Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سلمان بن ناصر بن عمران بن محمد بن إسماعيل ابن إسحاق بن يزيد بن زياد بن

سلمان بن ناصر بن عمران بن محمد بن إسماعيل ابن إسحاق بن يزيد بن زياد بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9679, entry [2827]2,563 chars
    سلمان بن ناصر بن عمران بن محمد بن إسماعيل ابن إسحاق بن يزيد بن زياد بن ميمون بن مهران أبو القاسم الأنصاري النيسابوري (١) أحد تلاميذ الإمام أبي المعالي الجويني المبرزين كان مقدما في علم الأصول والتفسير وقدم دمشق وسمع بها أبا الحسن بن مكي وسمع بخراسان أبا سعيد فضل الله بن أحمد بن محمد الميهني وأبا الق…
    ▸ expand full passage (2,563 chars)
    سلمان بن ناصر بن عمران بن محمد بن إسماعيل ابن إسحاق بن يزيد بن زياد بن ميمون بن مهران أبو القاسم الأنصاري النيسابوري (١) أحد تلاميذ الإمام أبي المعالي الجويني المبرزين كان مقدما في علم الأصول والتفسير وقدم دمشق وسمع بها أبا الحسن بن مكي وسمع بخراسان أبا سعيد فضل الله بن أحمد بن محمد الميهني وأبا القاسم القشيري حدثنا عنه أبو بكر بن حبيب وأثنى عليه سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن إسماعيل البوشنجي (٢) بنيسابور يثني على أبي القاسم الأنصاري ويذكر عنه أنه كان ذا دين وورع وتقدم في علم الكلام وله تصانيف في أصول الدين وهو الذي شرح كتاب الإرشاد الذي صنفه أبو المعالي الجويني ﵀ حدثي أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن حبيب العامري ببغداد نا الإمام الزاهد أبو القاسم سلمان بن ناصر الأنصاري بنيسابور لفظا أنا أبو الحسين محمد بن مكي بن عثمان بن عبد الله الأزدي بدمشق سنة سبع وخمسين وأربعمائة ح وأخبرنا أبو القاسم يحيى بن بطريق بن بشرى وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة وطاهر بن سهل بن بشر قالوا أنا أبو الحسين بن مكي أنا أبو القاسمالمؤمل بن أحمد بن محمد الشيباني نا يحيى بن محمد بن صاعد نا محمد بن عثمان بن كرامة نا عبيد الله بن موسى نا إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة عن أبي النصر المدني أنه سمع كتابا كتبه عبد الله بن أبي أوفى إلى عمر بن عبيد الله بن معمر أن رسول الله ﷺ انتظر ذات يوم في بعض مغازيه حتى إذا مالت الشمس قام في الناس فقال لا تمنوا لقاء العدو فإنكم لا تدرون لعلكم تبتلون بهم وقال أبو القاسم الأنصاري لعلكم لا تثبتون وسلوا الله العافية فإن أتوكم فاثبتوا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم دعا فقال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم قال أبو بكر بن حبيب كان أبو القاسم هذا إماما في التفسير وعلم الكلام كتب إلي أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر يخبرني في تذييله كتاب تاريخ نيسابور (١) قال سلمان بن ناصر بن عمران بن محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن يزيد بن زياد بن ميمون بن مهران أبو القاسم الأنصاري الصوفي الإمام الدين الورع فريد عصره (٢) في فقه بيته بيت الصلاح والتصوف والزهد وهو من جملة الأفراد في علم الأصول والتفسير خدم الإمام أبا القاسم القشيري مدة وحصل طرفا صالحا من العلم منه وسافر بعد ذلك إلى الحجاز وخرج إلى الشام وزار مشاهد الأنبياء وبقي بها مدة ثم عاد إلى نيسابور واختلف إلى إمام الحرمين واستأنف (٣) تحصيل طريقته في الأصول وتخرج بها وصنف تصانيف حسنة وكذلك صنف في التفسير وأخذ في الإفادة وكان حسن الطريقة دقيق النظر واقفا على مسالك الأئمة وطرقهم في علم الكلام بصيرا بمواضع الإشكال مع قصور في تقرير لسانه فكانت معرفته فوق نطقه وكان له معرفة بالطريقة وقدم في التصوف ونظر دقيق وفكر في المعاملة وتصاون في النفس وعفاف في الطعم وسمع الحديث من المشايخ وأكثرتصانيف الإمام زين الإسلام كتبها بخطه وعاش عيش الأبرار على سيرة السلف الصالحين وتوفي صبيحة يوم الخميس الثاني والعشرين من جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وخمسمائة (١) ٢٦٠٥ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3363, entry [2306]824 chars
    سلمان بن ناصر بن عمران بن محمد ابن إسماعيل بن إسحاق بن يزيد بن زياد بن ميمون بن مهران أبو القاسم الأنصاري النيسابوري أحد تلاميذ الإمام أبي المعالي الجويني، كان مقدماً في علم الأصول والتفسير، وسمع بدمشق، وكان ذا دين وورع وتقدّم في علم الكلام. وله تصانيف في أصول الدين، وهو الذي شرح كتاب الإرشاد الذي ص…
    ▸ expand full passage (824 chars)
    سلمان بن ناصر بن عمران بن محمد ابن إسماعيل بن إسحاق بن يزيد بن زياد بن ميمون بن مهران أبو القاسم الأنصاري النيسابوري أحد تلاميذ الإمام أبي المعالي الجويني، كان مقدماً في علم الأصول والتفسير، وسمع بدمشق، وكان ذا دين وورع وتقدّم في علم الكلام. وله تصانيف في أصول الدين، وهو الذي شرح كتاب الإرشاد الذي صنفه الجويني. حدث عن أبي الحسين محمد بن مكي بن عثمان بن عبد الله الأزدي بسنده عن أبي النضر المدني: أنه سمع كتاباً كتبه عبد الله بن أبي أوفى عمر بن عبيد الله بن معمر أن رسول الله ﷺ انتظر ذات يوم في بعض مغازيه حتى إذا مالت الشمس قام في الناس فقال: لا تمنوا لقاء العدو، فإنكم لا تدرون لعلكم تبتلون بهم " وفي رواية لعلكم لا تثبتون " وسلوا الله العافية، فإن أتوكم فاثبتوا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف، ثم دعا فقال: اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم. توفي سلمان بن ناصر سنة اثنتي عشرة وخمس مئة.

