أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 25039, entry [6969]9,502 chars
محمد بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي الزبيري المدني (٦) روى عن أبيه وعمه عبد الله بن الزبير روى عنه الزهري وأخوه هشام بن عروة وقدم مع أبيه على الوليد بن عبد الملك فسقط من سطح فمات أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأنا أبو حامد أحمد بن الحسن (٧) أنبأ…
▸ expand full passage (9,502 chars)محمد بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي الزبيري المدني (٦) روى عن أبيه وعمه عبد الله بن الزبير روى عنه الزهري وأخوه هشام بن عروة وقدم مع أبيه على الوليد بن عبد الملك فسقط من سطح فمات أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأنا أبو حامد أحمد بن الحسن (٧) أنبأنا محمد بن عبد الله بن حمدون أنبأنا أبو حامد بن الشرقي ثنا محمد بن يحيى الذهلي ثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن محمد بن عروة عن عبد الله بن الزبير أن النبي ﷺ قال إنما سمى الله البيت العتيق لأن الله أعتقه من الجبابرة فلم يظهر عليه جبار قط [١١٤٥٥] أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله السلمي أنبأنا القاضي أبو الطيب الطبري أنبأنا أبو الحسن الحري ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار حدثنا محمد بن سهل البخاري ثنا عبدالله بن صالح حدثني الليث بن سعد ثنا عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن الزهري عن محمد بن عروة عن عبد الله بن الزبير قال قال رسول الله ﷺ إنما سمى الله البيت العتيق لأنه أعتق من الجبابرة فلم يظهر عليه (١) جبار قط [١١٤٥٦] رواه معمر عن الزهري فوقفه ولم يوصله أخبرناه أبو بكر الشحامي أنبأنا أبو حامد الأزهري أنبأنا أبو سعيد بن حمدون أنبأنا ابن الشرقي (٢) ثنا الذهلي ثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن الزهري أن ابن الزبير قال إنما سمي البيت العتيق لأن الله أعتقه من الجبابرة أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم قراءة أنبأنا أبو الحسين بن أبي نصر أنبأنا أبو بكر الميانجي أنبأنا أحمد بن الحسن بن الجعد ثنا سفيان بن وكيع ثنا عبد الله بن وهب أخبرني يونس عن الزهري عن محمد بن عروة عن أبيه عن بلال قال قالت سودة رحمة الله عليها يا رسول الله مات فلان فاستراح فقال رسول الله ﷺ إنما استراح من غفر له [١١٤٥٧] قال حدثنا ابن وهب ثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عائشة عن النبي ﷺ مثله أخبرنا أبو البركات بن المبارك أنا أبو طاهر وأبو الفضل ح وأخبرنا أبو العز بن منصور أنبأنا أبو طاهر قالا أنبأنا أبو الحسين الأصبهاني أنبأنا أبو الحسين الأهوازي أنبأنا أبو حفص ثنا خليفة (٣) قال في الطبقة السادسة من أهل المدينة يحيى ومحمد وعثمان بنو عروة بن الزبير أمهم أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا أبي علي قالا أنبأنا أبو جعفر المعدل أنبأنا أبو طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان أنبأنا الزبير بن بكار قال (٤) ومن ولد عروة بن الزبير يحيى (٥) ومحمد وعثمان بنو عروة (٦) بن الزبير وأمهم أم يحيى بنتالحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس كان محمد بن عروة جميلا بارع الجمال أنشدني مصعب بن عثمان للأخطل نضرب بجماله المثل * تكلفني فتاة بني نمير * ولو كان ابن عروة ما رجاها * وكان أحلى ولد عروة في صدره وروى عنه ابن شهاب عن أبيه وتوفي بالشام مع أبيه (١) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر (٢) بن حيوية أنبأنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم ثنا الحارث بن أسامة ثنا محمد بن (٣) سعد قال في الطبقة الرابعة من أهل المدينة محمد بن عروة بن الزبير بن العوام وأمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية فولد محمد بن عروة أم يحيى وأمها حفصة بنت عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي في كتابه ثم حدثنا أبو الفضل الحافظ أنبأنا المبارك ومحمد واللفظ له قالا أنبأنا عبد الوهاب بن محمد أنبأنا أبو بكر الشيرازي أنبأنا أبو الحسن (٤) المقرئ أنبأنا البخاري (٥) قال محمد بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي عن عبد الله بن الزبير وذكر له الحديث الأول أنبأنا أبو الحسين القاضي وأبو عبد الله الأديب قالا أنبأنا ابن مندة أنبأنا حمد إجازة ح قال وأنبأنا ابن سلمة أنبأنا علي قالا أنبأنا ابن أبي حاتم قال (٦) محمد بن عروة ابن الزبير بن العوام روى عن عمه عبد الله بن الزبير وعن أبيه روى عنه الزهري وأخوه هشام بن عروة سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله قالوا أنبأنا أبو جعفر أنبأنا طاهر المخلص أنبأنا أحمد بن سليمان ثنا الزبير حدثني عمي مصعب بن عبد الله قالكان عبد الله بن الزبير قد باع ماله بالغابة (١) التي تعرف بالسقاية من معاوية بمائة ألف درهم وقسمها في بني أسد وتميم فاشترى مجاح (٢) لعروة من ثمنه بألوف دناينر أربعة آلاف أو ثلاثة الشك من مصعب وأعطاه عروة وفي مجاح يقول محمد بن (٣) عروة بن الزبير (٤) * لعن الله بطن لقف (٥) مسيلا * ومجاحا فلا أحب مجاحا لقيت ناقتي به وبلقف * بلدا مجدبا وأرضا شحاحا * قال الزبير أنشدنيها له مصعب بن عثمان أنبأنا أبو علي الحداد أنبأنا أبو نعيم الحافظ ثنا سليمان بن أحمد حدثنا الحسن بن المتوكل أنبأنا أبو الحسن المدائني عن مسلمة بن محارب قال قدم عروة بن الزبير على الوليد بن عبد الملك ومعه ابنه محمد بن عروة فدخل محمد بن عروة دار الدواب فضربته دابة فخر فحمل ميتا ودفعت في رجل عروة الأكلة ولم يدع تلك الليلة ورده فقال له الوليد اقطعها قال لا فترقت إلى ساقه فقال له الوليد اقطعها وإلا فسدت عليك جسدك فقطعت بالمنشار وهو شيخ كبير فلم يمسكه أحد وقال " لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا " (٦) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأنا أبو طاهر الذهبي أنبأنا أبو عبد الله الطوسي ثنا الزبير بن بكار قال وحدثني عبد الرحمن بن عبد الله الزهري أن عروة بن الزبير تخلف يوما عن الدخول على الوليد بن عبد الملك فأمر ابنه محمدا بالدخول عليه وكان حسن الوجه فدخل عليه وعليه غديرتان في ثياب (٧) وشي وهو يتبختر ويضرب بيده (٨) فقال وليد هذا والله التغطرف هكذا يكون فتيان قريش فعانه فقام من النوم متوسنا فوقع في اصطبل الدواب فلم تزل تطأه حتى مات أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله قالوا أنبأنا أبو جعفر أنبأنا أبو طاهر أنبأنا أبو عبد الله ثنا الزبير حدثني مصعب بن عثمان عن عامر بن صالح عنهشام بن عروة قال سقط محمد بن عروة بن الزبير وأمه بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية من على سطح في اصطبل الدواب للوليد بن عبد الملك فضربته بقوائهما حتى قتلته فأتى لعروة رجل يعزيه فقال له عروة إن كنت تعزيني برجلي فقد احتسبتها فقال لا بل أعزيك بمحمد فقال وما له فخبره بشأنه فقال * وكنت إذا الأيام أحدثن نكبة * أقول شوى ما لم يصبن صميمي * (١) اللهم أخذت عضوا وتركت أعضاء وأخذت ابنا وتركت أبناء فأيمنك لئن كنت أخذت لقد أبقيت ولئن كنت ابتليت لقد أعفيت فلما قدم المدينة نزل قصره بالعقيق فأتاه ابن المنكور حين قدم فقال كيف كنت فقال " لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا " أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي وأخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الخليلي أنبأنا أبو الفتح محمد بن أبي الحسن العارف قالا أنبأنا أبو سعيد بن أبي عمرو (٢) حدثنا أبو عبد الله الصفار ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني محمد بن يزيد الأدمي حدثنا سفيان عن هشام بن عروة قال جاء رجل إلى عروة بن الزبير فعزاه فقال بأي شئ تعزيني أبرجلي قال لا ولكن بابنك قطعته الدواب بأرجلها فقال عروة وإنك لئن ابتليت لقد عافيت ولئن أخذت لقد أبقيت أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله (٣) ابنا أبي (٤) علي قالا أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد أنبأنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس أنبأنا أحمد بن سليمان بن داود ثنا الزبير ابن أبي بكر حدثني أبو عزية محمد بن موسى الأنصاري عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة قال لما أصيب عروة برجله وبابنه محمد قال اللهم إنهم كانوا سبعة فأخذت واحدا وأبقيت ستة وكن أربعا فأخذت واحدة وأبقيت ثلاثا وأيمنك لئن كنت أخذت لقد أبقيت ولئن كنت ابتليت لقد أعفيتقال وحدثنا الزبير حدثني عثمان بن المنذر وغيره أن هشام بن عروة قال لما قدم عروة من الشام في سفره الذي أصيب فيه برجليه وبابنه محمد فبلغ قصره بالعقيق حملناه لننزله من محمله فسمعناه يقول " لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا " قال وحدثنا الزبير حدثني مصعب بن عبد الله قال توفي محمد بن عروة مع أبيه وعروة يومئذ عند الوليد بن عبد الملك وفي ذلك السفر أصيب رجل عروة وكان محمد بن عروة من أحسن الناس وكان عروة حبه حبا شديدا قال فقام محمد بن عروة على سطح فيه خلاء فقام من الليل فسقط من الخلاء في إصطبل الدواب فتخبطته حتى مات وكان الماجشون مع عروة بالشام فكره أصحاب عروة وغلمانه أن يخبروه خبره فذهبوا إلى الماجشون فأخبروه فجاء من ليلته فاستأذن على عروة فوجده يصلي فأذن له في مصلاه فقال له هذه الساعة قال نعم يا أبا عبد الله طال علي الثواء وذكر الموت وزهدت في كثير مما كنت أطلب وخطر ببالي ذكر من مضى من القرون قبلي فجعل الماجشون يذكر فناء الناس وما مضى ويزهد في الدنيا ويذكر بالآخرة (١) حتى أوجس عروة فقال قل (٢) فيما تريد فإنما قام من عندي محمد آنفا فمضى في قصته ولم يذكر شيئا ففطن عروة فقال إنا لله وإنا إليه راجعون فاحتسب محمدا عند الله فعزاه الماجشون عليه وأخبره بموته قال فأنشدتني أم كلثوم بنت عثمان بن مصعب بن عروة بن الزبير لعبد الله بن عروة يرثي أخاه محمدا * ما بال عيني لا تنام كأنما * لذغت بواطن مدمعي بشهاب تبكي على نفر أصيب سراتهم * من بين مكتهل وبين شباب (٣) تبكي محمد حل ميتا هالكا * سمع السجية طاهر الأثواب لا يحتويه جاره ونزيله * ويذل للقربى بغير عتاب لو كنت أعلم أن حتفك عاجل * لقضيت من أرب إليك جوابي كتبت منيته برمحة بغلة * قدرا فسيق لمكتب الكتاب * قال وأنشدني عمي مصعب بن عبد الله ومصعب بن عثمان لإسماعيل بن يسارالنسائي (١) يرثي محمد بن عروة بن الزبير يزيد أحدهما على صاحبه (٢) * تلك عرسي رامت سفاها فراقي * واستملت فما تؤاتي عناقي (٣) زعمت أنما هلاكي مع الما * ل وأني محالفي إملاقي ثم باتت كأنها بعد وهن * حشى الصاب جفنها والمآق وتناست مصيبة (٤) بدمشق * أشخصت مهجتي فويق التراقي يوم ادعى إلى ابن عروة نعشا * بين أيدي الرجال والأعناق واستمروا به سراعا (٥) إلى القبر * ومكا إن يحثهم من ساق لمقام زلح فلما أجنوا * شخصه ارتقوا وليس براق كدت أقضي الحياة إذا غيبوه * في ضريح مراصف الأطباق واعتراني الأسى عليه بوجد * سد مكنونه مجئ الفواق فتوليت موجعا قد شجاني * قرب عهد به وبعد تلاق عارفا (٦) للزمان أعلم أني * لابس حلة بغير رماق ولعمري لقد أصبت بفرع * ثاقب الزند ماجد الأعراق ولقد كنت للحتوف عليه * مشفقا لو أعاذه إشفاقي فإذا الموت لا يرد بحرص * من حريص ولا لرقبة (٧) راق وغنينا (٨) كابني نويرة (٩) إذ عاشا * جميعا بغبطة واتفاق (١٠) *قال الزبير وأنشدني مصعب بن عثمان لإسماعيل بن يسار النسائي (١) يرثي محمد بن عروة (٢) * وأرى الوفود لدى المنازل من منى * شهدوا وإنك غائب لم تشهد صلى الإله على امرئ فارقته (٣) * بالشام في حدث الضريح الملحد بوأته بيدي دار مقامة * نائي المحلة عن مزار العود أعني ابن عروة إنه قد هدني * فقد ابن عروة هدة لم تقصد وغبرت أعوله وقد أسلمته * لشبا الأماعز (٤) الصفيح المسند متخشعا للدهر ألبس حلة * في النائبات بعوله وتبلد فإذا ذهبت إلى العزاء أرومه (٥) * لأرى المكاشح بالعزاء تجلدي منع التعزي إنني لفراقه * لبس العدو علي جلد الأربد (٦) ونأى الصديق فلا صديق أعده * لدفاع نائبة الزمان المفسد إذ خانني عنت الزمان فإنني * ما غر ذي فخر كريم المشهد متبلج للخير يشرق وجهه * كالبدر ليلته بسعد الأسعد وأرى لفقدك كل أرض حينها * وحشا وإن أهلت بمن لم يحمد كأن الذي يدري العدو بدفعه * فيرد نخوة ذي المراح الأصيد * (٧)٦٧٤٨ -
- exact linked passagemedium confidencepage 25748, entry [7250]8,274 chars
محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو زيد القرشي الأسدي (٢) (٣) ووفد على (٤) عبد الملك بن مروان أخبرنا أبو غالب بن البنا وأخوه أبو عبد الله قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال (٥…
▸ expand full passage (8,274 chars)محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب أبو زيد القرشي الأسدي (٢) (٣) ووفد على (٤) عبد الملك بن مروان أخبرنا أبو غالب بن البنا وأخوه أبو عبد الله قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال (٥) كان محمد بن المنذر قدم على عبد الملك بن مروان بعد مقتل عبد الله بن الزبير يطلب في ماله وكان قبض مع ما قبض من أموال ابن الزبير فأمر له بالكتاب في رده وذكر ابن الزبير في الكتاب فقال ما أصفى عن الكذاب فقال محمد ليس مثلي يحمل شتم عمه فأمر عبد الملك يحول ذلك عنه قال ونا الزبير حدثني مصعب بن عثمان قال لما دخل محمد بن المنذر على عبد الملك قال