Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع ابن شيبان بن شهاب بن علقمة بن عباد

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 16609, entry [4480]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

Open narrator profile: عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع ابن شيبان بن شهاب بن علقمة بن عباد
page 16609, entry [4480]Open original source
عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع ابن شيبان بن شهاب بن علقمة بن عباد عمرو ابن ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الربعي من وجوه أهل البصرةوفد على عبد الملك بن مروان وولي السند لعدي بن أرطأة عامل عمر بن عبد العزير على البصرة قرأت في كتاب ابي سعيد الحسن بن الحسين السكري الذي صنفه في ذكر آل مالك بن مسمع وأخبارهم قال فولد مسمع بن مالك صاحب سجستان وإنما نسبة إلى ولايته لكثرة مسمع ومالك في نسب بني مسمع رجلين عبد الملك ومالكا ابني مسمع كان عبد الملك بن مسمع بن مالك سيدا جوادا جميلا فتى ربيعة وسيدها في زمانه لا يعرف فيها مثله أمره أبوه مسمع وهو بسجستان ان يلحق الحجاج بن يوسف فلحق به وهو ابن سبع عشرة سنة فولاه الحجاج شطي دجلة وأوفده إلى عبد الملك بن مروان فلما قدم عليه وفد أهل البصرة قدم المشيخة وأهل البلاء فدخل عبد الملك في آخر من دخل لصغر سنة فلما انتسب له قال له عبد الملك فما أخرك عني يا غلام قال أصلح الله امير المؤمنين قدم الأمير أهل السن والبلاء قال فأنت والله أعظمهم عندنا بلاء ووالدا يا حجاج قدمه في أول من يدخل علي من الناس فلم يزل مكرما له عارفا بفضله حتى قدم مع الحجاج العراق فولاه البحرين فلم يزل واليا عليها حتى مات الحجاج قال فأخبرني بعض أصحابنا عن البريد الذي بعثته أم عمرو بنت مسمع بنعي الحجاج وكان رجلا من بني عجل قال فأتيته بالكتاب فنادى الصلاة جامعة ثم صعد المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم لفى لهم الحجاج فقام إليه رجل نصراني فقال أشهد أن لا إله إلا الله وسلمه بن شيبان يشهد أن محمدا رسول الله ثم تكلم فاحسن الكلام وكان سلمة بن شيبان بن سلمة بن علقمة بن شيبان على شرط عبد الملك بالبحرين ثم ولي بعد الحجاج البحرين وخزانة البحر والسند والهند لعدي بن أرطأه وفتح مدينة القيقان (١) ومدينة راكس وهما بين سجستان والسند وأخذ ابن فاقة فأرسل به إلى عدي وكتب إليه بخبر الفتح وبعث به عدي إلى عمر بن عبد العزيز فسر بذلك سرورا شديدا لما دخل ابن فاقة على عمر بن عبد العزيز فميا أخبرني مسمع بن مالك عن يونس النحوي قال قال له عمر بن عبد العزيز كيف أغزا ك أبوك هذه المدينة وجعلك فيها وأنت حديث السن لم تحفظ الأمور وهو ملك السند قال أراد أبي إن كان فتحا كان لي ذكره وفخره وله لموضعي منهوإن كانت بلية قيل وليها غلام صغير فقال عمر إن لأولاد المليك فضلا وأعجب منه وقد كان بعض الكتاب وجد على عبد الملك من اجل أنه كان قصر به في شئ كان قسمه في الكتاب والأعوان فقال لعمر بن عبد العزيز إن هذه المدينة في الصلح وهو كاتب فكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي أما بعد فإن كتابك أتاني بهذا الفتح الذي سميته فتحا من قبل عبد الملك بن مسمع وحمدت الله على حسن بلائه في ذلك وعلى كل حال وسألت عن الأرض