Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن هشام بن فرخسروا أبو الحسن (١) المروزي

علي بن هشام بن فرخسروا أبو الحسن (١) المروزي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 19839, entry [5328]5,958 chars
    علي بن هشام بن فرخسروا أبو الحسن (١) المروزي أحد قواد المأمون له شعر حسن وقدم على المأمون دمشق وكان له نديما ثم وجد عليه في بعض أمره فقتله حكى عنه دعبل بن علي أخبرنا أبو الحسن محمد بن كامل قال كتب إلي أبو جعفر بن المسلمة يذكر أن أبا عبيد الله محمد بن عمران بن موسى أخبرهم إجازة قال علي بن هشام بن فرخ…
    ▸ expand full passage (5,958 chars)
    علي بن هشام بن فرخسروا أبو الحسن (١) المروزي أحد قواد المأمون له شعر حسن وقدم على المأمون دمشق وكان له نديما ثم وجد عليه في بعض أمره فقتله حكى عنه دعبل بن علي أخبرنا أبو الحسن محمد بن كامل قال كتب إلي أبو جعفر بن المسلمة يذكر أن أبا عبيد الله محمد بن عمران بن موسى أخبرهم إجازة قال علي بن هشام بن فرخسروا القائد المروزي قدم مع المأمون من خراسان وخص به وكان المأمون يزوره ويأنس به ثم قتله وأخاه الجنيد بن هشام بالشام في آخر عمره في سنة سبع عشرة ومائتين وكان علي أديبا شاعرا فاضلا وهو القائل * يا موقد النار يذكيها فيخمدها * قر الشتاء بأرياح وأمطار * * قم فاصطل (٢) النار من قلبي مضرمة * بالشوق تغن بها يا موقد النار (٣) رد بالعطاش على عيني ومحجرها * ترو العطاش بدمع واكف جاري * * إن غاب شخصك عن عيني فلم تره * فإن ذكرك مقرون (٤) باضماري * وله * هبني جمعت المال ثم خزنته * فحانت وفاتي هل ازاد به عمرا إذا اختزن المال البخيل فإنه * يورثه قوما ويحتقب الوزرا * وله * لعمرك إن الحلم زين لأهله * وما الحلم إلا عادة وتحلم إذا لم يكن صمت الفتى من قدامة * وعي فإن الصمت أهدا وأسلم * وله في رواية عبد الله بن المعتز* فإن كان هذا منك حقا فإنني * مداوي الذي بيني وبينك بالصبر ومنصرف عنك انصراف ابن حرة * طوى وده والطي أتقى من النشر (١) * وذكر غيره أن أخاه الذي قتل معه اسمه الحسين بن هشام أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين المقرئ أنا أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصلت نا أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني الكاتب (١) أخبرني أبو العباس الهشامي المعروف بالمشك قال غضبت مراد شاعرة علي بن هشام عليه وهجرته فكتب إليها * فإن كان هذا منك حقا فإنني * مداوي الذي بيني وبينك بالهجر ومنصرف عنك انصراف ابن حرة * طوى وده والطي أبقى من النشر (٢) إذا كنت في رقي هوى وتملك * فلا بد من صبر على غصص الصبر (٣) وإغضاء (٤) أجفان طوين على القذا * وإذعان مملوك على الذل والقسر فذلك خير من معاصاة مالك * وصبر (٥) على الإعراض والصد والهجر * وخرجت إليه أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني وابن السمرقندي إذنا قالا أنا أبو بكر الخطيب (٦) أخبرني أبو الحسن علي بن أيوب اللمني أنا أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى المرزباني حدثني علي بن هارون عن أبيه قال قال العباس بن الأحنف * ما أسمج الناس في عيني وأقبحهم * إذا نظرت فلما بصرك في الناس لو كنت أدعو بما أدعو به وعلا * أجابني من أعالي الشاهق الراسي يا قادح الزند قد أعيت مقادحه * اقبس إذا شئت من قلبي بمقياس *قال فسرق هذا المعنى علي بن هشام فقصر عن إحسان عباس وعبر من المعنى دون عبارته وإن كان عند نفسه قد زاد عليه قال علي * يا موقد النار يذكيها ويخمدها * قر الشتاء بأرواح وأمطار قم فاصطل النار من قلبي مضرمة * بالشوق