له يحيى بن الحكم من صاحب يوم كذا قال أنا فقال من صاحب وقعة كذا قال أنا قال من صاحب دفعة كذا قال أنا حتى عد وقعات كل ذلك يقول محمد بن المنذر أنا قال يحيى يا أمير المؤمنين هذا الذي فعل بنا الأفاعيل فقال محمد لعبد الملك ردوا علي سيفي وخذوا أمانكم فلا حاجة لي به قال عبد الملك لا تفعل قال ونا الزبير قال (٦) ومن ولد المنذر بن الزبير محمد بن المنذر يكنى أبا زيدوأمه وأم أخويه زيد وسعيد (١) زينب بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال ذلك عمي مصعب بن عبد الله وقال إبراهيم بن حمزة أخو محمد بن المنذر لأبيه الزبير وسعيد ابني المنذر وقد انقرضا أمهم عاتكة بنت سعيد بن زيد وقال إبراهيم بن موسى بن صديق أخو محمد بن المنذر لأبيه معاوية بن المنذر ولا عقب لمعاوية وأم عاتكة بنت سيد بن زيد في رواية إبراهيم بن حمزة زينب وهي في رواية عمر جليسة بنت سويد بن صامت بن عطية بن حوط بن حبيب بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس وكان سويد بن صامت شجاعا شاعرا وكان يسمى الكامل وأمه أيلي بنت عمرو بن زيد بن أشد بن خداش من بني عدي النجاري وهي خالة عبد المطلب بن هاشم وكان محمد ابن المنذر يعدل (٢) بكثير من أعمامه (٣) أعيان بني الزبير مروءة وشجاعة ولسانا وجلدا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا سليمان بن إسحاق الجلاب نا الحارث بن أبي أسامة ثنا محمد بن سعد قال في الطبقة الرابعة من تابعي أهل المدينة محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد ابن عبد العزى بن قصي وأمه عاتكة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن (٦) عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب أنبأنا أبو الغنائم بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر (٧) وأنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ قالوا أنا أبو أحمد زاد أبو الفضل ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان ثنا محمد بن سهل أنبأ البخاري قال (٨) محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي روى ابن المبارك عن فليح بن محمد عن أبيه عنه مرسل عداده من أهل المدينةأنبأنا أبو الحسن بن الحسن وأبو عبد لله الاديب قالا أنا أبو القاسم بن منئة أنا أبو على - إجارة - ح قال وأنا طاهر أنا أبو الحسن قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (١) محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام روى عن أبيه روى عنه ابنه فليح بن محمد سمعت ابي يقول ذلك قال ابن عساكر (٢) وهذا الصواب فقد ذكر الزبير بن بكار ابنه فليحا أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر الذهبي أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال حدثني عمي مصعب بن عبد الله قال أقرأني عبد الله بن المنذر بن عمر بن المنذر بن الزبير وصية المنذر بن الزبير في قرطاس قديم فإذا فيها وصايا أوصى بها المنذر بن الزبير فقال في وصيته إن لفاطمة ابنتي بغلتي الشهباء وعشرة آلاف درهم ولابني محمد بن المنذر سهم جمع قال عمي مصعب بن عبد الله فسالت عبد الله ما يعني بسهم جمع قال نصيب رجلين قال لي مصعب بن عبد الله فذكرت ذلك لعبد الله بن عمر بن قاسم العمري فأقرأني وصية محمد بن عبد الله بن أبي أحمد فيها أن لفلان سهم جمع وكان محمد بن المنذر مع عبد الله بن الزبير