Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الربيع بن يونس بن محمد بن كيسان

الربيع بن يونس بن محمد بن كيسان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7892, entry [2381]9,335 chars
    الربيع بن يونس بن محمد بن كيسان أبو الفضل حاجب (٣) المنصور (٤) حدث عن المنصور وجعفر بن محمد الصادق روى عنه موسى بن سهل (٥) وابنه الفضل بن الربيع وعبد الله بن عامر التميمي وكان مع المنصور لما خرج إلى الشام لزيارة بيت المقدسأخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك أنا أحمد بن علي الخطيب أنا أبو المرجا تغلب …
    ▸ expand full passage (9,335 chars)
    الربيع بن يونس بن محمد بن كيسان أبو الفضل حاجب (٣) المنصور (٤) حدث عن المنصور وجعفر بن محمد الصادق روى عنه موسى بن سهل (٥) وابنه الفضل بن الربيع وعبد الله بن عامر التميمي وكان مع المنصور لما خرج إلى الشام لزيارة بيت المقدسأخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك أنا أحمد بن علي الخطيب أنا أبو المرجا تغلب بن محمد بن اليمان الصوفي نا محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق أنا الحسين بن أحمد بن عيسى بن الحكم نا محمد بن هارون بن منصور المنصوري نا سليمان بن أبي شيخ حدثني أبي نا حجر بن عبد الرحمن عن الفضل بن الربيع عن أبيه الربيع عن أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين عن أبيه عن جده عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ اليمين الفاجرة تعقم الرحم أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد (١) نا وأبو النجم بدر بن عبد الله أنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ (٢) أنا أبو الحسين (٣) محمد بن عبيد الله بن محمد الحنائي (٤) نا عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان البزاز نا محمد بن الحسن بن سهل نا عبد الله بن عامر التميمي نا الربيع الحاجب نا أبو جعفر المنصور عن أبيه عن جده عن أبي (٥) جده قال كان رسول الله ﷺ إذا جاء الشتاء دخل البيت ليلة الجمعة وإذا جاء الصيف خرج ليلة الجمعة وإذا لبس ثوبا جديدا حمد الله وصلى ركعتين وكسا الخلق أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي نا عبد العزيز بن أحمد الصوفي حدثني أبو عصمة نوح بن نصر الفرغاني من لفظه ببغداد أنا أبو بكر محمد بن الفضل بن محمد بن جعفر المفسر البلخي ببلخ نا أبو الحسن علي بن الحسن القطان البلخي حدثني علي بن محمد بن عبد الله المحتسب حدثني أمير المؤمنين محمد بن هارون الرشيد حدثني محمد بن أحمد القيسي حدثني موسى بن سهل عن الربيع حاجب المنصور قال لما استوت الخلافة لأبي جعفر المنصور قال لي يا ربيع قلت لبيك يا أمير المؤمنين قال ابعث إلى جعفر بن محمد من يأتيني به قال ففتحت من بين يديه وقلت أي بلية يريد أن يفعل وأوهمته أن أفعل ثم أتيته بعد ساعة فقال ليألم أقل لك أن تبعث إلى جعفر بن محمد من يأتيني به والله لأقتلنه فلم أجد بدا من ذلك فدخلت إليه فقلت يا أبا عبد الله أجب أمير المؤمنين فقام معي مسرعا فلما دنونا إلى الباب قام يحرك شفتيه ثم دخل فسلم فلم يرد عليه ووقف فلم يجلسه ثم رفع رأسه إليه فقال يا أبا جعفر أنت ألبت علينا وكثرت وعذرت وحدثني أبي عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ قال ينصب لكل غادر لواء يعرف به يوم القيامة فقال جعفر بن محمد حدثني أبي عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ أنه قال ينادي يوم القيامة من بطنان (١) العرش ألا فليقم من كان أجره على الله فلا يقوم إلا من عفا عن أخيه فما زال يقول حتى سكن ما به ولأن له فقال اجلس يا أبا عبد الله ارتفع أبا عبد الله ثم دعا مدهن فيه غالية فعلقه بيده والغالية تقطر من بين أنامل أمير المؤمنين المنصور ثم قال انصرف أبا عبد الله في حفظ الله وقال لي يا ربيع أتبع أبا عبد الله جائزته قال الربيع فخرجت إليه فقلت يا أبا عبد الله أنت تعلم محبتي لك قال نعم يا ربيع أنت منا حدثني أبي عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ قال مولى القوم منهم وأنت منا قلت يا أبا عبد الله شهدت ما لم تشهد وسمعت ما لم تسمع وقد دخلت فرأيتك تحرك شفتيك عند الدخول عليه بدعاء فهو شئ تقوله أو تأثره عن آبائك الطيبين قال لا بل حدثني أبي عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ كان إذا حزبه أمر دعا بهذا الدعاء وكان يقال إنه دعاء الفرج اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بركنك الذي لا يرام وارحمني بقدرتك علي لا أهلك وأنت رجائي فكم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شكري وكم من بلية