Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العباس بن أحمد بن طولون

العباس بن أحمد بن طولون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 11844, entry [3298]1,460 chars
    العباس بن أحمد بن طولون (١) استخلفه أبوه على إمرة مصر حين توجه إلى الشام فولي عليها من قبل المعتمد وضم إليه كاتبه أبا عبد الله أحمد بن محمد الواسطي مدبرا بأمره ووزيرا له فاستخص العباس قوادا من قواد أبيه كانوا يخافونه فحسنوا له التغلب على مصر والقبض على الواسطي ففعل ثم سار عن مصر إلى برقة وقدم أحمد ب…
    ▸ expand full passage (1,460 chars)
    العباس بن أحمد بن طولون (١) استخلفه أبوه على إمرة مصر حين توجه إلى الشام فولي عليها من قبل المعتمد وضم إليه كاتبه أبا عبد الله أحمد بن محمد الواسطي مدبرا بأمره ووزيرا له فاستخص العباس قوادا من قواد أبيه كانوا يخافونه فحسنوا له التغلب على مصر والقبض على الواسطي ففعل ثم سار عن مصر إلى برقة وقدم أحمد بن طولون من الشام إلى مصر سنة خمس وستين ومائتين وتوجه العباس إلى افريقية فنزل لبدة (٢) فخرج إليه عاملها وأهلها فتلقوه وأكرموه فأمر العباس بنهبها فنهبت وأهلها على غرة فقتلت رجالهم وفضحت نساؤهم فغضب لذلك إلياس بن منصور النفوسي رأس الإباضية يومئذ بجبل نفوسة وسار إلى العباس في اثني عشر ألفا من الإباضية وبعث إبراهيم بن أحمد الأغلب صاحب إفريقية بغلام له (٣) في جمع كثير من أهل إفريقية فأطبق الجيشان على العباس فباشر العباس الحرب يومئذ بنفسه وحسن بلاؤه وأثره فيه وقال العباس يومئذ (٤) * لله دري إذ أغدوا على فرسي * إلى الهياج ونار الحرب تستعر وفي يدي صارم أفري الرؤوس به * في حدة الموت لا يبقي ولا يذر إن كنت سائلة عني وعن خبري * فها أنا الليث والصمصامة الذكرمن آل طرلون أصلي إن سألت فما * فوقي لمفتخر بالجود مفتخر لو كنت شاهدة كري بلبدة إذ * بالسيف أضرب والهامات تبتدر إذا لعاينت مني ما نبادره (٢) * عني الأحاديث والأنباء والخبر * وقتل يومئذ صناديد عسكر العباس ونهبت أمواله ورجع هاربا إلى برقة فأرسل أبوه أحمد بن طولون جيشا فهرب أصحابه وأسر العباس وحمل إلى أبيه مقيدا ثم خرج أحمد بن طالون في صفر سنة تسع وستين وأخرج معه العباس (٣) مقيدا فسار أحمد حتى نزل دمشق ذكر معنى جميع ذلك أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الكندي مبسوطا في كتاب تسمية أمراء مصر فاختصرته (٤) ٣٠٨٢ -