بعد مقتل أبيه المنذر وكان من فرسانه المعدودين قال وحدثني مصعب بن عثمان قال كان عبد الله بن الزبير قد جعل محمد بن المنذر على قتال من جاء من المأزمين (٣) وجعل حمزة بن عبد الله على قتال من جاء من المسعى وجعل هاشم بن عبد الله على قتال من جاء من الردم (٤) فقال في ذلك بعض أصحاب عبد الله بن الزبير * جعلنا سداد المأزمين محمدا * وحمزة للمسعى وللردم هاشم * قال وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال كان الزبير بعد قتل مصعب بن الزبيريقول إن يك مصعب قتل فهذا محمد بن المنذر (١) قال وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال بلغني أن مسلحة كانت لعبد الله بن الزبير بالحجون فيما بين المسجد وبين بئر ميمون وحجاج بن يوسف ببئر ميمون فبعث إليها الحجاج جريدة خيل فهربت تلك المسلحة حتى أتوا ابن الزبير واتبعتهم الجريدة حتى أدخلتهم المسجد فندب (٢) عبد الله بن الزبير لهم الناس فانتدب محمد بن المنذر فناس معه فقاتلهم حتى بلغ الحجون منتهى مسلحة ابن الزبير ثم وقف الناس وقفة فزبرهم محمد بن المنذر واستنهضهم وقال اصنعوا بهم ما صنعوا بكم فقاتلهم حتى أدخلهم (٢) عسكر حجاج بن يوسف ثم كان يحرسها قال وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال أخبرني مصعب بن عثمان عن نوفل بن عمارة قال مصعب بن عثمان وكان نوفلا قليلا ما يذكر شرفا إلا لبني أمية أو بني نوفل بن عبد مناف (٤) وكان مسنا قديما قاله مصعب بن عثمان قال لي نوفل بن عمارة لقد رأيت يتجر بها يعني المدينة رجلين ما رأيت بها مثلهما قال مصعب بن عثمان فما زلت (٥) أترفق به حتى أخبرني بهما فقال محمد بن المنذر وعثمان بن عروة قال وحدثني مصعب بن عثمان قال قدم الوليد بن عبد الملك المدينة وهو خليفة فوضعت عنده أربعة كراسي جلس عليها أربعة أشراف من قريش كلهم ابن عدوية عبد الله بن عمرو (٦) بن عثمان أمه بنت عبد الله بن عمرو ومحمد بن المنذر بن الزبير أمه بنت سعيد ابن زيد بن عمرو بن نفيل وطلحة بن عبد الله بن عوف أمه بنت مطيع بن الأسود ونوفل ابن مساحق أمه بنت مطيع بن الأسود قال وحدثني مصعب بن عثمان قال كان زبيب الضبابي في نفر من الضباب قد دفعوا إلى المدينة فحبسوا في السجن حتى رثت حالهم ثم أرسلوا فخرجوا يسألون في الناس حتى مروا بمحمد بن المنذر جالسا ببقيع الزبير فقال لا تسألوا أحدا وأمر لهم بظهروكسوة ورحال ونفقة وكفاهم كل مؤونة حتى إنهم ليعطون السياط لرواحلهم فقال زبيب الضبابي * ألا أيها الناغي الندى ووارثة النبي * وفتواه عليك ابن منذر عليك فتى إن يصبح المجد غاليا * يقم بالذي يغلو به ثم يشتري قرى في حياض المجد حتى إذا ارتوى * أمال الندى كالجدول المتفجر طوى البعد عنا حين حلت رحالنا * بعوج الهوادي كالأهلة ضمر فذاك فتى إن تأته تنل الغنى * وإن تك أعمى يجل يجل عنك فتبصر حراجيج يدنين الفتى من صديقه * فأبنا كأنا عصبة لم تؤسر * وقال عمي مصعب في روايته (١) * فراح الندى يهتز بين بنانه (٢) * ورحنا كأنا عصبة لم تؤسر * قال وحدثني الحديث وبقية الشعر كما حدثني مصعب بن عثمان قال وحدثني مصعب بن عثمان قال الزبير وحدثنيه عبد الرحمن بن عبد الله الزهري عن إبراهيم بن يعقوب بن أبي عبد الله قال ركب سليمان بن عبد الملك وهو خليفة ومعه محمد بن المنذر وعمر (٣) بن عبد العزيز وسليمان بينهما فجاء المطلب بن عبد الله على بغلة ليدخل بين سليمان ومحمد