ابتليتني قل لك بها صبري فيا من قل عند نعمته شكري فلم تحرمني ويا من قل عند بليته صبري فلم تخذلني ويا من رآني على الخطايا فلم تفضحني أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت ورحمت على إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم أعني على ديني بدنيا وعلى آخرتي بتقوى واحفظني فيما غبت عنه ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرت يا من لا تضره الذنوب ولا ينقصه المعروف هب لي ما لا يضرك واغفر لي ما لا ينقصك اللهم إني أسألك فرجا قريبا وصبرا جميلا وأسألك العافية من كل بلية وأسألك دوام العافية وأسألكالغنى عن الناس وأسألك السلامة من كل شئ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم قال الربيع كتبته من جعفر بن محمد برقعة وها هو ذا في جيبي قال موسى بن سهل وكتبته من الربيع حاجب المنصور وها هو ذا في رقعة في جيبي قال محمد بن أحمد القيسي كتبته عن موسى بن سهل وها هو ذا في رقعة في جيبي قال محمد بن هارون وكتبته عن محمد بن أحمد وها هو ذا في رقعة قال علي بن محمد بن عبد الله المحتسب وكتبته عن محمد بن هارون وها هو ذا في رقعة في جيبي قال علي بن الحسن وكتبته عن علي بن محمد المحتسب وها هو ذا في رقعة في جيبي وقال محمد بن الفضل المفسر وكتبته عن أبي الحسن علي بن الحسن البلخي وها هو ذا رقعة في جيبي وقال نوح بن نصر وكتبته عن محمد بن الفضل المفسر البلخي وها هو ذا رقعة في جيبي قال عبد العزيز وكتبته عن نوح بن نصر وها هو ذا رقعة في جيبي قال الفقيه أبو الحسن وكتبته عن عبد العزيز بن أحمد وها هو ذا رقعة في جيبي قال المصنف وكتبته عن الفقيه أبي الحسن وها هو ذا في جيبي وقد روي من وجه آخر بإسناد (١) من هذا عن الربيع ولم يرفعه أخبرنا أبو محمد بن طاوس نا سليمان بن إبراهيم بن محمد الحافظ نا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني إملاء نا أبو علي الحسين بن علي نا محمد بن زكريا بن دينار نا عبيد الله بن محمد بن عائشة القرشي حدثني أبي عن الربيع الحاجب قال بعثني أمير المؤمنين المنصور إلى جعفر بن محمد فقال جئني به فوالله لأقتلنه فأتيت جعفر بن محمد فقلت أجب أمير المؤمنين وأخبرته بما تكلم به فقال قم فليس علي بأس فجاء فرأيته يحرك شفتيه فلما دخل سلم قال له المنصور مرحبا مرحبا إلي إلي حتى أجلسه إلى جنبه ثم أقبل يسأله عن حاله وأمره ثم دعا بطيب فطيبه وقضى له غير حاجة وأخرج له من الحبس قوما من أهله وأمر له بمال فقلت له يا أمير المؤمنين حلفت لتقتلنه ثم فعلت به ما فعلت قال ويحك يا ربيع إنه لما دخل إلي فرأيت وجهه أجد شئ له رقة لم أقدر على غير ما رأيت وقد رأيته يحرك شفتيه فاسأله عما يقول فأتيت جعفرا فسألته فقال على أن لا تعلمهفقلت ذلك لك فقال لي يا ربيع إذا أصبحت وإذا أمسيت قل اللهم احرسني بعينك التي لا تنام واكنفني بركنك الذي لا يرام واغفر لي بقدرتك علي لا أهلك وأنت رجائي رب كم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شكري فلم تحرمني وكم من بلية ابتليتني بها قل لكعندها صبري فلم تخذلني باد النعم التي لا تحصى أبدا وباد المعروف الذي لا ينقضي أبدا صلي (١) على محمد وعلى آل محمد وبك أدفع في نحر كل باغي (٢) وحاسد وظاعن وظالم وأعوذ بك من شرهم اللهم أعني على ديني بالدنيا وعلى آخرتي بالتقوى واحفظني فيما غبت عنه ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرت يا من لا تضره الذنوب ولا تنقصه المغفرة أعطني ما لا ينقصك واغفر لي ما لا يضرك إنك أنت الوهاب اللهم إني أسألك فرجا عاجلا ورزقا واسعا والمعافاة من جميع البلاء في الدنيا والاخرة إنك على كل شئ قدير قرأت بخط أبي الحسن الرازي أخبرني أبو الحسن أحمد بن حمدون بن عيسى الختلي نا مساور بن أحمد بن شهاب العتابي حدثني سليمان بن بشر قال سمعت الربيع يقول إنه استأذن لرجل من جملة العرب على المنصور بالشام في سنة ست وخمسين ومائة وعليه جبة ملونة فدعا بجبة فلبسها وقلنسوه وحبر وقال يا ربيع كانت العرب تقول الموت القادح أيسر من اللباس الفاضح أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا (٣) أبي علي الفقيه قالا أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة أنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني أحمد بن أبي خالد الكاتب قال كان أمير المؤمنين المهدي يقول ثلاثة أضن بهم على الولاية وأراهم أكبر منها عبد الله ابن مصعب الزبيري وإسحاق بن عزيز الزهري والربيع وكان إسحاق بن عزيز من جلساء أمير المؤمنين المهدي وكان حلوا وكان لعبد الله بن مصعب صديقا مثامنا أخبرنا أبو الحسن بن سعيد نا وأبو النجم الشيحي (٤) أنا أبو بكر الخطيب (٥)أخبرني الحسن بن أبي