الزبير بن العوام وقيل ابن الزبير: من البسيط لا ألفينك بعد الموت تندبني ... وفي حياتي مازودتني زادي وكانت وفاة المقداد بالجرف - على ثلاثة أميال من المدينة - فحمل على رقاب الرجال حتى دفن بالبقيع، وصلى عليه عثمان بن عفان سنة ثلاث وثلاثين وعرمه سبعون سنة أو نحوها.

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 15428, entry [6493]9,765 chars
    المقداد بن عَمْرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عَمْرو بن سعد بن دهير بن لؤي ابن ثعلبة بن مالك الشريد بن هول (١) ، ويُقال: ابْن أَبي أهون بْن فايش بْن حزن، ويُقال: ابْن دريم، بْن القين بْن الغوث، ويُقال: ابْن أهوذ بْن بهراء بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة الكندي البهراني، أَبُو الأسو…
    ▸ expand full passage (9,765 chars)
    المقداد بن عَمْرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عَمْرو بن سعد بن دهير بن لؤي ابن ثعلبة بن مالك الشريد بن هول (١) ، ويُقال: ابْن أَبي أهون بْن فايش بْن حزن، ويُقال: ابْن دريم، بْن القين بْن الغوث، ويُقال: ابْن أهوذ بْن بهراء بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة الكندي البهراني، أَبُو الأسود، ويُقال: أَبُو عَمْرو، ويُقال: أَبُو معبد، المعروف بالمقداد بْن الأسود، صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ. وقد قيل غير ذلك في نسبه.وكان أبوه حليفا لكندة، وكان هو حليفا للأسود بْن عَبْد يغوث الزُّهْرِيّ، وكان الأسود قد تبناه، فلذلك قيل لَهُ ابْن الأسود، ويُقال: كَانَ فِي حجره. ويُقال: كَانَ من حضرموت، ويُقال: كَانَ عبدا حبشيا للأسود بْن عَبْد يغوث فاستلاطه وألزقه به، فقيل لَهُ: ابْن الأسود لذلك. وَقَال عَبد اللَّهِ بْن لَهِيعَة (١) ، عَنْ يزيد بْن أَبي حبيب، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِِمَاسَةَ المهري، عَن سفيان بْن صهابة المهري: كنت صاحب المقداد بْن الأسود فِي الجاهلية , وكان رجلا من بهراء، فأصاب دما، فهرب إِلَى كندة، فحالفهم، ثم أصاب فيهم دما , فهرب إِلَى مكة فحالف الأسود بْن عَبْد يغوث. شهدا بدرا (٢) والمشاهد كلها مع رسول اللَّهِ ﷺ، وكان فارسا يوم بدر، ولم يثبت أنه شهدها فارسا غيره، وقد قيل: إن الزبير ابن العوام كَانَ فارسا يومئذ أيضا، وكذلك مرثد بْن أَبي مرثد الغنوي، فالله أعلم. رَوَى عَن: النَّبِيُّ ﷺ (ع) . رَوَى عَنه: أنس بْن مالك. وجبير بْن نفير الحضرمي (بخ د) ، والحارث بْن سويد، والسائب بْن يزيد، وسَعِيد بْن العاص ابن سَعِيد بْن العاص القرشي، وسليم بْن عامر (م ت) ، وسُلَيْمان ابن يسار (د س ق) ، وشَرِيك بْن سمي الغطيفي المِصْرِي، وطارقابن شهاب، وأبو معمر عَبد اللَّهِ بْن سخبرة الأزدي (م ت ق) ، وعبد الله بْن عباس، وعَبْد اللَّهِ بْن مسعود، وعَبْد الرحمن بْن أَبي ليلى (بخ م ت سي) وعُبَيد اللَّهِ بْن عدي بْن الخيار (خ م دس) وعلي ابن أَبي طَالِب (م د س ق) وعمير بْن إسحاق (س) ، وميمون بْن أَبي شبيب، وهمام بْن الحارث (م د) ، وأبو أيوب الأَنْصارِيّ، وأبو راشد الحبراني، وأبو ظبية (الكلاعي (بخ) ، وزوجته ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب (د ق) وابنته ضباعة بنت المقداد (د) على خلاف فِي ذلك، وابنته كريمة بنت المقداد. ذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الأولى قال (١) : وهاجر إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية فِي رواية مُحَمَّد بْن إسحاق، ومحمد ابن عُمَر، ولم يذكره موسى بْن عقبة ولا بو معشر. قالوا: وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول اللَّهِ ﷺ، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ. وذكره يونس بْن