Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ذو القرنين بن ناصر الدولة أبي محمد الحسن ابن عبد الله بن حمدان أبو

ذو القرنين بن ناصر الدولة أبي محمد الحسن ابن عبد الله بن حمدان أبو

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7707, entry [2328]4,190 chars
    ذو القرنين بن ناصر الدولة أبي محمد الحسن ابن عبد الله بن حمدان أبو المطاع التغلبي المعروف بوجيه الدولة الشاعر (٤) كان أديبا فاضلا شاعرا سائسا مدبرا ولي إمرة دمشق بعد لؤلؤ البشراوي (٥) في سنة إحدى وأربعمائة حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي قال دفع إلي مجير الكتامي شيخ من جند المصريين ورقة فيها أس…
    ▸ expand full passage (4,190 chars)
    ذو القرنين بن ناصر الدولة أبي محمد الحسن ابن عبد الله بن حمدان أبو المطاع التغلبي المعروف بوجيه الدولة الشاعر (٤) كان أديبا فاضلا شاعرا سائسا مدبرا ولي إمرة دمشق بعد لؤلؤ البشراوي (٥) في سنة إحدى وأربعمائة حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي قال دفع إلي مجير الكتامي شيخ من جند المصريين ورقة فيها أسماء الولاة بدمشق فكان فيها ثم ولي الأمير أبو المطاوع بن حمدان سنة اثنتين وأربع مائة ثم ولي وجيه الدولة ابن حمدان سنة اثنتي عشرة ثم ولي ابن حمدان ولايته الثالثة سنة ست عشرةقال أنا أبو محمد بن الأكفاني وفي يوم عيد النحر وهو يوم الجمعة على العدد سنة إحدى وأربعمائة بعد صلاة العيد وصل السجل من مصر إلى الأمير أبي المطاع ذي القرنين بن ناصر الدولة بن حمدان بولاية دمشق وتدبير العساكر وخلع عليه وقرأ الشريف القاضي الحسيني النصيبي السجل وعزل لؤلؤ البشراوي فكان جميع ما أقام واليا ستة أشهر وثلاثة أيام وسير الأمير أبو المطاع الأمير لؤلؤا مقيدا في يوم السبت لثمان بقين من ذي الحجة سنة إحدى وأربعمائة إلى مصر وورد الأمير لؤلؤ البشراوي الملقب بمنتخب الدولة على يد ابن الأمير أبي المطاع ثم عزله عنها بمحمد بن نزال (١) في جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعمائة ثم ولي الأمير أبو المطاع دمشق مرة أخرى في صفر سنة اثنتي عشرة وأربعمائة للملقب بالظاهر بعد ولي العهد ثم ولي بعده سختطين (٢) وعزل عنها في جمادى الآخرة سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ووليها مرة ثالثة في يوم الأربعاء لتسع خلون من شهر ربيع الأول سنة خمس عشرة ويقال في شهر ربيع الآخر سنة ست عشرة وأربعمائة إلى أن عزل عنها في سنة تسع عشرة بالدزبري (٣) قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني مما نقله من خط عبد الوهاب الميداني وجاءت الولاية إلى ذي القرنين بن حمدان وكان شاعرا ولقب بوجيه الدولة وبرز إلى المزة يوم السبت لست خلون من جمادى الآخرة من سنة اثنتي عشرة وأربعمائة وسار في عد هذا اليوم يعني معزولا إلى مصر وقدم وجيه الدولة يوم الأربعاء لتسع خلون من شهر ربيع الأول سنة خمس عشرة فنزل في المزة ودخل في عد هذا اليوم يوم الخميس لعشر خلون من شهر ربيع الأول فنزل في القصر أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله السلمي أنا أبو محمد الجوهري قال أنشدني الأمير أبو المطاع بن ناصر الدولة (٤) * لو كنت أملك صبرا أنت تملكه * عني لجازيت منك التيه بالصلف وبت تضمر وجدا بت أضمره * جزيتني كلفا عن شدة الكلف تعمد الرفق بي يا حب محتسبا * فليس يبعد ما تهواه من تلفي *قال وأنشدني أبو المطاع لنفسه (١) لو كنت ساعة بيننا ما بيننا * وشهدت حين نكرر (٢) التوديعا أيقنت أن من الدموع محدثا * وعلمت أن من الحديث دموعا * قال وأنشدني أبو المطاع لنفسه (٣) * ومفارق ودعت عند فراقه * ودعت صبري عنه في توديعه ورأيت منه مثل لؤلؤ عقده * من ثغره وحديثه ودموعه * أنشدنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن محمد الفقيه السمناني المعروف بالعلم سمنان قال أنشدنا أبو سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم أنشدنا الشريف أبو الحسن عمران بن موسى المغربي لأمير أبي المطاع (٤) أفدي الذي زرته بالسيف مشتملا * ولحظ عينيه أمضى من مضاربه فما خلعت نجادي للعناق له * حتى (٥) لبست نجادا من ذوائبه فبات أسعدنا في نيل بغيته * من كان في الحب أشقانا بصاحبه * أنشدنا أبو شجاع ناصر بن محمد بن أحمد بن محمد النوقاني القاضي بها أنشدنا الإمام أبو سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم إملاء بنيسابور أنشدنا الشريف أبو الحسن عمران بن موسى المغربي قال كتب ابن أخي الأمير أبي المطاع بن حمدان إليه لا أحب مخاطبتك ولا مكاتبتك فقال (٦) * يا غانيا عن خلتي * أنا عنك إن فكرت أغنا إن التقاطع والعقوق * هما أزالا الملك عنا وأظن أن لن يتركا * في الأرض مؤتلفين منا يفنى الذي وقع التنازع * بيننا فيه ونفنى (٧)ووجدت هذه الأبيات من غير هذه الرواية لوجيه الدولة على غير هذا الوجه يا من أقام على الصدود * لغير جرم كان منا أخطر بقلبك عند ذكرك * كيف نحن وكيف كنا لم يغن عني صاحب * إلا وعنه كنت أغنا وإذا أساء فلست أحمل * في الضمير عليه ضغنا يفنى الذي وقع التنازع * بيننا فيه ونفنى (١) أخبرنا أبو القاسم الحسين بن الحسن بن محمد أنبأ أبو الفرج سهل بن بشر بن أحمد أنبأ أبو الحسن علي بن عبيد الله الهمداني إجازة قال لوجيه الدولة ذي القرنين وأجاز لي أن أرويه عنه (٢) * بأبي من هويته فافترقنا * وقضى الله بعد ذلك اجتماعا وافترقنا حولا فلما التقينا (٣) * كان تسليمه علي وداعا * وله (٢) * من كان يرضى بذل في ولايته * خوف الزوال فإني لست بالراضي قالوا فتركب أحيانا فقلت لهم * تحت الصليب ولا في موكب القاضي * ومن مستحسن شعره قوله * (٤) موعدي بالبين ظنا * أنني بالبين أشقا ما أرى بين مماتي * وفراقي لك فرقا لا تهددني ببين * لست منه أتوقا إنما يشقى ببين * منك من بعدك يبقا * قال أنا أبو محمد بن الأكفاني توفي الأمير وجيه الدولة ذو القرنين أبو المطاع بن حمدان والي دمشق في صفر سنة ثمان وعشرين وأربعمائة وكان شاعرا وذكر ابن الأكفاني في موضع آخر أنه مات بمصر" ذكر من اسمه (١) ذو قربات " ٢١٠٨ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2820, entry [2004]1,091 chars
    ذو القرنين بن ناصر الدولة أبي محمد بن عبد الله بن حمدان، أبو المطاع التغلبي المعروف بوجيه الدولة، الشاعر كان أديباً فاضلاً، سائساً مدبراً؛ وليس إمرة دمشق بعد لؤلؤ البشراوي في سنة إحدى وأربع مئة. فمن شعره: لو كنت ساعة بيننا ما بيننا ... وشهدت حين نكرر التوديعا أيقنت أن من الدموع محدثاً ... وعلمت أن م…