بكر قال ذكر أحمد بن كامل القاضي أن الربيع حاجب المنصور هو الربيع بن يونس بن محمد بن أبي فروة قال واسم أبي فروة كيسان مولى الحارث الجبار (١) مولى عثمان بن عفان قال وكان ابن عياش المنتوف يطعن في نسب الربيع طعنا قبيحا ويقول للربيع فيك شبه من المسيح يخدعه بذلك فكان يكرمه لذلك حتى أخبر المنصور بما قاله له فقال إنه يقول لا أب لك فتنكر له بعد ذلك وفي الربيع يقول الحارث بن الديلمي شهدت بإذن الله أن محمدا * رسول من الرحمن غير مكذب وأن ولا كيسان للحارث الذي * ولى زمنا حفر القبور بيثرب * قال الخطيب (٢) وأنا الحسين (٣) بن علي الصيمري نا أحمد بن محمد بن علي الصيرفي نا محمد بن عمر بن مسلم (٤) الحافظ قال ذكروا أنه لم ير في الحجابة أعرق من ربيع وولده وكان الربيع حاجب أبي جعفر ومولاه ثم صار وزيره ثم حجب المهدي وهو الذي بايع المهدي وخلع عيسى بن موسى ومن ولده الفضل حجب هارون ومحمد المخلوع وابنه عباس بن الفضل حجب محمدا الأمين فعباس حاجب بن حاجب بن حاجب قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن أبي محمد عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير (٥) قال وذكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود الكاتب حدثني ابن القداح قال كانت للربيع جارية يقال لها أمة العزيز فائقة الجمال ناهدة الثديين حسنة القوام فأهداها إلى المهدي فلما رأى جمالها وهيئتها قال هذه لموسى أصلح فوهبها لموسى فكانت أحب الخلق إليه وولدت له بنيه (٦) الأكابر ثم إن بعض أعداء الربيع قال لموسى إنه سمع الربيع يقول ما وضعت بينيوبين الأرض مثل أمة العزيز فغار موسى من ذلك غيرة شديدة وحلف ليقتلن الربيع فلما استخلف دعا الربيع في بعض الأيام فتغدى معه وأكرمه وناوله كأسا (١) فيها شراب عسل قال: فقال الربيع فعلمت أن نفسي فيها وأني إن رددت يده ضرب عنقي مع ما قد علمت أن في قلبه علي من دخولي على أمه وما بلغه عني ولم يسمع عذرا فشربتها وانصرف الربيع إلى منزله فجمع ولده وقال لهم: إني ميت في يومي هذا أو من غد فقال له ابنه الفضل: ولم تقول هذا جعلت فداك قال إن موسى سقاني شربة سم فأنا أجد عملها في بدني ثم أوصى بما أراد ومات في يومه أو من غده ثم تزوج الرشيد أمة العزيز بعد موت الهادي فأولدها علي بن الرشيد قال الطبري (٢) وذكر يحيى بن الحسين (٣) بن عبد الخالق خال الفضل بن الربيع أن أباه حدثه أن موسى حدثه قال أريد قتل الربيع فلا أدري كيف أفعل به فقال له سعيد بن سلم تأمر (٤) رجلا باتخاذ سكين مسموم وتأمره بقتله ثم تأمر بقتل (٥) ذلك الرجل قال هذا الرأي فأمر رجلا فجلس له في الطريق وأمره بذلك فخرج بعض خلفاء الربيع فقال له إنه (٦) قد أمر فيك كذا وكذا فخذ في غير ذلك الطريق فدخل منزله فتمارض فمرض بعد ذلك ثمانية أيام فمات موت نفسه وكانت وفاته في سنة تسع وستين ومائة وهو الربيع بن يونس وذكر غيره أنه توفي في أول سنة سبعين ومائة قال لنا أبو الحسن بن سعيد وأبو النجم بدر بن عبد الله قال لنا أبو بكر الخطيب (٧) الربيع بن يونس وزر للمنصور وللهادي ولم يوزر (٨) للمهدي وإنه مات في أول سنة سبعين ومائة "ذكر من اسمه رجاء " ٢١٦٠ -

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3534, entry [1510]8,160 chars
    الربيع بن يونس بن محمد بن كيسان أبي فروة: أبو الفضل الحاجب، وقيل الربيع بن يونس بن عبد الله بن أبي فروة الأموي مولى الحارث الحفار، مولى عثمان بن عفان ﵁، وقيل هو مولى عثمان بن عفان، تولى الحجبة لأبي جعفر المنصور، وقدم معه حلب حين قدمها مجتازا لزيارة البيت المقدس في سنة أربع وخمسين ومائة، ثم صار وزيرا…
    ▸ expand full passage (8,160 chars)
    الربيع بن يونس بن محمد بن كيسان أبي فروة: أبو الفضل الحاجب، وقيل الربيع بن يونس بن عبد الله بن أبي فروة الأموي مولى الحارث الحفار، مولى عثمان بن عفان ﵁، وقيل هو مولى عثمان بن عفان، تولى الحجبة لأبي جعفر المنصور، وقدم معه حلب حين قدمها مجتازا لزيارة البيت المقدس في سنة أربع وخمسين ومائة، ثم صار وزيرا له، ثم تولى الحجبة للمهدي، وقدم معه حلب حين قدمها في سنة ثلاث وستين ومائة وأغزى ابنة هارون، وجعل الربيع معه مدبر جيشه وقيل انه وزر بعد ذلك للهادي. حدث الربيع عن جعفر بن محمد الصادق ﵁، وعن أبي جعفر عبد الله بن محمد المنصور. روى عنه ابنه الفضل بن الربيع، وموسى بن سهيل، وعبد الله بن عامر التميمي، وسليمان بن بشير، وخزيمة بن خازم، ومحمد بن عائشة القرشي. أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني قالا: أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد الشيباني قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن (٤٨ - ظ) ثابت الخطيب قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد الحنائي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان البزاز قال: حدثنا محمد بن الحسن بن سهل قال: حدثنا عبد الله بن عامر التميمي قال: حدثنا الربيع الحاجب قال: حدثني أبو جعفر المنصور عن أبيه عن جده عن أبي جده ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا دخل الشتاء دخل البيت ليلة الجمعة وإذا جاء الصيف خرج ليلة الجمعة واذا لبس ثوبا جديدا حمد الله وصلى ركعتين وكسا الخلق (¬١). هكذا جاء في رواية أبي بكر الخطيب وقد سقط من الاسناد رجلان والله أعلم.