تاج الدين ابن السبكي - طبقات الشافعية الكبرى للسبكي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2415, entry [1140]2,018 chars
    ٧٩٣ - سلمَان بن نَاصِر بن عمرَان بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل ابْن إِسْحَاق بن يزِيد بن زِيَاد بن مَيْمُون بن مهْرَان الشَّيْخ الْمُتَكَلّم أَبُو الْقَاسِم الْأنْصَارِيّ مُصَنف شرح الْإِرْشَاد فِي أصُول الدّين وَكتاب الغنية كَانَ إِمَامًا بارعا فِي الْأَصْلَيْنِ وَفِي التَّفْسِير فَقِيها صوفيا زاهدا م…
    ▸ expand full passage (2,018 chars)
    ٧٩٣ - سلمَان بن نَاصِر بن عمرَان بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل ابْن إِسْحَاق بن يزِيد بن زِيَاد بن مَيْمُون بن مهْرَان الشَّيْخ الْمُتَكَلّم أَبُو الْقَاسِم الْأنْصَارِيّ مُصَنف شرح الْإِرْشَاد فِي أصُول الدّين وَكتاب الغنية كَانَ إِمَامًا بارعا فِي الْأَصْلَيْنِ وَفِي التَّفْسِير فَقِيها صوفيا زاهدا من أهل نيسابور أَخذ عَن إِمَام الْحَرَمَيْنِ وَحدث عَن أبي الْحُسَيْن بن مكي وَفضل الله بن أَحْمد الميهني وَعبد الغافر بن مُحَمَّد الْفَارِسِي وكريمة المروزية وَأبي صَالح الْمُؤَذّن وَأبي الْقَاسِم الْقشيرِي وَغَيرهم روى عَنهُ بِالْإِجَازَةِ ابْن السَّمْعَانِيّ وَغَيره قَالَ عبد الغافر كَانَ نحرير وقته فِي فنه زاهدا ورعا صوفيا من بَيت صَلَاح وتصوف وزهد صحب الْأُسْتَاذ أَبَا الْقَاسِم الْقشيرِي مُدَّة وَحصل عَلَيْهِ من الْعلم طرفا صَالحا ثمَّ سَافر الْحجاز وَعَاد إِلَى بَغْدَاد ثمَّ قدم الشَّام فصحب الْمَشَايِخ وزار الْمشَاهد ثمَّ عَاد إِلَى نيسابور واستأنف تَحْصِيل الْأُصُول على الإِمَام قَالَ وَكَانَت مَعْرفَته فَوق لِسَانه وَمَعْنَاهُ أَكثر من ظَاهره وكَانَ ذَا قدم فِي التصوف والطريقة عَفا فِي مطعمه يكْتَسب بالوراقة وَلَا يخالط احدا وَلَا يباسطه فِي مطعم دُنْيَوِيّ وأقعد فِي خزانَة الْكتب بنظامية نيسابور اعْتِمَادًا على دينه وأصابه فِي آخر عمره ضعف فِي بَصَره ويسير وقر فِي أُذُنهوَقَالَ أَبُو نصر عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الخطيبي سَمِعت مَحْمُود بن أبي تَوْبَة الْوَزير يَقُول مضيت إِلَى بَاب بَيت أبي الْقَاسِم الْأنْصَارِيّ فَإِذا بِالْبَابِ مَرْدُود وَهُوَ يتحدث مَعَ وَاحِد فوقفت سَاعَة وَفتحت الْبَاب فَمَا كَانَ فِي الدَّار غَيره فَقلت مَعَ من كنت تَتَحَدَّث فَقَالَ كَانَ هُنَا وَاحِد من الْجِنّ كنت ُأكَلِّمهُ قَالَ ابْن السَّمْعَانِيّ أجَاز لي مروياته وَسمعت مُحَمَّد بن أَحْمد النوقاني يَقُول سَمِعت أَبَا الْقَاسِم الْأنْصَارِيّ يَقُول كنت فِي الْبَادِيَة فأنشدت (سرى يخبط الظلماء وَاللَّيْل عاسف ... حبيب بأوقات الزِّيَارَة عَارِف) (فَمَا راعني إِلَّا سَلام عَلَيْكُم ... أَأدْخل قلت ادخل وَلم أَنْت وَاقِف) فجَاء بدوي وَجعل يطرب ويستعيدني قلت وَهَذَانِ البيتان مذكوران فِي تَرْجَمَة الإِمَام أبي المظفر السَّمْعَانِيّ مَاتَ هَذَا الشَّيْخ سنة إِحْدَى عشرَة أَو اثْنَتَيْ عشرَة وَخَمْسمِائة