Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام بن محمد ابن علي بن عبد الله بن عباس بن

عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام بن محمد ابن علي بن عبد الله بن عباس بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 16739, entry [4579]5,277 chars
    عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام بن محمد ابن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي (٦) ولي الموسم وإمرة دمشق وفلسطين من قبل أبي جعفر المنصور ومولده بأرض الشراة من أعمال دمشق وقدم دمشق على ابي جعفر المنصور وولاه غزو الصائفة سنة أربعين ومائة فلم تحمد ولايته أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا ع…
    ▸ expand full passage (5,277 chars)
    عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام بن محمد ابن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي (٦) ولي الموسم وإمرة دمشق وفلسطين من قبل أبي جعفر المنصور ومولده بأرض الشراة من أعمال دمشق وقدم دمشق على ابي جعفر المنصور وولاه غزو الصائفة سنة أربعين ومائة فلم تحمد ولايته أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني (٧) أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القسم بن أبي العقب أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي نا محمد بن عائذ قال قال الوليد بن مسلمثم لما أفضى الأمر إلى أمير المؤمنين ابي جعفر عبد الله بن محمد أغزى صالح بن علي في سنة ثمان وثمانين (١) ومائة في نحو من سبعين ألفا ثم أغزى عبد الرحمن بن إبراهيم والحسن بن قحطبة في سنة تسع وثلاثين ومائة في سبعين ألفا ملطيا وأمضى طائفة منهم إلى أرض الروم زاد ابن الأكفاني في موضع آخر بهذا الإسناد عن ابن عائذ فيما لم اسمعه منه قال ووجه يعني المنصور في تلك السنة يعني سنة اثنتين وأربعين ومائة عبد الوهاب بن إبراهيم معه الحسن بن قحطبة في جماعة من اهل خراسان وأهل الشام والجزيرة والموصل وأمرهما أن يبنيا ما خربته الروم من حائط لملطية وإعادته على ما كان أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٢) سنة ست وأربعين ومائة أقام الحج عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال (٣) وفي سنة ست وأربعين ومائة حج بالناس عبد الوهاب بن إبراهيم أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا محمد بن علي أنا أبو عبد الله النهاوندي أنا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٤) وفيها يعني سنة أربعين ومائة وجه أبو جعفر عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد بن علي لبناء ملطية فأقام عليها سنة حتى بناها وأسكنها الناس وغزا الصائفة يعني سنة اثنتين وخمسين عبد الوهاب بن محمد فلم يدرب (٥) أخبرنا أبو القاسم بن أبي الأشعب أنا محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أناأبو محمد بن درستوية نا يعقوب بن سفيان قال (١) وفيها يعني سنة إحدى وخمسين ومائة غزا الصائفة عبد الوهاب بن إبراهيم بن هارون أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة نا جدي حدثني أبو عبد الملك بن الفارسي أخبرني ابن جابر عن الأوزاعي أن عبد الوهاب بن إبراهيم الهاشمي خاصم امرأته في ضيعة بدمشق فقال لها بيني وبينك القاضي قالت إن القاضي يقضي لك قال فأرضي برجل يحكم بيني وبينك قالت الأوزاعي فبعث إليه فأتاه فذكر له وهي مختدرة قال فليقم خصمها فليتكلم بحجتها قال فتكلم خصمها بحجتها وعبد الوهاب بحجتة فقضى لها عليه ثم ودعه مكانه وخرج فقال عبد الوهاب لغلام له خذ هذه الثلاثمائة دينار فألحقه بها وقل له استعن بهذه على رباطك فأدركه الغلام فقال الأوزاعي اقرأ على الأمير السلام ورحمة الله وأعلمه أنه لو لم يبعث إلا بدرهم لقبلته إن شاء الله ولكني حضرت محضرا أكره أن آخذ عليه جزاء فردها قال يقول عبد الوهاب وفق الله هذا الشيخ في ردها قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرني أبو العباس محمد بن جعفر بن هشام النميري نا أبو عبد الله معاوية بن صالح الأشعري حدثني نوح بن عمرو بن حوي (٢) السكسكي أخبرني محمد بن أبان بن حوي أبو عتبة أخبرني الربيع بن حظيان قال كنت جالسا عند المنصور في قصر الفضل بن صالح بدمشق وهو مقبل علي يحدثني إذ دخل الحاجب فقال عبد الوهاب بن إبراهيم