page 454, entry [621]Open original source
[٥٤٢] المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثُمامة بن مَطْرود ابن عمرو بن دَهِير -بفتح الدال وكسر الهاء- بن لُؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشَّريد بن هول، ويقال: ابن أبي أهون بن فايش، ويقال: فاش بن حَزْن بن القَيْن بن الغوث بن بهز (¬٢) بن الحاف بن قُضاعة البَهْرَاني الكندي، يُكْنَى أبا الأسود، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو معبد (¬٣). وإنما قيل: ابن الأسود؛ لأنه كان في حِجْر الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زُهرة، وقيل: إنه تبناه فَنُسِب إليه، ويقال: كانعبدًا حبشيًّا للأسود بن عبد يغوث، فاستلاطه -يعني: قربه وألزقه به. وروى عبد الله بن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شَمَاسة، عن سفيان بن صهابة المهري قال: كنت صاحب المقداد بن الأسود في الجاهلية، وكان رجلًا من بهراء فأصاب فيهم دمًا، فهرب إلى كندة فحالفهم، ثم أصاب فيهم دمًا، فهرب إلى مكة، فحالف الأسود بن عبد يغوث. شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، ولم يثبت أنه شهد بدرًا فارسًا مع رسول الله ﷺ غيره، وقد قيل: إن الزبير كان فارسًا أيضًا. روي له عن رسول الله ﷺ اثنان وأربعون حديثًا، اتفقا على حديث واحد، ولمسلم ثلاثة. روى عنه: علي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، والسائب بن يزيد، وسعيد بن العاص، وطارق بن شهاب، وعبيد الله بن علي بن الخيار، وهمام بن الحارث، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وسُليم بن عامر، وميمون بن أبي شبيب، وجُبير بن نُفير، وأبو ظَبية الكَلَاعي وغيرهم. مات بالجُرَف، وهو على عشرة أميال من المدينة، ثم حُمِل على رقاب الرجال إلى المدينة سنة ثلاث وثلاثين في خلافة عثمان بن عفان، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان، ﵄. روي له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.