Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حمزة بن أسد بن علي بن محمد أبو يعلى التميمي المعروف بابن القلانسي

حمزة بن أسد بن علي بن محمد أبو يعلى التميمي المعروف بابن القلانسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6675, entry [1966]1,186 chars
    حمزة بن أسد بن علي بن محمد أبو يعلى التميمي المعروف بابن القلانسي العميد (٢) حدث عن سهل بن بشر وأبي أحمد حامد بن يوسف التفليسي سمع منه بعض أصحابنا ولم أسمع منه (٣) وكان أديبا له خط حسن ونثر ونظم وكان فيه تخصص وصنف تاريخا للحوادث بعد سنة أربعين وأربعمائة إلى حين وفاته وتولى رئاسة دمشق مرتين وكان يكتب…
    ▸ expand full passage (1,186 chars)
    حمزة بن أسد بن علي بن محمد أبو يعلى التميمي المعروف بابن القلانسي العميد (٢) حدث عن سهل بن بشر وأبي أحمد حامد بن يوسف التفليسي سمع منه بعض أصحابنا ولم أسمع منه (٣) وكان أديبا له خط حسن ونثر ونظم وكان فيه تخصص وصنف تاريخا للحوادث بعد سنة أربعين وأربعمائة إلى حين وفاته وتولى رئاسة دمشق مرتين وكان يكتب له في سماعه أبو العلاء المسلم بن القلانسي فذكر أنه هو وأنه كذلك كان يسمى وقرأت من شعره بخطه (٤) * يا من تملك قلبي طرفه فغدا * معذبا بين أشواق وأشجان أمنن بوصل لعلي أستجير به * من سطوة البين في صد وهجران مالي منيت بممنوع يعذبني * ولا يزيد فؤادي غير أحزان لا برد الله قلبي من تخوفه (٥) * إن شئت حبي له يوما بسلوان * * إذا ترنم قمري على فنن * في ليلة زاد في حزني وأشجاني وكم أسر غرامي ثم أعلنه * وليس يخفى بكم سري وإعلانيلا برد الله شوقي إن نويت لكم * تغيرا (١) بمال أو بسلوان * وقرأت له بخطه أيضا (٢) * يا نفس لا تجزعي من شدة عظمت * وأيقني من إله الخلق بالفرج كم شدة عرضت ثم انجلت ومضت * من بعد تأثيرها في المال والمهج * وقرأت بخطه (٣) * إياك تقنط عند كل شديدة * فشدائد الأيام سوف تهون وانظر أوائل كل أمر حادث * أبدا فما هو كائن سيكون * مات أبو يعلى بن القلانسي يوم الجمعة السابع من ربيع الأول من سنة خمس وخمسين وخمسمائة ودفن يوم السبت ضحى نهار في حبل قاسيون وحضرت الصلاة عليه (٤) ١٧٥٠ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2454, entry [1781]597 chars
    حمزة بن أسد بن علي بن محمد أبو يعلى التميمي المعروف بابن القلانسي العميد ولي رئاسة دمشق مرتين، وكان أديباً له نثر ونظم، وصنف تاريخاً للحوادث بعد سنة أربعين وأربع مئة إلى حين وفاته، وكان يكتب له في سماعه أبو العلاء المسلم بن القلانسي، فذكر أنه هو، وأنه كذلك كان يسمى. فمن شعره: من البسيط يا نفس لا تجزعي من شدّة عظمت ... وأيقني من إله الخلق بالفرج كم شدّةٍ عرضت ثم انجلت ومضت ... من بعد تأثيرها في المال والمهج ومن شعره: من الكامل إياك تقنط عند كل شديدةٍ ... فشدائد الأيام سوف تهون وانظر أوائل كلّ أمرٍ حادثٍ ... أبداً فما هو كائنٌ سيكون مات أبو يعلى القلانسي في ربيع الأول سنة خمس وخمسين وخمس مئة.

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1214, entry [450]1,106 chars
    حمزة بن أسد بن علي بن محمد أبو يعلى المعروف بابن القلانسي التميمي: العميد الأديب الكاتب الشاعر المؤرخ صاحب الخط الحسن وله نثر ونظم رائق. كان من أعيان دمشق ومن أفاضلها المبرزين، ولي رياسة ديوانها مرتين وكان يكتب له في سماعه أبو العلاء المسلم بن القلانسي وبذلك كان يسمى. وبها توفي في ربيع الأول سنة خمس…
    ▸ expand full passage (1,106 chars)
    حمزة بن أسد بن علي بن محمد أبو يعلى المعروف بابن القلانسي التميمي: العميد الأديب الكاتب الشاعر المؤرخ صاحب الخط الحسن وله نثر ونظم رائق. كان من أعيان دمشق ومن أفاضلها المبرزين، ولي رياسة ديوانها مرتين وكان يكتب له في سماعه أبو العلاء المسلم بن القلانسي وبذلك كان يسمى. وبها توفي في ربيع الأول سنة خمس وخمسين وخمسمائة ودفن بجبل قاسيون، وله تاريخ للحوادث ابتدأ به من سنة إحدى وأربعين وأربعمائة إلى حين وفاته [١] ، وكانت له عناية بالحديث، وله كتب عليها سماعه. ومن شعره: إياك تقنط عند كلّ شديدة ... فشدائد الأيام سوف تهون وانظر أوائل كلّ أمر حادث ... أبدا فما هو كائن سيكون وقال أيضا: يا من تملّك قلبي طرفه فغدا ... معذّبا بين أشواق وأشجان امنن بوصل لعلّي أستجير به ... من سطوة البين في صدّ وهجران ما لي منيت بممنوع يعذبني ... ولا يزيد فؤادي غير أحزان لا برّد الله قلبي من تحرّقه ... إن شبت حبّي له يوما بسلوان إذا ترنم قمريّ على فنن ... في ليلة زاد في حزني وأشجاني وكم أسرّ غرامي ثم أعلنه ... وليس يخفى بكم سرّي وإعلاني لا برّد الله شوقي إن نويت لكم ... تغيّرا ما بأشكال وألوانوقال: يا نفس لا تجزعي من شدة عظمت ... وأيقني من إله الخلق بالفرج كم شدة عرضت ثم انجلت ومضت ... من بعد تأثيرها في المال والمهج - ٤٣٤-