    ▸ expand full passage (1,091 chars)
    ذو القرنين بن ناصر الدولة أبي محمد بن عبد الله بن حمدان، أبو المطاع التغلبي المعروف بوجيه الدولة، الشاعر كان أديباً فاضلاً، سائساً مدبراً؛ وليس إمرة دمشق بعد لؤلؤ البشراوي في سنة إحدى وأربع مئة. فمن شعره: لو كنت ساعة بيننا ما بيننا ... وشهدت حين نكرر التوديعا أيقنت أن من الدموع محدثاً ... وعلمت أن من الحديث دموعا ومن شعره: ومفارق ودعت عند فراقه ... ودعت صبري عنه في توديعه ورأيت منه مثل لؤلؤ عقده ... من ثغره وحديثه ودموعه ومن شعره: أفدي الذي زرته بالسيف مشتملاً ... ولحظ عينيه أمضى من مضاربه فما خلعت نجادي للعناق له ... حتى لبست نجاداً من ذوائبه فبات أسعدنا في نيل بغيته ... من كان في الحب أشقانا بصاحبه ومن شعره: يا من أقام على الصد ... د لغير جرم كان منا أخطر بقلبك عند ذك ... رك كيف نحن وكيف كنا لم يغن عني صاحب ... إلا وعنه كنت أغنىوإذا أساء فلست أح ... مل في الضمير عليه ضغنا يفنى الذي وقع التنا ... زع بيننا فيه ونفنى وزاد في رواية: إن التقاطع والعقو ... ق هما أزالا الملك عنا وأظن أن لن يتركا ... في الأرض مؤتلفين منا ومن شعره: بأبي من هويته فافترقنا ... وقضى الله بعد ذاك اجتماعا وافترقنا حولاً فلما التقينا ... كان تسليمه علي وداعا توفي وجيه الدولة في سنة ثمان وعشرين وأربع مئة.

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1296, entry [500]1,045 chars
    ذو القرنين بن ناصر الدولة أبي محمد الحسن بن عبد الله، أبو المطاع ابن حمدان التغلبي المعروف بوجيه الدولة: كان أديبا فاضلا شاعرا ولي إمرة دمشق سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ثم عزل ثم وليها سنة خمس عشرة وأربعمائة وبقي إلى سنة تسع عشرة وأربعمائة، ومن شعره [١] : لو كنت ساعة بيننا ما بيننا ... وشهدت حين نكرر ا…
    ▸ expand full passage (1,045 chars)
    ذو القرنين بن ناصر الدولة أبي محمد الحسن بن عبد الله، أبو المطاع ابن حمدان التغلبي المعروف بوجيه الدولة: كان أديبا فاضلا شاعرا ولي إمرة دمشق سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ثم عزل ثم وليها سنة خمس عشرة وأربعمائة وبقي إلى سنة تسع عشرة وأربعمائة، ومن شعره [١] : لو كنت ساعة بيننا ما بيننا ... وشهدت حين نكرر التوديعا أيقنت أنّ من الدموع محدّثا ... وعلمت أنّ من الحديث دموعا وقال [٢] : يا غانيا عن خلّتي ... أنا عنك إن فكرت أغنى إن التقاطع والعقو ... ق هما أزالا الملك عنّا وأظنّ أن لن يتركا ... في الأرض مؤتلفين منّا يفنى الذي وقع التنا ... زع بيننا فيه ونفنىوقال [١] : بأبي من هويته فافترقنا ... وقضى الله بعد ذاك اجتماعا فافترقنا حولا فلما التقينا ... كان تسليمه عليّ وداعا وقال [٢] : أفدي الذي زرته بالسيف مشتملا ... ولحظ عينيه أمضى من مضاربه فما خلعت نجادي للعناق له ... حتى لبست نجادا من ذوائبه فبات [٣] أسعدنا في نيل بغيته ... من كان في الحبّ أشقانا بصاحبه وقال [٤] : من كان يرضى بذلّ في ولايته ... خوف الزوال فإني لست بالراضي قالوا فتركب أحيانا فقلت لهم ... تحت الصليب ولا في موكب القاضي توفي أبو المطاع بمصر في صفر سنة ثمان وعشرين وأربعمائة [٥] .