Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

علي بن هشام بن فرخسروا أبو الحسن (١) المروزي

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 6305, entry [3944]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

Open narrator profile: علي بن هشام بن فرخسروا أبو الحسن (١) المروزي
page 6305, entry [3944]Open original source
علي بن هشام بن فرخسروا أبو الحسين المروزي أحد قواد المأمون. قدم دمشق مع المأمون، وكان نديمه، ثم وجد عليه في بعض أموره، فقتله هو وأخاه الحسين بن هشام. وقيل الخليل بن هشام. وله شعر حسن فمنه: البسيطيا موقد النار تذكيها فيخمدها ... قرّ الشتاء بأرياحٍ وأمطار قم فاصطل النار من قلبي مضرّمةً ... بالشوق تغن بها يا موقد النار ويا أخا الذّود قد طال الظّماء بها ... ما تعرف الريّ من جدبٍ وإقتار رد بالعطاش على عيني ومحجرها ... ترو العطاش بدمعٍ واكفٍ جار إن غاب شخصك عن عيني فلم تره ... فإن ذكرك مقرونٌ بإضمار وهذا ما قاله لما قال العباس بن الأحنف: البسيط يا قادح الزند قد أعيت مقادحه ... اقبس إذا شئت من قلبي بمقياس فسرق المعنى وقصّر عن إحسان عباس، وعبّر عن المعنى دون عبارته، وإن كان عند نفسه قد زاد عليه. لما غضبت مراد شاعرة علي بن هشام عليه وهجرته كتب إليها: الطويل فإن كان هذا منك حقاً فإنني ... مداوي الذي بيني وبينك بالصبر ومنصرفٌ عنك انصراف ابن حرّةٍ ... طوى ودّه والطيّ أتقى من الشر فكتبت إليه: إذا كنت في رقّي هوىً وتملّكٍ ... فلا بدّ من صبر على غصص الصبر وإغضاء أجفانٍ طوين على القذى ... وإذعان مملوكٍ على الذلّ والقسر فذلك خيرٌ من معاصاة مالكٍ ... وصبرٍ على الإعراض والصدّ والهجر وخرجت إليه. قتل علي بن هشام سنة سبع عشرة ومئتين بأذنة، من الثغور. قتله لسوء سيرته في ولايته الجبال. مرت جارية لعلي بن هشام بقصره بعدما قتل، فبكت وقالت: السريع يا منزلاً لم تبل أطلاله ... حاشى لأطلالك أن تبلالم أبك أطلالك لكنني ... بكيت عيشي فيك إذ ولّى قد كان لي فيك هوى مرّة ... غيّبه التّرب وما ملاّ قالت متيم لمراد: قولي أشعاراً ترثين بها مولاي حتى ألحنها ألحان النّوح، وأندبه بها، فقالت عدة أشعار في مراثيه، وباحت بها متيم، فمنها قولها: الخفيف عين جودي بعبرةٍ وعويل ... للرزيّات لا لعافي الطّلول لعليّ وأحمدٍ وحسينٍ ... ثم نصرٍ وقبله للخليل وصنعت فيها ميتم ألحاناً، لم تزال جواريها ونساء آل هاشم ينحن بها عليه. ولقد توفي بعض آل هشام فجاء أهله بنوائح فنحن عليه، فلم يبلغن ما أراد أهله، فقام جواري متيم فنحن بشرع مراد وألحان متيم في النوح، فاشتعل المأتم، واشتد البكاء والصراخ، وكانت ريق جارية إبراهيم بن المهدي حاضرة، فبكت ريق، ثم قالت: رضي الله عنك يا متيم. فقد كنت علماً في السرور، وأنت الآن علم في المصائب.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو الحسن

    علي بن هشام بن فرخسروا أبو الحسن (١) المروزي

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    المروزي

    علي بن هشام بن فرخسروا أبو الحسن (١) المروزي علي بن هشام بن فرخسروا أبو الحسين المروزي أحد قواد المأمون. قدم دمشق مع المأمون، وكان ندي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المروزي

    علي بن هشام بن فرخسروا أبو الحسن (١) المروزي علي بن هشام بن فرخسروا أبو الحسين المروزي أحد قواد المأمون. قدم دمشق مع المأمون، وكان ندي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
123138
Book record
shamela-3118
Source record
240210
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate