Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زياد بن أسامة الحرمازي البصري

زياد بن أسامة الحرمازي البصري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8385, entry [2518]3,005 chars
    زياد بن أسامة الحرمازي البصري وفد على معاوية ذكر أبو الحسن علي بن محمد بن أبي سيف المدائني عن عوانة وعبد الملك بن عبيد الله الثقفي عن أشياخ بن ثقيف والهذلي ويعقوب بن داود عن أبيه وغيرهم يزيد بعضهم على بعض أن المغيرة بن شعبة قال لزياد وهو بفارس وجهه إليه معاوية أبا المغيرة خذ لنفسك من هذا الرجل قال أ…
    ▸ expand full passage (3,005 chars)
    زياد بن أسامة الحرمازي البصري وفد على معاوية ذكر أبو الحسن علي بن محمد بن أبي سيف المدائني عن عوانة وعبد الملك بن عبيد الله الثقفي عن أشياخ بن ثقيف والهذلي ويعقوب بن داود عن أبيه وغيرهم يزيد بعضهم على بعض أن المغيرة بن شعبة قال لزياد وهو بفارس وجهه إليه معاوية أبا المغيرة خذ لنفسك من هذا الرجل قال أشر علي فإن المستشار مؤتمن قال أرى أن تنقل أصلك إلى أصله وتصل حبلك بحبله وتعير الناس منك أذنا صماء قال قلت ما لا يكون يا بن شعبة مغرس لي غير منبته لا عرق يسقيه ولا مدرة له تغذوه وقد قال زهير * هل ينبت الخطي إلا وشيجه * وتغرس إلا في منابتها النخل * (١) ثم قدم زياد على معاوية فجرى بينهما الصلح وضمن لمعاوية أربعة آلاف ألف فحملها إليه وأبرأه معاوية من كل مال أصابه وشخص زياد إلى الكوفة فكتب إليه معاوية يعرض له بالدعوة فأبى ثم قدم عليه فأراده معاوية على الدعوة وقال زياد كيف وقد بلغني أن رسول الله ﷺ قال من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فحرام عليه أن يراح رائحة الجنة وقد ولدت على فراش عبيد فقال معاوية والله إنكلابن أبي سفيان فنفر من ذلك زياد فكف عنه معاوية ثم عاوده فكلمه فيه فقال يا أمير المؤمنين إن هذا لا يصح إلا بشهادة قائمة ظاهرة وامر واضح يثبت به النسب فقال معاوية إن من يقوم بهذا ويعلمه ويشهد به غير واحد فقال من يقول ذلك قال جويرية بنت أبي سفيان فأدخل عليها فقال أخبرتني أنها سمعت أبا سفيان يقول زياد ابني فدخل عليها زياد فقالت يا أخي والله أنت ابن أبي سفيان أشهد على أبي لسمعته غير مرة يقول إن زيادا (١) ابني فرجع إلى معاوية فقال أتزوج بني بناتك قال نعم فادعاه سنة أربع وأربعين ولزياد يومئذ أولاد من ماوية بنت صخر العقيلية (٢) أربعة عبد الرحمن ومحمد والمغيرة الأصفر وأبو سفيان ومن أم محمد بنت عثمان بن ابي العاص الثقفي وأمها خالدة بنت أبي لهب بن عبد الملك عنبسة وأم معاوية وأم عبد الله وله من أميمة بنت مسعود بن بديل بن ورقاء الخزاعي أم حبيب وكان له منها المغيرة الأكبر [٤٤٠٧] فجمع معاوية أشراف الناس ووجوههم وخطبهم وقال أنشد (٣) الله رجلا كان عنده علم من زياد إلا قام بها فقام المنذر بن الزبير بن العوام فشهد أنه سمع علي بن أبي طالب يقول أشهد أن أبا سفيان أشهدني أن زيادا (٤) ابنه وأقام أبو مريم مالك بن ربيعة السلولي وكان ممن شهد فتح الأبلة (٥) فشهد أن أبا سفيان أقر أن زيادا (٤) ابنه وشهد المستورد (٦) بن قدامة الباهلي وابن أبي بصير (٧) الثقفي وزيد بن نفيل الأزدي ورجل من بني عمرو بن شيبان وشعبة بن القلعم (٨) المازني وزياد بن (٩) أسامة الحرمازي أن زيادا (٤) بن أبي سفيان وقام رجل من بني المصطلق فقال أشهد أن أباسفيان كان بيني وبين علي بن أبي طالب وزياد يتكلم عند عمر بعذر أبي موسى فقال أبو سفيان والله إنه لابني من نطفة أقررتها في رحم أمه سمية فلما شهد الشهود حمد الله معاوية ثم قال إنه من يرد الله رفع خسيسته وإثبات وطيدته يسبب له الأمور وتجري له المقادير على ما أحب الناس أو كرهوا حتى يبلغ المنصب المشهور وإن زيادا عبد من عبيد الله امتن الله عليه وعلينا معه بألفة رحمة فوشجت العروق في منابتها ومت برحم غير منقطعة فالحمد لله الذي وصل ما قطع الناس ولطف ما أجفوا وحفظ ما ضيعوا ثم تكلم زياد فحمد الله وقال هذا أمر لم أشهد أوله ولم أدع آخره وقد قال أمير المؤمنين ما قد سمعتم وشهدت الشهود بما قد حضرتم فأنا امرؤ رفع الله مني ما وضع الناس وحفظ مني ما ضيعوا فإن يك ما قالوا حقا فالحمد لله على بلائه عندنا ونعمه (١) علينا وإن يك ما قالوا باطلا فقد جعلت الرجال فيما بيني وبين الله ﷿ ٢٢٩٦ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3025, entry [2129]2,672 chars