بكير، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ فيمن هاجر الهجرة الأولى إِلَى أرض الحبشة. وَقَال أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أيوب: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن سعد، عَن سُلَيْمان بْن عَمْرو الأَنْصارِيّ، عَن رجل من قومه يقال لَهُ الضحاك , وكان عالما، أن رَسُول اللَّهِ ﷺ آخى بين المقداد بْن عَمْرو , وعبد اللَّهِ بْن رواحة. وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (٢) : أخبرنا مُحَمَّد بْن عُمَر، قال: حَدَّثَنَاموسيب بْن يعقوب، عَن عمته، عَن أمها كريمة بنت المقداد أنها وصفعت لهم أباها، فقالت: كَانَ رجلا طوالا، آدم ذا بطن، كثير شعر الرأس، يصفر لحيته وهي حسنة ليست بالعظيمة ولا الخفيفة، أعين مقرون الحاجبين، أقنى. وَقَال زَرِّ بْنِ حُبَيْشٍ (١) : عَنْ عَبد اللَّهِ بْن مسعود: كَانَ أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول اللَّهِ ﷺ وأبو بكر، وعمار، وأمه سمية، وصهيب، وبلال، والمقداد. وَقَال مخارق (٢) عَن طارق: سمعت ابْن مسعود يقول: شهدت من المقداد مشهدا لأن أكون صاحبه كَانَ أحب إلي مما عدل به، أتى النَّبِيُّ ﷺ وهو يدعو على المشركين فقال: لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى: (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون (٣) ولكن نقاتل عَن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك. قال: فرأيت وجه رَسُول اللَّهِ ﷺ أشرق لذلك وسره. وفي رواية: جاء المقداد يوم بدر وهو على فرس، فقال: يَا رَسُول اللَّهِ، فذكره. وَقَال المسعودي، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أول من عدا به فرسه فِي سبيل اللَّهِ المقداد بْن الأسود. وَقَال شَرِيك، عَن أَبِي رَبِيعَةَ الإِيَادِيِّ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن بريدة، عَن أبيه، عن النَّبِيُّ ﷺ: أمرني الله عزوجل بحب أربعة منأَصْحَابِي وأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ مِنْهُمْ: عَلِيٌّ، وأَبُو ذَرٍّ، وسَلْمَانُ، والْمِقْدَادُ. وقَال البُخارِيُّ فِي "التاريخ الصغير" (١) : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيم بْن المنذر , قال: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ وهُوَ ابْنُ أَبي شلمة، قال: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عن قريبة وهي ابْنَةِ عَبد اللَّهِ، عَنْ كَرِيمَةَ وهِيَ ابْنَةُ الْمِقْدَادِ، عَنْ ضُبَاعَةَ بنت الزبير بن عبد المطلب، قَالَتْ: كُنْتُ أَنَا وزَوْجِي الْمِقْدَادُ وسَعْدُ بْنُ أَبي وقَّاصٍ عَلَى فِرَاشٍ وعَلَيْنَا خَمِيلٌ واحِدٌ. وعن كريمة (٢) أن المقداد أوصى للحسن والحسين ابني علي بن أَبي طالب لكل واحد منهما بثمانية عشر ألف درهم، وأوصى لأزواج النَّبِيُّ ﷺ لكل امرأة منهن سبعة آلاف درهم، فقبلوا وصيته. وَقَال عَمْرو (٣) بْن أَبي المقدام ثابت بْن هرمز، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي فائد: إن المقداد بْن الأسود شرب دهن الخروع فمات. قال أَبُو الحسن المدائني، وأبو عُبَيد الله الْقَاسِم بْن سلام، وعَمْرو بْن علي (٤) ، وخليفة بْن خياط (٥) وغير واحد (٦) : مات سنة ثلاث وثلاثين.