Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع ابن شيبان بن شهاب بن علقمة بن عباد

عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع ابن شيبان بن شهاب بن علقمة بن عباد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 16609, entry [4480]4,576 chars
    عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع ابن شيبان بن شهاب بن علقمة بن عباد عمرو ابن ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الربعي من وجوه أهل البصرةوفد على عبد الملك بن مروان وولي السند لعدي بن أرطأة عامل عمر بن عبد العزير على البصرة قرأت في كتاب ابي سعيد الحسن بن الحسين السكري الذي صنفه في ذكر آل مالك بن مسمع وأ…
    ▸ expand full passage (4,576 chars)
    عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع ابن شيبان بن شهاب بن علقمة بن عباد عمرو ابن ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الربعي من وجوه أهل البصرةوفد على عبد الملك بن مروان وولي السند لعدي بن أرطأة عامل عمر بن عبد العزير على البصرة قرأت في كتاب ابي سعيد الحسن بن الحسين السكري الذي صنفه في ذكر آل مالك بن مسمع وأخبارهم قال فولد مسمع بن مالك صاحب سجستان وإنما نسبة إلى ولايته لكثرة مسمع ومالك في نسب بني مسمع رجلين عبد الملك ومالكا ابني مسمع كان عبد الملك بن مسمع بن مالك سيدا جوادا جميلا فتى ربيعة وسيدها في زمانه لا يعرف فيها مثله أمره أبوه مسمع وهو بسجستان ان يلحق الحجاج بن يوسف فلحق به وهو ابن سبع عشرة سنة فولاه الحجاج شطي دجلة وأوفده إلى عبد الملك بن مروان فلما قدم عليه وفد أهل البصرة قدم المشيخة وأهل البلاء فدخل عبد الملك في آخر من دخل لصغر سنة فلما انتسب له قال له عبد الملك فما أخرك عني يا غلام قال أصلح الله امير المؤمنين قدم الأمير أهل السن والبلاء قال فأنت والله أعظمهم عندنا بلاء ووالدا يا حجاج قدمه في أول من يدخل علي من الناس فلم يزل مكرما له عارفا بفضله حتى قدم مع الحجاج العراق فولاه البحرين فلم يزل واليا عليها حتى مات الحجاج قال فأخبرني بعض أصحابنا عن البريد الذي بعثته أم عمرو بنت مسمع بنعي الحجاج وكان رجلا من بني عجل قال فأتيته بالكتاب فنادى الصلاة جامعة ثم صعد المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم لفى لهم الحجاج فقام إليه رجل نصراني فقال أشهد أن لا إله إلا الله وسلمه بن شيبان يشهد أن محمدا رسول الله ثم تكلم فاحسن الكلام وكان سلمة بن شيبان بن سلمة بن علقمة بن شيبان على شرط عبد الملك بالبحرين ثم ولي بعد الحجاج البحرين وخزانة البحر والسند والهند لعدي بن أرطأه وفتح مدينة القيقان (١) ومدينة راكس وهما بين سجستان والسند وأخذ ابن فاقة فأرسل به إلى عدي وكتب إليه بخبر الفتح وبعث به عدي إلى عمر بن عبد العزيز فسر بذلك سرورا شديدا لما دخل ابن فاقة على عمر بن عبد العزيز فميا أخبرني مسمع بن مالك عن يونس النحوي قال قال له عمر بن عبد العزيز كيف أغزا ك أبوك هذه المدينة وجعلك فيها وأنت حديث السن لم تحفظ الأمور وهو ملك السند قال أراد أبي إن كان فتحا كان لي ذكره وفخره وله لموضعي منهوإن كانت بلية قيل وليها غلام صغير فقال عمر إن لأولاد المليك فضلا وأعجب منه وقد كان بعض الكتاب وجد على عبد الملك من اجل أنه كان قصر به في شئ كان قسمه في الكتاب والأعوان فقال لعمر بن عبد العزيز إن هذه المدينة في الصلح وهو كاتب فكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي أما بعد فإن كتابك أتاني بهذا الفتح الذي سميته فتحا من قبل عبد الملك بن مسمع وحمدت الله على حسن بلائه في ذلك وعلى كل حال وسألت عن الأرض التي ذكرت في كتابك فاخبرني بعض الناس أنها كانت صلحا تعطي الجزية حديثا وقد كنت حقيقا في حق الله الذي أنت مسؤول عنه أن لا تقاتل اهل الصلح وقد كانوا صالحوه مرة امنين على أنفسمهم أن لا يبدؤوا بقتال حتى يعلمني ذلك فإن كانوا استخفوا القتال والسماء امرت بذلك فيمر على علم به وبعد مراجعة منك لعاملك فيهم وإن كانوا لم يجلوا بأنفسهم ولم يستحقوا ذلك (١) لم يقدم به عليهم ولم يسبقني إلى ذلك الحريص على المغنم في الدنيا الذي يكون عليه مغرما في الآخرة فإني لعمري لو لم أختبر هذا يوما ولا ليلة إلا بأمانة وورع ثم فاجأني الذي منه لم يؤامرني منه في شئ ولم يطلعني عليه لأسأت به ظنا فدع أني لم أره