Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن محمد أبو الحسن المؤذن

علي بن محمد أبو الحسن المؤذن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 19796, entry [5293]1,377 chars
    علي بن محمد أبو الحسن المؤذن حكى عنه أبو الحسن علي بن محمد الحنائي قرأت بخط أبي الحسن الحنائي سمعت أبا الحسن علي بن محمد المؤذن يقول كنت في مسجد باب الصغير أخدمه وكان الغرباء يبيتون فيه ويقولون من عجائب الدنيا قيم مسجد حسن الخلق وكان جماعة من العاميين يقول إذا رأيت من هؤلاء الغرباء إنسانا لا يتبذل ف…
    ▸ expand full passage (1,377 chars)
    علي بن محمد أبو الحسن المؤذن حكى عنه أبو الحسن علي بن محمد الحنائي قرأت بخط أبي الحسن الحنائي سمعت أبا الحسن علي بن محمد المؤذن يقول كنت في مسجد باب الصغير أخدمه وكان الغرباء يبيتون فيه ويقولون من عجائب الدنيا قيم مسجد حسن الخلق وكان جماعة من العاميين يقول إذا رأيت من هؤلاء الغرباء إنسانا لا يتبذل فأعلمنا به وكنت إذا رأيت من نعى (١) يكون بهذه الصفة أعلمتهم فيدخلون عليه رفقا فجاء في بعض السنين رجل مستور لا يتبذل ولا يخرج من المسجد فأعلمتهم به فعرضوا عليه شيئا فأبى أن يقبله وسمعني في بعض الأيام أقول كنت أشتهي أن أزور القدس لو أن لي من يحملني إلى الرملة فقال لي أنا أحملك فلما صلينا العشاء الآخرة قال لي أنت على النية قلت نعم قال بسم الله فخرجت إلى السوق فأخذت سلجن (٢) وعنب سماقي وجبن سنيري (٣) ووصيت بالمسجد وخرجت معه فأخذني نحو الوطاة (٤) وقال لي طأ موضعقدمي ففعلت فسرنا إلى أن انفجر الصبح فغاب عني فصحت به فلم يجبني أحد فأخذت أطبق عليه وأقول هؤلاء الغرباء من حالهم أخرجني من بلدي وذهب وتركني وفي ظني أني في بعض الضياغ فلما أكثرت الكلام فإذا رجل يقول أيش أنت فقلت من أهل دمشق وقصصت عليه قصتي فقال يا هذا تدري أين أنت فقلت لا قال أنت في شرب (١) الحمام تدعي أنك البارحة خرجت من دمشق أيش ذهب عقلك فقلت يا هذا معي علامة فأخرجت ما كان معي من الطعام فعلم أن ذلك لا يكن إلا بدمشق فقال لي هذا من أولياء الله فوردت (٢) القدس فإذا صاحبي فسلم علي وقال ما هذا كم تشنع علي ألم تقل كنت أشتهي أن أصل إلى الرملة قد وصلناك ودفع إلي صرة اشتريت بها هدية وكانت مباركة حججت وبقيتها معي ٥٠٧٨ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6294, entry [3925]1,310 chars
    علي بن محمد أبو الحسن المؤذن حدث قال: كنت في مسجد باب الصغير أخدمه، وكان الغرباء يبيتون فيه، ويقولون: من عجائب الدنيا قيّم مسجد حسن الخلق، وكان جماعة من العاميين يقولون: إذا رأيت من هؤلاء الغرباء إنساناً لا يتبذل فأعلمنا به، فكنت إذا رأيت من يكون بهذه الصفة أعلمتهم به، فيدخلون عليه رفقاً. فجاء في بع…
    ▸ expand full passage (1,310 chars)
    علي بن محمد أبو الحسن المؤذن حدث قال: كنت في مسجد باب الصغير أخدمه، وكان الغرباء يبيتون فيه، ويقولون: من عجائب الدنيا قيّم مسجد حسن الخلق، وكان جماعة من العاميين يقولون: إذا رأيت من هؤلاء الغرباء إنساناً لا يتبذل فأعلمنا به، فكنت إذا رأيت من يكون بهذه الصفة أعلمتهم به، فيدخلون عليه رفقاً. فجاء في بعض السنين رجل مستور لا يتبذل، ولا يخرج من المسجد، فأعلمتهم به، فعرضوا عليه شيئاً فأبى أن يقبله، وسمعني يوماً أقول: أشتهي أن أزور القدس لو أن لي من يحملني إلى الرملة، فقال لي: أنا أحملك. فلما صلينا العشاء الآخرة قال لي: أنت على النية؟ قلت: نعم، قال: بسم الله، فخرجت إلى السوق فأخذت عنب سماقي وجبن ستبري ووصّيت بالمسجد، وخرجت معه، فأخذ بي نحو الوطاء وقال: طأ موضع قدمي، ففعلت، فسرنا إلى أن انفجر الصبح، فغاب عني، فصحت به، فلم يجبني أحد، فأخذت أطبق عليه فأقول: هؤلاء الغرباء من حالهم، أخرجني من بلدي وذهب، وتركني، وفي ظني أني في بعض الضياع. فلما أكثرت الكلام فإذا رجل يقول: إيش أنت؟ فقلت: من أهل دمشق، وقصصت عليه قصتي فقال: يا هذا، تدري أين أنت؟ قلت: لا، قال: أنت في سرب الحمام تدّعي أنك البارحة خرجت من دمشق، أين ذهب عقلك؟ فقلت: يا هذا، معي علامة، فأخرجت ما كان معي من الطعام، فعلم أن ذلك لا يكون إلا بدمشق، فقال لي: هذا من أولياء الله، فزرت القدس، فإذا صاحبي فسلّم علي وقال: يا هذا، كم تشنع عليّ! ألم نقل: كنت أشتهي أن أصل إلى الرملة، قد وصلناك، ودفع لي صرّة اشتريت بها هدية، وكانت مباركة، حججت، وبقيتها بعد معي.
  • assessment snippetmatrukshamela_bodypage 6294, entry [3925]300 chars
    علي بن محمد أبو الحسن المؤذن حدث قال: كنت في مسجد باب الصغير أخدمه، وكان الغرباء يبيتون فيه، ويقولون: من عجائب الدنيا قيّم مسجد حسن الخلق، وكان جماعة من العاميين يقولون: إذا رأيت من هؤلاء الغرباء إنساناً لا يتبذل فأعلمنا به، فكنت إذا رأيت من يكون بهذه الصفة أعلمتهم به، فيدخلون عليه رفقاً. فجاء في بع