زاد بعضهم: وهو ابْن سبعين سنة بالجرف على ثلاثة أميال من المدينة، وقيل: على عشرة أميال، وحمل إِلَى المدينة، فدفن بها، وصلى عليه عثمان. روى له الجماعة. ٦١٦٣ - بخ م ٤: المقدام بن شريح بن هاني بن يزيد الحارثي الكوفي (١) ، والد يزيد بْن المقدام بْن شريح. رَوَى عَن: بيه شريح بْن هانئ (بخ م ٤) وقمير امرأة مسروق بن الأجدع. رَوَى عَنه: إسرائيل بْن يونس (م س) ، وسفيان الثوري (بخ م د س) وسُلَيْمان الأعمش (س) ، وشَرِيك بْن عَبد اللَّهِ (بخ ٤) وشعبة بْن الحجاج (بخ م س ق) ، وعبد الملك بْن أَبي سُلَيْمان، وقيس بْن الربيع (ق) ، ومسعر بْن كدام (م د س) ، وابنه يزيد بْن المقدام بْن شريح (بخ د س ق) ، قال عَبد اللَّهِ (٢) بْن أَحْمَد بْن حنبل عَن أبيه، وأبو حاتم (٣) ،والنَّسَائي: ثقة. زاد أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حاتم: صالح الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (١) . روى له الْبُخَارِيّ فِي "الأدب"، وفي" أفعال العباد"، والباقون. ٦١٦٤ - خ ٤: المقدام بن مَعْدِي كَرِب بن عَمْرو بْن يَزِيد بْن مَعْدِي كَرِب بن سلمة (٢) ، ويُقال: ابْن نشيط، بْن عَبد اللَّهِ بْن وهب ابن ربيعة بْن الحارث بْن معاوية بْن ثور، وهو كندة بْن مرتع بْن عفير بْن عدي بْن الحارث بْن مرة بْن أدد بْن زيد بْن الهميسعابن عَمْرو بْن غريب بْن زيد بْن كهلان بْن سبأ بْن يشجب بن يعرب ابن قحطان، أبو كريمة، وقيل: أبويحيى، الكندي، صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ، وقد قيل غير ذلك فِي نسبه. نزل الشام وسكن حمص. رَوَى عَن: النَّبِيُّ ﷺ (خ ٤) ، وعن خالد بْن الوليد (د س ق) ، ومعاذ بْن جبل، وأبي أيوب الأَنْصارِيّ (ق) ، رَوَى عَنه: جبير بْن نفير الحضرمي، وحبيب بْن عُبَيد (بخ د ت سي) ، والحسن بْن جابر (ت ق) ، وخالد بْن معدان (خ ٤) وراشد بن سعد المقرائي (س) ، وسَعِيد بْن أَبي المهاجر (د) ، وسليم بْن عامر الخبائري، وشريح بن عُبَيد الحضرمي (د) ، وابن ابنه صالح بْن يَحْيَى بْن المقدام بْن مَعْدِي كَرِب (د س) ، وعامر الشعبي (بخ د ق) ، وعبد الرَّحْمَنِ بْن عائذ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي عوف الجرشي (د) ، وعبد الرحمن بن ميسرة الحضمري (د ق) ، ومحمد بْن زياد الألهاني، ويحيى بْن جابر الطائي (ت س) ، وابنه يحيى بْن المقدام بْن مَعْدِي كَرِب (د س ق) ، وأَبُو عامر الهوزني (د س ق) . وروى مُحَمَّد بْن حرب الخولاني (ق) ، عَن أُمِّه، عَن أمها، عنه. ذكره مُحَمَّد بْن سعد (١) في الطبقة الرابعة، وَقَال: مات بالشام سنة سبع وثمانين وهو ابْن إحدى وتسعين سنة. وكذلك قال يحيى بْن بكير، وعَمْرو بْن عَلِيٍّ (٢) ، وأبو حسانالزيادي، وأبو عُبَيد، وغير واحد فِي تاريخ وفاته ومبلغ سنه. قال أَبُو عُبَيد: ويُقال: مات سنة ثمان وثمانين. وَقَال علي بْن عَبد اللَّهِ التميمي: مات سنة ثمان وثمانين. وَقَال أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى البغدادي صاحب" تأريخ الحمصيين": عاش إِلَى خلافة عَبد المَلِك بْن مروان، ويُقال: إِلَى خلافة الوليد. وَقَال في موضع آخر: مات سنة ثلاث وثمانين. روى له الجماعة سوى مسلم. ٦١٦٥ - خ: مقدم بن مُحَمَّد بن يحيى بن عطاء بن مقدم ابن مطيع الهلالي المقدمي الواسطي (١) . رَوَى عَن: عمه القاسم بْن يحيى الهلالي (خ) . رَوَى عَنه: البخاري، وأبو حامد أحمد بْن حمدون بْن رستم الأعمشي، وأحمد بْن صالح الذارع الواسطي، وأبو الحسن أَحْمَد بْن كعب الذارع الواسطي وهو أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن صَالِح بْن شعبة ويُقال: إنهما واحد، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن الجهم السمري، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن صدقة البغدادي، وأسلم بْن سهل الواسطي بحشل، والحسن بْن علي بْن نصر الطوسي، وأَبُو مُحَمَّد عَبد اللَّهِ بْن زياد بْن خالد بْن زياد المعروف بابن أَبي سفيانالموصلي، وعلي بْن العباس البجلي المقانعي، ومحمد بْن جعفر الشعيري، وأَبُو حنيفة مُحَمَّد بْن حنيفة بْن مُحَمَّد بْن ماهان الواسطي، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن سُلَيْمان الحضرمي، وأبو الطيب النعمان بْن أحمد بْن نعيم الواسطي القاضي، ويوسف بْن يعقوب القاضي، وأبو بكر البزار الحافظ. ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (١) وَقَال: يغرب ويخالف (٢) . ٦١٦٦ - خ ٤: مقسم بن بجرة (٣) . ويُقال: ابْن بجرة على مثال شجرة، ويُقال: ابْن نجدة، أَبُو القاسم، ويُقال: أَبُو العباس،مولى عَبد اللَّهِ بْن الحارث بْن نوفل، ويُقال لَهُ: مولى ابْن عباس للزومه لَهُ. رَوَى عَن: خفاف بْن إيماء بْن رحضة الغفاري، ومولاه عَبد الله بْن الحارث بْن نوفل، وعبد الله بن شرحبيل بن حسنة، وعبد اللَّهِ بْن عباس (خ ٤) ، وعبد اللَّه بْن عَمْرو بن العاص، ومعاوية ابن أَبي سفيان، وعائشة (س) ، وأم سلمة (١) (س ق) . رَوَى عَنه: إسحاق بن يسار والد مُحَمَّد بْن إسحاق بْن يسار، والحكم بْن عتيبة (٤) (٢) وخصيف بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الجزري (د ت س) ، وعبد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بن زيد بن الخطاب (د س ق) ، وعبد الكريم بْن مالك الجزري (خ ت س ق) ، وعبد الملك بْن ميسرة الزراد (قد) ، وعثمان الجزري الشاهد، وعلي ابن بذيمة، وعِمْران بْن أَبي أنس، ومحمد بْن زيد بْن المهاجر بْن قنفذ، وميمون بْن مهران (د ق) ، ويزيد بْن أَبي زياد (٤) ، وأبو عُبَيدة بْن مُحَمَّد بْن عمار بْن ياسر، وأبو الحسن الجزري (د) . قال أَبُو الْحَسَنِ (٣) الميموني، عن أَحْمَد بْن حنبل: قال شعبة لم يسمع الحكم حديث مقسم فِي الحجامة والصيام من مقسم. وَقَال فِي موضع آخر، عَن أَحْمَد بْن حنبل: لم يسمع الحكم من مقسم إلا أربعة أحاديث، وأما غير ذلك فأخذها من كتاب (٤) .وَقَال مهنا بْن يحيى: سألت أَحْمَد، قُلْتُ: من أصحاب ابْن عباس؟ قال: ستة. قُلْتُ: من هم؟ قال: مجاهد، وطاووس، وعطاء بْن أَبي رباح. وجابر بْن زيد، وعكرمة، وسَعِيد بْن جبير، قُلْتُ: مقسم؟ قال: مقسم دون هؤلاء. قال حجاج بْن مُحَمَّد، عَن شعبة، عَن أيوب: كَانَ خالد يسأل عكرمة، فسكت خالد، فقال لَهُ عكرمة: مالك أجبلت يعني: إنقطعت (١) ؟ قال: وكانت لمقسم سفيرة (٢) وكان يقرأ فِي المسجد فِي مصحف وكان يتعتع فِي قراءته، لم يكن جيد القراءة، وكان إذا ختم اجتمع إليه لختمته. وَقَال أَبُو حاتم (٣) : صالح الحديث، لا بأس بِهِ. قال مُحَمَّد بْن سعد (٤) : أجمعوا أنه توفي سنة إحدى ومئة (٥) . روى له الجماعة سوى مسلم.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 15428, entry [6493]350 chars
    ومسعر بْن كدام (م د س) ، وابنه يزيد بْن المقدام بْن شريح (بخ د س ق) ، قال عَبد اللَّهِ (٢) بْن أَحْمَد بْن حنبل عَن أبيه، وأبو حاتم (٣) ،والنَّسَائي: ثقة. زاد أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حاتم: صالح الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (١) . روى له الْبُخَارِيّ فِي "الأدب"، وفي" أفعال العباد"، والباقون. ٦١٦٤ - خ ٤: المقدام بن مَعْدِي كَر
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 15428, entry [6493]343 chars
    صاب دما، فهرب إِلَى كندة، فحالفهم، ثم أصاب فيهم دما , فهرب إِلَى مكة فحالف الأسود بْن عَبْد يغوث. شهدا بدرا (٢) والمشاهد كلها مع رسول اللَّهِ ﷺ، وكان فارسا يوم بدر، ولم يثبت أنه شهدها فارسا غيره، وقد قيل: إن الزبير ابن العوام كَانَ فارسا يومئذ أيضا، وكذلك مرثد بْن أَبي مرثد الغنوي، فالله أعلم. رَوَى عَن: النَّبِيُّ ﷺ (ع) . رَوَى عَنه: أنس بْ
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 15428, entry [6493]340 chars
    يس بْن الربيع (ق) ، ومسعر بْن كدام (م د س) ، وابنه يزيد بْن المقدام بْن شريح (بخ د س ق) ، قال عَبد اللَّهِ (٢) بْن أَحْمَد بْن حنبل عَن أبيه، وأبو حاتم (٣) ،والنَّسَائي: ثقة. زاد أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حاتم: صالح الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (١) . روى له الْبُخَارِيّ فِي "الأدب"، وفي" أفعال العباد"، والباقون. ٦١٦٤