بالباب فقال يدخل ابن الفاعلة وبيد المنصور قضيب قال فلما سمعت ذلك قمت فأمرني بالجلوس فجلست ودخل عبد الوهاب فسلم فقال لا سلم الله عليك يا ابن الفاعلة فألقى عبد الوهاب نفسه على ركبتيه وجعل يحبو (٣) إليه وهو يقول يا ابن فلانة الفاعلة حتى انتهى إليه فألقى بقضيبةقلنسوته وجعل يضربه حتى وقع من رأسه حتى أدماه وهو يقول يا ابن فلانة تقتل الغساني وتتعصب فلو أنك إذ خرجت من دينك عممت ولكن تعصبت فمن يعدل بين الناس قال الربيع بن حظيان فقمت فجلست خارج البيت فلما فرغ عبد الوهاب اخذت بيده فصببت عليه من كوز كان إلى جانبي فغسل وجهه ومضى وعدت إلى المنصور قال الرازي واخبرني محمد بن جعفر بن هشام نا أبو عبيد الله معاوية بن صالح اخبرني محمد بن سماعة الفلسطيني حدثني غير واحد من مشيختنا أن عبد الوهاب بن إبراهيم ولي فلسطين للمنصور فأخرجها فوجه إليه المنصور أن احمل إلي إبراهيم بن أبي عبلة وابن مخمر الكناني لأسألهما عن أمر البلد فدعا بهما عبد الوهاب فغداهما ثم غلفهما بالغالية بيده ثم قرأ عليهما كتاب المنصور وأشخصهما إليه فلما قدما ودخلا على المنصور أدنى مجالسهما ورفعهما وقال يا ابن ابي عبلة كيف تركت البلد فقال يا امير المؤمنين لقد قرأت العهود منذ زمن الوليد بن عبد الملك فما سمعت عهدا احسن من عهد عهدته إلى عبد الوهاب لكنه عمد إلى جميع ما أمرته به فاجتنبه وإلى جميع ما نهيته عنه فارتكبه وقال ابن مخمر الكناني يا أمير المؤمنين ترك أبن اخيك البلد كهذا الطائر واخرج من كمه طائرا قد نتفه فقال المنصور ما له قبحة الله قد عزلته فاختاروا من أحببتم فاختاروا العباس بن محمد فولاه عليهم أخبرنا أبو الحسن بن قبيس وأبو منصور بن زريق قالا قال لنا أبو بكر الخطيب (٢) عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب صاحب سويقة عبد الوهاب ببغداد ولي الشام لأبي جعفر المنصور وكان عظيم القدر ومات بالشام أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني أبو محمد الرملي حدثني أبو عمير بن النحاس حدثتني أمي عن خال أخيها قاللما احتضر عبد الوهاب بن إبراهيم وكان أمير فلسطين جعل يقول يا ويحكم ايموت (١) مثلي أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور القزاز أنا بكر الخطيب (٢) أخبرني الحسن بن ابي بكر أنا محمد بن إبراهيم الجوري في كتابة إلينا من شيراز أنا أحمد بن حمدان بن الخضر أنا أحمد بن يونس الضبي نا أبو حسان الزيادي قال سنة ثمان وخمسين ومائة فيها مات عبد الوهاب بن إبراهيم الهاشمي بلغني أن عبد الوهاب توفي وهو والي دمشق في يوم اثنين بعد المنصور في ذي الحجة سنة سبع (٣) وخمسين ومائة واستخلف ابنه إبراهيم بن عبد الوهاب ٤٣٦٤ -

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1401, entry [1437]954 chars
    ١٣٤٥ - عبد الوهّاب بن إبراهيم قاضى القضاة بالدّيار المصريّة. كان والده، رحمه الله تعالى، مفتيا بولاية أماسية، وكانت ولادة ولده هذا فى أوائل شهر رمضان، سنة إحدى وخمسين وتسعمائة. ومات سنة (¬٢) … ، رحمه الله تعالى. ولمّا ولى القضاء بالديار المصرية. أكثر/همّته فى التّفتيش والتّفحّص على أوقاف المساجد، وو…
    ▸ expand full passage (954 chars)
    ١٣٤٥ - عبد الوهّاب بن إبراهيم قاضى القضاة بالدّيار المصريّة. كان والده، رحمه الله تعالى، مفتيا بولاية أماسية، وكانت ولادة ولده هذا فى أوائل شهر رمضان، سنة إحدى وخمسين وتسعمائة. ومات سنة (¬٢) … ، رحمه الله تعالى. ولمّا ولى القضاء بالديار المصرية. أكثر/همّته فى التّفتيش والتّفحّص على أوقاف المساجد، ووجوه الخيرات، فعمّرت فى أيّامه، وكثر ريعها، وعمّ نفعها، وزادت الرّغبات فى استئجار أراضيها ومسقّفاتها، وغير ذلك ممّا تركته القضاة السابقة لقصور همّتهم عنه، أو لطمعهم فى الدنيا التى كانت تصل إليهم من جانب النّظّار، أو جانب بعض من يقال له مستحقّ ظاهرا، أو لمعارضة أمرائهم لهم فى ذلك. وأمّا صاحب التّرجمة، فإنّ الله تعالى طهّره من دنس الرّشا، وقوّى قلبه على معارضة الأمراء له فى الحقّ الصّريح، ومعارضته لهم فى كلّ شئ قبيح، يقول الحقّ ولو كان على نفسه، ولا تأخذه فى الله لومة لائم، وهذه عادته وشيمته فيما وليه من المناصب، وقد عجزت أعداؤه وحسّاده من كيد تدبيرهم، وإيصال الأذى إليه، وإدخال أحد بشئ من الرّشوة إلى داره، أو إلى أحد من جماعته. والله تعالى أعلم. ***