    زياد بن أسامة الحرمازي البصري وفد على معاوية. حدث جماعة، دخل حديث بعضهم في حديث الآخر: أن المغيرة بن شعبة قال لزياد، وهو بفارس وجهه إليه معاوية: أبا المغيرة، خذ لنفسك من هذا الرجل. قال: أشر علي، فإن المستشار مؤتمن. قال: أرى أن تنقل أصلك إلى أصله، وتصل حبلك بحبله، وتعير الناس منك أذناً صماء. قال: قلت…
    ▸ expand full passage (2,672 chars)
    زياد بن أسامة الحرمازي البصري وفد على معاوية. حدث جماعة، دخل حديث بعضهم في حديث الآخر: أن المغيرة بن شعبة قال لزياد، وهو بفارس وجهه إليه معاوية: أبا المغيرة، خذ لنفسك من هذا الرجل. قال: أشر علي، فإن المستشار مؤتمن. قال: أرى أن تنقل أصلك إلى أصله، وتصل حبلك بحبله، وتعير الناس منك أذناً صماء. قال: قلت ما لا يكون يا بن شعبة، مغرس في غير منبته، لا عرق يسقيه، ولا مدرة له تغذوه، وقد قال زهير: من الطويل وهل ينبت الخطي إلا وشيجه ... وتغرس إلا في منابتها النخل ثم قدم زياد بن معاوية، فجرى بينهما الصلح، وضمن لمعاوية أربعة آلاف ألف فحملها إليه، وأبرأه معاوية من كل مالٍ أصابه، وشخص زياد إلى الكوفة، فكتب إليه معاوية يعرض له بالدعوة فأبى، ثم قدم عليه الشام، فأراده معاوية على الدعوة فقال زياد: كيف! وقد بلغني أن رسول الله ﷺ قال: من ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه فحرامٌ عليه أن يراح رائحة الجنة، وقد ولدت على فراش عبيد؟ فقال معاوية: والله إنك لابن أبي سفيان، فنفر من ذلك زياد، فكف عنه معاوية، ثم عاوده فكلمه فيه فقال: يا أمير المؤمنين، إن هذا لا يصح إلا بشهادة قائمةٍ طاهرةٍ، وأمر واضح يثبت به النسب، فقال معاوية: إن من يقوم بهذا ويعلمه، ويشهد به غير واحد. قال: من يقول ذلك؟ قال: جويرية بنت أبي سفيان، فادخل عليها: فقد أخبرتني أنها سمعت أبا سفيان يقول: زياد ابني. فدخل عليها زياد، فقالت: يا أخي، أنت والله ابن أبي سفيان، أشهد على أبي لسمعته غير مرةٍ يقول: إن زياداً ابني. فرجع إلى معاوية فقال: أتزوج بنيبناتك؟ قال: نعم. فادعاه سنة أربع وأربعين، فجمع معاوية أشراف الناس ووجوههم، وخطبهم، وقال: أنشد الله رجلاً كان عنده علم من زياد إلا قام به. فقام المنذر بن الزبير بن العوام، فشهد أنه سمع علي بن أبي طالب يقول: أشهد أن أبا سفيان أشهدني أن زياداً ابنه، وقام أبو مريم مالك بن ربيعة السلولي، وكان ممن شهد فتح الأبلة، فشهد أن أبا سفيان أقر أن زياداً ابنه، وشهد المستورد بن قدامة الباهلي، وابن أبي بصير الثقفي، وزيد بن نفيل الأزدي، ورجل من بني عمرو بن شيبان، وشعبة بن القلعم المازني، وزياد بن أسامة الحرمازي أن زياداً ابن أبي سفيان. وقام رجل من بني المصطلق فقال: أشهد أن أبا سفيان كان بيني وبين علي بن أبي طالب، وزياد يتكلم عند عمر بعذر أبي موسى، فقال أبو سفيان: والله إنه لابني، وإنه من نطفة أقررتها في رحم أمه سمية. فلما شهد الشهود حمد الله معاوية، ثم قال: إنه من يرد الله رفع خسيسته وإثبات وطيدته يسبب له الأمور، ويجري له المقادير، على ما أحب الناس أو كرهوا، حتى يبلغ المنصب المشهور. وإن زياداً عبدٌ من عبيد الله، امتن الله عليه وعلينا معه بألفة رحمة، فوشجت العروق في منابتها، ومت برحمٍ غير منقطعةٍ، فالحمد لله الذي وصل ما قطع الناس، ولطف لما أجفوا، وحفظ ما ضيعوا. ثم تكلم زياد، فحمد الله وقال: هذا أمر لم أشهد أوله، ولم أدع آخره، وقد قال أمير المؤمنين ما قد سمعتم، وشهدت الشهود بما قد حضرتم، فأنا امرؤ رفع الله مني ما وضع الناس، وحفظ مني ما ضيعوا، فإن يك ما قالوا حقاً فالحمد لله على بلائه عندنا ونعمه علينا، وإن يك ما قالوا باطلاً فقد جعلت الرجال فيما بيني وبين الله ﷿.