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 15428, entry [6493]281 chars
    إنقطعت (١) ؟ قال: وكانت لمقسم سفيرة (٢) وكان يقرأ فِي المسجد فِي مصحف وكان يتعتع فِي قراءته، لم يكن جيد القراءة، وكان إذا ختم اجتمع إليه لختمته. وَقَال أَبُو حاتم (٣) : صالح الحديث، لا بأس بِهِ. قال مُحَمَّد بْن سعد (٤) : أجمعوا أنه توفي سنة إحدى ومئة (٥) . روى له الجماعة سوى مسلم
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 15428, entry [6493]351 chars
    نه يزيد بْن المقدام بْن شريح (بخ د س ق) ، قال عَبد اللَّهِ (٢) بْن أَحْمَد بْن حنبل عَن أبيه، وأبو حاتم (٣) ،والنَّسَائي: ثقة. زاد أبو حاتم: صالح الحديث. وذكره ابن حاتم: صالح الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (١) . روى له الْبُخَارِيّ فِي "الأدب"، وفي" أفعال العباد"، والباقون. ٦١٦٤ - خ ٤: المقدام بن مَعْدِي كَرِب بن عَمْرو بْن يَزِيد بْن م

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 454, entry [621]1,466 chars
    [٥٤٢] المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثُمامة بن مَطْرود ابن عمرو بن دَهِير -بفتح الدال وكسر الهاء- بن لُؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشَّريد بن هول، ويقال: ابن أبي أهون بن فايش، ويقال: فاش بن حَزْن بن القَيْن بن الغوث بن بهز (¬٢) بن الحاف بن قُضاعة البَهْرَاني الكندي، يُكْنَى أبا الأسود، ويق…
    ▸ expand full passage (1,466 chars)
    [٥٤٢] المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثُمامة بن مَطْرود ابن عمرو بن دَهِير -بفتح الدال وكسر الهاء- بن لُؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشَّريد بن هول، ويقال: ابن أبي أهون بن فايش، ويقال: فاش بن حَزْن بن القَيْن بن الغوث بن بهز (¬٢) بن الحاف بن قُضاعة البَهْرَاني الكندي، يُكْنَى أبا الأسود، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو معبد (¬٣). وإنما قيل: ابن الأسود؛ لأنه كان في حِجْر الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زُهرة، وقيل: إنه تبناه فَنُسِب إليه، ويقال: كانعبدًا حبشيًّا للأسود بن عبد يغوث، فاستلاطه -يعني: قربه وألزقه به. وروى عبد الله بن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شَمَاسة، عن سفيان بن صهابة المهري قال: كنت صاحب المقداد بن الأسود في الجاهلية، وكان رجلًا من بهراء فأصاب فيهم دمًا، فهرب إلى كندة فحالفهم، ثم أصاب فيهم دمًا، فهرب إلى مكة، فحالف الأسود بن عبد يغوث. شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، ولم يثبت أنه شهد بدرًا فارسًا مع رسول الله ﷺ غيره، وقد قيل: إن الزبير كان فارسًا أيضًا. روي له عن رسول الله ﷺ اثنان وأربعون حديثًا، اتفقا على حديث واحد، ولمسلم ثلاثة. روى عنه: علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، والسائب بن يزيد، وسعيد بن العاص، وطارق بن شهاب، وعبيد الله بن علي بن الخيار، وهمام بن الحارث، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وسُليم بن عامر، وميمون بن أبي شبيب، وجُبير بن نُفير، وأبو ظَبية الكَلَاعي وغيرهم. مات بالجُرَف، وهو على عشرة أميال من المدينة، ثم حُمِل على رقاب الرجال إلى المدينة سنة ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان بن عفان، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان، ﵄. روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.