وقد رواه أبو عبد الله الحسين بن هارون الضبي عن أبي الحسين عبد الله بن محمد بن شاذان عن محمد بن سهل بن الحسن عن عبد الله بن عامر الأنصاري عن أبي بلال الأشعري عن خزيمة بن خازم عن الربيع الحاجب، وهو أقرب الى الصواب والله أعلم. أخبرنا بذلك الشريف أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل قال: أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني قال: أخبرنا أبو البدر ابراهيم بن محمد ابن منصور القطيعي بكرخ بغداد قال: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن هارون الضبي قال: حدثنا أبو الحسين عبد الله بن محمد بن شاذان قال: حدثنا محمد بن سهل بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن عامر بن سعد الانصاري قال: حدثنا أبو بلال الأشعري قال: حدثنا خزيمة بن خازم التميمي قال: حدثنا الربيع الحاجب قال: حدثني أبو جعفر (٤٩ - و) المنصور عن أبيه عن جده عن أبي جده ﵃ قال: كان رسول الله ﷺ إذا جاء الشتاء دخل البيت يوم الجمعة وإذا جاء الصيف خرج ليلة الجمعة، وإذا لبس ثوبا جديدا حمد الله تعالى وصلى ركعتين وكسا الخلق. أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد-اذنا-قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي قال: أخبرني الحسن بن أبي بكر قال: ذكر أحمد بن كامل القاضي أن الربيع حاجب المنصور، هو الربيع بن يونس بن محمد بن أبي فروة، قال: واسم أبي فروة كيسان مولى الحارث الحفار مولى عثمان بن عفان قال: وكان ابن عباس المستوف يطعن في نسب الربيع طعنا قبيحا ويقول للربيع: فيك شبه من المسيح يخدعه بذلك، فكان يكرمه لذلك حتى أخبر المنصور بما قال له، فقال انه يقول: لا أب لك فتنكر له بعد ذلك، وفي الربيع يقول الحارث بن الديلمي:شهدت بإذن الله أن محمدا … رسول من الرحمن غير مكذب وأن ولاء كيسان للحارث الذي … ولي زمنا حفر القبور بيثرب (¬١) قرأت بخط بعض علماء النسب أن الربيع الحاجب هو الربيع بن يونس بن عبد الله بن أبي فروة، واسم أبي فروة فريذون بن نرسي بن بهرام بن توزل بن ماهشراد، وكان من أنباء مرازبة عمان وأم أبي فروة من بلي قضاعة، فهلك أبوه فباعه أخواله في أزمة، فسقط إلى عثمان بن عفان في أيامه فأعتقه حين (٤٩ - ظ) عرف شرفه، وولي عبد الله بن أبي فروة خراج العراق لابن الزبير، والى الربيع تنسب قطيعة الربيع (¬٢)، وعم الربيع اسحاق بن عبد الله بن أبي فروة أحد فقهاء المدينة. أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: الربيع بن يونس أبو الفضل حاجب أبي جعفر المنصور ومولاه. (¬٣) قرأت في كتاب الوزراء والكتاب صنعه أبي عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري قال: وقلد المنصور الربيع مولاه نفقاته والعرض عليه، وهو الربيع ابن يونس بن أبي فروة، واسم أبي فروة كيسان، مولى الحارث الحفار مولى عثمان ابن عفان، وكان عبد الله بن أبي فروة كاتب مصعب بن الزبير على العراق، وكان يونس بن محمد شاريا شاطرا بالمدينة، فعلق أمة لقوم بالمدينة غلبها على نفسها فجاءت بالربيع فاستعبد ولم يكن ليونس حال أيام أبي العباس وأهداه إليه فخدمه، وخف على قلبه ثم خدم أبا جعفر بعده فخص به، واستولى على أمره قال: ولما عزم على تقليد الربيع العرض عليه قال له: اجلس في بيتك حتى يأتيك رسولي، فاغتم لذلك، فصار إليه الرسول بدراعة وطيلسان وشاشة، فقال له البس هذا واركب بهذا الزي، فركب وأمر الفراش أن يطرح له مرفقه تحت البساط تقصيرا به عن منزلة المهدي وعيسى بن علي لأنه كان يطرح لهما مرفقتين ظاهرتين، فلما وصل إليه قال له: قد وليتك (٥٠ - و) الوزارة والعرض علي، ووليت ابنك الفضل الحجابةفدخل عليه الربيع يوما والفضل يمشي خلفه، فأخذ الربيع بيده وقال: إن الحاجب لا يمشي خلف إنسان، فقال له المنصور: بلى يا ربيع هذا معك أنت وحدك. قال: ولما قلد أبو جعفر الربيع العرض عليه حسن مذهبه، وآثر الخيرية حتى عرف بذلك، فكان أبو جعفر إذا أراد لانسان حيزا أمر بتسليمه إلى الربيع، وإذا أراد شرا أمر بتسليمه إلى المسيب فكتب العامل بفلسطين يذكر أن بعض أهلها وثب عليه، واستغوى جماعة منهم فعاث في العمل فكتب إليه أبو جعفر: دمك مرتهن إن لم توجه به فصمد له العامل فأخذه ووجه به فلما مثل بين يدي أبي جعفر قال: أنت المتوثب على عامل أمير المؤمنين لأنثرن من لحمك أكثر مما تبقى على عظمك، فقال وكان شيخا كبيرا بصوت ضئيل: أتروض عرسك بعدما كبرت … ومن العناء رياضة الهرم فقال يا ربيع: ما يقول؟ قال: يقول: العبد عبدكم والمال مالكم … فهل عذابك عني اليوم مصروف فقال أبو جعفر: يا ربيع قد عفوت عنه فخل سبيله واحتفظ به وأحسن إليه. قال: وهذا الشعر لعبد بني الحسحاس، كان مولاه اتهمه بابنته فعزم على قتله فقال هذا الشعر وأوله: (٥٠ - ظ). أمن سمّية دمع العين مذروف … لو أن ذامنك قبل اليوم معروف كأنها حين تبكى ما تكلمني … ظبي بعلباء ساجي (¬١) الطرف مطروف لا تبك عينك إن الدهر ذو غير … فيه يفرّق ذو ألف ومألوف العبد عبدكم والمال مالكم فهل … عذابك عني اليوم مصروف (¬٢) قال: ولما استوزر المنصور الربيع ترك أن يسأله حاجة تخفيفا فقال له المنصور يوما: قد انقبضت عن مساءلتي حوائجك حتى أوحشتني، فقال: ما تركت ذاك أني وجدت لها غير أمير المؤمنين ولكني ملت الى التخفيف، قال: فاعرض عليّما تحب من حوائجك قال: حاجتي يا أمير المؤمنين أن تحب الفضل ابني، قال: ويحك إن المحبة لا تقع ابتداء وإنما تقع بأسباب قال: قد أوجدك الله السبيل إليها قال: وما ذاك؟ قال: تنعم عليه فإذا أنعمت عليه أحبك، فإذا أحبك أحببته قال: فقد والله حببّته إليّ قبل أن يقع من هذا شيء، ولكن كيف اخترت له المحبة من بين سائر الأشياء؟ قال: لأنك إذا أحببته كبر عندك صغير إحسانه وصغر عندك كبير اساءآته وكانت حاجاته عندك مقضية وذنوبه عندك مغفورة. قال الجهشياري: وكانت وفاه المهدي والهادي مقيم بجرجان وهرون مع المهدي في عسكره، وقد كان الربيع قام بأمر البيعه ببغداد، وشغب الجند عليه وأحرقوا بابه ولقي منهم شرا إلى أن (٥١ - و) أعطاهم أرزاق ثمانية عشر شهرا وسكنهم إلى أن ورد مولى الهادي، وقد كان موسى عتب على الربيع من أجل ما أطلقه من المال واستكثره ولأن الخيزران وجهت إليه وإلى يحيى بن خالد، فأما الربيع فدخل إليها، وأما يحيى فامتنع من ذلك، وقال: أعرف الهادي غيورا وأكره الاقدام على الدخول إلى والدته فعتب على الربيع في دخوله، وأحمد من يحيى امتناعه، فوجه الربيع بابنه الفضل متلقيا له إلى همذان وحمل معه ألطافا وهدايا وأمره بالاعتذار إليه مما أنكره وتعريفه السبب الداعي إليه فقبل هداياه ورجع له، وتجاوز عن زلته وقلده وزارته وتدبير أموره، وما كان عمر بن بزيع يتولاه من دواوين الأزمه. قال: وحكي أن الربيع لما لقيه شرع في الاعتذار إليه مما أنكره فقال: لا حاجة بك إلى الاعتذار قد كفاك الصفح منا مؤونته، ثم صرف الربيع عن الوزارة وقلدها ابراهيم بن ذكوان الحرّاني الأعور، صاحب طاق الحراني وأقرّ الربيع على دواوين الأزمة، فلم يزل عليها إلى أن توفي في سنة تسع وستين ومائة، وكانت وفاته وسنّه ثماني وخمسون سنة، وصلى عليه الرشيد وهو ولى عهد. أنبأنا أبو اليمن الكندي وغيره قالوا: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي إذنا عن أبي غالب بن بشران قال: أخبرنا أبو الحسين المراعيشي وأبو العلاء الواسطي قالا: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: وكان المهدي يوم توفي ابن ثلاث(٥١ - ظ) وأربعين سنة، وكان على رسائله الربيع مولاه وعلى حجابته الفضل بن الربيع، وكان على حجابته قبل الفضل بن الربيع الربيع (¬١). أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد المكتب-فيما أذن لنا في روايته عنه-قال أخبرنا أبو منصور بن خيرون قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: أخبرنا الحسين علي الصيمري قال: حدثنا أحمد بن محمد بن علي الصيرفي قال: حدثنا محمد بن عمر ابن سلم الحافظ قال: ذكروا أنه لم ير في الحجابه أعرق من ربيع وولده، وكان ربيع حاجب أبي جعفر ومولاه ثم صار وزيره، ثم حجب المهدي، وهو الذي بايع المهدي وخلع عيسى (¬٢) بن موسى، ومن ولده الفضل حجب هرون ومحمد المخلوع (¬٣) وابنه عباس بن الفضل حجب محمد الأمين، فعباس حاجب بن حاجب بن حاجب، وقيل إن الربيع بن يونس وزر للمنصور وللهادي ولم يزر للمهدي وأنه مات في أول سنة سبعين ومائة. ***

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4581, entry [1518]11,304 chars
    الرَّبِيْعُ بن يُونُس بن مُحَمَّد بن كَيْسَان أبي فَرْوَة، أبو الفَضْل الحَاجِبُ (¬٣) وقيل: الرَّبِيْع بن يُونُس بنِ عَبْد الله بن أبي فَرْوَة الأُمَوِيّ، مَوْلَى الحَارِث الحَفَّار، مَوْلَى عُثْمان بن عَفَّان ﵁. وقيل: هو مَوْلَى عُثْمان بن عَفَّان.تولَّى الحِجْبَة لأبي جَعْفَرِ المَنْصُور، وقَدِمَ …
    ▸ expand full passage (11,304 chars)
    الرَّبِيْعُ بن يُونُس بن مُحَمَّد بن كَيْسَان أبي فَرْوَة، أبو الفَضْل الحَاجِبُ (¬٣) وقيل: الرَّبِيْع بن يُونُس بنِ عَبْد الله بن أبي فَرْوَة الأُمَوِيّ، مَوْلَى الحَارِث الحَفَّار، مَوْلَى عُثْمان بن عَفَّان ﵁. وقيل: هو مَوْلَى عُثْمان بن عَفَّان.تولَّى الحِجْبَة لأبي جَعْفَرِ المَنْصُور، وقَدِمَ معَهُ حَلَب حينَ قَدِمَهَا مُجْتَازًا لزيَارَة البَيْتِ المُقَدَّس في سَنَة أرْبَعٍ وخَمْسِين ومائة، ثُمَّ صَارَ وَزِيرًا له، ثمّ تولَّى الحِجْبَة للمَهْدِي، وقَدِمَ معَهُ حَلَب حِينَ قَدِمَها في سَنَة ثَلاثٍ وِسِتِّين ومائة، وأغْزَى ابْنَهُ هَارُون، وجَعَلَ الرَّبِيْع معه مُدَبِّر جَيْشهِ. وقيل: إنَّهُ وَزَر بعد ذلك للهَادِي. حدَّثَ الرَّبِيْع عن جَعْفَر بن مُحَمَّد الصَّادِق ﵁، وعن أبي جَعْفَر عَبْد الله بن مُحَمَّد المَنْصُور. رَوَى عنهُ ابنُه الفَضْل بن الرَّبِيْع، ومُوسَى بن سُهيْل، وعبد الله بن عَامِر التَّمِيْمِيّ، وسُليْمان بن بَشِير، وخُزَيْمَة بن خَازِم، ومُحَمَّد بن عائِشَة القُرَشِيّ. أَنْبَأنَا أبو اليُمْن زَيْدُ بنُ الحَسَن الكِنْدِيّ، وأخْبَرَنا أبو هَاشِمِ عَبْدُ المُطَّلِب بن الفَضْل الهاشِميّ، قال: أخْبَرَنا أبو سَعْد عَبْد الكَريم بن مُحَمَّد بن مَنْصُور السَّمْعَانيّ، قالا: أخْبَرَنا أبو مَنْصُور عبد الرَّحْمن بن مُحَمَّد بن عَبْد الوَاحِد الشَّيْبَانِيّ، قال: أخْبَرَنا أبو بَكْر أحْمَد بن ثَابِت الخَطِيب (¬١)، قال: أخْبَرَنا أبو الحَسَن مُحَمَّد بن عُبَيْدِ الله بن مُحَمَّد الحِنَّائِيّ، قال: حَدَّثَنا عبد الله بن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن شَاذَان البَزَّاز، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الحَسَن بن سَهْل، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ الله بن عَامِر التَّمِيْمِيّ، قال: حَدَّثَنَا الرَّبِيْع الحَاجِب، قال: حَدَّثَني أبو جَعْفَر المَنْصُور، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، عن أبي جَدِّه ﵁، قال (¬٢): كان رسُولُ الله صَلَّي الله عليه وسلَّم إذا دَخَلَ (a) الشِّتَاء دَخَلَ البَيْتَ لَيْلَةَ الجُمُعَة، وإذا جاءَ الصَّيْفُ خرَجَ لَيْلَةَ الجُمُعَة، وإذا لَبسَ ثَوْبًا جَدِيدًا حَمِدَ الله، وَصَلَّى رَكْعَتَين، وكَسَا الخَلِقَ.هكذا جاء في رِوَايَة أبي بَكْر الخَطِيب وقد سَقَطَ من الإِسْنَاد رَجُلَان، والله أعْلَمُ. وقد رَوَاهُ أبو عَبْد الله الحُسَين بن هَارُون الضَّبِّيِ، عن أبي الحُسَين عَبْدِ الله بن مُحَمَّد بن شَاذَان، عن مُحَمَّد بن سَهْل بن الحَسَن، عن عَبْد الله بن عَامِر الأنْصاريّ، عن أبي بِلَالٍ الأشْعَرِيّ، عن خُزَيْمَة بن خَازِم، عن الرَّبِيْع الحَاجِب، وهو أقْرَبُ إلى الصَّوَاب، والله أعْلَمُ. أخْبَرَنا بذلك الشَّريفُ أبو هاشِم عَبْدُ المُطَّلِب بن الفَضْل، قال: أخْبَرَنا أبو سَعْدٍ عَبْد الكَريم بن مُحَمَّد بن مَنْصُور السَّمْعَانيّ، قال: أخْبَرَنا أبو البَدْر إبْراهيم بن مُحَمَّد بن مَنْصُور القَطِيْعِيِّ بكَرْخ بَغْدَاد، قال: أخْبَرَنا أبو الحُسَين أحْمَد بن مُحَمَّد بن النَّقُّور البَزَّاز، قال: حَدَّثَنَا القَاضِي أبو عَبْدِ الله الحُسَين بن هَارُون الضَّبِّيّ، قال: حَدَّثَنَا أبو الحُسَين عَبْد الله بن مُحَمَّد بن شَاذَان، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سَهْل بن الحَسَن، قال: حَدَّثَنا عَبْدُ الله بن عَامِر بن سَعْد الأنْصَاريّ، قال: حَدَّثَنَا أبو بِلَالٍ الأشْعَرِيّ، قال: حَدَّثَنَا خُزَيْمَةُ بن خَازِم التَّمِيْمِيّ، قال: حَدَّثَنَا الرَّبِيْع الحَاجِبُ، قال: حَدَّثَني أبو جَعْفَر المَنْصُور، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، عن أبي جَدِّه ﵃، قال: كان رسُول الله ﷺ إذا جَاءَ الشِّتَاء دَخَل البَيْت يَوْم الجُمُعَة، وإذا جاءَ الصَّيْف خَرَجَ لَيْلَةَ الجُمُعَة، وإذا لَبسَ ثَوْبًا جَدِيدًا حَمِدَ الله تعالَى، وصَلَّى رَكْعَتَين، وكَسَا الخَلِق. أخْبَرَنا أبو حَفْصٍ عُمَر بن مُحَمَّد بن طَبَرْزَد إذْنًا، قال: أخْبَرَنَا أبو مَنْصُور مُحَمَّد بن عَبْد المَلِك بن خَيْرُون، قال: أخْبَرَنَا أبو بَكْر أحْمَد بن عليّ (¬١)، قال: أخْبَرَني الحَسَن بن أبي بَكْر، قال: ذَكَرَ أحْمَد بن كَامِل القَاضِي أنَّ الرَّبِيْع حَاجِبَ المَنْصُور، هو الرَّبِيْعِ بن يُونُس بن مُحَمَّد بن أبي فَرْوَة، قال: واسْمُ أبي فَرْوَة كَيْسَان، مَوْلَىالحَارِث الحَفَّار، مَوْلَى عُثْمان بن عَفَّان، قال: وكان ابنُ عيَّاش (a) المَنْتُوف يَطْعَنُ في نَسَب الرَّبِيْع طَعْنًا قَبِيْحًا، ويقُول للرَّبِيْع: فيك شَبَه من المَسِيْح؛ يَخْدَعُهُ بذلك، فكان يُكْرمُهُ لذلك حتَّى أخْبَرَ المَنْصُورَ بما قال له، فقال إنَّهُ يَقُول: لا أبَ لك! فتَنَكَّر له بعد ذلك. وفي الرَّبِيْع يقُول الحَارِثُ بن الدَّيْلَمِيّ: [من الطويل] شَهِدْتُ بإذن الله أنَّ مُحَمَّدًا … رِسُولٌ من الرَّحْمن غير مُكَذَّبِ وأنَّ ولاء كَيْسَانَ للحَارِث الّذي … وَلِيَ زَمَنًا حَفْر القُبُور بيَثْرِبِ قَرأتُ بخَطِّ بعضِ عُلَمَاءِ النَّسَب أنَّ الرَّبِيْع الحَاجِب هو الرَّبِيْع بن يُونُس بن عَبْد الله بن أبي فَرْوَة، واسْمُ أبي فَرْوَة: فَريذُون بن نَرْسِي بن بَهْرَام بن توزل بن مَاهشْرَاد، وكان من أبْنَاءِ مَرَازِبَة عُمَان، وأُمُّ أبي فَرْوَة من بَلِيّ قُضَاعَة، فهَلكَ أبُوه فباعَهُ أخْوَاله في أَزْمةٍ، فسَقَطَ إلى عُثْمان بن عَفَّان في أيَّامِهِ، فأعْتَقهُ حينَ عَرف شَرَفهُ، ووَلي عَبْد الله بن أبي فَرْوَة خَرَاج العِرَاق لابن الزُّبَيْر، وإلى الرَّبِيْع تُنْسَبُ قَطِيْعَة الرَّبِيْع، وعَمُّ االرَّبِيْع إسْحَاق بن عَبْد الله بن أبي فَرْوَة أَحَدُ فُقَهَاء المَدِينَةِ. أَنْبَأَنَا أبو اليُمْن زَيْدُ بنُ الحَسَن، قال: أخْبَرَنَا أبو مَنْصُور القَزَّاز، قال: أخْبَرَنا أبوِ بَكْر الخَطِيبُ (¬١)، قال: الرَّبِيْع بن يُونُس، أبو الفَضْل، حَاجِبُ أبي جَعْفَر المَنْصُور ومَوْلاهُ. قَرَأتُ في كتاب الوُزَرَاءِ والكُتَّاب صَنْعَةُ أبي عَبْد الله مُحَمَّد بن عُبْدُوْس الجَهْشِيَارِيّ (¬٢)، قال: وقلَّدَ المَنْصُورُ الرَّبِيْعَ مَوْلاهُ نَفَقَاتِه والعَرْضَ عليه، وهو الرَّبِيْعُ بنيُونُس بن أبي فَرْوَة (a) ، واسْمُ أبي فَرْوَة كَيْسَان، مَوْلَى الحَارِث الحَفَّار، مَوْلَى عُثْمان بن عَفَّان. وكان عَبْد الله بن أبي فَرْوة كاتب مُصْعَب بن الزُّبَيْر على العِرَاق (b) ، وكان يُونُس بن مُحَمَّد شَارِيًّا شَاطِرًا بالمَدِينَةِ، فَعَلِقَ أَمَةً لقَوْمٍ بالمَدِينَة؛ غَلَبَها على نَفْسها (c) فجاءَت بالرَّبِيْع فاسْتُعْبِد، ولَم يكُن ليُونُس حَالٌ (d) أيَّام أبي العبَّاسِ وأهْدَاه إليهِ فخَدَمَهُ، وخَفَّ على قَلْبه، ثُمَّ خَدَمَ أبا جَعْفَر بعدَهُ، فخُصَّ بهِ، واسْتَولَى على أمْره. قال (¬١): ولمَّا عَزم على تَقْلِيد الرَّبِيْع العَرْضَ عليه، قال له: اجْلِسْ في بَيْتكَ حتَّى يأتيك رَسُولي، فاغْتَمَّ لذلك، فصَارَ إليهِ الرَّسُول بدُرَّاعَة وطَيْلَسَانٍ وشَاشِيَّة، فقال له: الْبَسْ هذا وارْكَب بهذا الزِّيّ، فرَكِبَ، وأمَرَ الفَرَّاشَ أنْ يَطْرح له مِرْفقةً تحْتَ البِسَاطِ تَقْصِيرًا به عِن مَنْزِلة المَهْدِيّ وعِيسَي بن عليّ؛ لأنَّهُ كان يُطْرَحُ لهما مِرْفقَتَان ظَاهِرَتَان (e)، فلمَّا وَصَلَ إليهِ قال له: قد وَلَّيْتُكَ الوِزَارَة والعَرْضَ عليَّ (f)، ووَلَّيْتَ ابْنكَ الفَضْلَ الحِجَابَةَ. فدَخَلَ عليه الرَّبِيْعُ يَوْمًا والفَضْلُ يَمْشِي خَلْفَهُ، فأخَذَ الرَّبِيْعُ بيده وقال: إنَّ الحَاجِب لا يَمْشِي خَلْفَ إنْسَانٍ، فقال له المَنْصُور: بَلَى يا رَبِيْعُ، هذا معَكَ أنْتَ وَحْدَكَ. قال (¬٢): ولمَّا قلَّد أبو جَعْفَر الرَّبِيْعَ العَرْضَ عليه، حَسُنَ مَذْهَبُهُ، وآثَر الخَيْريَّة حتَّى عُرِفَ بذلكَ، فكان أبو جَعْفَر إذا أراد لإِنْسَانٍ خَيْرًا أمرَ بتَسْلِيمهِ إلى الرَّبِيْع،وإذا أرَادَ شَرًّا أمَرَ بتَسْليْمهِ إلى المُسَيَّب. فكَتَبَ العَامِلُ بفِلَسْطين يَذْكُر أنَّ بَعْض أهْلها وَثَبَ عليه، واسْتَغْوَى جَمَاعَةً منهم، فعَاثَ في العَمَل. فكَتَبَ إليه أبو جَعْفَر: دَمُكَ مُرْتَهَنٌ إنْ لَم تُوجِّه بهِ!. فصَمَدَ له العَامِلُ فأخَذَهُ، ووجَّه بهِ، فلمَّا مَثُل بينَ يَدي أبي جَعْفَر، قال: أنت المُتَوَثّبِ على عَامِلِ أَمِير المُؤْمنِيْن؟ لأنْثُرنَّ من لْحَمكَ أكْثَر ممَّا يَبْقَى على عَظْمكَ! فقال -وكان شَيْخًا كَبيرًا- بصَوْتٍ ضَئيل: [من الكامل] أَتَرُوضُ عِرْسَكَ بعدَما كبرَت (a) … ومن العَناءِ رِيَاضَةُ الهَرَمِ فقال يا رَبِيْعُ: ما يقُول؟ قال: يَقُول: [من البسيط] العَبْدُ عَبْدُكُم والمالُ مالكُم … فهل عَذَابُكَ عنِّي اليَوْمَ مَصْروفُ فقال أبو جَعْفَر: يا رَبِيْع، قد عَفَوتُ عنه، فَخلِّ سَبِيلَهُ، واحْتَفِظ بهِ، واحْسِن إليهِ. قال (¬١): وهذا الشِّعْرُ لعَبْد بني الحَسْحَاسِ، كان مَوْلاهُ اتَّهَمَهُ بابْنَتهِ، فعَزَم على قَتْله، فقال هذا الشِّعْر، وأوَّلُهُ: [من البسيط] أَمِنْ سُمَيَّةَ دَمْعُ العَيْن مَذْرُوفُ … لو أنَّ ذا منْكَ قَبْل اليَوْم مَعْرُوفُ كأنَّها حين تبكى ما تكلِّمُنِي … ظَبْيٌ بعَلْيَاء سَاجِي الطَّرْف مَطْروفُ لا تَبْكِ عَيْنُك إنَّ الدَّهْر ذو غِيَر … فيه يفرَّقُ (b) ذُو إلْفٍ ومَألُوفُ العَبْدُ عَبْدُكُم والمالُ مالكُم … فهل عَذَابُك عنِّي اليَوْم مَصْرُوفُ قال (¬٢): ولمَّا استَوْزَرَ المَنْصُورُ الرَّبِيْعَ، تركَ أنْ يَسْأله حاجةً تَخْفِيفًا؛ فقال له المَنْصُور يَوْمًا: قد انْقَبَضْتَ عن مُسَاءلتي حَوَائجِكَ حتَّى أوْحَشْتَني، فقال: ماتَرَكتُ ذاك؛ أنَّى وَجَدْتُ لها غير أَمِير المُؤْمنِيْن! ولكنِّي مِلْتُ إلى التَّخْفيف، قال: فاعْرض عليَّ ما تُحبّ من حَوَائِجكَ، قال: حاجَتي يا أَمِير المُؤْمنِيْن أنْ تُحبّ الفَضْلَ ابني، قال: وَيْحَك! إنَّ المَحَبَّة لا تَقَعُ ابْتداءً، وإنَّما تَقَعُ بأسْبَابٍ، قال: قد أوْجَدَك اللهُ السَّبِيْلَ إليها، قال: وما ذاك؟ قال: تُنْعِم عليه، فإذا أنْعَمْتَ عليه أحبَّكَ، فإذا أحبَّكَ أحْبَبْتَهُ، قال: فقد والله حَبَّبتَهُ إليَّ قبل أن يَقَعَ من هذا شيء، ولكن كيف اخترتَ له المَحَبَّة من بين سَائِر الأشْيَاء؟ قال: لأنَّكَ إذا أحْبَبْتَهُ كَبُرَ عندَكَ صَغِيرُ إحْسَانهِ، وصَغُرَ عندَكَ كَبير إسَاءآتهِ، وكانت حَاجَاتهُ عندَك مَقْضيَّةً، وذُنُوبه عندكَ مَغْفُورةً. قال الجَهْشِيَارِيّ (¬١): وكانت وَفاهُ المَهْدِيّ، والهَادِي مُقِيمٌ بجُرْجَان، وهَارُون مع المَهْدِيّ في عَسْكَره. وقد كان الرَّبِيْع قام بأمْرِ البَيْعَة ببَغْدَاد، وشَغَب الجُنْدُ عليهِ وأحْرَقُوا بابَهُ، ولَقي منهم شَرًّا إلى أنْ أعْطَاهُم أرْزَاق ثَمانية عَشَر شَهْرًا، وسَكَّنَهُم إلى أنْ وَرَدَ مُوسَى الهَادِي، وقد كان مُوسَى عتَبَ على الرَّبِيْع من أجْل ما أطْلقَهُ من المالِ واسْتَكْثَرَهُ، ولأنَّ الخَيْزُرَان وجَّهَتْ إليه وإلى يَحْيَى بن خَالِد، فأمَّا الرَّبِيْع فدَخَل إليها، وأمَّا يَحْيَى فامتنعَ من ذلك، وقال: أعرفُ الهَادِي غيُورًا وأكْرَهُ الإقْدَام على الدُّخُول إلى وَالدته، فعَتَبَ على الرَّبِيْع في دُخُوله، وأحْمَدَ من يَحْيَى امْتِنَاعَهُ، فوجَّه الرَّبِيْع بابنه الفَضْل مُتلَقِّيًا له إلى هَمَذَان، وحَمَلَ معه ألْطَافًا وهَدَايا، وأمْرَهُ بالاعْتِذَار إليهِ ممَّا أنْكَرهُ، وتَعْريفه السَّبَب الدَّاعِي إليه، فقَبِلَ هَدَاياهُ، ورجع له وتَجاوَزَ عن زلَّتهِ (a)، وقلَّدَهُ وِزَارتَهُ، وتَدْبِير أُمُوره وما كان عُمَرُ بن بَزِيع يَتَولَّاه من دَوَاوِيْن (b) الأزِمَّةِ.قال (¬١): وحُكِيَ أنَّ الرَّبِيْع لمَّا لَقِيَهُ، شَرَع في الاعْتِذَار إليه ممَّا أنْكَرَهُ، فقال: لا حاجَة بكَ إلى الاعْتِذَار؛ قد كَفَاكَ الصَّفْحُ منَّا مَؤُونَتَهُ، ثُمَّ صَرَفَ الرَّبِيْعَ عن الوِزَارَة وقلَّدها إبْراهيمِ بن ذَكْوَان الحَرَّانيّ الأعْوَر، صَاحِب طَاق الحَرَّانيّ (a)، وأقَرَّ الرَّبِيْع على دَوَاوِيْن الأزِمَّةِ، فلَم يَزَل عليها إلى أنْ تُوفِّي في سَنَة تِسْعٍ وسِتِّين ومائة، وكانت وَفَاتُه وسِنُّهُ ثَمان وخَمْسُون سَنَةً، وصَلَّى عليه الرَّشِيْدُ وهو وليّ عَهْدٍ. أنْبَأنَا أبو اليُمْن الكِنْدِيّ وغيرُه، قالُوا: أخْبَرَنا أبو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد البَاقِي إذْنًا، عن أبي غَالِب بن بِشْرَان، قال: أخْبَرَنا أبو الحُسَين المَرَاعِيشيِّ، وأبو العَلَاء الوَاسِطِيّ، قالا: أخْبَرَنا إبْراهيم بن مُحَمَّد بن عَرَفَة، قال: وكان المَهْدِيّ يَوْم تُوفِّي ابنُ ثلاثٍ وأرْبَعين سَنَةً، وكان على رَسَائِلهِ الرَّبِيْع مَوْلاه، وعلى حِجَابَته الفَضْل بن الرَّبِيْع، وكان على حِجَابَتِهِ قَبْل الفَضْل بن الرَّبِيْع: الرَّبِيْع. أخْبَرَنا أبو حَفْص عُمَر بن مُحَمَّد المُكْتِب، فيما أَذِنَ لنا في روَايَته عنْهُ، قال: أخْبَرَنا أبو مَنْصُور بن خَيْرُون، قال: أخْبَرَنا أحْمَد بن عليّ (¬٢)، قال: أخْبَرَنا الحُسَين علي الصَّيْمَريّ، قال: حَدَّثَنَا أحْمَد بن مُحَمَّد بن عليّ الصَّيْرَفِيّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عُمَر بن سَلْم الحافِظ، قال: ذَكَرُوا أنَّهُ لُم يُرَ في الحِجَابَةِ أعْرَق من رَبِيْع ووَلده، وكان رَبِيْع حَاجِبَ أبي جَعْفَر ومَوْلاهُ ثُمَّ صَارَ وَزِيرَهُ، ثمّ حَجَبَ المَهْدِيّ، وهو الّذي بَايَعَ المَهْدِيّ وخلع عِيسَى بن مُوسَى، ومن وَلَده الفَضْل حَجَبَ هَارُون ومُحَمَّدًا المَخْلُوع، وابْنه عبَّاس بن الفَضْلِ حَجَبَ مُحَمَّدًا الأَمِين، فعبَّاس حَاجِبٌ ابن حَاجِب ابن حَاجِب. وقيل: إنَّ الرَّبِيْع بن يُونُس وَزَرَ للمَنْصُور وللهَادِي، ولَم يَزر للمَهْدِي، وأنَّهُ ماتَ في أوَّل سَنَة سَبْعِين ومائة.