ولم أخبره ولم أعلم ما هو فإذا جاءك كتابي هذا فاكشف لي عما كتبت إليك فيه فإنه قد منعني بهذا الفتح إن كان فتحا سوء الظن بعامله فيما ولي فعجل علي بأصل خبر القوم على هيبة وإياك أن تهلك على احد من الناس في دينك وأمانتك وما انت محاسب به والسلام وقال فيه بعض البكريين قصيدة وهذا مما وجدت فيها على غير تأليف * ولقد دلفت لراكس بكتيبة * خرساء يوم تقادح ونزال * * بالخيل تردي والرماح تنالها * قب البطون لواحق الاطال من آل أعوج والوجيه ولاحق * يحملن (٢) كل سميدع (٣) قتال وعطفت للقيقان عطفة ماجد * حامي الحقيقة كل يوم نصال فتركتهم قتلى بكل نتوفة * جزر السفلة صارم عسال وهدمت حصنهم وبحرت حريمهم * وقسمت سبيهم مع الأنفال والخيل تضرب بالكماة كأنها * عقبان دجن دائم التهطالولقد بنى لكم أبوكم مسمع * بيتا فطال به فروع الآل * * فورثتموه ثم ما ألفيتم * ترمون من راماكم بنبال لكن ببيض مرهفات ماتني * في الهام راسية وفي الأوصال وتركمتم كبش الخميس مجدلا * تهمي عليه العين بالتهمال تبكي عليه عرسه وبناته * يندبنه شجوا وفي الأطفال وسننتم في المجد أفضل سنة وحذوتم نعلا بغير مثال * وأتاه قوم بالسند كثير من ربيعة فاعطاهم وحملهم وكان فيهم قوم ممن سعى عليه مع كيسة أمرأة أبيه ومرنوح بن شيبان فشارور فيهم قوما من اصحابه فأشار عليه بعض القوم ان يضربهم (١) وقال بعضهم احرمهم قال ليس هذا برأي ان كانوا اساءوا وجهلوا فنحن أحق من عطف بفضل إذ رغبوا إلينا فأمر لهم بجوائز كأفضل ما أعطى أحدا من زواره أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٢) ولاها يعني السند عدي بن أرطأه عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع ثم عزله وولى عمر بن مسلم الباهلي حتى مات عمر فحدثني (٣) عبد الله بن المغيرة عن أبيه قال وشهدت دار (٤) الأمير بواسط يوم جاء قتل يزيد بن المهلب ومعاوية بن يزيد قاعد فأتى بعدي بن أرطأه وابنه محمد بن عدي ومالك وعبد الملك ابني مسمع فضرب أعناقهم وذكر خليفة أن ذلك كان في سنة اثنتين ومائة ٤٢٦٥ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5257, entry [3411]1,442 chars
    عبد الملك بن مسمع بن مالك ابن مسمع بن شيبان بن شهاب بن علقمة بن عباد بن عمرو ابن ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الربعي من وجوه أهل البصرة. وقد على عبد الملك بن مروان، وولي السند لعدي بن أرطأة، عامل عمر نب عبد العزيز على البصرة. قال أبو سعيد السكري: كان عبد الملك بن مسمع بن مالك سيداً جواداً جميلاً، …
    ▸ expand full passage (1,442 chars)
    عبد الملك بن مسمع بن مالك ابن مسمع بن شيبان بن شهاب بن علقمة بن عباد بن عمرو ابن ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الربعي من وجوه أهل البصرة. وقد على عبد الملك بن مروان، وولي السند لعدي بن أرطأة، عامل عمر نب عبد العزيز على البصرة. قال أبو سعيد السكري: كان عبد الملك بن مسمع بن مالك سيداً جواداً جميلاً، وكان فتى ربيعة وسيدها في زمانه، لا يعرف مثله، ولاه الحجاج شطي دجلة، وأوفده إلى عبد الملك بن مروان، فلما قدم عليه وقد أهل البصرة قدم المشيخة وأهل البلاء، فدخل عبد الملك في آخر من دخل لصغر سنه، فلما انتسب له قال له عبد الملك: فما أخرك عني يا غلام؟ قال: أصلح الله أمير المؤمنين، قدم الأمير أهل السن والبلاء، قال: فأنت، والله، أعظمهم عندنا بلاء " ووالداً! يا حجاج، قدمه في أول من يدخل علي من الناس. فلم يزل مكرماً له، وعارفاً بفضله حتى قدم مع الحجاج العراق، فولاه البحرين، فلم يول والياً عليها حتى مات الحجاج، ثم ولي بعد الحجاج البحرين، وخرزانة البحر، والسند، والهند، لعدي بن أرطأة، وافتتح مدينة القيفان، ومدينة راكس، وهما بين سجستان والسند. وقد كان بعض الكتاب وجد على عبد الملك من أجل أنه قصر به في شيء كان قسمه في الكتاب والأعوان، فقال لعمر بن عبد العزيز: إن هذه المدينة في الصلح وهو كاذب. وأتاه قوم بالسند كثير بن ربيعة، فأعطاهم، وحملهم، وكان فيهم قوم ممن سعى عليه مع كيسة امرأة أبيه، ومرنوح بن شيبان فشاور فيهم قوماً من أصحابه، فأشار عليه بعض القوم أن يضربهم، وقال بعض: احرمهم. قال: ليس هذا برأي؛ إن كانوا أساؤوا وجهلوا فنحن أحق من عطف بفضل إذ رغبوا إلينا. فأمر لهم بجوائز كأفضل ما أعطى أحداً من زواره. قتل عبد الملك بن مسمع سنة اثنتين ومائة.