يغن به يا موقد النار ويا أخا الذود قد طال الظمأ بها * ما تعرف الري من جدب وإقتار رد بالعطاش على عيني ومحجرها * ترو العطاش بدمع واكف جاري * قال المرزباني حدثني الحكيمي حدثني يموت بن المزرع حدثني أبو هفان حدثني دعبل بن علي الخزاعي أنشدني علي بن هشام المروزي العابد لنفسه * يا موقد النار يذكيها ويخمدها وذكر الأبيات وزاد في آخرها قال دعبل فعارضه رجل فقال * يا من شكا الماء للحب تشبهه * بالنار في الصدر من هم وتذكار إني لأكبر ما بي أن أشبهه شيئا * يقاس إلى مثل ومقدار والله والله والرحمن ثالثه * وما بمكة من حجب وأستار لو أن قلبي في نار لأحرقها * لأن إحراقه أذكى من النار * ومما يستحسن من شعره بيتان قالهما في جاريته (١) * فليت يدي بانت غداة مددتها * إليك ولم ترجع بكف وساعد فإن يرجع الرحمن ما كان بيننا * فلست إلى يوم التناد بعائد * أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين أنا أبو منصور بن عبد العزيز أنا أبو الحسن بن الصلت أنا أبو الفرج علي بن الحسين الكاتب (٢) حدثني الهشامي قال كتبت متيم وبذل كتابا إلى علي بن هشام وهو بالجبل يتشوقانه (٣) فقالت لهما مراداتركا لي في آخره موضعا فتركاه لها فكتبت فيه * نفسي الفداء وقلبي للذي رحلا * عنا ففارقنا واستوطن الجبلا نادى (١) السرور وولى يوم ودعنا * وخلف الهم فينا بعده (٢) بدلا * فغنت فيه متيم لحنا من خفيف الرمل قال وأنا أبو الفرج (٣) أخبرني جحظة قال قال لي هبة الله بن إبراهيم بن المهدي حدثني أبي قال كانت متيم جارية علي بن هشام شاعرة فلما حبس المأمون مولاها علي بن هشام كتبت إليه بهذه الأبيات وسألتني أن أوصلها وأستعطفه على علي ففعلت فما عطف عليه والأبيات * قل لمأمون هاشم (٤) ذنب مولاك * علي إن كان فوق الذنوب فأرى ارتفاعك فوقه بالعفو * كفضل الملك المحجوب ويجشم كظمأ لغيظك تسعد * بثواب من الجواد المثيب وتغنم دعاء معولة حرى * تقربك من قريب (٥) مجيب * أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا الأمير أبو محمد الحسن بن عيسى المقتدر قال وقال علي بن هشام في يوم مهرجان ولجاريته متيم لحن منه من خفيف الثقيل * عللاني بالراح والريحان * واسقياني في غرة المهرجان ثم لا تساما وقد وافق * الست لسعد بن وافقا بعران (٦) * أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٧) وفيها يعني سنة سبع عشرة ومئتين قتل علي بن هشام وكذا ذكر أبو حسانالزيادي وزاد أنه قتله في جمادى الأولى بأذنة من الثغور وقتل أخوه الحسين بن هشام وذكر أبو جعفر الطبري أن قتله كان بأذنة من الثغور في جمادى الأولى سنة سبع عشرة ومئتين لسوء سيرته في ولايته الجبال فأقدم على المأمون فقتله (١) أخبرنا أبو الحسين محمد بن كامل بن مجاهد أنا محمد بن أحمد المعدل في كتابه أنا محمد بن عمران إجارة أخبرني محمد بن يحيى نا محمد بن يزيد النحوي قال مرت جارية لعلي بن هشام بقصره بعد ما قتل فبكت وقالت (٢) * يا منزلا لم تبل أطلاله * حاشى لأطلالك أن تبلى لم أبك أطلالك لكنني * بكيت عيشي فيك إذ ولى قد كان لي فيك هوى مرة * غيبه الترب وما ملا * أخبرنا أبو بكر بن المزرفي (٣) أنا أبو منصور محمد بن محمد أنا أحمد بن محمد بن الصلت أنا أبو الفرج الأصبهاني (٤) أخبرني أبو العباس الهشامي (٤) قال وهي القائلة يعني مرادا شاعرة علي بن هشام ترثي مواليها * هل (٥) مسعد لبكائي * بعبرة أو دماء وذاك (٦) مني قليل (٧) * لسادتي النجباء (٨) ابكيهم في صباحي * بلوعة ومساء * قال (٩) وقالت متيم لمراد قولي أشعارا ترثين بها مولاي حتى ألحنها ألحان النوح وأندبه بها فقالت عدة أشعار في مراثيه وناحت بها متيم منها