بن المنذر فتوسط هو وسليمان فضرب محمد بن المنذر وجه بغلة المطلب فا نقدعت فقال المطلب ألا ترى يا أمير المؤمنين ما يفعل بقية الفتنة وضرر السيف قال فقال محمد فتنة كنت (٥) فيها تابعا غير متبوع ذنبا غير رأس (٦) فقال المطلب أنا ابن (٧) بنت الحكم قال محمد أدناهن منكحا وأكثرهن مهرا وأهونهن على أهلها فالتفت سليمان إلى عمر فقال ألا ترى محمداأخبرنا أبو يعقوب يوسف بن أيوب أنا عبد الكريم بن الهدير (١) أنا علي بن محمد ابن بشران أنا أحمد بن محمد بن جعفر نا عبد الله بن محمد حدثني محمد بن سهل بن بسام الأزدي عن محمد بن عمر عن ابن أبي الزناد فقال قال محمد بن المنذر بن الزبير ما قل سفهاء قوم إلا ذلوا وأخبرنا أبو القاسم النسيب أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل نا أحمد بن مروان نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا الواقدي عن ابن أبي سبرة قال قال محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام وكان من سروات الناس ما قل سفهاء قوم قط إلا ذلوا (٢) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر السوسي أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم نا الحارث بن أبي أسامة ثنا محمد بن سعد أنبأ محمد ابن عمر أنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال كان محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام من أحلم الناس وأشرفهم (٣) وكان إذا مر في الطريق أطفئت النيران تعظيما له يقولون هذا محمد بن المنذر لا تدخنوا عليه قال ورأيته يوما وقد انقطع قبال نعله فقال برجله هكذا فنزع الآخرى ومضى وتركهما ولم يعرج عليهما وسمعت رجلا من آل خالد بن الزبير غاظه في شئ فالتفت إليه فقال ما قل سفهاء قوم قط إلا ذلوا أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنا أبو جعفر أنا أبو طاهر أنا أبو عبد الله نا الزبير قال وأنشدتني أم كلثوم بنت عثمان لعبد الله بن عروة بن الزبير يرثي محمد بن المنذر ابن الزبير * سرى همي فهاج علي حزني * فأبلاني وضاق علي أمري وهاج محمد المأمول قدما * مصيبا في فهاج علي فكري (٤) وكان بقية الأخيار منا * أؤمله وأرجوه لنصريفيا للدهر كيف يشهد بعدوا (١) * مصرا (١) يصطفى ويصبب ذفري يصيب عشيرتي ويصد عني * لعدة مدة وحمام قدر ومالي بعدهم في العيش خير * ولا أمل لو أن الدهر يدري تقول حليلتي وترى اكتئابي * وجسمي ما لجسمك كيف يجري فقلت لها مصائب موجعات * قرعن العظم ثم لحون ظهري أصبر بني الزبير فأفردوني * لأعدائي ولم يتركن وفري وإن الخير وأين الخير منا * أبا زيد قد أصبح زهر غبر ولم يترك لنا مثلا نراه * ببر في البلاد ولا ببحر هو الرحل المؤمل كان يرجى * لكل عظيمة ولكل أمر فشأن الدهر بعدك لا أبالي * بعسر كان بعدك أو بيسر فلا تبعد فقد أورثت حزنا * على الأكباد مثل رراه (٢) صخر * ٧٠٢٨ -
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 25748, entry [7250]343 chars
على عبد الملك بن مروان بعد مقتل عبد الله بن الزبير يطلب في ماله وكان قبض مع ما قبض من أموال ابن الزبير فأمر له بالكتاب في رده وذكر ابن الزبير في الكتاب فقال ما أصفى عن الكذاب فقال محمد ليس مثلي يحمل شتم عمه فأمر عبد الملك يحول ذلك عنه قال ونا الزبير حدثني مصعب بن عثمان قال لما دخل محمد بن المنذر على عبد الملك قال له يحيى بن الحكم من صاحب يوم