التي ذكرت في كتابك فاخبرني بعض الناس أنها كانت صلحا تعطي الجزية حديثا وقد كنت حقيقا في حق الله الذي أنت مسؤول عنه أن لا تقاتل اهل الصلح وقد كانوا صالحوه مرة امنين على أنفسمهم أن لا يبدؤوا بقتال حتى يعلمني ذلك فإن كانوا استخفوا القتال والسماء امرت بذلك فيمر على علم به وبعد مراجعة منك لعاملك فيهم وإن كانوا لم يجلوا بأنفسهم ولم يستحقوا ذلك (١) لم يقدم به عليهم ولم يسبقني إلى ذلك الحريص على المغنم في الدنيا الذي يكون عليه مغرما في الآخرة فإني لعمري لو لم أختبر هذا يوما ولا ليلة إلا بأمانة وورع ثم فاجأني الذي منه لم يؤامرني منه في شئ ولم يطلعني عليه لأسأت به ظنا فدع أني لم أره ولم أخبره ولم أعلم ما هو فإذا جاءك كتابي هذا فاكشف لي عما كتبت إليك فيه فإنه قد منعني بهذا الفتح إن كان فتحا سوء الظن بعامله فيما ولي فعجل علي بأصل خبر القوم على هيبة وإياك أن تهلك على احد من الناس في دينك وأمانتك وما انت محاسب به والسلام وقال فيه بعض البكريين قصيدة وهذا مما وجدت فيها على غير تأليف * ولقد دلفت لراكس بكتيبة * خرساء يوم تقادح ونزال * * بالخيل تردي والرماح تنالها * قب البطون لواحق الاطال من آل أعوج والوجيه ولاحق * يحملن (٢) كل سميدع (٣) قتال وعطفت للقيقان عطفة ماجد * حامي الحقيقة كل يوم نصال فتركتهم قتلى بكل نتوفة * جزر السفلة صارم عسال وهدمت حصنهم وبحرت حريمهم * وقسمت سبيهم مع الأنفال والخيل تضرب بالكماة كأنها * عقبان دجن دائم التهطالولقد بنى لكم أبوكم مسمع * بيتا فطال به فروع الآل * * فورثتموه ثم ما ألفيتم * ترمون من راماكم بنبال لكن ببيض مرهفات ماتني * في الهام راسية وفي الأوصال وتركمتم كبش الخميس مجدلا * تهمي عليه العين بالتهمال تبكي عليه عرسه وبناته * يندبنه شجوا وفي الأطفال وسننتم في المجد أفضل سنة وحذوتم نعلا بغير مثال * وأتاه قوم بالسند كثير من ربيعة فاعطاهم وحملهم وكان فيهم قوم ممن سعى عليه مع كيسة أمرأة أبيه ومرنوح بن شيبان فشارور فيهم قوما من اصحابه فأشار عليه بعض القوم ان يضربهم (١) وقال بعضهم احرمهم قال ليس هذا برأي ان كانوا اساءوا وجهلوا فنحن أحق من عطف بفضل إذ رغبوا إلينا فأمر لهم بجوائز كأفضل ما أعطى أحدا من زواره أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٢) ولاها يعني السند عدي بن أرطأه عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع ثم عزله وولى عمر بن مسلم الباهلي حتى مات عمر فحدثني (٣) عبد الله بن المغيرة عن أبيه قال وشهدت دار (٤) الأمير بواسط يوم جاء قتل يزيد بن المهلب ومعاوية بن يزيد قاعد فأتى بعدي بن أرطأه وابنه محمد بن عدي ومالك وعبد الملك ابني مسمع فضرب أعناقهم وذكر خليفة أن ذلك كان في سنة اثنتين ومائة ٤٢٦٥ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    3

    عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع ثم عزله وولى عمر بن مسلم الباهلي حتى مات عمر فحدثني (٣) عبد الله بن المغيرة عن أبيه قال وشهدت دار (٤) الأمير بواسط يوم جاء قتل

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
58728
Book record
shamela-71
Source record
5203
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع ابن شيبان بن شهاب بن علقمة بن عباد — shamela-71 · Hadith Research Library