page 6675, entry [1966]Open original source
حمزة بن أسد بن علي بن محمد أبو يعلى التميمي المعروف بابن القلانسي العميد (٢) حدث عن سهل بن بشر وأبي أحمد حامد بن يوسف التفليسي سمع منه بعض أصحابنا ولم أسمع منه (٣) وكان أديبا له خط حسن ونثر ونظم وكان فيه تخصص وصنف تاريخا للحوادث بعد سنة أربعين وأربعمائة إلى حين وفاته وتولى رئاسة دمشق مرتين وكان يكتب له في سماعه أبو العلاء المسلم بن القلانسي فذكر أنه هو وأنه كذلك كان يسمى وقرأت من شعره بخطه (٤) * يا من تملك قلبي طرفه فغدا * معذبا بين أشواق وأشجان أمنن بوصل لعلي أستجير به * من سطوة البين في صد وهجران مالي منيت بممنوع يعذبني * ولا يزيد فؤادي غير أحزان لا برد الله قلبي من تخوفه (٥) * إن شئت حبي له يوما بسلوان * * إذا ترنم قمري على فنن * في ليلة زاد في حزني وأشجاني وكم أسر غرامي ثم أعلنه * وليس يخفى بكم سري وإعلانيلا برد الله شوقي إن نويت لكم * تغيرا (١) بمال أو بسلوان * وقرأت له بخطه أيضا (٢) * يا نفس لا تجزعي من شدة عظمت * وأيقني من إله الخلق بالفرج كم شدة عرضت ثم انجلت ومضت * من بعد تأثيرها في المال والمهج * وقرأت بخطه (٣) * إياك تقنط عند كل شديدة * فشدائد الأيام سوف تهون وانظر أوائل كل أمر حادث * أبدا فما هو كائن سيكون * مات أبو يعلى بن القلانسي يوم الجمعة السابع من ربيع الأول من سنة خمس وخمسين وخمسمائة ودفن يوم السبت ضحى نهار في حبل قاسيون وحضرت الصلاة عليه (٤) ١٧٥٠ -