قولها* عين جودي بعبرة وعويل * للرزيات لا لعافي الطلول لعلي وأحمد وحسين * ثم نصر وقبله (١) للخليل * وصنعت فيها متيم ألحانا لم تزل جواريها ونساء آل هشام ينحن بها عليهم (٢) فحدثني بعض عجائز أهلها قالت لأني لأذكر وقد توفي بعض آل هشام فجاء أهله بنوائح فنحن عليه فلم يبلغن ما أرادوا فقام جواري متيم فنحن بشعر مراد وألحان متيم في النوح فاشتعل المأتم واشتد البكاء والصراخ وكانت ريق جارية إبراهيم بن المهدي قد جاءتنا قاضية للحق فإني لأذكر من نوحهن (٣) * لعلي وأحمد وحسين * ثم نصر وقبله للخليل * فبكت ريق بكاء شديدا ثم قالت رضي الله عن ك يا متيم فقد كنت علما في السرور وأنت الآن علم في المصائب ٥١١٣ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6305, entry [3944]1,992 chars
    علي بن هشام بن فرخسروا أبو الحسين المروزي أحد قواد المأمون. قدم دمشق مع المأمون، وكان نديمه، ثم وجد عليه في بعض أموره، فقتله هو وأخاه الحسين بن هشام. وقيل الخليل بن هشام. وله شعر حسن فمنه: البسيطيا موقد النار تذكيها فيخمدها ... قرّ الشتاء بأرياحٍ وأمطار قم فاصطل النار من قلبي مضرّمةً ... بالشوق تغن …
    ▸ expand full passage (1,992 chars)
    علي بن هشام بن فرخسروا أبو الحسين المروزي أحد قواد المأمون. قدم دمشق مع المأمون، وكان نديمه، ثم وجد عليه في بعض أموره، فقتله هو وأخاه الحسين بن هشام. وقيل الخليل بن هشام. وله شعر حسن فمنه: البسيطيا موقد النار تذكيها فيخمدها ... قرّ الشتاء بأرياحٍ وأمطار قم فاصطل النار من قلبي مضرّمةً ... بالشوق تغن بها يا موقد النار ويا أخا الذّود قد طال الظّماء بها ... ما تعرف الريّ من جدبٍ وإقتار رد بالعطاش على عيني ومحجرها ... ترو العطاش بدمعٍ واكفٍ جار إن غاب شخصك عن عيني فلم تره ... فإن ذكرك مقرونٌ بإضمار وهذا ما قاله لما قال العباس بن الأحنف: البسيط يا قادح الزند قد أعيت مقادحه ... اقبس إذا شئت من قلبي بمقياس فسرق المعنى وقصّر عن إحسان عباس، وعبّر عن المعنى دون عبارته، وإن كان عند نفسه قد زاد عليه. لما غضبت مراد شاعرة علي بن هشام عليه وهجرته كتب إليها: الطويل فإن كان هذا منك حقاً فإنني ... مداوي الذي بيني وبينك بالصبر ومنصرفٌ عنك انصراف ابن حرّةٍ ... طوى ودّه والطيّ أتقى من الشر فكتبت إليه: إذا كنت في رقّي هوىً وتملّكٍ ... فلا بدّ من صبر على غصص الصبر وإغضاء أجفانٍ طوين على القذى ... وإذعان مملوكٍ على الذلّ والقسر فذلك خيرٌ من معاصاة مالكٍ ... وصبرٍ على الإعراض والصدّ والهجر وخرجت إليه. قتل علي بن هشام سنة سبع عشرة ومئتين بأذنة، من الثغور. قتله لسوء سيرته في ولايته الجبال. مرت جارية لعلي بن هشام بقصره بعدما قتل، فبكت وقالت: السريع يا منزلاً لم تبل أطلاله ... حاشى لأطلالك أن تبلالم أبك أطلالك لكنني ... بكيت عيشي فيك إذ ولّى قد كان لي فيك هوى مرّة ... غيّبه التّرب وما ملاّ قالت متيم لمراد: قولي أشعاراً ترثين بها مولاي حتى ألحنها ألحان النّوح، وأندبه بها، فقالت عدة أشعار في مراثيه، وباحت بها متيم، فمنها قولها: الخفيف عين جودي بعبرةٍ وعويل ... للرزيّات لا لعافي الطّلول لعليّ وأحمدٍ وحسينٍ ... ثم نصرٍ وقبله للخليل وصنعت فيها ميتم ألحاناً، لم تزال جواريها ونساء آل هاشم ينحن بها عليه. ولقد توفي بعض آل هشام فجاء أهله بنوائح فنحن عليه، فلم يبلغن ما أراد أهله، فقام جواري متيم فنحن بشرع مراد وألحان متيم في النوح، فاشتعل المأتم، واشتد البكاء والصراخ، وكانت ريق جارية إبراهيم بن المهدي حاضرة، فبكت ريق، ثم قالت: رضي الله عنك يا متيم. فقد كنت علماً في السرور، وأنت الآن علم في المصائب.